الفنان الأعمى
|
03-03-2008 02:28 AM
|
| |
| لأجلك يشقى بلمح العيون | و يصرع بالنّظرة العابرة | | لودّ إلى الأرض لو لم يصخ | أو ارتدّ بالمقلة الحاسره | | و كم من فتى عزّها سمعه | و غضّ على حذر ناظره | | عصاها ، فنادت ، فلم يستمع، | فحلّت به لعنة الفاجره ؟ | | لع مقلتان على ما وعى | من الألق الطّهر مختومتنان | | ففي عقله حركات الزّمان | مصورة و حدود المكان | | و في قلبه أعين ثرّة | بها النّار طاغية العنفوان | | و في كلّ خاطرة نيزك | يشقّ سناه حجاب الزّمان | | إذا ما هوت ورقات الخريف | أحسّ لها وخزات السّنان | | و إن سكبت زهرة دمعة | فمن قلبه انحدرت دمعتان | | و من عجب شدوه للرّبيع | و قد يخطئ الطّير شدو الأوان ! | | و قيثارة الرّيح ما لحنها | سور الريح في جفوة أو حنان | | عوالم جيّاشة بالمنى | و دنيا بأهوائها تضطرب | | من اللا نهاية ألوانها | مشعشعة بالنّدى المسكب | | ففيها الصّباح ، و فيها المساء ، | و بينهما الشّفق الملتهب | | تطوف بها صدحات الطّروب | و تسهو بها أنّه المكتئب |
|
| الكلمات الدليلية: | الفنان الأعمى قصثدة شعر |
قصيدة - شعر - شاعر - قصيدة - قصائد - شعر
| جديد على الموقع؟ | تريد مساعدة؟ |
| | |
الساعة الآن 08:36 AM.