![]() | ![]() |
![]() | تسجيل | المنتدى | إسلاميات | أدب | فكر | صحة | حواء | إبحث | ![]() |
| |||||||
![]() | العاب | الجوال | مواقع | برامج | برمجة | صور | محطات | نكت | ![]() |
| الملاحظات |
لماذا يختلف المطاوعه مع بعضهم البعض ؟ |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| تاريخ التسجيل: Jan 2005 الدولة: الرياض
المشاركات: 267
شكرًا لك: 8
شـُكر 37 مرات عن 26 مشاركات
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() قد لا يثير استغرابك ان تكون الحركات المتاسلمة متناحره لاسباب سياسيه حيث يطمع كل طرف منهم بالحكم والسلطان وبالطبع باسم الدين والله والنبي والملائكة والناس اجمعين ، فهذه الحركات نزاعها من اجل الحكم ليس بمستغرب خاصة اذا ماراينا ان مجتمعاتنا العربية مازالت تعيش للان بعيدة كل البعد عن الشورى والديموقراطية رغم ان العقلاء كثر بهم الا ان بريق الحكم يسحر كل من اقترب للكرسي ومع المرجعية الثقافيه الموروثه فان من الصعب التنازل او الرضا بالانتخابات الحره واذا كان هذا حال من يسمون انفسهم زورا وبهتانا بالعلمانيين او اللبراليين او المتحررين او الوطنيين فاذن ينبغي علينا ان لانستغرب ان يحدث نفس الامر لدى الحركات المتاسلمه بل قد تكون هذه الحركات افضل نوعا ما حيث ان ابجدية الحكم لديها تاتي بمفهوم القائد العسكري الذي لايترك قيادة الجيش بالمعركه الا اذا مات وهذا مايجعلهم يبايعون الحكام بهذا المنطق وقد استلهموا شرعية هذا التوجه عبر الخلافة الراشده والتي لم تكن الا مرحلة تاسيس وليست مرحلة استقرار كما تنعم هذه الدول التي تجاوزت عقودا من الزمان ولم تتوجه خطوه واحده للامام نحو تطوير اروقة الحكومات والتي كما اسلفت يرفع بعضها شعارات الديموقراطية والانتخابات ولا تطبقها فما الذي يجعلنا ننزعج اذن اذا تناحرت الحركات المتأسلمة ؟ فجميعهم يسيران بنفس الاسلوب حتى لو تغير الاداء . ومن المثير للاهتمام ان اغلب الثورات والانقلابات التي كانت باسم الدين الاسلامي انتهت بالملكية والملك العضوض وهذا مايؤكد ان هنالك تقصير منذ البداية في مفهوم الحكم والشورى حيث يتم تفسير الشورى على اساس شورى الاعيان والذين ليسوا الا الساده والقاده واما غيرهم فلايحق له المشاركه حتى وان كان اكثر حكمة وفهما وسياسة وهذا بالتالي سيؤدي الى مزيد من الاحتكار للسلطه ورويدا رويدا ينتهي الامر بالملكية والملك العضوض وبذلك من جهة اخرى ان كانت تلك حالة ما نسميهم متاسلمين ويسمون انفسهم اسلاميين فليس بمستغرب اذن ان يخرج من بينهم اناس يرفضونهم ويرفضوا تسلطهم بامور اخرى ولكن المفاجيء والغريب جدا ان اغلب هولاء الرافضين يرفعون شعارات لايطبقون معناها حيث شعارات العلمانية واللبراليه وهم مع ذلك يهتفون باسم الحاكم ليل نهار كما نرى عند ادعياء اللبرالية في المملكة ممن لم نتفاجيء انهم يرفضون حتى الانتخابات بحجة ان خصومهم سيربحوا ونسوا انهم لو شجعوا هذه الانتخابات قد كسروا حجة خصومهم التي يدعيها هولاء المتاسلمين باسم الحاكمية لله وهي كلمة حق يراد بها باطل الا وهو انفسهم ! ولكن بما انه صراع الاقطاعيين والانتفاعيين فهي شعارات مرفوعه وبيارق لمن غلب وسدد ودفع والحمدلله رب العالمين ولاعدوان الا على الظالمين . وبعد هذا السرد ، فمستنقع السياسه والسلطه مليء بالصراعات والغالبية العظمى تدرك هذا وتعيه وتعرف انه طالما لايوجد نظام متطور يكفل حق المشاركه والانتخابات ووعي يحمي الجميع من انقلاب البعض على المفاهيم العادله فانه لا مجال لهولاء المهتمين بالحكم والسلطه الا بالعنف والصراعات الدموية وبذلك فان اغلبنا لايستغرب هذه الصراعات على الحكم ولكن مايثير استغراب البعض ان يكون هنالك صراعات كبرى بين المطاوعه انفسهم وبين كل شيخ وشيخ رغم ان الاكثريه منهم بعيدين عن مراكز السلطه والقرار السياسي واود ان اؤكد اولا ان حجم الصراعات بين المطاوعه ليس بالامر الذي لايستحق دراسه او بالامر التافه فان صراعاتهم الكثيره اشبه بماتكون نارٌ تاكل نفسها ان لم تجد ماتاكله ! وليس الحديث هاهنا عن صراع المذاهب والعقائد الاسلاميه فلهذه بعض الاوجه من تبرير وجودها في تلك الفتره من الظهور حيث الصراع على السلطه وانعدام الثقه والمقاطعات بين المذاهب حتى رويدا رويدا اصبحت تحمل ارث مختلف طالما انها بنت ذاتها على قيل وقال وروايات الاحاد والاحاديث الموضوعه والضعيفه ولكن الحديث عن ابناء المذهب والتيار الواحد حيث نجد ان مطاوعة السلفيه على سبيل المثال بينهم حرب ضروس وايضا فاننا هاهنا لن نستغرب ان يكون التيار السلفي الجهادي مقاطعا لهولاء فهنا السياسه لها دور بارز ولكن ما الذي يجعل الخلاف يدب بين السلفيه الامامية كما يسميهم الجهاديون السلفيون او السلفيه السعوديه بشقيها الجامي والسروري ؟ بل ايضا داخل التيار الجامي صراع كبير وكذلك بين السروريه وبين اتباع سلمان وغيرهم فكلما تجد جمع من هولاء المطاوعه مثلا فانك تجد مدى اهتمامهم بنقاط الاختلاف وهكذا حتى اصبحت السلفيه تاكل ابنائها وهذه الحاله ايضا تحدث عند الرافضه "الشيعة الاثناعشريه " حيث وصلت الصراعات لاعلان وصول وصي المهدي الممهد لظهور المهدي الخرافي الذي يقتات باسمه جمعا من كهنة قم واذنابهم واذ بنفس المنوال يكون حجم الصراعات بشكل كبير وان كان سبب وجوده عند الشيعه الاثناعشريه واضح جدا حيث ان التقليد للفقيه والتعصب لاية الله فلان هو نوع من العبادة فكيف يكون من يقلدوه مخطئا او انسانا عاديا فهاهم يطلقون عليه اسماء الاجلال والتقديس ولذلك فان الصراع سينجم بين الايات وتلاميذهم وهذا امر تلقائي خاصة ان مصادر الثروه والجنس تزداد عند الكاهن الاثناعشري وفق زيادة عدد مقلديه ومن هاهنا تنشا الحروب الاعلاميه بينهم والصراعات الخسيسه على وسخ الدنيا ! ولكن ما الذي يجعل نفس الصراعات تحدث بين السلفيين ؟ لابد ان يدرك اي انسان يستغرب حدوث هذه الصراعات بين المطاوعه السلفيين على سبيل المثال ان الهيمنة على المجتمع لذة ليس بعدها لذه الا الجلوس على كرسي الحكم وبما ان الهيمنة على المجتمع سينجم عنها مزيدا من الدخل ان كان باسم المحاضرات او الكتب او الارشادات او الرقيه او التفال على البشر باسم العلاج النبوي وكذلك مزيدا من الجنس ان كان بالمسيار او المسفار وهلم جرا فان هولاء المشائخ وتلاميذهم سيبذلون قصارى جهدهم على ابقاء هذه الهيمنة تحت اياديهم ليكون لهم التنافس على الوصول لمصادر اشباع الفروج والبطون للحصول على اللذه والتي طبعا هي المفسر الوحيد لتحركاتهم هذه الاثمه حيث كذلك يستلذون بالهيمنة والتسلط والشعور بالقوه ورؤية انفسهم جبارين واقوياء مما يغذي ارواحهم بمزيدا من الاحساس بسد النقص الذي يملؤهم منذ ان تطرفوا وتطوعوا وشعروا بانهم كجنحان البعوض امام غيرهم من المبدعين ! وهذه الهيمنة التي يدركون فوائدها الجمه لاتكون الا عبر السياسيين والتقرب لهم زرافات ووحدانا وتكون الصفقه واضحه للجميع ، وهاهنا يبرز السياسي كاحد عوامل نشوء الصراع من باب الحفاظ على توجهه وبقاءه وكذلك من ناحية المطاوعه وشيوخهم من باب الصراع للوصول اليه عبر مزيدا من اثبات الولاء حتى لو كان ذلك تجاوزا على مباديء العدل والشورى وايضا فان كل شيخ من السلفيين لايجد اسلوب لابعاد منافسه السلفي المرتزق الاخر سوى ان يطعن بعدالته او يتهمه بالبدعه او يخرجه من التيار السلفي او يرى انه طعن بالسلفية طعنة اخرجته من السلفيه او ان سلفيته هو خيرا من سلفية فلان ولاننسى الكتب والبيانات والفتاوي والتسجيلات والتحذيرات بينهم وبين بعض وحينما تاتي كمحايد وتقرا اسباب هذه المنتجات الحربية فيما بينهم تجده في اتفه واصغر الامور وادقها والتي من الممكن ان لايهتم بها كبار المتعمقين بالدين ولكنها الدنيا وزخرفها والهيمنة على المجتمع ولذتها ومايتبعها من خيرات وانعام كثيره ! اذن من هذا ينبغي علينا ان لا نستغرب حجم هذه الصراعات حتى لو رفعت السياسة يدها فان للهيمنة على المجتمع باسم الدين والعقيده خيرات ايضا وارزاق وكذلك ارضا لذوات هولاء المتالهين يوم ان ياتي لهم طلبة العلم او الجهل ليقبلوا الايادي والرؤوس ويزحفون نحو مشائخهم لتمجيدهم وفي ذلك يشعر المطوع نفسه بان الله راضي عنه لانه ارتبط في ذهنه وفق السحر العظيم الذي بثه هولاء حول لحومهم المقدسه والتي يلعن الله كل من يتكلم عنهم ولو نقدا ويحاربه الله بالدنيا والاخره اذا نبس بكلمة عنهم وكذلك ارتبط التقليد بذهنه وان كان بشكل اقل مما يحدث عند مطاوعة الشيعه ولكنه امر ملحوظ كذلك حتى لو انكره مطاوعة السلفيه فان سلوكياتهم واعالهم واقوالهم تؤكد ذلك وحينها كيف سيكون شيخه الذي يحبه حبا جما غير مقدس بعينه ؟ وكيف سيسمح بان يتم مخالفته بحكم شرعي فهو يرى منذ نعومة اظافره بان شيخه اله يعبده فهو يامر وينهى وهذا العبد الوضيع ينفذ ويطيع فمن هنا ياتي الصراع وهو عبارة عن ردة فعل تلقائيه له للدفاع عن صنمه فمن الاستحاله ان يخطيء الهه ! ومما سبق يكون مسببات الصراع متفاوته وفق وضع المطوع ومكانته عموما فان كان من الشيوخ فان السياسه والهيمنة على المجتمع ولذتها وتوابعها من خيرات كثيره احد اهم الاسباب للصراع بين الشيوخ من التيار الواحد حتى لو ادعوا انه بسبب خلافات عقائديه ! رغم انهم جميعا ينهلون من نفس التيار ومن نفس المذهب ! ولا انسى ان للاقليميه والعنصريه دور في ذلك وان لم تكن واضحه عند البعض فنظرة واحده لمطاوعة القصيم ومشائخهم وسترى مدى صراعهم مع مشائخ من اقاليم اخرى رغم اتفاقهم على مباديء ومصادر التشريع كلها ! وان كان المطوع من تلاميذ "عبيد وابواق" الشيخ فانه ليس الا مرتزق صغير عند مرتزق كبير ويسعى حثيثا كي يخلف شيخه وما ان يموت شيخه الا وتجد هذا الذنب الصغير اختلف مع بقية الاذناب التي كانت تدرس عند هذا الشيخ ليشغلوننا بعد ذلك بصراعاتهم وسخافاتهم وان كان المطوع من مقلدي او ممن يحبون الشيخ "عبيد الكنيسه" فهولاء يرتزقون على مستوى اقل حيث رواتب الامامة والاذان والجمعيه الخيريه وهيئة الامر بالمعروف وبقية الاعمال المقدسه والتي تساعده على البقاء على العباده طبعا والولاء بنفس الوقت للمشائخ الذين لولا تزكيتهم ولولا ذكره لهم بالخير وتجنيده اتباع جديد لهم لما حصل كم الف ريال يشبعن بطنه ولذلك متى ماغضب الشيخ وتلاميذه فانه بالتالي سيفزع لهم وسيتعنصر معهم ويهتم باتفه الامور ويضرب بخصومه هو كذلك الذين ينافسونه على امامة المسجد لا داعي ان تستغرب اذن ايها القاريء اذا ما وجدت الاف الكتب التاريخيه في المذاهب والصراعات العقائديه باتفه الامور واكثرها سخفا فان من يعيشون الان في العصر الحديث رغم مانراه من ثورات علميه في كل مجال يتنازعون ويتناحرون ويبدعون ويفسقون على بضع شعيرات او كلمة عابرة فان في هذا الزمن حال الحضارة ومتع المعيشة اكثر رونقا وسحرا ممن كان يراه الاولون وبذلك فان اي استغراب لما يحدث بين المطاوعه من صراعات هو استغراب ليس في محله ، لان الغريب بالفعل لو لم تحدث هذه الصراعات ! تحياتي
__________________ سأكتب كي يكون الفكر في وجدان وجدانك ساكتب كي يعانق حبري المجنون احزانك فلاتخشى ولاتهرب فإني عقلك المسجون في جدران شريانك |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |
| جديد على الموقع؟ | تريد مساعدة؟ |