مولايَ تصبِرُ عنْ أديبِكْ
|
06-03-2008 02:52 PM
|
| |
| مولايَ تصبِرُ عنْ أديبِكْ | حَقًّا وتُعْرِضُ عَنْ حَبِيبِكْ | | أوَ ما نِصابُكَ مِنْ عَلِـ | ـيٍّ والعُلى أدْنى نَصِيبِكْ | | أوَ ما ضرَبْتَ فهلْ قدِرْ | تَ على شبيهِكَ أو ضريبكْ | | مَنْ مِثْلُ شاعِرِكَ الَّذِي | بَهَرَ البَرِيَّة َ أوْ خَطِيبِكْ | | يُهْدِي إلَيْكَ مَحاسِناً | تدَعُ المحاِنَ منْ عُيُوبِكْ | | نَفَحاتِ مَدْحٍ لَمْ تَزَلْ | تُعْنِيكَ عَنْ نَفَحاتِ طِيبِكْ | | أمّا دِمَشْقُ فَقَدْ حَوَتْ | قمراً تطَلَّعَ منْ جيوبِكْ | | لَوْلا طُلُوعُكَ لَمْ تُنِرْ | فَاللَّهُ يُؤْمِنُ مِنْ مَغِيبِكْ | | للهِ روحُ صباكَ كَمْ | تَرِدُ المُنى ونَدى جَنُوبِكْ | | كَمْ تَكْتُمُ النُّعْمَى وَما | ينفَكُّ جُودُكَ أنْ يَشِي بِكَ |
|
| الكلمات الدليلية: | مولاي تصبر عن أديبك قصيدة شعر |
قصيدة - شعر - شاعر - قصيدة - قصائد - شعر
| جديد على الموقع؟ | تريد مساعدة؟ |
| | |
الساعة الآن 03:09 AM.