أخلق الدهر بقاء واستجد
|
01-01-1970 03:00 AM
|
| |
| أخلق الدهر بقاء واستجد
أخلق الدهر بقاء واستجد | عمرا يفضل عن عمر الأبد | والبس المجد حلى بعد حلى | واعتوره أمدا بعد أمد | وابلغ الغايات مغبوطا بها | في ضمان الله بقيا واستزد | وإذا سرك صنع فليدم | وإذا وافاك عيد فليعد | وإذا جاءك يوم بالمنى | فاقتبل أضعافها في يوم غد | نعم تترى وجد يعتلي | وعلا تبأى وفتح يستجد | واهدم الكفر وغير ملكه | وابن أعلام الهدى عزا وشد | والبس الصبر إلى أرض العدى | وقد النصر إليه واستمدب | واخسف الشرك بعزم ينتضى | سيفه عن قل هو الله أحد | وجد الخيل تثنى مرحا | فهداها لمدى الشأو المجد | ودعا السمر فوافت شرعا | وظبى الهند فجاءت تتقد | فكأن ما كان للرمح شبا | قبله يوما ولا للسيف حد | فرمى عن قوس بأس صادق | وسطا بساعد الدين الأشد | رب أرض بغراري سيفه | وجد الرحمن فيها وعبد | وبلاد للعدى من ذعره | عدم الإشراك فيها وفقد | فانتحى للكفر حتى لم يجد | واقتفى آثاره حتى همد | جاب عنه الأرض حتى جمعوا | في أقاصيها على أدنى العدد | وعفا أعلامهم حتى لقد | كاد أن يخفى لهم يوم الأحد | همم غاياتها لا تنتهي | عزمات شأوها لا يتئد | لعزيز نصره حيث انتوى | وعلي كعبه حيث قصد | منتقى الآباء من ذي يمن | ماجد الأحوال في عليا معد | منهم الأقيال والصيد الألى | طرف الملك لهم ثم تلد | ولهم مفتخر الجود الذي | ولدته طييء بنت أدد | وهم المغفور في بدر لهم | وهم الأبرار في يوم أحد | وهم حراس نفس المصطفى | حين نام الجيش عنه وهجد | وهم أندى وأعطى من قرى | وهم أرضى وأزكى من شهد | وهنيئا لك يا مولى الورى | ولدا أنجبته وما ولد | قمر أشرق في أفق العلا | فأضاء الدهر منه وسعد | وحيا أغدق إلا أنه | برق الإقدام منه ورعد | فهو للإسلام غيث صائب | وعلى الإشراك شؤبوب برد | من رسولي نحوه يخبره | بالذي فيه يقيني يعتقد | دونك السؤدد موفورا فسد | وجنود الدين والدنيا فقد | أي مجد لم تحزه عن أب | وفخار لم يحزه لك جد | أ أسمعوه رغبة من راغب | ويدي رهن لكم إن لم يجد | فأروه فارسا مستلئما | وأنا كذابكم إن لم يشد | هدئوه بالعوالي والظبى | وبأبطال الكماة تجتلد | جاءت الأعياد تستقبله | للأماني والسرور المستجد | فهنا الإسلام منه عدة | للهدى والدين من أسنى العدد | حضروا الإذن الذي عودتهم | كظماء الطير أسرابا ترد | فدنوا واستوقفتهم هيبة | ملأتهم من سرور وزؤد | فتوانوا بقلوب لم ترم | ثم أدنتهم جسوم لم تكد | ثم أموا الراحة العليا التي | عمت الدنيا أمانا وصفد | يستضيئون بشمس طلقة | ويهالون بإقدام أسد | فهناهم ثم لا زال الورى | منك في أثواب آمال جدد | |
| الكلمات الدليلية: | لا يوجد |
قصيدة - شعر - شاعر - قصيدة - قصائد - شعر
| جديد على الموقع؟ | تريد مساعدة؟ |
| | |
الساعة الآن 01:30 AM.