| أنت سطل وهذا بطل وذاك له ألف ألف رطل قد شاع في الاوساط كلمة متقاربة لهذا الجمله وهي "الكرتون" إلا أنني اجد ان الكرتون تقارب "السطل" ولكن وظيفة السطل هي حشوه بالنفايات والاوساخ وعادة مايتقزز منها الاخرين وبعد عنها فمن يملئ ذلك السطل انه "البطل " الذي يعبيه بالحقد والكره للبشرية والتحريم والشرك والكفر والوثنيات ولا تجد من هذا البطل سوى الكلام الفضقاض حول القتل والاعدام وحين تنظر إليه لا تجد منه سوى الريحة الطيبة والرزق الدائم والمعيشة الرغده ، ولا يشغل بال هؤلاء السطول سوى التحجر حتى انهم كرهوا انفسهم مما حملوه في احشائهم من عفن كفري وشركي حتى ما كان منهم من كرههم لريحتهم أن قتلو انفسهم ، ويأتي البطل مشمراً ساعده ومكبراً بالتكبير النصر لنا النصر أشغلوا انفسهم بقضايا تافه لا معنى كشركة تقترض من الربا وإمرأة لبست بنطلون واخرى عباءة على الكتف وبل وقيادة السيارة لها وما حكم لبس الشورت وحلق الشوارب كاملة وناظروا الاخرين في قضية النقاب وافحموا القلم من اجل من مات من المسملين كسيد قطب وغيره ... ثم لقبهم البعض بالبطل الفذ والفخم الامام وحين تقول للبطل مارأيك في السطل قال لك "له من اسمه نصيب سطل جمعها سطول " وحين تسأل البطل عن رأيه في اهدار المال العام والنفط قال لك " انت خرجت عن دائرة السطول ، وأصبحت في دائرة الخوارج ، عُد إلى دائرة السطول نفع الله بك " ويأتي خلف هؤلاء الكبار الذين صنعوا البطل والسطل واخذوا بلا حساب ألف ألف رطل ويزيد بلا سؤال ولا سبب سوى أن السطل أشغلنا واهلكنا بأفعاله النتنه ، ومعه ذلك البطل الذي لم يفحم قلمه في ابراز حقيقة الالف الف رطل التي تذهب كل يوم بلا حساب من دولته أليس هذا هو الاهم ام قضية عاف عليها الزمن ولا تستوجب كل هذا الاسفاف عنها .....
قد استغلوا البطل لإسكات السطل في قضايا اهم واجدر بالتحدث عنها وقد استغلت دولة اتوزيع الرطول بالمجان البطل كي لايسدل الستار عن حقيقة الرطول وفرحة الدولة المزوع لها تلك الرطول بالرشوة والكل سكت وتقاضا عن الاخر وامنع عن البطل راتبه وامنع عن السطل اكله وامنع عن تلك الدول الرطل المجاني وارتقب اليوم الملعون لك يا دولة الرشاوى
شكراً لك ايه البطل الذي اشغلتنا يقضايا جددتي بفطرتها السليمه ولكن لا حياة لمن تنادي ...
فليفرح السطل بالبطل وليفرح دولة توزيع الرطول بالمجان بالبطل ولتفرح الدول الممنوحه بالمجان بدولة الرطول والكل يبلع وانت ياسطل تبقى سطل ولاعزاء لك فالقانون لايحمي المغفلين |