العودة   الأدب العربي > شعراء من التاريخ العربي > شعراء عصر صدر الاسلام > ابن مقبل






ne nw

دعَتْنا بكهفٍ مِنْ كُنابَيْنِ دعوة ً ،

se sw


الرئيسية أضف قصيدة الجديد الاكثر شهرة البحث

دعَتْنا بكهفٍ مِنْ كُنابَيْنِ دعوة ً ،
أبلغنا عن مخالفة أو خطأ قديم 30-01-2008 04:09 AM
 
المشاهدات: 18
دعَتْنا بكهفٍ مِنْ كُنابَيْنِ دعوة ً ، على عَجَلٍ ، دَهْماءُ ، والرَّكْبُ رائِحُ
فَقُلْتُ وقَدْ جَاوَزْنَ بَطْنَ خُمَاصَة ٍ: جَرَتْ دونَ دَهماءَ الظِّباءُ البَوارِحُ
أَتَى دُونَهَا ذَبُّ الرِّيَادِ زكَأَنَّهُ فتى ً فارِسيٌّ في سَراويلَ رامحُ
وما ذِكْرُهُ دهماءَ ، بعدَ مَزترِها بنَجْرانَ ، إلاَّ التُّرَّهاتُ الصَّحاصِحُ
عَفا الدارَ مِنْ دهماءَ بعدَ إقامة ٍ عَجَاجٌ بجَنْبَيْ مَنْدَدٍ مُتَناوِحُ
فَصِخْدٌ فَشِسْعَى مِنْ عُمَيْرَة َ فاللِّوى يَلُحْنَ كَما لاَحَ الوُشُومُ القَرَائِحُ
إِذَا النَّاسُ قَالُوا:كَيْفَ أَنْتَ#وقَدْ بَدَا ضَمِيرُالَّذِي بي،قُلْتُ لِلنَّاسِ:صَالِحُ
لِيَرْضَى صَدِيقٌ،أوْ لِيَبْلُغَ كَاشِحاً ومَا كُلُّ مَنْ سَلفْتَهُ الوُدَّ نَاصِحُ
إذا قِـ ـيلَ: مَنْ دهماءُ؟ خَبَّرْتُ أنَّها مِنْ الجِنِّ لَمْ يَقْدَحْ لَهَا الزَّنْدَ قَادِحُ
وكيفَ ، ولا نارٌ لدَهماءَ أُوقِدَتْ قَرِيباً،ولاَ كَلْبٌ لِدَهْمَاءَ نَابِحُ
وإنِّي لَيَلْحاني على أنْ أحبَّها رجالٌ تُعَزِّيهمْ قلوبٌ صَحائحُ
ولَوْ كَانَ حُبِّي أُمَّ ذِي الوَدْعِ كُلُّهُ لأهْلِكِ مَالاً،لَمْ تَسَعْهُ المَسَارِحُ
أَبَى الـهَجْرَمِنْ دَهْمَاءَ والصَّرْمَ أَنَّنيِ مُجِدٌّ بدَهماءَ الحديثَ ومازحُ
ويوماً على نَجْرانَ وافَتْ فخِلْتُها كأحسنِ ما ضَمَّتْ إليَّ الأباطحُ
بمَشْيٍ كهَزِّ الرُّمْحِ ، بادٍ جَمَالُهُ إذا جَذَفَ المَشيَ القِصَارُ الدَّحادِحُ
ولستُ بناسٍ قَولَها إذْ لَقِيتُها: أَجِدِّي نَبَتْ عَنْكَ الخُطُوبُ الجَوَارِحُ#
نَبا ما نبا عنِّي منَ الدهرِ ماجِداً أُكارِمُ مَنْ آخَيْتُهُ وأسامحُ
وإنِّي إذا مَلَّتْ رِكابي مُنَاخَها رَكِبْتُ ، ولم تَعجَزْ عليَّ المَنادحُ
وإنِّي إذا ضَنَّ الرَّفُودُ برِفْدِهِ لَمُخْتَبِطٌ مِنْ تَالِدِ المَالِ جَازِحُ
وعَاوَدْتُ أَسْدَامَ المِيَاهِ ولمْ تَزَلْ قَلائصُ تحتي في طريقٍ طَلائحُ
تظلُّ تُغَشِّي ظِلَّها سَدَراتِها وتُعْقَدُ في أَرْساغِهِنَّ السَّرائحُ
وتُولِجُ في الظِّلِّ الزَّنَاءِ رُؤوسَهَا وتَحسَبُها هِيماً وهُنَّ صَحائحُ
كَأَنَّ مُنَحَّاهَا إِذَا الَّشْمُس أَعْرَضَتْ وأَجْسَامَهَا تَحْتَ الرِّحَالِ النَّوَائِحُ
الكلمات الدليلية: دعتنا بكهف من كنابين دعوة قصيدة شعر
أرسل الصفحة لصديق

تقييم القصيدة:



 

قصيدة - شعر - شاعر - قصيدة - قصائد - شعر





جديد على الموقع؟ تريد مساعدة؟

الساعة الآن 03:00 AM.


شبكة الوطنية الثقافية
تنويرية - تعليمية - ترفيهية - حوارية - اسلامية - عربية
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2008

منتديات مدونات مجموعات معارض صور نكت برامج مواقع العاب الجوال
المرئيات السوق محطات برمجة فكر صحة أدب حواء اسلاميات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34