أَلَمْ تَرَني خَلَّيتُ نَفسِي وشانَها
|
08-03-2008 04:05 AM
|
| |
أَلَمْ تَرَني خَلَّيتُ نَفسِي وشانَها | ولمْ أحفلِ الدنيا ولا حدثانها ؟ | لَقَدْ خَوَّفَتْني النَّائِباتُ صُرُوفَها | ولوْ أمنتني ما قبلتُ أمانها | وكيفَ على نارِ الليالي معرسي | إذا كانَ شيبُ العارضينِ دخانها! | أصبتُ بخودٍ سوفَ أغبرُ بعدها | حَلِيفَ أسًى أبكى زَماناً زَمانَها | عنانٌ من اللذاتِ قدْ كانَ في يدي | فلمَّا مَضى الإلْفُ استَردَّتْ عِنانَها | مَنحْتُ الدُّمَى هَجْرِي فلا مُحْسِناتِها | أَوَدُّ ولا يَهْوَى فُؤَادِي حِسَانِها | يقولون هل يبكي الفتى لخريدة ٍ | مَتَى ما أرادَ اعتاضَ عَشْراً مَكانَها | وهَلْ يُستَعِيضُ المَرْءُ مِنْ خَمْسِ كَفه | ولَوْ صاغَ مِنْ حُر اللُّجَيْنِ بَنَانَها# |
|
| الكلمات الدليلية: | ألم ترني خليت نفسي وشانهاقصيدة شعر |
قصيدة - شعر - شاعر - قصيدة - قصائد - شعر
| جديد على الموقع؟ | تريد مساعدة؟ |
| | |
الساعة الآن 02:39 AM.