شَوى ً أثوابُهُ قُشُبُ
|
14-03-2008 06:34 AM
|
| |
| شَوى ً أثوابُهُ قُشُبُ | و مَدٌّ شأنُه عجَبُ | | ترى الأمواجَ تسكُنُ في | غَوارِبه وتضطربُ | | كسِرْبِ الوحشِ يبعُدُ في | تناطُحِه ويَقتربُ | | و يومٌ يُؤثِرُ اللَّذَّا | تِ فيه من له أدَبُ | | و شمسٌ من وراء الدَّجْ | نِ تُسفِرُ ثم تنتقبُ | | و مجلِسُنا على شَرَفٍ | بحُجْبِ الغيمِ مُحتَجِبُ | | علا فالبرقُ يَبسِمُ دو | نَهو الرعدُ يَنتحِبُ | | فَمِنْ شرقِيَّهِ لَهَبٌ ؛ | و من غربيِّهِ صَخَبُ | | و بين يديه زاهرة ٌ | إلى الأنواءِ تَنتسبُ | | لها من كل مُرْتَجِسِ | يَمُرُّ بها أبُ حَدِبُ | | يَميلُ بها قضيبُ البا | نِ أحياناً وينتصِبُ | | و قد رُفِعَتْ لنا سُودٌ | نجومُ سَمَائِها الحَبَبُ | | تَجيشُ بما أفاءَ الطِّرْ | فُ والمجنوبة ُ النُّجُبُ | | و ترطُنُ مثلَ ما جَعَلتْ | نساءُ الزِّنج تصطَخِبُ | | و أحدَقْنا بأزهرَ خا | فقاتٌ فوقَه العَذَبُ | | يُواصلُ في اسمه فِضْلَ ال | مُقرَّبِ ثم يُجتَنَبُ | | فما يَنفكُّ من سَبَجٍ | يعودُ كأنه ذَهَبُ | | و إخوانُ الصَّفاءِ إليْ | كَ مشتاقٌ ومُكتَئِبُ | | و ذكرُكَ بَيْنَهُمْ أزكى | من الرَّيحانِ إن شَرِبوا | | و قد وافاك مَوْكِبُهُمْ | فكنْ حرّاً كما يَجِبُ |
|
| الكلمات الدليلية: | شوى أثوابه قشب قصيدة شعر |
قصيدة - شعر - شاعر - قصيدة - قصائد - شعر
| جديد على الموقع؟ | تريد مساعدة؟ |
| | |
الساعة الآن 01:18 AM.