نُهَنِيءُ أُسْتَاذَنَا عَادِلاً
|
27-05-2008 05:58 PM
|
| |
نُهَنِيءُ أُسْتَاذَنَا عَادِلاً | ونَقْضِي بإِكْرَامِهِ مَا وَجَبْ | وَنَعْرِفُ مِنْ حَقِّهِ فَوْقَ مَا | تَسَامَى إِلَيْهِ الْمُنَى وَالخُطُبْ | وَكَيْفَ يُكَافِيءُ حُسْنُ الثَّنَاءِ | فَرْطَ الْعَنَاءِ وجَهْدَ النَّصِبْ | لَهُ اللهُ مِنْ عَالِمٍ عَامِلٍ | أَصَبْنَا لَدَيْهِ وَفَاءَ الطَّلَبْ | فَتَي هِمَّةٍ شَيْخُ عِلْمٍ وَحِلْمٍِ | طَوِيلُ الأَنَاةِ مَتِينُ السَّبَبْ | يُنَشِّيءُ نَابِتَةً حُرَّةً | لِمِصْرَ وَيَبْنِي الرِّجَالَ النُّخَبْ | وَيَلْقِي الدُّرُوسَ بِأَيِّ مَعَانٍ | تُنِيرُ العُقُولَ وَلَفْظٍ يُحَبْ | تَفَرَّدَ بَيْنَ بَني عَصْرِهِ | بِفَضْلٍ أَعَزَّ لِسَانَ الْعَرَبْ | وكَانَ كَفِيّاً بِمَنْظُومِهِ | وَمَنْثُورِهِ لِفُحولِ الأَدَبْ | فَجَاءَ بَدِيعَ الزَّمَانِ وَحَسْبَ | الْبَدِيعُ إِذَا مَا إِلَيْهِ انْتَسَبْ |
|
| الكلمات الدليلية: | نهني أستاذنا عادلا قصيدة شعر |
قصيدة - شعر - شاعر - قصيدة - قصائد - شعر
| جديد على الموقع؟ | تريد مساعدة؟ |
| | |
الساعة الآن 08:51 PM.