العودة   الأدب العربي > شعراء من التاريخ العربي > شعراء العصر العباسي > السري الرفاء






ne nw

شَوى ً أثوابُهُ قُشُبُ

se sw


الرئيسية أضف قصيدة الجديد الاكثر شهرة البحث

شَوى ً أثوابُهُ قُشُبُ
أبلغنا عن مخالفة أو خطأ قديم 14-03-2008 06:34 AM
 
المشاهدات: 18
شَوى ً أثوابُهُ قُشُبُ و مَدٌّ شأنُه عجَبُ
ترى الأمواجَ تسكُنُ في غَوارِبه وتضطربُ
كسِرْبِ الوحشِ يبعُدُ في تناطُحِه ويَقتربُ
و يومٌ يُؤثِرُ اللَّذَّا تِ فيه من له أدَبُ
و شمسٌ من وراء الدَّجْ نِ تُسفِرُ ثم تنتقبُ
و مجلِسُنا على شَرَفٍ بحُجْبِ الغيمِ مُحتَجِبُ
علا فالبرقُ يَبسِمُ دو نَهو الرعدُ يَنتحِبُ
فَمِنْ شرقِيَّهِ لَهَبٌ ؛ و من غربيِّهِ صَخَبُ
و بين يديه زاهرة ٌ إلى الأنواءِ تَنتسبُ
لها من كل مُرْتَجِسِ يَمُرُّ بها أبُ حَدِبُ
يَميلُ بها قضيبُ البا نِ أحياناً وينتصِبُ
و قد رُفِعَتْ لنا سُودٌ نجومُ سَمَائِها الحَبَبُ
تَجيشُ بما أفاءَ الطِّرْ فُ والمجنوبة ُ النُّجُبُ
و ترطُنُ مثلَ ما جَعَلتْ نساءُ الزِّنج تصطَخِبُ
و أحدَقْنا بأزهرَ خا فقاتٌ فوقَه العَذَبُ
يُواصلُ في اسمه فِضْلَ ال مُقرَّبِ ثم يُجتَنَبُ
فما يَنفكُّ من سَبَجٍ يعودُ كأنه ذَهَبُ
و إخوانُ الصَّفاءِ إليْ كَ مشتاقٌ ومُكتَئِبُ
و ذكرُكَ بَيْنَهُمْ أزكى من الرَّيحانِ إن شَرِبوا
و قد وافاك مَوْكِبُهُمْ فكنْ حرّاً كما يَجِبُ
الكلمات الدليلية: شوى أثوابه قشب قصيدة شعر
أرسل الصفحة لصديق

تقييم القصيدة:



 

قصيدة - شعر - شاعر - قصيدة - قصائد - شعر





جديد على الموقع؟ تريد مساعدة؟

الساعة الآن 01:18 AM.


شبكة الوطنية الثقافية
تنويرية - تعليمية - ترفيهية - حوارية - اسلامية - عربية
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2008

منتديات مدونات مجموعات معارض صور نكت برامج مواقع العاب الجوال
المرئيات السوق محطات برمجة فكر صحة أدب حواء اسلاميات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34