العودة   منتديات الوطنية > منتديات عامة > الطرائف والابتسامة






ne nw

..,, قـصـُـُـُة الـرٍيــٌـٌال المــٌـٌـأســاوٍيــه ٌ...,,,

se sw


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 18-09-2006, 12:04 AM
مهجــــــgggل's Avatar
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: مدينة :الرياض
المشاركات: 201
مهجــــــgggل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزمهجــــــgggل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزمهجــــــgggل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزمهجــــــgggل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزمهجــــــgggل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزمهجــــــgggل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميز
Talking ..,, قـصـُـُـُة الـرٍيــٌـٌال المــٌـٌـأســاوٍيــه ٌ...,,,

بدون مقدمات أبدء لكم سالفة ريال المأساويـةٌ...
إليكم القصه...,,
في يوم من الأيام كان ريال و اخوه الكبير عشرين يلعبون على آلة العد
بجنب الصراف بالبنك ومع كثر الضحك والوناسه كانت امهم
خمسميه تناديهم وهم مايسمعون .
فجأه طلع ريال فوق الآله وقام يطالع باب البنك قال عشرين شفيك ياريال اشوفك خايف
رد عليه ريال وهو يرتعش فيه عجوز جايه للصراف وبيدها شيك اخاف تفرقنا عن بعض .
كانت العجوز كل ماتقرب من شباك الصراف تزيد رعشة ريال من الخوف..
وصلت العجوز للشباك واعطت الصراف الشيك ومن حظ ريال كان الشيك بخمسمية ريال
واعطى الصراف العجوز ام ريال اللي هي خمسميه
وظل ريال واخوه عشرين يبكون على فراق امهم وهي تهون عليهم وتقول لاتخافون ياعيالي اوعدكم اني ارجع .
وياليت السالفه تمت على كذا .
بس العجوز الشمطاء رجعت خمسميه وقالت ابيها مصروفه و كلها ريالات قام عشرين يناظر اخوه ريال وهو يقول جات اللحظه اللي بنتفارق فيها .
واخذ الصراف ريال مع مجموعه من الريالات واعطاها للعجوز ورجعت العجوز للبيت ومعها ريال .
وفي نفس اليوم طلعت العجوز الظهر تبي تشتري خبز واخذت ريال معها
وحطت المسكين بصدرها وبين ............. وطول المسافه والمسكين لايشوف نور ولا يشم هوى .
وصلت العجوز للمخبز بعد ماكان ريال راح يموت من الريحه الطيبة . واخذت الخبز واعطت ريال للخباز المصري .
والمصري ماقصر اخذ ريال وحطه قدام الفرن لان المصري كان مشغووول بالعجين ولا هو فاضي يحط ريال بجيبه .
وبعد ماأشتوى ريال من الحر دخلوا المخبز ثنين اولاد ملاقييييف واحد راح يسولف مع المصري والثاني اخذ ريال وهرب .
المهم كان فيه شايب طالع من السوبر ماركت وشاف الناس متجمعين وخذه الفضول وراح يشوف وش سالفتهم وشاف اثنين أولاد يتهاوشون على ريال دخل بينهم يبي يحل المشكله واخذ العيال على جنب وعطا لكل واحد فيهم خمسه ريال وخذ ريال معه علشان لايتهاوشون عليه مره ثانيه...
الشايب حط ريال في جيبه وريال مسكين يتألم من الجروح اللي صابته من الأولاد بعد ماصار فيه تمزق في كتفه..
الشايب راح لبيته وتعشى ويوم جا يبي ينام حط ريال فوق التلفزيون حق الصالة وراح لغرفته علشان ينام
ريال طبعا كان يبكي طول الليل خاصه إن التلفزيون كان شغال على قناة السعوديه برنامج زمان يافن وكانت الأغنيه حقت عبد الكريم عبد القادر ( امشي وقلبي حزن امشي ... ) وكل ماسمعها يحس بضيق وكآبه منظر
ههههههه وش دخل المنظر بس ماعلينا نكمل ... تذكر امه الخمسميه وأخوه الكبير ويعيط عياط أوي
وحاول إنه ينام ومايفكر في مصيره بس ماقدر.. بس بالأخير غط في نوم عميق..
وصحى ريال على صوت واحد يقول ياربي مافيه إلا هالريال والله جيعان وماعندي فلوس .. هذا كان صوت واحد من عيال الشايب .. كان يبي يأخذ ريال يشتري له شي من اقرب محطه فاتحه والا ميد( دعاية لميد ) ..
فكر الولد قال وش راح يجيب هالريال ورجع ريال مكانه .. ارتاح ريال شوي بعد مارجعه على التلفزيون..
في الصباح الباكرٍ صحى الشايب وأخذ ريال وحطه في جيبه مره ثانيه وطلع من البيت وكان الشايب مايعرف لا يقرأ ولايكتب بس الارقام يعرفها.. وكان حاط رقم خويه ( عدم ذكر الأسم لخصوصية الموقف) في جيبه وهو يطلع الرقم خرج ريال بالغلط وطاح على الأرض..
فكر ريال وش اسوي ياربي وش اسوي لايجي الحين ورع من وراعين هالحاره ياخذني والله اني بآكل تبن
إلا وتجي رياح قويه هابه من الشمال الشرق غربي ...(الجنوبي.. لايزعلون علينا اهل الجنوب ويقولون شفيه ماقال الجنوب).. وتخطف ريال معها ... انبسط ريال انه بيهرب من هالحاره بس ماكان يعرف وين بتكون المحطه القادمه.
وقفت الرياح وطيحت ريال في البطحاء ..( أكبر مكان تجمع للهنود والبنقال والباكستان)
هو كان بيغمى عليه يوم عرف انه في البطحاء بس ماباليد حيلة..وفجأه يجي باكستاني ويشوف ريال
بغى ينجن ريال يوم شاف هذا يطالع فيه وغمض عيونه من الخوف والرعب .. الباكستاني أخذ ريال
ومشى .. طبعا الباكستاني كان مخالف لقوانين الإقامه وكان ماعنده جواز وحالته حاله.. المهم والباكستاني يمشي وريال كان في يد الباكستاني إلا وتوقف عندهم سيارة الجوازات وتأخذ الباكستاني وريال اللي كان متوتر ومرتبك وحزين وكل مصايب الدنيا طايحه فوق راسه ... المهم أخذوا الباكستاني للترحيل ويرحلون الباكستاني وريال اللي كان حاطه الباكستاني في سرواله الصغير ( مسكين أنواع الروائح..)
عاد ريال ماكان يعرف وش قاعد يصير وفجأة يسمع أصوات ضجه قويه اللي هي أصوات الطياره ...
ولأن ريال ماكمل تعليمه ماكان يعرف عنقليزي .. وبعد كم ساعات وهم في الطياره .. هبطت الطياره ونزل هو والباكستاني ...وركبوا الباص .. ووصلوا للقريه حقت الباكستاني ..وكان الجو بارد مره وريال كان دافي وهو داخل سروال الباكستاني .. ونزل الباكستاني وخش بيته اللي كان بيت قديم مرٍه ومصنوع من خشب
وكان يقطن ( يسكن) في هذا البيت شايب مخرف وعجوز وزوجة الباكستاني وأولاده ..
المهم بعد ماسلم الباكستاني على أهله وسواليف وتنكيت وضحك.. ( عاد الباكستاني كان يحب النكت عن المحششين.. وقال لاهله نكته جلسوا إلين بكره وهم يضحكون عليها.. والنكته كالتالي:
اثنين محششين وقفتهم نقطة تفتيش وقال لهم العسكري وشفيكم عيونكم حمر ..قالوا لا بس نقرب لبعض...
.. المهم ريال كان زي الأطرش في الزفه .. وشوي إلا الباكستاني يبي يأخذ له دش سريع ..
وأول مافسخ الباكستاني سرواله كان ريال يشوفه .. وقال للباكستاني اختشي ياراقل صحيح اللي اختشوا ماتوا ههههه .. بس ماسمعه الباكستاني .. وريال يحاول يطلع من السروال وحاول جاهدا إلين طلع وحاول يزحف شوي إلين طلع من البيت .. طبعا لانه كان الجو بارد وهو كان دافي داخل السروال فصكته ضربة برد قاسيه.. فصار يرشح وعنده زكام وحالته حاله... مشى ريال مشى مشى .. إلا وفيه ريح وهوا بارد تشيل ريال وتآخذه معاها إلين وسط المدنيه .. وأول ماطاح ريال جلس يمشي ويغني ودي أبكي لين مايبقى دموع وودي اشكي لين مايبقى كلام .. غربتي طالت متى وقت الرجوع .. كل عام أمني أحلامي بعـآم..)ويبكي والزكام ذابحه ..وفجأه يشوف شي بحجمه متجه صوبه ..خاف وحاول انه يصد عنه لكن ما أمداه.. وشوي شوي يقرب الشي هذا لريال .. ويقرب بعد .. وريال خايف مره ويرتعش ومغمض عيونه .. إلا وصوت يقوله .. هلا وغلا يالله حيه ماني مصدقه وش هاللي أشوفه .. إلا ويفتح عيونه ويشوف خمسه ريال .. بغى يوقف قلبه من جمال خمسه ريال يوم شافهـآ.. وارتاح شوي .. المهم سألته وش جابك هنا شلون جيت وش سالفتك انت؟ وش هالحظ اللي جابك لباكستان.. رد عليها ريال وقال: كله من الباكستاني حسبي الله عليه لو انه ماخالف قوانين الإقامه ومعاه جواز مثل العالم والناس كان ماشفتيني هنيا لكن ما اقول إلا الحمد لله على كل حال.. ولما شفتك الحين ارتحت لك وحسيت اني في أمان( سعودي مايتغير يبي يشبكها الغبي<<==-- )...
المهم يمشون في ضواحي المدينه وهو يقول لها سالفته وهي بعد تقوله انها جايه علشان تكمل الماجستير هههه..
وسكن عند خمسه ريال في شقتها المتواضعه.. وبعد فتره حبوا بعض وماصاروا يفترقون عن بعض..
وفي يوم لما جا وقت النوم وخمسه ريال تبي تنام وراها محاضرات شافت ريال جالس كذا ومتكدر ومافيه النوم .. سألته. ريال قلبي شفيك متضايق ..؟ رد عليها ريال قال لا ولاشي ماعليك انتي نامي..؟ قالت لا وربي مانام إلين تقولي وش اللي مضايقك..؟ قال اوكي اسمعي يابنت الناس انا رجال والدنيا لعبت فيني ورضيت باللي صار لي بس مسألة اني اكمل حياتي كلها بباكستان هذي قويه.. انا واحد ابي ارجع لديرتي واشوف امي خمسميه واخوي الكبير .. اللي الحين اكيد انهم ولهانين علي.. قالت شوف ياعمري وانا مستحيل اخليك تروح لحالك انا بروح وياك بس انت اصبر إلين هالنص سنه تخلص واخذ شهادتي ونفكر بطريقه ترجعنا لديرتنا.. قال اوكي وانا بصبر هالنص سنه بس بعدها ماراح اتحمل اكثر من كذا.. قالت اوكي وناموا ..
مرت الأيام ومرت الأسابيع ومرت شهور إلين جا يوم تخرج خمسه ريال .. وكان ريال مبسوط بهاليوم اللي كان ينتظره على أحر من الجمر.. وأخذت خمسه ريال شهادتها ورجعت لريال اللي كان جالس يحتريها بالشقه
ولانه كان يخاف يصير له شي والا يشوفه الباكستاني اللي كان يدور عليه بكل مكان...
دخلت انسه خمسه ريال الشقه وسلمت على حبيبها ريال وشاف شهادتها وشاف شي مكتوب بالأحمر خاف قال لها وش هالدواويح الحمر ( الغبي يفكر انها بالابتدائي فكر انها راسبه) المهم قال لها الحين نفكر شلون نرجع لديرتنا..
قالت له مافيه إلا طريقه وحده .. سألها وش هي قالت له نروح المطار..
عاد ريال الله يعافيه كان شوي غبي .. رد وقال لها : طيب يمكن مانلاقي حجز أوكي وانا مستعجل معاد اصبر يمكن يقولون لنا انتظار بس..
قالت له ياريال وشبلاك ياخي اصحى يانايم احنا مو بشر احنا عمله وهالأشياء خيال بالنسبه لنا..
قال صح والله بس معلش كنت متحمس..
قالت خمسه ريال: المهم نروح المطار ونشوف لنا اقرب باكستاني رايح للسعوديه ونحاول ندخل في جيوبه بدون ماينتبه .. قال اوكي وهو كذلك..
راحوا المطار اللي كان بعيد شوي من شقة آنسه خمسه ريال.. ولما وصلوا دخلوا لصالة المغادرين
ويطالعون للرحلات اللي رايحه للسعوديه.. باقي عليها عشر دقايق ..
قالت يالله بسرعه قبل لايدخلون خلنا نشوف لنا واحد رايح وندخل في جيوبه..
شافوا واحد جالس نايم ماهو حولهم وبشويش بدون مايحس فيهم خشوا في سرواله ...
إلا الباكستاني بغى يوهقهم .. لانو كان يغط في نوم عميق ( طوله حفرتين سنتمترٍ) بس صحى على آخر دقيقه ولحق الطياره..
ريال مبسووووط بالحيل وبيطير من الفرح لانه بيرجع لديرته...خاصه ان خمسه ريال معاه حبيبته اللي مايقدر يستغني عنها..
نزلت الطياره ونزل الباكستاني منها وركب في تاكسي ...إلين وصل للمكان اللي يشتغل فيه.. مغسلة ملابس.
وحط اغراضه ونام لانه كان مواصل وماكفاه النوم بالمطارٍ...
بعد ماحط راسه طلعوا ريال وخمسه ريال من سروال الباكستاني ويهرولون وهم طايرين من الفرح لانهم وصلوا ديرتهم..
وفجأه وقف ريال عن المشي ويطالع في خمسه ريال وعيونه مليانه دموع.. ويحضنها بقوه ويقول : وشرايك في هالحركه ماتذكرك بلقطة مسلسل (هايدي) يوم ان بيتر يحضن هايدي هههههاي...
المهم ريال قرر انه يدور على أمه وأخوه الكبير.. راح البنك قالوا له انهم انصرفوا من زمان ...
وهو طالع من البنك ويشوف ريال ثاني تعبان ومريض راح يشوف هالريال وش فيه إلا طلع أخو ريال الكبير
ويحضنون بعض ويبكون ويبوسون بعض بعد هالفراق الطويل ... وعلمه بسالفته وكل شي صارٍ..
وسأل ريال أخوه الكبير وين أمي قال تعيش انت ... توفت في هوشه بين شايب وعجوز قطعوها تقطيع..
حزن ريال حزناً كبيرا على فراق والدته (خمسميه)...
وفجأه إلا أخوه الكبير يكح يكح بقوه .. وقاله وشفيك قال عندي مرض خبيث واتوقع انه جا وقت الوداع وقت الموت ياريال.. يقوله ريال: لا لا لا لاتروح وتسبني ياخوياه .. مش هعرف اعمل إيه من غيرك ماتسبنيش..
ومات أخو ريال الأكبر.. وساد الحزن أرجاء المكان ... وبعد فترٍه ريال وخمسه بينما كانوا جالسين يسولفون مع بعض إلا يجي ورع من وراعين حارتهم ويشوف ريال ويخطفه من حبيبته خمسه ريال .. وريال يصيح حرام عليك لاتفرقنا من بعض ولكن لاحياة لمن تنادي..
وأنا ياللي أقولكم هالسالفه .. بيوم من الأيام وانا لما كنت في سوبر ماركت نفس الورع اللي خطف خمسه ريال كان في السوبرماركت واخذ بطاطس وعطا المحاسب ريال ...
وانا لما جيت أحاسب .. رجع لي نفس الريال اللي الولد عطاه للمحاسب...( اللي هو ريال المسكين)
وأنا جالس بالسياره أسوق إلا اسمع صوت حزين ينادي.. انا استغربت وش هالصوت إلا ألاقي الصوت من جيبي.. اطلع اللي بجيبي إلا لقيته ريال اللي قاعد ينادي.. وعقبها علمني سالفتها من طقطق للسلام عليكم
وعقبها وصلته وحطيته عند حبيبته خمسه ريال .. وماقدرت من المنظر اللي شفته أني احبس دموعي ..
فرح وسعاده بين ريال وخمسه ريال بعد مااجتمعوا ...وقرروا انهم يتزوجون وحضرت زواجهم اللي رقصت فيه خمسه ريال رقص غير طبيعي.. تخسى فيفي عبده..


تقبلوٍا أرٍق تحيـهٌ وانشاء الله تكون عجبتكم هالقصهٌ والحين أفكرٍ إني أنشرهـآ كرٍوايه في دار النشرٍ...

أخوٍكــم :


مهجـــــــــgggل


Sponsored Links
موضوع مغلق

الكلمات الدليلية
الـرٍيــٌـٌال, المــٌـٌـأســاوٍيــه ٌ, قـصـُـُـُة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


..,, قـصـُـُـُة الـرٍيــٌـٌال المــٌـٌـأســاوٍيــه ٌ...,,,







جديد على الموقع؟ تريد مساعدة؟

الساعة الآن 05:58 AM.


شبكة الوطنية الثقافية
تنويرية - تعليمية - ترفيهية - حوارية - اسلامية - عربية
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2008

منتديات مدونات مجموعات معارض صور نكت برامج مواقع العاب الجوال
المرئيات السوق محطات برمجة فكر صحة أدب حواء اسلاميات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34