![]() |
| |||||||
من التكفير الى التخوين ....وماذا بعد ؟ |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| |||
| الرافضون للحرية والحقوق والمساواة قادرون على التلون بجميع درجات الوان الطيف في سبيل كبح الاخرين عن التفكيربل ولمجرد التفكير بحقهم الانساني في التعبير عن ارائهم ناهيك عن المشاركة في اي مسئلة اخرى وذلك عبر اجندة التشويه ان كانت بتلفيق التهم او التهديد او بفتاوى التكفير او التبديع او التخوين كما اصبحت مؤخرا فهولاء الرافضون للحرية والحقوق والمساواة قد يكونوا علنا مؤيدين لها ويتمتمون على اتباعهم بجمل الحقوق والعقيده والانسان والاسلام والحريه وغيرها ولكنهم بنفس الوقت هم من يحاربها ويلعن قيمها اذا تعارضت مع هيمنة هولاء او ارادت ان تهز عروشهم او انتفاعاتهم وان كنا نعاني كثيرا من هولاء الانتفاعيين حتى ممن ينسب تياره اليها ان كانوا لبراليين سعوديين او غيرهم ممن يرى التوجه الجزئي بها فيما يساعده ويساعد تياره على الانتفاع اذا نظرنا بتعمق او على الاستمرار اذا نظرنا بسطحية يبررها نوايا طيبه فان مايهمني في هذا المقال هم اولئك الكهنة وعباد الكنائس من المطاوعة الذين مازالوا يرفضون اي نقد للبابا واراءه التي اصبحت بقدرة قادر الى احكام لا مناص عنها ! وان كانت هذه الكنائس الشيعيه والسنيه كثيره ولكل كنيسة بابا واتباع وخدم وقادة لمحاكم تفتيش اجرامية فان مايهمني كذلك الان هي الكنيسة السلفية ومشائخ البهتان والزور من العميان والعور ومن شايعهم من مطوع مأجور وخادم مأمور . فما ان تنبس بكلمة عند هولاء الفاشستيين الظلاميين الا ويرمون عليك بسحرهم وبنبالهم بين قداسة وهاله لمشائخهم وتبديع وتفسيق وتكفير لمخالفهم وكأن مالديهم من مشائخ وكتب قادره على تفسير كل صغيره وكبيره في هذا العالم المتجدد ؟ حتى اقحموا الدين بشموليته المرنه ومبادئه العامه في كل صغيرة وكبيرة وكأن الله قد ارسلهم لكتابة كتب التحريم والتحليل بالبوكيمون وبقية فتاوي هولاء المتألهين واذنابهم من مشاريع التأليه الصغيره والتي تطمح للوصول الى تمام التأليه عبر مسمى مفتي عام وفقيه علامه ونحن في عصر راينا بام اعيننا ماذا يفعل هولاء وماذا قدموا حتى راينا الكثير ينعكس عليه سلبياتهم ليرى بالدين عدوا له رغم ان الدين بريء من اراء هولاء وممارساتهم الشريره ولكن لاحياة لمن تنادي ! فهل انت مسمع من في القبور؟ او هل سيستجيبوا لك وهم عظام نخره ؟ وبقت ارائهم المتسلطة والتي لايعقل ان يكون من يعيش في هذا الزمان لايرى مدى مافيها من تطرف وظلم وعنف على الضعيف وتمييع وتلميع واستجابة للقوي ! ومع شعور المنتفعين بالتسلط على المجتمع باسم العقيده او المذهب بان هنالك من يريد ان يخرج عن طاعتهم وعبادتهم فليس لهم الا الاساليب الاجراميه المشهورة قديما من مقاطعة هذا الفرد او ذاك باسم انه مبتدع رغم مافي ذلك من ظلم واضطهاد عبر غض النظر عن اي ظلم يكون موجها له او التشفي باي مصيبه تصيبه وايضا من قذف وتلفيق تهم ودعوه للقتل باسم انه كافر او مرتد او طعن بالدين او بالعقيده واستخدام هيمنتهم على المجتمع في فترات مضت عبر الاسلوب المتبع منذ زمن طويل لكل من يخالف هذه المدارس الفقهيه او العقائديه المتطرفه ويشمل هذا جميع من نسميهم اصحاب عقائد طالما انهم لايؤمنون بحرية المعتقد وحرية الفرد وحقه بالتعبير كما يحق للاخرين معارضته وفق الحجه لا وفق السيف والسلطان والان مع مراحل الانحسار للتيارات المتطرفة في بعض الجوانب الا ان هذه الارواح الشريره قادره على التلون فالمهم لديهم هو منع الاخرين بالمساس باي شيء يضر في انتفاعهم من حالة المجتمع وعشوائياته الكثيره وكذلك ايقاف اي نوع من الاصلاح او التطوير لمدارسهم الكهنوتيه المتسلطه على رقاب المؤمنين وغيرهم من البشر والذين في اعين هولاء المطاوعه ليسوا الا اناس رعاع وهمج وعامه اما هم فهم اهل الله وخاصته وهم الاعلم والاحق بكل اساليب التسيير لهذا المجتمع ! اذاً من الطبيعي ان يظهر لنا ذو عباءة برائحة الريحان والعود والعنبر ولحية كثة يحسبه الجاهل على شيء ويقول لنا ان فلان خائن لوطنه ! فبعد ان كان الوطن والوطنية والقيم المتعلقه بهما نوع من الجاهليه ودعوه للوثنيه اصبحت الان من صميم العقيده السلفيه وياسلام سلم ياسلام ! واذ بهولاء المطاوعه وكهنتهم يخوضون في اي مجال حتى لو كان يخالف مبادئهم الاساسيه في معتقدهم المدافعون عنه فالمهم لديهم هو قمع الاخرين باي اسلوب لان من يطالب او ينتقد اي توجه او ادارة او وزاره يكون لهم بها يدا عظمى فهو خارج عن عباءة الجماعه والجماعه ليست الا هم فقط ! رؤيتي ان هذا التيار التطرف المتسلط بدا في مرحلة التخبط حتى مع من يخالفه باصغر الامور عبر استخدام مصطلحات ومفاهيم لاشك انها دخيله عليهم ولكن حب التسلط اعماهم عن معتقدهم الاساسي وكذلك لشعورهم بان مايحملونه من افكار وحجج لاتستقيم مع مجريات العصر فما بالكم بخصومهم الفكريين او حتى المنتقدين لهم ! مازلت انتظر الكثير من الاحداث تكشف لكل مغرر به ان هولاء يستغلون اي شي مقابل تسلطهم على المجتمع والانتفاع والاسترزاق وبقية اخوات الكنيسة !
__________________ سأكتب كي يكون الفكر في وجدان وجدانك ساكتب كي يعانق حبري المجنون احزانك فلاتخشى ولاتهرب فإني عقلك المسجون في جدران شريانك |
![]() |
| الكلمات الدليلية |
| التخوين, التكفير, وماذا |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
| اقرأ ايضا في :
شريعة-حوار-شعر-خواطر-سياسة-مذاهب-طب-برامج-
برامج الحماية-برامج صوتيات-برامج صور-برامج فيديو-برامج متنوعة |
| جديد على الموقع؟ | تريد مساعدة؟ |