العودة   الأدب العربي > شعراء من التاريخ العربي > شعراء العصر العباسي > البرعي






ne nw

همُ الأحبة ُ إنْ جاروا وإنْ عدلوا

se sw


الرئيسية أضف قصيدة الجديد الاكثر شهرة البحث

همُ الأحبة ُ إنْ جاروا وإنْ عدلوا
أبلغنا عن مخالفة أو خطأ قديم 08-03-2008 04:03 AM
 
قسم: البرعي
المشاهدات: 10
همُ الأحبة ُ إنْ جاروا وإنْ عدلوا
فليسَ لي معدلٌ عنهمْ وإنْ عدلوا
و كلُّ شيءٍ سواهمْ لي بهِ بدلُ
منهمْ ومالي بهمْ منْ غيرهمْ بدلُ
إني وإنْ فتتوا في حبهمْ كبدي
باقٍ على ودهمْ راضٍ بما فعلوا
شربتُ كأسَ الهوى العذرى ِّ من ظمأٍ
و لذَّلي في الغرامِ العلُّ والنهلُ
فليتَ شعريَ والدنيا مفرقة ٌ
بينَ الرفاقِ وأيامُ الورى دولُ
اهلْ ترجعُ الدارُ بعدَ البعدِ آنسة ً
و هلْ تعودُ لنا أيامنا الأولُ
يا ظاعنينَ بقلبي أينما ظعنوا
و نازلينَ بقلبي أينما نزلوا
ترفقوا بفؤادي في هوادجكمْ
راحتْ بهِ يومَ راحتْ بالهوى الإبلُ
فو الذي حجتِ الزوارُ كعبتهُ
و منْ ألمَ بها يدعو ويبتهلُ
لقد جرى حبكمْ مجرى دمي فدمي
بعدَ التفرقِ في أطلالكمْ طللُ
لم أنسَ ليلة َ فارقتُ الفريقَ وقدْ
عافوا الحبيبَ عنِ التوديعِ وارتحلوا
لما تراءتْ لهمْ نارٌ بذي سلمِ
ساروافمنقطعٌ عنها ومتصلُ
لا درًَّ درَّ المطايا أينما ذهبتْ
إنْ لمْ تنخْ حيثُ لا تثنى لها العقلُ
في روضة ٍ منْ رياضِ الجنة ِ ابتهجتْ
حسناً وطابَ بها للنازلِ النزلِ
حيثُ النبوة ُ مضروبٌ سرادقها
و طالعُ النورِ في الآفاقِ يشتملُ
و حيثُ منْ شرَّفَ اللهُ الوجودَ بهِ
فاستغرقَ الفضلَ فرداً مالهُ مثلُ
محمدٌ سيدُ الساداتِ منْ مضرٍ
سرُّ السرارة ِ شمسٌ مالهُ طفلُ
شواردُ المجدِ في مغناهُ عاكفة ٌ
و ريفُ رأفتهِ غصنُ الجنى الخضلُ
تثنى عليهِ المثاني كلما تليتْ
كما استنارتْ بهِ الأقطارُ والسبلُ
بحرٌ طوارقهُ بٌّر ومكرمة ٌ
بدرٌ على فلكِ العلياءِ مكتملُ
ما زالَبالنورِمنْ صلبٍ إلى رحمٍ
منْ عهدِ آدمَ في الساداتِينتقلُ
حتى انتهى في الذرى منْ هاشمٍ وسما
فتى ً وطفلاً ووفيَّ وهوَ مكتهلُ
فكانَ في الكونِ لا شكلٌيقاسُبهِ
و لاَ على مثلهِالأقطارُتشتملُ
به الحنيفة ُمرساة ٌقواعدها
فوقَ النجومِو نهجُالحقِّمعتدلُ
و منهُظلُلواءِالحمدِيش ملنا
إذا العصاة ُعليهمْمنْلظى ظللُ
و إنهُالحكمُ العدلُالذينسختْ
بدينِملتهِالأديانُو المللُ
يا خيرَ منْ دفنتْفي التربِ أعظمهُ
فطابَمنْ طيبهنَّ السهلُ والجبلُ
نفسيالفداءُلقبرٍأنتَ ساكنة ُ
فيهِالهدىو الندىو العلمُو العملُ
أنتَالحبيبُالذينرجو عواطفهُ
عندَ الصراطِإذاما ضاقتِ الحيلُ
نرجو شفاعتكَ العظمى لمذنبنا
بجاهِوجهكَعناتغفرُال زللُ
يا سيدييارسولَاللهِخذْب يدي
فيكلِّحادثة ٍماليبهاقبلُ
قالوانزيلكَلايؤذىو ها أناذا
دميوعرضي مباحٌ والحمى هملُ
و ذاالمسمى بكَاشتدَّالبلاءُبه
فارحمْمدامعهُفي الخدِّتنهملُ
و حلَّعقدة َ همٍعنهُمابرحتْ
و اشرحْبهِصدرَأمْقلبها وجلُ
و صلْ بمرحمة ٍ عبدَ الرحيمِ ومنْ
يليهِ لا خابَفيهِ الظنَُو الأملُ
صلىو سلمَربيدائما ً أبدا ً
عليكَيا خيرَمنْيحفى وينتعلُ
و الألِو الصحبِما غنتْمطوقة ٌ
و ما تعاقبتِالأبكارُ والأصلُ
الكلمات الدليلية: هم الأحبة إن جاروا وإن عدلوا قصيدة شعر
أرسل الصفحة لصديق

تقييم القصيدة:



 

قصيدة - شعر - شاعر - قصيدة - قصائد - شعر





جديد على الموقع؟ تريد مساعدة؟

الساعة الآن 03:31 AM.


شبكة الوطنية الثقافية
تنويرية - تعليمية - ترفيهية - حوارية - اسلامية - عربية
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2008

منتديات مدونات مجموعات معارض صور نكت برامج مواقع العاب الجوال
المرئيات السوق محطات برمجة فكر صحة أدب حواء اسلاميات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34