ناح الحمام وقلت لا حول مكنون | صبر واهل الدمع ساعة له أوحيت |
حج الحجيج وكلهم له يلبون | وانا بدار امورد الخد لبيت |
فإلى جو بأركان البيت يطوفون | والتجوا الحجاج بموادع البيت |
وادعت من دارة احجاجه كما النون | وابكى وبطراف الجدايل تلويت |
فإلى جو الكعبة بنصح يحبون | لا نجال وارد ضافى القرن حبيت |
فان كآنهم من كل مالاح يشرون | بايعت له باقصى الضماير وشاريت |
ذا شارب خمر وهاذاك غليون | فنا لريق امبيسم الترف مزيت |
فإلى خذوا يشرون مما يبيعون | أخذت غرضان الربيعى وشاريت |
احرمت يوم الفوز ألبى لمزيون | صافى البياض وغفر ما كان زليت |
حدرت بطح النوم والقلب مشطون | وذكرت انا باعلا المداين وحنيت |
ياعاذلينى لا تتموا تعذلون | في حب مجمول إلسدة توليت |
فان جا وحسادى بهرج يقولون | ما اسمعهم إلا ان يسمع النايح الميت |
قبلى عرار قالوا الناس مجنون | مع ذا وظن انى بطرياه أوحيت |
اسهر إلى أوحيت النواما يفخرن | واقول ليت ابلذة النوم ياليت |
اسهر طوال الليل واهلى يحسبون | أنى إلى ما طبق الجفن غطيت |
بالغد لا اتلوهم ولا هم بيدرون | من شى باقصى لو تزريت |
إلى جو للمسجد بليل يصلون | فانا لمجمول الحلايا توليت |
قامت تواعدنى بشهر يصومون | ساعة يصلون التراويح فانت ايت |
امسر نطحنى عقب هجران واشجون | واخضر عودى يوم للعذب وافيت |
وقبلت مطواح على الغرو واقرون | حلفت ماخليه انا يوم شديت |
وان كان عمال البرايا يشحون | فانا الذى ما مرة عنك شحيت |
فإن كان في الغد المقابيس يوضون | فانت الذى نورك يقدس هل البيت |
أحيان ماجروا وقاموا يمسون | معصوم يد قال وصباك ياشيت |
انت في بعض الاطفال مفتون | من به ابليت امن الملا ؟ قلت بقويت |
غرو بريمة طول فترين أو دون | والخد قنديل يوقد من الزيت |
ما اسمع ولا ابصر من هوا اللى تعرفون | لو رفعو لى روس الارماح ما اوحيت |
أصبحت باد للملا فيه مفطون | وأبديت سد ما بعد قبله افضيت |