| |
| أقسم بالله وآلائه | والمرء عما قال مسؤول | | إن علي بن أبي طالب | على التقى والبر مجبول | | وإنه كان الإمام الذي | له على الأمة تفضيل | | يقول بالحق ويعنى به | ولا تلهيه الأباطيل | | كان إذا الحرب مرتها القنا | وأحجمت عنها البهاليل | | يمشي إلى القرن وفي كفه | < [المزيد]...
|
| |
| هذا الخليفة هذا السيدُ العلم | هذا المقام وهذا الركن والحرمُ | | ساد الأنامَ ولم تظهر سيادتُه | لما بدا العجلُ للأبصارِ والصنمُ | | ما زال يروع قوماً همُّهم أبداً | في نيل ما ناله موسى وما علموا | | إن العيان حرام كلما نظرتْ | عينُ البصيرة ِ شيئاً أصله عدمُ | [المزيد]...
|
| |
| يا من تركت بصخرة | صماء هامته أميمهْ | | إن الذي عاضدته | أشبهته خلقاً وشيمهْ | | وكفعل جدتك الحديـ | ـثه فعلَ جدته القديمهْ | | فتناصرا فابن اللئيـ | ـمة ناصر لابن اللئيمهْ | [المزيد]...
|
| |
| ألا أيُّها الرَّسمُ الذي غيَّرَ البلى | كَأَنَّكَ لَمْ يَعْهَدْ بِكَ الْحَيَّ عَاهِدُ | | وَلَمْ تَمْشِ مَشْيَ الأُدْمِ فِي رَوْنَقِ الضُّحَى | بِجَرْعَائِكَ الْبِيْضُ الْحِسَانُ الْخَرَائِدُ | | تردَّيتَ منْ ألوانِ نورٍ كأنَّهُ | زرابيُّ وانهلَّتْ عليكَ الروا | [المزيد]...
|
| |
| هب النسيم معطر الأراج | فشفى لواعج قلبي المهتاج | | وافى يحدث عن أحبتي الألى | أصبحت أكني عنهم وأحاجي | | فاشرب على ذكر الحبيب وسقني | صهباء تشرق في الظلام الداجي | | من خمرة السر المقدسة التي | كلفت بطاستها يد الحلاج | | وأرت له الأشياء شيئا واحدا | | [المزيد]...
|