![]() |
| |||||||
حملة مائة يوم ويوم :لتحرير المراة السعودية ..من قضبان المطاوعة وادعياء اللبرالية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| |||
| حملة مائة يوم ويوم :لتحرير المراة السعودية ..من قضبان المطاوعة وادعياء اللبرالية
مجتمع تموت فيه المرأة منذ اول نفس لها بالحياة لايستحق ان يكون في مقدمة الامم وهذا عقاب الله لكل من تجبر وتكبر وخاب كل جبار عنيد ! ايتها المؤمنات في مجتمعنا انهم لايريدون منكن الا ان تكونن خادمات في البيوت او مومسات في الشبكات لااكثر من ذلك ولن يتخلى الذكر فيهم الا باستغلال المرأة بكل طريقة استطاع لها سبيلا ومنذ سنين ونحن نتابع مايسمونه حراكا اجتماعيا ثقافيا فلم نره الا صراع الاخويا القدامى مع الاخويا الجدد وما كان هنالك ورقة يلعبها الجدد الا باستخدام ورقة المراه كنوع من التباهي احيانا او الضغط احيانا اخرى ولكن مازال وضع المراه في بلادي تحت الرميم . فلا ادعياء اللبراليه صدقوا ماعاهدوا الحرية بها و بني طويعة قادرين على ان ينفضوا الغبار من كتب التراث التي اشبعت بطون كهنتهم وفروجهم التي جعلت منكن بقدرة قادر نساءا للمسيار اي انهم حولوا حتى علاقةالرجل بالمراه في اطارها الشرعي النبوي الى علاقة جنسية في اطار شرعي مزيف لايقبله على اهله الا من كان في مكانة اجتماعية متدنية بمقياس المروءة والشرف ان الحقوق التي حرمها الكاهن الدجال عليكن انما هي الحقوق التي لم تبذلن جهودكن من اجل الحصول عليها متكلات على من تظنون انهم رجال قادرون على المطالبة بها وانتن لاتعلمن ان هولاء الرجال ليسوا الا رجالا عليكن فقط فهم انفسهم غير قادرين على المطالبة باي حق اجتماعي بل انهم تعودوا على التصفيق وهز الرؤوس واستخدام جرعات الهيروين الديني والكوكائين القبلي كي يبقى الحال كما هو عليه ولقد خذلكن ايضا نسوة سلمن انفسهن لخدمة الكنيسة أيا كانت هذه الكنيسة ان كانت سلفية او شيعيه او صوفيه وبدأن بتعطيل مطالباتكن باسم الله والله بريء منهن لابارك الله فيهن ولا بالكاهن الذي يؤزهن للتغرير بالنساء من اجل ان ياتي غلمانه فيمارسون الدعاره المشرعنه باسم المسيار او المتعه وبقية طرق الدعاره التي تعودوا عليها ولايشعرون بالخجل في الدفاع عنها هولاء . وكذلك خذلكن نسوة سلمن انفسهن لادعياء اللبراليه ليمارسوا الغزل ويضيعوا الاوقات الفاضية في تحصيل بعض العلاقات او الامتيازات على حسابكن انتن بل وانهن لايهتمن الا بما ينقص عليهن من بهرج الحياة لااكثر من ذلك ولذلك لاتجدن لهن الا بضع كلمات في المطالبات الحقوقية واغلب مشاركاتهن تجدنها بالتشبيك والتحبيك وبقية الامور التي ساعدت الكاهن الجرثومه ان يقول هذا حال اللواتي يردن الحقوق ويعلم الله ان تلك النسوة من الطبقات المخمليه التي اغلب اوقاتهن بالخارج بينما النساء المضطهدات المظلومات يعانين الامرين بسبب مازرعه هولاء المطاوعه وعلمائهم في عقول الرجال وكذلك ماتوارثوه كابر عن كابر عبر اجدادهم العنصريين وبقية الافكار القذره التي ادت حتما لظلم كل امراه تبحث عن حقها . انطلاقا من الاسلام لا من غيره اود ان ابين مظاهر الظلم الذي يمارسه هولاء عليكن وان الجهاد في سبيل الله في مجتمعنا هو بالقضاء على اخر مطوع متطرف في هذا البلد كي ياخذ كل انسان حقه الذي كفله الله له بعد ان خرب هولاء المفسدين بالارض كل معاني العدل والخير في مجتمعنا . 1.ظلم المرأة في الحصول على دخل مادي لتصرف على نفسها فيه .. وهذا يتجسد بالتضييق على وظائف المراه وبطرق مختلفه واقسم بالرب انهم محاسبون عليها وهذا التضييق يشمل خطوات متعددة والمحصلة جعل المراة مستعبدة للذكر الذي يعيش دكتاتوريته عليها . أ.عدم المساواة بين الرجل والمراه في خصوص توزيع المهام الوظيفية بالوطن . فتجد ان الوظائف الطبية على سبيل المثيل للمراه اقل بكثير من الرجل وذلك نتيجة مخطط اثم من العقل الذكوري حيث ان المقبولات بالكليات الطبية يكونن اقل من عدد المقبولين من الذكور وبذلك يتم تقليل الوظائف الطبية الناتجه . وقس على ذلك الكثير من الوظائف وهذه البطالة العالية لدى المراه اد الى مزيدا من الانحراف والمتسبب الرئيسي بما لايدع مجالا للشك هو ذلك الكويهن الذي يصدح على المنبر مذكرا الناس بالقوارير ولكنه في نفس الوقت هو من كسر كل ضلع من ضلوع القوارير بل ان هولاء المفدسين بالارض رفضوا حتى ان تكون المراه تبيع باسواق نسائيه رغم ان القرار يعتبر ذو ملامح اسلاميه اصيلة الا ان هولاء العلوج لمجرد ان شيوخهم الكهنه لايريدون ذلك قاموا مثنى وثلاث ورباع لممارسة التضليل والتهييج ونحن نعلم وهم يعلمون ان نسائهم لسن محتاجات في ظل النعيم الدنيوي باسم انهن بنات الشيخ فلان وعلان ولكن نساء المجتمع اللواتي يعانين الكثير بسبب تسلط الرجل عليهن ليس لهن قيمة عند مشائخ ادعياء السلفيه اخزاهم الله هولاء الذين يرون الظلم باعينهم ولايتحركون لنصرة المظلومات بل ان الشيخ فيهم يتلذذ بظلمهن وحسبنا الله ونعم الوكيل ب.عدم توفير الحكومة مخطط نهضوي لزيادة دخل المراه فلا معاهد نسائية متخصصه للخياطه او الطباعه وبقية الوظائف التي من الممكن ان تجعل المراه تتوظف باي قطاع حكومي او خاص وللاسف فان حجم مايتم الاهتمام به في هذا المضمار يكون اقل بكثير من المطلوب وهنا ياتي دور الحكومة التي ينبغي عليها توفير وظائف للمراه حتى لو تقوم بفتح مصانع منسوجات حكومية حالها حال غيرها من المصانع الحكومية لانتاج سلع رخيصه للشعب وكذلك ضمان توفير وظائف للعاملات . ج.صعوبة الاجراءات في حال ارادة المرأة لفتح بقاله او معرض ملابس او غيره باسم ولي امرها او موافقة اهلها وكذلك صعوبة ادارة العمل بسبب التضييق الذي يقوم به المتطرفين في هيئة الامر بالمعروف وغيرها من الادارات مما يجعل المرأة نفسها رهينة للرجل ان كان زوجها او ابوها ليقوم هو بالتالي بممارسة ذكوريته بالسرقه وعلى عينك ياتاجر ! "نتيجة هذا التضييق تجد المرأة نفسها منذ صغرها متعودة للانحناء للذكر الذي يعطيها احيانا ويمنعها احيانا وبذلك انشأنا جيلا من المنكسرات اللواتي للاسف تحول جزء منهن للعلاقات غير المشروعة لاسباب مادية او نفسيه كي تحصل على بعض ماحرمت منه عبر ذلك "الذكر" الذي يتلاعب بها فما يحصل من ظلم للمراه ونتائج ذلك الظلم والفساد والانكسار هو برقبة الشيخ الكاهن مهما حاول التبرأ منه كيف لا وهو الذي يمنعها من كل شيء ويسلمها كالبهيمة للذكور يفعلون بها ماشائوا " 2.جبر النساء على بعض الاختيارات الذكورية ولايوجد للان قوانين وعقوبات لمثل هذه السلوكيات بل هنالك تستر عليها وللاسف الشديد . أ.ارغام المرأة على الزواج ممن لاتريد وعضلهن على ذلك ولايوجد قانون قضائي وعقوبات وتنظيمات جزائية لمثل هذه الممارسات اليوميه . فيقوم الاب او الاخ او العم بجبر هذه المرأة على ان تعيش مع انسان اختاروه لها وهي لاتريده ابدا ورغم كل المحاولات السلميه للاقناع وفشلها الا انها ترفضه تماما فلا تجد امامها الا الاساليب المتجبره من هولاء الذكور عبر الضرب احيانا او اذلالها ماديا في قطع مصروفها او منعها من الدراسة وهكذا تجد نفسها في مرحلة ظلم وتجبر لاتفيد دموعها امام اهلها للخلاص منه فلقد حكم المجتمع عليها بذكوريته في هذا الامر ولاتستطيع ان تذهب للقاضي وهي في هذا العمر الصغير مثلا كي تشكي ابوها او اخوانها لانها لا تعرف عن حقوقها الا انها يجب ان تلبس الحجاب وبقية الامور الصغيره ! وحتى لو ذهبت للقاضي فان هذا القاضي بقدرة قادر يبدا بالنصيحه ويكلم ابوها الذي يجهز التيس "الذبيحه" ويكرم الشيخ ويبين ان ابنته مسحوره او مريضه نفسيا وان الرجل الذي يريد الزواج منها من الصالحين وانها كانت تريده ثم انسحرت ويبدئون بعدها بملسلسل غسيل المخ عبر استخدام الشيوخ والقراء ليجننوها حتى ترضى وحسبنا الله ونعم الوكيل ! ب.منع المراه من الزواج ممن تحب حتى لو جائها عبر الباب فيبدا الاب والاخ بالتكشير ثم ينطلقوا نحو اغلاق هذا الباب ويبدئون بمراحل التحقيق وممارسة طرق التعذيب لعرفة من اين اتى وحال فعلهم يقول لو جاء من الشباك ولم ندر لكان خيرا لنا . ولو انها ارادت ان تتزوج منه لردها الشيخ الكويهن وبقية شلة حصب الله باسم عدم رضا الاب والاخوان رغم ان من سيتزوج هي المراه وليس اهلها ولكن للاسف فالدين ملعوب به عبر هولاء المتطرفين فهم قد يرضون بالمسيار ان كانوا سلفية او المتعة ان كانوا شيعة وحينها فلن يقولوا اين المروءه اين الشرف اين حقوق المراه بل سيبررون ذلك بانهم يساعدونها على الحلال وتقديرا لظروفها التي تمر فيها اعطوها حق المسيار والمتعه وهولاء المجرمين هم من صنع تلك الروف وهم من يحصد نتيجتها فلقد تفوقوا على بروتوكولات صهيون بمخططاتهم هذه والنتيجة ان "امراة ما " تعيش بقية مرها مضطهده مع رجل يغتصبها كل يوم مره او مرتين ! فنسبة الاغتصاب في بلادنا مرتفعه جدا وهي اكثر من اي بلد غربي فان المغتصب هنالك قد يغتصب مره ويهرب وقد يقبض عليه وقد لا بينما المغتصب في بلادنا يغتصب المراه كل يوم ولايهرب وليس عليه عقوبة لانه اغتصبها برضا اهلها ولايهم ان كانت هي ترفض هذا الاغتصاب ! ج.تواطيء القضاة وبقية الذكور بالسماح بتزويج صغيرات السن ممن اعمارهن اقل من 18 سنه ليتم تزويجهن رجالا يزيدون عن الستين وياتي الكهان المجرمين بالتبرير بان الرسول تزوج عائشه بهذا السن عبر الحديث المكذوب والذي الفوه في زمان مضى وولى ومازالوا يريدون ان يجعلوه كما جعله رموزهم تبريرا لهم بمثل هذه الممارسات ! د.اختيار الاسرة لمستقبل المراه امر لايمكن ان نغض الطرف عنه فنجد الكثير من الفتيات يتم اجبارهن على الدراسة بتخصص معين ليتوافق مع رغبات الاسره وهي حينها لاحول لها ولاقوة فان الامر والمشوره عند الذكور الذين يمارسون تسلطهم اليومي فاين حق الاختيار ؟ بل اين العقوبه لمن يقوم بجبر امراة على اختيار لايتوافق مع ارادتها ؟ لايوجد والظلم مستمر وياتي بني طويعة الاشرار ليدلسوا علينا ويبدئون بمرحلة التصفيق للكهنه المتنعمين في قصورهم ومن ثم يرمون علينا بعض الايات المبتوره والاحاديث المبتوره والاجتهادات الكهنوتية القديمه ليجعلوها تبريرا لكل هذه الممارسات ولكن هيهات ان تنطلي علينا شعوذاتكم فوالله ان الله بريء مما تصنعون ! 3.تضخيم خطأ المرأة وتحقير خطأ الرجل . وهذه الامثلة عليها كثر ولم ينبع هذا التفكير العنصري ضد المرأة الا في ازمان كان الذكر يتميز بقوة عضلاته وقدرته على اداء الكثير من الجهود العمليه مما جعل هذا الذكر يرى ان في ضعف المراه عضليا في تلك الازمان معيبة لابد من تتبع اي خطا او اي سلوك لايتوافق معه مما كرس الكثير من الامور الجاهليه كالوأد الذي تحول من قتل الصغيرات الى قتل المرأة وهي حية الاف المرات كنوع من التحيل على الدين والذي لم يكن لولا منهجية الفقه الذكوري ! وخطأ المرأه كالغزل مثلا عقوبته القتل او الضرب الذي تتكسر فيه العظام بينما الذكر فلايعيبه الا جيبه فيالها من ثقافة ! 4.سرقة دخل المرأة الوظيفي : السرقات والابتزازات التي يقوم بها الذكور اتجاه النساء كثيره وتمارس بشكل منظم حيث يقوم الاب او الاخ او الزوج او جميعهم باقتطاع اجزاء "اتاوات" من راتب المرأة ولايحق لها الرفض لان هذا عباره عن ارضاء او رشوة او اياً كان اسمها من اجل ان يرضى عليها هولاء ويسمحون لها بالعمل ومن الممكن ان نقول لولا هذه السرقات لما وافق الكثير من هولاء اللصوص والدكتاتوريين على ان تعمل المرأة فانهم لايريدونها الا خادمه واذا كانت قادره على جلب المال لهم فانهم حينها سيسمحون لها بذلك طالما ان هنالك مال سيستمتعوا به ! فحال الراه هاهنا كالمستعبده للعمل وعليها ان تدفع مقابل الحياة وكأنهم يقولون المال مقابل الحياة الخدمه مقابل الحياة فالمرأة لاتستحق الحياة ! 5.تسليمها كاملة لعلماء التطرف فلا حق انساني اسلامي لها الا بعد رضا معشر كبار العلماء : وهذه النقطة جديره بالنقاش من جميع الزوايا فلقد بلغ السيل الزبا وهولاء المشائخ لا هم لهم الا التسلط وان نساء المملكة مازلن تحت اراء هولاء الحجريين حتى ياتي بعد عقود من الزمن تغيير او قد يغير احد هولاء الديناصورات رايه . أ.إلزامها براي الحنابله بغطاء الوجه رغم مافيه من تجبر وعنصرية واكراه واهانه للمراه فان كرامة الانسان بوجهه فكيف يسمح هولاء الحنابله السلفيين بمثل هذا الحكم ان يروجوه بين اوساط نساء من مناطق لم يكن للحنابله تواجد فيهم فاذا بهم يمارسون علينا الوصايه ويدرسون ابنائنا راي الحنابله ويخفون اراء مالك وابو حنيفه وبقية علماء المسلمين كي يدلسون علينا ثم ينشرون ثقافة القذف والفحش اتجاه المراه التي تكشف وجهها وكأنها اجرمت بحق الله وحق الشرف اذ كشفت عن وجهها وكأن وجهها عار او ان وجهها مساوي لفرجها باعين من ينشر مثل هذه الافكار والتي اكتفي بالاشاره الى علماء من مذاهب متعدده في اثبات حق المراه بكشف وجهها ولكن هولاء المطاوعة "غلمان المشائخ" لايريدون مثل هذه الافكار الاسلاميه ان تنتشر بل لو ان الامر بيدهم لحرقوا كل الكتب التي تشير لذلك فبدأ مشائخهم بمرحلة التزوير الثقافي عبر تضعيف الروايات وتصحيح روايات اخرى ومن ثم الانقضاض على مذاهب الاخرين بالتشويه والتشكيك وكذلك التهجم عليهم وعلى اعراضهم بالدياثه بل من الممكن ان ياتيك الان وبهذا الموضوع خروف من خرفانهم ليبدا ويقول ارني صورة وجه امك او اختك وبقية هذه الدلاخات التي تثبت يوما بعد يوم انهم يرون ان المراه يتحكم بها الرجل كيف شاء وكأن ليس لها حياء او دين او اختيار فسبحان ربك رب العزة عما يشوهه هولاء في دينه الحنيف "انني ادعو كل نساء المملكه برمي هذا النقاب القذر والتحرر منه فانه علامة شر زرعها هولاء الكهان ليبقوا على رقابكن طيلة العمر وانني ادعوهن للتمسك بالحجاب الشرعي والذي اقره الله عز وجل ولا عليكن من هولاء المطاوعة فهم اهل القذف والاجرام فلم يسلم منهم احد هولاء المفسدين ولكنها ثورة ضدهم الى يوم الدين للقضاء على اخر مطوع متخلف في هذا البلد " ب.إلزامها براي مشائخ التخلف بتحريم قيادة السيارة وهولاء المشائخ عميان لم يروا السيارة في حياتهم فكيف يحكمون على شيء لم يروه واخرون متطرفين لايرون في المراه الا سريرا والشواهد كثر . فكل ذو عاهة جبار وهولاء المشائخ للاسف الشديد يمارسون حق الوصاية بظلم المراه واتمنى ان يمارسون الوصاية على تحقيق العدل او على نشر الرحمه بين الناس ولكن ابت انفسهم الحاقده لاسباب نفسيه واجتماعيه الا ان يقوموا بلا وعي منهم بالتسلط على نساء المجتمع اللواتي لو كنا في قرى الشمال مثلا لاخذن حقوقهن ولكن كلما زاد قربهن من مناطق التطرف وكلما انتشر هولاء المتطرفين في مناطقنا كلما زاد حجم ظلم المراه والكثير من المفاسد حدثت بسبب هولاء المشائخ وارائهم فهم : لم يستطيعوا محاربة جلب السائق الاجنبي لان ذلك السائق يحتاجه اناس ينسفون هولاء المشائخ نسفا ولكنهم تسلطوا على المواطنات والعوائل المستضعفه فلا يوجد من يرد عليهم او يدافع عنهم ولقد حان الوقت للحرب على هولاء المشائخ المتناقضين والذين يحسبون ان الناس لاتعرف لماذا فتاويهم متناقضه :D هيا للرزق بفتواكا .. واسحر من شئت برقياكا ..! ج. منعها من حقوقها في ممارسة الرياضه ولاسباب غير معروفه للان فالمدارس الحكومية ولعقود متواصله من الزمن ليس فيها حصص رياضية ولا ادري مالسبب الا اذا كان هولاء المشائخ عبر تسلطهم القديم كانوا قد رئوا انه فيه اضرار بالبكاره :D او انه فيه تشبه بالرجل :D فانه ليس بمستغرب عليهم فلديهم ماهو اكثر تخلفا من هذه الافكار فهنالك من يحرم لبس الجنز على المراه امام بقية النساء وامور والله اننا لانعلم كيف هولاء المتجبرين بالارض يفكرون بها 6.اخطاء وظلم متنوع ضد المرأة : في حال اجراء العمليات لاتستطيع المراه الموافقه على اجراء العمليه بل على ولي امرها ! بطاقة الهوية مازلنا للان لم نطبقها بشكل كامل وصحيح ضرب المراه وظلمها عبر زوجها منع المراه من حق الخلع الا بشروط كبيره جدا فتفشل اغلب دعوات الخلع ! تعليق المراه كما يفعل بعض المجرمين من الذكور فتظل المراه ليست بمتزوجه وليست بمطلقه وانظر مدى الفساد الذي ينجم عن ذلك ولو ان هنالك قضاء وقوانين صارمه لاعطاء المراه حقوقها لما حدثت مثل هذه الامور قيام الاب بقتل ابنته لايكون نتيجته قتل الاب كعقوبه ! ومن الممكن من الاخوه ان يزيدوا على هذه الطرق التي يقوم بها المجرمين الذكور في ظلم النساء وبعد هذا .. فاين من يسميهم المطاوعه الصالحين المخلصين لله ولرسوله ؟ انهم هم الذي تسبب اما مباشرة او بطرق غير مباشرة بهذا الظلم على المراه فاين جهودهم بدلا من لبس البشوت واستقبال العبيد ليسمعوا منهم كلام التقديس ؟ انهم متنعمين لايهتمون بحقوق امراه ولا حقوق رجل بل يهتمون بحقوق اخر الشهر ! واما ادعياء اللبراليه الذين خذلونا وانكشفت الاقنعة فانهم لايتكلمون عن المراه الا من باب الضغط على الاخرين الذين ينافسونهم في الحصول على المزايا للاسف بل وتجدهم يقومون بالتخذيل لكل مطالب بحقوق المراه ان لم يكن من الشلة اياها :D وهاهم مشغولين بالسوالف والتنكيت والتشبيك ولاترى لهم تحركا الا في عداد بضع كلمات حول الهيئة واما غالب جهودهم فستجدها بامور اخرى لاتقل سوءا عما يفعله الظالمون من المطاوعة الاشرار حتى ان بني طويعه استغل تلك السلوكيات ليظهر للناس ان من يطالبون بحقوق المراه هم مجموعة من الغزلنجيه والنسونجيه ! ايها الرفاق المؤمنون بالحرية والحقوق انطلاقا من مباديء الاسلام العظيمة نعلن حربنا على بني طويعة في جميع توجهاتهم ومذاهبهم فلقد مرت السنين ونحن نسمع جعحعة ولا نرى طحنا وان خطابنا الثقافي المتحرر من براثن هولاء الطائفيين المتألهين يجب ان نوجهه بقوه وبكل الاساليب في الحرب على بني طويعة وصد التشويه الذي يقوم بها ادعياء اللبراليه للحرية التي نطالب بها فانني لست لبراليا و لا ارى باللبراليين الا مجموعة من الاخويا الجدد يريدون ان يحصلوا على اماكن الكهنه ليتسلطوا علينا كذلك والادله على ذلك كثيره ولا احتاج لسردها هاهنا فقد سردتها بموضوع مفتي اللبرالية سليل العترة الشريفة الطاهره . انما نحن مسلمون نريد التخلص من هولاء الكهنه بكل الطرق وان اول خطواتنا بالتحرر يجب ان تمر عبر المراه اولا وبعد ان انتهيت من نقاش مقالات كثيره مع المطاوعه فلقد اتت مرحلة تحرير المراه ونقاش كل قضاياها ونصرتها قبل ان يجعلها اللبراليون مومس "انترنتيه" او تظل عبر ثقافة بني طويعه "خدامه" و"مصدر دخل" وان من حقكن علينا ايتها المؤمنات ان ندافع عن حقوقكن ونصد هذا الغزو المغولي "الذكوري" لانسانيتكن عبر فتاوي الديناصورات الاثمين فابدأن بجهودكن للقضاء على بني طويعه وطالبن بحقوقكن ولاتخجلن من احد فلقد ولى زمان الخجل الا ترون هولاء يمارسون اقصى درجات اللصوصية والتطرف والتناقض ولايخجلون ! فكيف بنا ونحن اهل الحق فجاهدوا بني طويعة لاخر نفس فانها حرب من اجل الحياة ..من اجل الاسلام ..من اجل الله وباذن الله ان تفعيل نشر ثقافة الحقوق سيكون اكثر تنظيما بوجود عباد الله المخلصين من الذين امنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله واخذوا على عاتقهم نصرة المظلومين والمظلومات بسبب بني طويعة ومشائخهم المتجبرين بالارض ان كانوا سلفية او شيعه او أياً كانوا حاربوهم واعلموا ان الله معنا ولايغركم بالله الغرور وناضلوا من اجل حقوقكم التي كفلها رب السماوات والارض وحرمها عليكم المشائخ والكهنه وعباد الكنيسة والذين احتكروا الحياة والدين وكل شيء حاربوهم باقلامكم فانهم يخشون من الحرية ويهابون النقد فلا تتركوا صغيرة ولاكبيرة الا وتنتقدوها وكثفوا عليهم فانهم يخشون من الاحرار ولقد قذف الله في قلوبهم الرعب فلذلك ما ان يجدوا متحررا الا ويظلموه ويتجبروا عليه ويحاربوه خوفا من ان ينتشر المتحررين المسلمين وعلى كل امراه سعوديه مظلومه لاي سبب ان تعلم ان وراء هذا الظلم منظومة فكرية خطيره اختطفت الاسلام وسيطرت عليه وجعلته خلف القضبان ومن ثم انطلقت لتسيء اليه عبر التجبر وليس هنالك حل الا ان تقوموا بارسال شكاويكم الى الملك مباشرة وبدون اي وسيط او حملة جمع اسماء فان حملات جمع الاسماء هذه يقوم بها اناس لو تعرفونهم لعلمتم انهم ليسوا الا مثالا من امثلة التجبر والاستغلال ولذلك هولاء لم يخبروكم على افضل طريقة لايصال شكاويكم رغم انهم وانهن يعرفون ويعرفن هذه الطريقة ولكن لحاجة في نفس ابالستهم يخفونها عنكم وعنكن انها عبر : http://www.stc.com.sa/cwsPortal/cws....jl&_nfls=false ستجد كلمة دخول تقوم بالدخول عبر طريقة التسجيل السهله لرقم جوالك ومن ثم بعد خطوات الدخول تذهب لاسفل الصفحه لتجد نظام البرقيات السريعه وحينها اكتبوا معاناتكم وحقوقكن الى الملك مباشرة وحبذا لو تنشرون الطريقه لكل من تعرفون كي يعرف المسئولين مدى مطالباتكم وبذلك لن ياتي مطوع سلتوح سافل ليشهر ببنات المسلمين او يقوم احد ادعياء اللبراليه باستغلال ظروف النساء القهرية لتمتيع غرائزه ومالزنا باول الطريق !
__________________ سأكتب كي يكون الفكر في وجدان وجدانك ساكتب كي يعانق حبري المجنون احزانك فلاتخشى ولاتهرب فإني عقلك المسجون في جدران شريانك |
| |||
| رد: حملة مائة يوم ويوم :لتحرير المراة السعودية ..من قضبان المطاوعة وادعياء اللبرالية
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه وعلى اصحابه أفضل الصلاة وازكى التســليم أمــابــعد: اخيتي لقد قلتي كلاماً ألمني كثيراً فاليتني لم أقراء هذه الصفحه فأسال الله الكريم اني يهديني ويهديكي ان شاء الله . اخيتي سأكتب ما علمه والعلم عند الله رب العالمين المنهج النبوي في التعامــل مع النساء لقد أمر الله تعالى بأن يُعاشر النساء بالمعروف فقال جل ذكره: (وعاشروهن بالمعروف)، والمعروف كلمة جامعة لكل فعل وقول وخلق نبيل يقول الحافظ بن كثير رحمه الله في التفسير: أي طيبوا أقوالكم لهن وحسنوا أفعالكم وهيئاتكم بحسب قدرتكم كما تحب ذلك منها فافعل أنت بها مثله كما قال تعالى: ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)، وكان من أخلاقه صلى الله عليه وسلم أنه جميل العشرة دائم البشر يداعب أهله ويتلطف بهم ويوسعهم نفقته ويضاحك نساءه''. لقد كان عليه الصلاة والسلام القدوة الحسنة لأمته، والنموذج البشري الكامل قال جلّ ذكره: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة)، والحديث عن هديه عليه الصلاة والسلام مع النساء حديث طويل متشعب ولا غرو فقد أوضح لأمته: (أنهن شقائق الرجال)، ولعلي أقصر حديثي عن هديه الشريف مع نسائه، أو بعبارة أخرى: كيف عاش عليه الصلاة والسلام زوجا؟ وكيف تعامل مع نسائه؟ وكيف راعى نفسياتهن؟ وماهي وصاياه وإرشاداته للرجال بضرورة رعاية حقهن زوجات، وأمهات لأولادهم؟ وحسبي أن أسوق بعض الأحاديث دون شرح أو تعليق فهي كافية في إيضاح المراد مكتفيا بالإشارة إلى بعض ماتدل عليه تلك الأحاديث الشريفة: * فقد أوصى بهن خيرا في نصوص كثيرة: منها حديث أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (اللهم إني أحرج حق الضعيفين اليتيم والمرأة)، وحديث أبي ذر عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن المرأة خلقت من ضلع فإن أقمتها كسرتها فدارها تعش بها). وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خيارهم لنسائهم) وفي لفظ (وألطفهم بأهله). وعن بهز قال حدثني أبي عن جدي قال قلت يا رسول الله نساؤنا ما نأتي منها و ما ندع؟ قال: حرثك أنى شئت غير أن لا تقبح الوجه ولا تضرب وأطعمها إذا طعمت واكسها إذا اكتسيت ولا تهجرها إلا في بيتها كيف وقد أفضى بعضكم إلى بعض إلا بما حل عليها * وخوّف ورهّب من تزوج بأكثر من واحدة ثم لم يعدل بينهن: عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من كان له امرأتان يميل لإحداهما على الأخرى جاء يوم القيامة أحد شقيه مائل). * وأرشد بفعاله ومقاله إلى أهمية مراعاة ما طبعن عليه من الغيرة: عن أنس قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم عند إحدى أمهات المؤمنين فأرسلت أخرى بقصعة فيها طعام فضربت يد الرسول فسقطت القصعة فانكسرت فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الكسرتين فضم إحداهما إلى الأخرى فجعل يجمع فيها الطعام ويقول غارت أمكم كلوا فأكلوا فأمر حتى جاءت بقصعتها التي في بيتها فدفع القصعة الصحيحة إلى الرسول وترك المكسورة في بيت التي كسرتها)، وعن عائشة قالت: ( افتقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه فتحسست ثم رجعت فإذا هو راكع أو ساجد يقول سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت فقلت بأبي وأمي إنك لفي شأن وإني لفي آخر)، وقالت أيضاً: ( التمست رسول الله صلى الله عليه وسلم فأدخلت يدي في شعره فقال قد جاءك شيطانك فقلت أما لك شيطان؟ قال: بلى، ولكن الله أعانني عليه فأسلم). * وكان وفيا لبعض نسائه غاية الوفاء حتى بعد وفاتهن: فعن عائشة قالت: (ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة من كثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم لها قالت وتزوجني بعدها بثلاث سنين). * كما كان عليه الصلاة والسلام يتيح لهن أن ينفذن شيئا من غيرتهن بحيث لا يتجاوزن الحد المشروع، ويضفي على سلوكهن ذلك المرح والابتسامة: فعن أبي سلمة قال: قالت عائشة: ''زارتنا سودة يوما فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبينها إحدى رجليه في حجري والأخرى في حجرها فعملت لها حريرة أو قال خزيرة فقلت كلي فأبت فقلت لتأكلي أو لألطخن وجهك فأبت فأخذت من القصعة شيئا فلطخت به وجهها فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجله من حجرها تستقيد مني فأخذت من القصعة شيئا فلطخت به وجهي ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك فإذا عمر يقول: يا عبد الله بن عمر يا عبد الله بن عمر فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ''قوما فاغسلا وجوهكما فلا أحسب عمر إلا داخلا''. * بل إنه عليه الصلاة والسلام بيّن لأمته أن اللهو واللعب مع الزوجة مما يثاب عليه الرجل ، بل لا يعد من اللهو أصلا: ففي حديث عطاء بن أبي رباح قال: رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمير الأنصاريين يرميان فمل أحدهما فجلس فقال الآخر كسلت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( كل شيء ليس من ذكر الله فهو لغو ولهو إلا أربعة خصال مشي بين الغرضين وتأديبه فرسه وملاعبته أهله وتعليم السباحة ) . * وكان يراعي فيهن حالهن والسن التي كان عليها بعضهن: فعن عائشة قالت: (كنت ألعب بالبنات فربما دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وصواحباتي عندي فإذا رأين رسول الله صلى الله عليه وسلم فررن فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أنت وكما أنتن). * وكان إذا بدر منهن شيء يسوؤه لم يكن يقابله إلا بالحكمة واللطف: فعن أنس بن مالك قال كانت صفية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وكان ذلك يومها فأبطت في المسير فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تبكي وتقول حملتني على بعير بطيء فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح بيديه عينيها ويسكتها فأبت إلا بكاء فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركها فقدمت فأتت عائشة فقالت يومي هذا لك من رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أنت أرضيتيه عني فعمدت عائشة إلى خمارها وكانت صبغته بورس وزعفران فنضحته بشيء من ماء ثم جاءت حتى قعدت عند رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لك فقالت ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث فرضي عن صفية وانطلق إلى زينب فقال لها إن صفية قد أعيا بها بعيرها فما عليك أن تعطيها بعيرك قالت زينب أتعمد إلى بعيري فتعطيه اليهودية فهاجرها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أشهر فلم يقرب بيتها وعطلت زينب نفسها وعطلت بيتها وعمدت إلى السرير فأسندته إلى مؤخر البيت وأيست أن يأتيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينما هي ذات يوم إذا بوجس رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل البيت فوضع السرير موضعه فقالت زينب يا رسول الله جاريتي فلانة قد طهرت من حيضتها اليوم هي لك فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنها). اخيتي لمــاذا هذا الحزن يدل على ذلك العنوان وياترى من اين المراء تتحرر من قضبان من اتقي الله اخيتي راجعي نفسك فيما يخص الحجاب: أنْ يُحاربَ الحِجابُ في فرنسا أو ألمَانيا أو في غيرِهِما مِن بِلادِ الكفرِ أمْرٌ معقولٌ و لا يبعثُ لهيبَ الدهشَةِ أوغيرَها، فلِكلِّ حضارةٍ أن تحمِيَ كينونتها من شِعاراتٍ أو عادات دَخيلةٍ ، لكنْ أنْ يُعادى الحِجابُ في أرضِ الإِسلامِ التِي هيَ أرضُهُ فهذا الذي يرمينا إلى وادٍ سحيقٍ منَ العَجَبِ، و يُلقينَا إلى لُجَّةِ بحرٍ من الدَهشَةِ و التساؤلِ، أَكُلُّ الأُمَمِ و الحضاراتِ تُحافِظُ و تُنافِحُ عن مُقَوِّمَاتها مَهما كان حُسْنُها أو قُبحُها إلاَّ نحنُ ؟! كانَ اللهُ معَ الحِجَاب، فقدْ تعدّدَت الجَبهات الداخلية المُعادِيةُ لَهُ، و تكاثرَ دُعاةُ التحررِ في الأقطارِ و الأمصارِ، ففي كل نادٍ أثرٌ لثعلبة، و تَداولُوا الأَدوارَ بينَ خُبْثِ سياسةِ داهية أو شَدِّ سوطِ زَبَانِيةِ.. و مِن أشدِّها إيلاما و عارا ما كانَ في تُونس حتَّى بَكَتِ القيروانُ يومًا كانت فيه قِبْلَةً يَفِدُ إليها العلماء و الطُّلابُ من كل وادٍ و فَجٍّ، و بدأتْ بوادِرُ الخوفِ من أن يَستَحكِمُوا أَمرَهَم بَعدَ أنْ تَسلَّلُوا إلَى جزيرةِ العربِ خاصّةً إلَى السعُودِيَّة، و هِيَ عِندَهُم مِن أَهَمِّ الجَوْلاتِ الحاسمةِ.. زِدْ عليهِ أَنَّهُ غَاضَنَا مِنْ حَالِ بَعضِ أَخَواتِنا العَانياتِ المقهُوراتِ فيِ مُجتمعَاتِهِنَّ المُتغَرِّبَةِ، و حُرِمْنَ حتَّى قطعةً مِن قماشٍ يرتَدينَهَا، و ما ذنبُهُنَّ إلاَّ أنَّهُنَّ أَرَدْنَ أن يَشِبَّنَّ على طاعَةِ اللهِ و رسولهِ، و ما مَلَكْنَ إلاَّ دُموعًا يذْرِفنَها، و لو جَمعنَاهَا وَ سَقَينا بها صحراءًا كصحراءِ الجزائرِ لأَنبَتَتَ الخَيزُرانَ.. فكانَ منَ الواجبِ أن تَتَعاطَفَ الأرحامُ و تَتَآزَرَ الأقلامُ، وَ لِنَقِفَ صفًّا واحدًا لا يُرقَّعُ بالكُسالَى المَخذولينَ فَنَكشِفَ الحِجَابَ عنْ أعادي الحِجابِ لنُجلِّيهِم، و نرفع اللِّثامَ عن مُبْتَغِي الآثامِ لنفضَحَهُم، فَهُمْ أَرَادُوا أَنْ يَخلَعُوا حِجَابَ المُسلِمَةِ لِيكشِفُوا عَورَتَهَا، فَوَاجِبُنَا أنْ نَكشِفَ حِجَابَهُم لينكشِفَ عَوَارَهُم.. وَ لِنرفعَ الضََّيْمَ عن أخواتِنا المُؤمِنات، فإنَّ الصَّمتَ في حَرَمِ الآلامِ عُدوان، و لِنحرِسَ الفَضيلةَ بالبراهِينِ و الحُجَج وكذا بالأرواحِ و المُهَج، و َما أحْوَجَ الغَيْرَة إلى غيرةٍ أُخرى نَصُونُ بها بيضة الغيرة الأولى. إنَّ الإسلامَ بِحِكمتِِهِ و شُمولِيتهِ جاءَ بأُصُولِ الفضيلةِ وَ بواعِثِها المُفْضِيَةِ إِلَيْهَا، و رَفَضَ أُصُولَ الرَذِيلَةِ وَ دَوَافِعِهَا و إنْ دَقَّتْ، وَ لو كأنْ تضربَ المرأةُ رجلَها لِيُعلَمَ مَا تُخفي مِن زِينَتِها، و هُو في كلِّ ذلكَ عدلٌ و رحمةٌ بالمجتمعاتِ، و صَوْنٌ لها من التفكُكِ و الشَتاتِ.. وَ لِلِباسِ المُسلمة حَظْوَةٌ كبيرةٌ مِن التشرِيعِ، فقدْ خَصَّهُ الله في الكتابِ بآياتٍ مُحكماتٍ مِن سورتَيْ النُور و الأحزابِ، و ذلكَ أنَّ المرأةَ في الإسلامِ مُعَزَّزَةٌ مُكَرَّمَةٌ بما لم يُكرِمْ دِينٌ غيره نساءه، فالمرأةُ فيهِ نُورٌ يُضاهِي الشَّمسَ في وَضَاءَتِهَا. أَلَمْ تَرَ أنَّ النَهارَ الأبْلَجَ يأتي بعدَهُ ليلٌ ساجٍ يستُرُهُ ؟! فأينَ دُعاةُ التَحَرُّرِ مِن النُّورِ الذي جَاءَ مُبيَّنًا فِي سورةِ النُّورِ ؟! و ما جاءُوا إلَى الآن إلاَّ بأقوالٍ عارِيةٍ مِنَ الحُجَجِ أفْظعَ مِن العُرْيِ الذِي يَرُومُونَه، فلذلكَ طُمِست أَعيُنُهم عنِ النُورِ، فلاَ يَرَوْا إلاَّ الظلامَ الدامسَ في سرادِيبِهِم ، .. و قدْ صدقَ و بَرَّ مَنْ قالَ عَنهُم: دُعاةُ التَحرُرِ، قد نبّأنا اللهُ منْ أخبارِكُم. إِيْ و اللهِ، فقد جاءتْ أخبارُهم كالشَّمسِ في رَابِعَةِ النَّهَارِ في غَيرِ مَا سُورةٍ مِن القُرءانِ كالتَوبَةِ و المُنافِقِينَ، و تَشَابَهَ آخِرُهُم بأوَّلِهِم : {... هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} [ المنافقون : 4 ] ، أمَا و إنَّهُم مَدفوعونَ بلا أجْرٍ، و اختاروا لأنفُسِهِم أنْ يَكُونوا يَدا آثمةً للأعداءِ، فويلٌ لها من يدٍ، و ويلٌ لنا إنْ لمْ نفْضَحْهُم و نُبالِغ فِيهِ، فإنَّهم أرادوا إنزالَ المرأةِ مِن درجات العُبوديَّة إلى دَرَكَاتِ الحَيوانِيَّة، فَبَشِّرْهُم بنزولٍ إلى دَرَكاتِ نَارٍ لَظِيَّةٍ.. أرادُوا للمرأَةِ أنْ تكونَ متاعا يُباعُ و يُبْتَاعُ، و يُستَبْدَلُ و يُكْرَى، و يُرْمَى إذا هُوَ يَبْلَى، وَ يُقْبَرُ فَلا يُبْكَى.. أرادُوهَا زوجةً بلا صَدَاق، سَبِيَّةً بِلا عَتاق، مُعلَّقَةً بلا إِحسانٍ و لاَ طَلاَق.. فَسَعَوْا بِكُلِّ مَا مَلَكُوا مِنْ مُقَوِّمَاتِ الشرِّ لِينزِعُوهَا مِنْ حِمَى الخِدْرِ بَعْدَ أنْ أَحْكَمُوا علَى العُقُولِ بِسُمِّ التَخديرِ، مُجْلِبِينَ بِخيلهم و أَرجُلِهم و أَصوَاتِهِم ليقولوا كلمةً سواء بينَهم: " نُريدُ امرأةً بلا حِجاب، مُتَنَكِرَّةً لِهَدْيِ الكِتابِ". وَ لَوْ أغَمَضَ أَحَدُهُم عَيْنَيْهِ و رَمَى يَدَهُ فلا بُدَّ أنْ تَرجِعَ إِليه بامرأةٍ يلهُو بِها و يَلعَبُ. ففي جدِّهِم يَقولوا نُريدُ تَحريرَ المرأةِ و ما أردنا إلاَّ خيرًا وَ إِصلاحًا.. فبِاللهِ عليكُم مَتَى عَلِمتُم أنَّ إِبليسَ يَأمُرُ بالمَعرُوف و ينهى عن المنكر ؟! ألَمْ يَعلموا أنَّ التَحَرُرَ الحَقَّ هُو الذي جاءَتْ بِهِ الشريعةُ التِّي حَرَّرَت الإنسانَ مِنْ دَاعيَةِ هواه و أخرجَتهُ مِنْ ضِيقِ أَغْلالِ التَحرُرِ البَهيمِي إلى سَعَةِ العُبودية البشرية ؟.. غَيْرَ أنَّ العُقلاءَ أَدرَكوا مَا وَراءَ الأَكَمَةِ مِنْ إِشاعةِ الوَهَنِ و إثارةِ الفِتَنِ، فدُعاةُ التَّحَرُرِ المَوْهُومِ عرفُوا مَواقِعَ النُّفُوسِ و مَداخِلَها، و ابتَزُوا الضَّمَائِرَ بالشَهَوَاتِ الحِسِيَّةِ و المَعْنَوِيَّةِ، وَ فَتَحُوا أَبوابَ الشَرِّ بِتيسيرِ سُبُلِ الرذيلةِ، و قُطْبُ مِحورِهم عَقلُ المرأةِ التِّي هِيَ مِن أنْكَى أَسْلِحَتِهِم، وَ مِنْ سُوءِ حَظِّنا أنَّ الغَوَاني يَغُرُهُنَّ الثَنَاءُ، فَبِذلكَ نَالُوا نَصيبا أوفرَ مِن مُبتغاهُم في زمنٍ أقصر. وَ عِنايتُهُم بالمرأةِ جاءتْ بعدَ أنْ فَشِلُوا في هَدِّ تَماسُكِ المُجتمعِ الإِسلامِيِّ بِوَأْدِ هِمَمِ الرِجالِ، فَعَلِموا أنَّهُم أمَامَ جَيشٍ آخرَ قائمٍ بذاتهِ، وَ الأدْهَى أنَّهُ مَنْبَتَةٌ وَ مَزْرَعَةٌ لِجُيُوش أُخرَى، فكُلُّ شِبْل أو لَبُؤَةٍ في الإسلامِ هُوَ خِرِّيجُ رَحِمِ امرأةٍ مُسلِمَةٍ قابِضَةٍِ على دِينِهَا، فانتَقَلَت الحَربُ مِنَ الخَارجِ إلىَ مَا وَراءَ الجُدُرِ، وَ تَبعُوا سِياسَةَ الأَرضِ المَحرُوقَةِ، التِّي تَعْنِي إنْ أَرَدْتَ استعبَادَ شَعْبٍ فَعَليكَ بِحَرْقِ الأرض التي يَقتاتُ مِنها لِتَجويعِهِ وَ مِنْ ثَمَّ استعبادِهِ، فَهُم اليَومَ يَعكِفُونَ عَلى حَرْقِ أَرْضِنَا وَ حَرثِنَا – أيْ النساء لقوله تعالى:{ نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ..}- حتَّى لا نجدَ ما نتقوَّى بِهِ عليهِم، فإنْ زَرَعنا فلا يُنْبُتْ و إنْ نَبَتَ فَنَبْتٌ لا يُسمِنُ و لا يُغْني من جوعٍ. و في هَزلِهِم المخلوطِ بالجدِّ يَتَناولُونَ الشَريعَة تارَّةً بالتمييعِ فيُناقِشُونَ مثلاً أدلَّةَ الحِجَابِ مُناقشَةً تهريجِيَّةً، و بالتَشْكِيكِ و اللَّمْزِ تارَّةً أُخرَى، وَ لَا يَفُوتُهُم في ذَلكَ تَنَاوُلُ العُلماءِ بالعَيْبِ و الثَلَبِ، و قدْ وَصَلَ بَعْضُهُم إلَى أنْ قَالَ في سِياقِ هَزْلِهِ أنَّ النَظَرَ إلَى امْرأَةٍ جَرْدَاءَ عَلَى شَاطِئِ البَحرِ هُوَ مِنْ قَبيلِ نَظَرِ التَفَكُرِ في جَوْدَةِ حِبْكَةِ المَصْنُوعِ الدَّالِ عَلَى عَظَمَةِ الصَّانِعِ.. فويلٌ للأَفَكَةِ الأَثَمَةِ:{ وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ{65} لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ } 65-66: التوبة. و لا يَفْتَأُ الإِعْلامُ المَخذُولُ في تَلْميعِهِم و تقْدِيمِهِم، و إِعَانَتِهِم لِتَشْكِيكِ الأَجْيَالِ في ثَوابِتِهَا وَ مُعْتَقَدِهَا السَّلِيمِ بِإِثَارَةِ الجَدَلِ حَوْلَهَا، كأنْ تَكْتُبَ صحيفةٌ كعنوانٍ رئيسِي لها: هل الحجاب رمز أو تدين؟ وَ يَجلبوا مَنْ لا يُعْتَدُّ بِوِفَاقِهِم، فكيف بِخِلافِهِم، فَيُوهِمُوا و كأنَّ في المَسْأَلَةِ نقاشٌ حادٌّ و تنازعَ فيها أرْبَابُ الفِكْرِ.. وَ قَدْ عَهِدنَا كُلَّ هَذَا مِنَ الإِعْلَامِ الهَالِكِ مِنْ تَلْمِيعِ البَاطِلِ مَعَ ظُلْمَتِهِ ، وَ تَهْوِينِ الحَقِّ معَ وَضَاءَتِهِ، و لوْ نَطَقَ أهْلُهُ لَقالوا شِرْذِمَةٌ قليلون. وَ قَدْ هَالَنَا أَنْ نَسْمَعَ نِداءا نِسْوِيا مِنْ الأراضي المقدسة يَنْبَحُ بِنُبَاحِهِم، فَكَرِهْنَا قَاسم أمين رجلاً كَانَ أَو امرأةً. وَيْكَأَنَّ الشَاةَ التي تَرعَى طَليقَةً فِي فَسِيحِ الرِّحَابِ لَم تَتَّعِظ بالشاةِ المَذْبُوحَة في المُجتَمَعاتِ المُتَغَرِّبَةِ و لاَ بِالشَاةِ المَسلُوخَةِ في المُجتَمَعَاتِ الغَربِيَّةِ، وَ لَا جَرَمَ أنَّ الدَّورَ القَادِمَ هُوَ للطليقَةِ أنْ تُذْبَحَ و للمذبوحةِ أنْ تُسلخَ، و الله أعلم ما يُفعل بالمسلوخةِ ! . و لتَعلمُنَّ نَبَأهُ بعدَ حين. فأيْنَ العُقولُ التِّي تَنظُرُ بِنورٍ فتتلمَّحُ العواقبَ و المآلاتِ ؟! و إنِّي فِي الخِتامِ لا أدَّعِي أنِّي قدْ كَشَفْتُ كُلَّ مَاعندَهُم فَأخْرِقَ دَعْوَتَهُم و لا أنِّي فَنَّدْتُ شُبُهَهُم، فلنْ أَبْلُغَ طُولَ مَكْرِهِم الذي يَمْكرونَهُ باللَّيلِ و النَّهَارِ، وَ لكنَّها سطُورٌ لتنبيهِ المُؤمناتِ الغافلاتِ، فإنَّا نُريدُهُنَّ كذاتِ النِطاقِ لا كذواتِ العُشَّاقِ، وَ لَوْ استدعَا الحَالُ مِنْ إحداهِنَّ أنْ تَشُقَّ نِطَاقَهَا فَوَاحدٌ لِزَادِ المُهاجِرينَ إلَى اللهِ و الآخَرُ لِحِشْمَتِهَا وَ سِتْرِهَا، وَ منْ كانتْ تَسير في خفَارَةِ الحَقِّ فلا تسْتَوْحِشَنَّ الطَريقَ، و لا تَلْتَفِتَنَّ إلى مَوكِبِ المُنْخَذِلاتِ، و عَسَى أنْ تكونَ سُطوري شافيةً بَعض الشَّيءِ حتَّى يُكَفْكِفَ الحيرانُ دُمُوعَهُ، فإنِّي وَدِدْتُ لَوْ كانَ قَلمي الذي بَيْنَ أَنامِلي صَارمًا بِكفِّي لأجْعَلَهُ في نُحُورِ ألسنةِ أعادِي الحِجاب، ثُمَّ أَقْطَعُها و أرْمي بها طعْمَةً للكلاب، وَ لَا تَثْريبَ عليَّ بَعدَهَا وَ لا عِتاب، سائلاً ربِّي حُسْنَ المَثَابِ و صِدْقَ المَتَابِ... و آخرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله البَرِّ التَّوابِ. |
| |||
| رد: حملة مائة يوم ويوم :لتحرير المراة السعودية ..من قضبان المطاوعة وادعياء اللبرالية
اما فيما يخص صيانه الشرع للمراه فقرائي اخيتي كرم الأسلام المرأة تكريما عضيماً وأعطاها سائر الحقوق المشروعة لها ولقد سوى بين المرأة والرجل في العبادات والتكليف والثواب والعقاب فالأصل في الأدلة الشرعية التكليفية التسوية بين الجنسين وعدم التفريق بينهما إلا ما خصه الدليل بجنس الرجل كالأمامة الكبرى و الصغرى والجهاد ونحوها من العبادات التي تليق بالرجل وتناسب طبيعته. ينظر الشارع إلى المراة حين أختلاطها بالأخرين إلى كونها في الأصل عورة ومحلاً للفتنة قال الرسول صلى الله عليه وسلم ((المرأة عورة فأذا خرجت أستشرفها الشيطان )) رواه الترمذي وحسنه وقال صلى الله عليه وسلم ((ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء)) متفق عليه وقال صلى الله عليه وسلم (( أن الدنيا حلوة حضرة وأن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون فالتقوا الله واتقوا النساء فأن أول فتنة بني أسرائيل كانت في النساء )) رواه مسلم وقال الله تعالى { زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين} والشواهد على هذا الأصل كثيرة جداََ وبناء على هذا الأصل فأن الشارع جعل ضوابط واداباً وأحكاماً للمرأة في تصرفاتها وسلوكياته مع الأخرين درأ للفتنة وتحقيقاً للفضيلة وحفظاً لها من الرذيلة يتمثل ذلك المنهج في الأمور الأتية: (1) الخلوة : نهى المرأة عن الخلوة بالأجنبي قال الرسول صلى الله عليه وسلم(( لا يخلون رجل بأمرأة إلا كان ثالثهما الشيطان ))رواه أحمد. (2) السفر: نهى المرأة عن السفر بلا محرم قال الرسول صلى الله عليه وسلم ((لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم))متفق عليه. (3) مس المرأة : حرم الشرع مس المرأة الأجنبية ومصافحتها قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( أني لا أصافح النساء). (4) صوت المرأة: نهى المرأة عن الخضوع بقولها وترقيق كلامها قال تعالى { فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قول معرفاً }. (5) الحجاب : أمر الشارع المرأة بالحجاب قال تعالى { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا }. (6) التبرج والسفور: نهى المرأة عن التبرج والسفور قال الرسول صلى الله عليه وسلم ((ونساء كاسيات عاريات محبلات مائلات رؤوسهن كأسنمة النبت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وأن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا)) رواه مسلم. (7) القرار بالبيت: رغب المرأة بالقرار في بيتها وحث عليه قال تعالى}وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى{ قالت عائشة ر (وما كانت أحدانا تخرج إلا لحاجة) رواه البخاري . (8) نظر المرأة : أمر الشارع المرأة بغض بصرها عن الرجال إلا لحاجة قال تعالى (قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن). (9) الاختلاط : نهى المرأة عن الاختلاط بالرجال قال تعالى}وإذا سألتموهن متاعاً فسألوهن من وراء حجاب ذالكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن{. (10) العبادات القولية الجهرية : أجمع الفقهاء على أن الأذان لا تتولاه المرأة ولا يصح منها بل هو من خصائص الرجال وقد نصوا أيضاً على أن المرأة لا تجهر بالتلبية في الحج عند حضرة الرجال بل تسرها وكذلك لا تجهر بالقراءة في الصلاة عند الأجانب. (11) الإمامة في الصلاة : من شروط صحة الإمامة بالرجال أن يكون الأمام رجلا فلا تصح إمامة المرأة بالرجال عند جميع الفقهاء وإنما يباح لها أن تؤم النساء من جنسها. (12) الجهاد : أسقط الشارع الجهاد عن المرأة ولم يوجبه عليها بل هو من وظائف الرجل المختصة به وإنما يباح لها الخروج للجهاد عند الحاجة كالتداوي و نحوه وفق الضوابط الشرعية قالت عائشة ر : قلت يا رسول الله على النساء جهاد قال ) نعم عليهن جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة)رواه أحمد وأبن ماجة وأصلة في البخاري (13) نكاح المرأة: لا يصح للمرأة أن تزوج نفسها أو تزوج غيرها من النساء بل يشترط لصحة نكاحها وجود الولي قال رسول (لا نكاح إلا بولي)رواه الخمسة وهو مذهب أكثر الفقهاء (14) الرمل والهرولة في العبادة: لا يشرع للمرأة الرمل في الطواف و الهرولة في السعي قال أبن البر:وأجمعوا أن ليس على النساء رمل في طوافهن بالبيت ولا هرولة في سعيهن بين الصفا والمروة). (15) إتباع الجنائز:نهيت المرأة عن إتباع الجنائز قالت أم عطية ( نهينا عن إتباع الجنائز ولم يعزم علينا )متفق عليه (16) زيارة القبور : نهيت المرأة عن زيارة القبور فقد لعن رسول الله زائرات القبور )أخرجه البخاري وصححه • فيجب على المرأة المسلمة الامتثال بهذه الأحكام والرضا بها وترك ما سواها قال تعالى { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله و رسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة في أمرهم } وقال تعالى { فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما } • ولا عبرة بالنية والقصد الحسن في هذه المسائل مع ترك الإمتثال بالشرع لأن الشريعة بنيت على أحكام الظاهر وروعي في ذلك تحقيق المصالح ودرء المفاسد والعبرة بالغالب والنادر لا حكم له ولأن القلوب ضعيفة والشهوات غالبة وربما استغل سذاجة المرأة وحسن ظنها أصحاب القلوب المريضة وأهل الفجور فأوقعوا بها ن ولأن الإنسان لا يأمن على نفسه الفتنة والواقع يصدق ذلك ويؤيده. وإذا كانت المرأة وهي قاصدة العبادة في أطهر البقاع مأمورة بالحجاب والستر وترك الزينة والطيب ومخالطة الرجال واجتنابهم في الطرقات فكيف يكون حالها وهي قاصدة أماكن الفتنة . ومع وضوح هذا الأصل العظيم في ديننا وكثرة ادلته وانعقاد الإجماع عليه وعمل المسلمين عليه طيلة القرون نجد أناسا من بني جلدتنا يخالفون ذلك ويجعلون المرأة في سلوكها كالرجل ويعطونها الحرية المطلقة في الخروج والعمل والسفر واللباس والعلاقات و ............ ومن الملاحظ أن كثيرا من هؤلاء يتظاهرون بتحكيم الشريعة ادعاء وزورا ولكن إذا تأملنا في أقوالهم وجدناهم بعيدون كل البعد عن منهج الإسلام ويتنصلون دائما من أحكام الشرع ويصرحون بمخالفته بحجج واهية وأعذار ساقطة تارة بالقول إن هذه الأمور من جراء العادات والتقاليد أو من تأثير الغلو والتشدد أو من فقه أهل الصحراء أو مقيدة لحرية المرأة المشروعة لها ونحو ذلك من الظنون الكاذبة ، مع أن عامة هذه المسائل مما أجمع عليه فقهاء المسلمين . ويجب أن نفرق في هذا المقام بين من يخالف في بعض أفراد المسائل مع تعظيمه للشرع وحرصه على الفضيلة وحفظ المرأة وبين من ينازع في أكثر المسائل ويقدح في أصل الشريعة ويسعى إلى تهوين الأمور دائما وتسهيل الرذيلة فالأول مجنهد معذور في خطأه والثاني مفرط مأزور داخل في الوعيد متبع لهواه . والفقهاء في اختلافهم في بعض المسائل مراعون لهذا الأصل محققون لمقاصد الشرع وإنما اختلافهم لإختلاف أعراف الناس وتأثيرها في مسائل الإجتهاد ودعاء الحاجة أو الضرورة في بعض الأحوال وهذا اختلاف محمود بشرط صدوره عن المؤهلين شرعا من أهل الإجتهاد الذين يميزون بين المسائل ولهم نظر في روح الشريعة وعرفوا بحسن القصد أما أحاد الناس ومثقفوهم فلا يسعهم الخروج عن جادتهم ويلزمهم أن يوكلوا الأمر لهم قال تعالى { فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون }. اخيتي فيما يخص العلماء نسأل الله ان يهديكي فلقد قلتي بهم كلاماً كبيراً فقرائي الجزاء والعقاب من الله سبحانه وتعالى: فضل الله العلماء ورفع منزلتهم فقال سبحانه (يرفع الله الذين آمنوا والذين أوتوا العلم درجات)وقال عزوجل (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله يرفع بهذا العلم أقواما ويضع به آخرين )رواه مسلم ،وقال صلى الله عليه وسلم (فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير ) رواه الترمذي. والعلماء هم ورثة الأنبياء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( العلماء هم ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به، فقد أخذ بحظ وافر " رواه أبوداود والترمذي. العلماء الذين يجب توقيرهم هم حملة الشريعة الذين عرفوا بحسن القصد وصالح العمل وصحة المعتقد واتباع منهج السلف الصالح ،الذين بذلوا أعمارهم في طلب العلم ونشره وأوتوا حظا من الورع ،الذين شهدت لهم الأمة الخيار العدول بلإمامة والتبحر في الشريعة وصدر الناس عن رأيهم ، فهم الأئمة الكبار حقا وهم المعنيون بلإجلال إذا أطلق الكلام ،وكل من لديه علم ممن دونهم وقر بحسب علمه وسيره على جادة العلماء . قال الأوزاعي : الناس هم العلماء ومن سواهم فليس بشيء . وقال الثوري : لو أن فقيها على رأس جبل لكان هو الجماعة. وقد أمر الشرع بتوقيرهم وإجلالهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط) رواه أبوداود. وقال طاووس: إن من السنة توقير العالم . وتوقير العلماء يكون بالدعاء لهم والثناء عليهم والسؤال عنهم وتفقد أحوالهم وزيارتهم والأخذ عنهم ونشر علمهم وفتاواهم وستر عيوبهم والذب عنهم ونصيحتهم ومؤازرتهم على البر والتقوى وتعظيم منزلتهم عند العامة والخاصة . وتوقير العلماء من سمات السلف الصالح ،فقد كان الصحابة يوقرون أكابرهم وفقهائهم ،وتلفى ذلك عنهم التابعون وأتباعهم وشاع هذا الخلق الكريم في زمان الأئمة المتبوعين مالك والشافعي والأوزاعي وأحمد وأبوثور وإسحاق وغيرهم . كان مجاهد من سودان مكة مولى لإبن عباس وكان ابن عمر يأخذ له الركاب ويسوي عليه ثيابه إذا ركب الدابة ، وصلى زيد ابن ثابت على جنازه ثم فربت له بغلة ليركبها فجاء ابن عباس فأخذ بركابه فقال له زيد خل عنك ياابن عم رسول الله فقال ابن عباس هكذا يفعل بالعلماء والكبراء ، وكان الإمام أحمد متكئا من علة فذكر عنده إبراهيم ابن طهمان فاستوى جالسا وقال :لا ينبغي أن نذكر الصالحين فنتكىء. وإذا نشأ الصغار على توقير العلماء تأثروا بسمتهم واقتدوا بأثرهم وعظمت الشريعة في نفوسهم وصار عندهم ولاء عظيم للإسلام وأهله. فال الثوري: إن من نعمة الله على الفتى أن يوفقه لصاحب سنة . والعلماء هم الذين يحملون الشريعة وينطقون بالكتاب والسنة ويحمون بيضة الإسلام ويذودون عن حياضه ويبصرون الخلق بدينهم يعلمون الجاهل ويذكرون الناسي ويكشفون الفتنة ويرفعون الظلمة ويهتكون ستر أهل الضلالة ، ولولاهم بعد الله لاندرس الإسلام وذهبت شرائعه . روي في الأثر (إنما مثل العلماء في الأرض مثل النجوم في السماء إذا رآها الناس اقتدوا بها وإذا عميت عليهم تحيروا )رواه أحمد. قال الحسن : لولا العلماء لصار الناس كالبهائم . وبتوقير العلماء تحفظ الشريعة وتنشر أحكامها ويكثر سواد أهل السنة ونجتمع الأمة وتأتلف كلمة المسلمين وتذهب شوكة أهل الفجور ويأتمر العامة بكلمة العلماء ويفيء المسلمون لدينهم عند نزول الفتن والأمور المدلهمة . والناس في هذا الباب على ثلاثة أقسام : 1- قسم جفوا العلماء وطعنوا فيهم وتركوا ما يجب عليهم من التوقير ، فهولاء فيهم شبه بالخوارج سفهاء الأحلام الذين يركبون الدين بالحماس والغيرة على غير وفق الشرع . 2- قسم وقروهم وغلوا فيهم حتى رفعوهم فوق منزلتهم فجعلوهم في منزلة الأنبياء المعصومين الذين يتعبد بقولهم وربما عبدوهم من دون الله ،فهولاء طائفة من أهل البدع كالرافضة والصوفية ومن نحى نحوهم . 3- قسم توسطوا فيهم فوقروهم وعظموهم ولم يغلوا فيهم واقتدوا بهم بما معهم من الحق واعتذروا عن خطأهم ، فهولاء هم أعل السنة المتبعين للسلف الصالح . ولا يلزم من تو قير العالم متابعته في الخطأ البين والقول الشاذ بل يترك قوله ويناصح ولا تنتهك حرمته لحصول الهفوة منه فما من عالم إلا وله زلة ،وأهل العقل والإنصاف يسترون العيوب ويحفظون للعالم حرمته ومنزلته ويسرون في نصيحته ، وأهل الظلم والجهل يفرحون بزلة العالم ويطيرون بها ويهتكون ستره ويسعون لإسقاطه . ومن تابع العلم في زلته وتعصب له فقد أساء له وصار من أهل الرأي المذموم . وقد طعن بعض الناس هداهم الله في العلماء. شبها وجهالات ألقاها الشيطان عليهم وزينها لهم ، ناشئة عن الحسد أو سوء القصد أو قلة الفهم ، وقد اختلفت عباراتهم وهي تدور على معاني : 1- تارة يصفون العلماء " بأنهم علماء للسلطان يقبلون العطاء" وهذه شبهة فاسدة لأن العلماء في هذا الأمر كالسلف يختلفون وليس مسلكهم واحد منهم من كان يدخل على السلطان ويقبل العطاء ومنهم من كان لا يرضى بذلك وهم الأكثر ، ومن دخل وأخذ فعل ما يعتقد جوازه وقام بالنصح وهو مباح على الصحيح وإنما الخلاف في الأفضل ، وقد كان الزهري مع جلالة قدره في العلم والعمل يقبل العطاء الكثير ولم يقدح ذلك في منزلته بل الناس عالة عليه في الحديث . وإنما يكون هذا مذموما إذا ترتب على الأخذ المداهنة والسكوت عن بيان الحق وتزيين الباطل .وعليه يحمل ماورد من ذم الشارع . 2- وتارة يصفون العلماء " بأنهم أهل دنيا مشغولون بالتجارة وجمع المال " وهذه جهالة لأن النصوص صريحة أيضا في جواز ذلك ، وقد كان جماعة من فقهاء الصحابة ومن بعدهم يتجرون بالمال . وإنما المذموم أن يترتب على ذلك الوقوع فيما حرم الله وتسهيل الشبهات والإنشغال عن التعليم وأبواب الخير ومداهنة أرباب الأموال. قال عبد الرحمن ابن أبزى: نعم العون على الدين اليسار. 3- وتارة يصفون العلماء " بأنهم لا يفقهون الواقع ولا يعيشون قضايا العصر " وهذا من الإفتراء لأن العلماء لا يتكلمون في الأحوال إلا إذا أحاطوا بها وتصوروها بما يطابق الواقع ، وكلامهم مبني على الأدلة الشرعية والقواعد المرعية فهم راسخون لا يتزعزعون ولا تتغير مواقفهم ثابتون على تحقيق أصول الدين وشرائع الإسلام ومن تأمل في كلام العلماء في النوازل قديما وحديثا وجد أنه يدور في هذا الفلك ، وقد تبين للعقلاء أن كلام العلماء في الفتن والنوازل أقرب إلى الحق ومطابقة الواقع من غيرهم ممن يدعي معرفة الأحوال وليس أهلا لذلك . 4- وتارة يصفون العلماء " بأنهم ساكتون عن بيان الحق متذرعين بالحكمة " وهذا القول من الجهل بمكان لأن العلماء يحيطون بقواعد الشرع ويدركون المصالح والمفاسد ويوازنون بينها فيتكلمون إذا رأوا المصلحة في ذلك ويسكتون كذلك فكلامهم وسكوتهم حكمة ، فليس الكلام بصراحة دائما وإثارة الأمور وإلتزام الحديث في كل حدث عالمي دليلا على موافقة الشرع في الأمر والنهي ، وإنما موافقة الشرع في تحقيق المصلحة ودرء المفسدة وهذه هي الحكمة ، وهذا المعنى محفوظ في الكتاب والسنة وآثار السلف وتصرفات الأئمة . وبالجملة فإن العلماء يتفاوتون في باب الورع والزهد وقول الحق و نشر العلم وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء ، وليس من الإنصاف مطالبة العالم بالكمال في كل شيء ، وكلما كان العالم أزهد في الدنيا وأرغب في الآخرة وأصون لنفسه كان أعظم في الإمامة وأرجى لقبول قوله عند الناس واقتدائهم به ، وكل ميسر لما خلق له . ولا خير في أمة لا توقر علمائها فالعلماء هم مرجع الأمة وبإسقاطهم ينتصر المنافقون وأعداء الإسلام وبإقصائهم يعلو شأن أهل البدعة ويستطير شرهم ، وإذا رأيت الرجل يغمز العلماء فلا ترج فيه خيرا واعلم أنه على شفا هلكة وسبيل بدعة . قال بعض السلف : من تكلم في الأمراء ذهبت دنياه ومن تكلم في العلماء ذهب دينه . وفال أبو حزم : صار الناس في زماننا يعيب الرجل من هو فوقه في العلم ليرى الناس أنه ليس به حاجه إليه ، ولا يذاكر من هو مثله، ويزهى على من هو دونه فذهب العلم وهلك الناس. |
| |||
| رد: حملة مائة يوم ويوم :لتحرير المراة السعودية ..من قضبان المطاوعة وادعياء اللبرالية
اخيتي اما فيما يخص قياده المراه فاهي المبررات اقرائيها بعنايه أولاً: المبرر الفقهي لمنع المرأة من قيادة المركبات: ويظهر هذا المبرر في كون الشريعة مبناها على جلب المصالح ودفع المفاسد، فما غلبت مصلحته أباحته، وما غلبت مفسدته منعته . فالمأمورات والمنهيات في الشريعة تشتمل كل منهما على مصالح ومضار، والحكم في كل منها على الأغلب . يقول ابن عبد السلام: "المصالح المحضة قليلة وكذلك المفاسد المحضة، والأكثر منها اشتمل على المصالح والمفاسد... والإنسان بطبعه يؤثر ما رجحت مصلحته على مفسدته، وينفر مما رجحت مفسدته على مصلحته". وهذه المسألة في تقديم الجهة الغالبة: من مسائل الإجماع عند العلماء، الثابتة بالكتاب والسنة والعقل، خاصة في هذا العصر الذي اختلطت فيه المصالح بالمفاسد بصورة كبيرة . ومن هنا جاء باب سد الذرائع المفضية إلى المفاسد ، أو المؤدية إلى إهمال أوامر الشرع، أو التحايل عليها ولو بغير قصد ، فإن "سد الذرائع أصل من أصول الشريعة الإسلامية، وحقيقته: منع المباحات التي يُتوصل بها إلى مفاسد أو محظورات... ولا يقتصر ذلك على مواضع الاشتباه والاحتياط؛ وإنما يشمل كل ما من شأنه التوصل به إلى الحرام"، فالشارع الحكيم إذا حرَّم أمرًا حرَّم الوسائل المفضية إليه ؛ فإن "الوسائل تبعٌ للغايات في الحكم"، و"وسائل الحرام حرام" ، و"ما أفضى إلى حرام حرام". والمسألة الفرعية التي يختلف في حكمها الناس: يُؤخذ فيها بالإجماع، فإن لم يُوجد، أخذ بالأحوط، ثم بالأوثق دليلاً، ثم يُؤخذ بقول من يُظن أنه أفضل وأعلم . ولا شك أن ترك المرأة لقيادة السيارة في هذا العصر هو الأحوط على أقل تقدير؛ فإن"فعل ما يُخاف منه الضرر إذا لم يكن محرماً فلا أقَلَّ أن يكون مكروهاً"، حتى وإن تكلف رب الأسرة مهام نقل نسائه، أو اضطر لجلب الرجل الأجنبي لتولي هذه المهمة - كما هو حاصل في بعض البلاد - فإن هذا في العموم أهون الشرين، وأخف الضررين؛ لأن الضرر الخاص الذي يتكلفه هذا الأب وأمثاله، وما يمكن أن يحصل من الرجل الأجنبي يُتحمل في سبيل دفع الضرر العام الذي يمكن أن يعم المجتمع بتوسيع دائرة قيادة النساء للسيارات، فإن المفسدة العامة المنع فيها أشد من المفسدة الخاصة . كما أن الفقهاء لا يعتبرون الطريق خلوة، فإنما الخلوة: الأمن من اطلاع الناس ؛ بحيث يجتمع رجل بامرأة "في مكان لا يمكن أن يطلع عليهما فيه أحد، كغرفة أغلقت أبوابها ونوافذها وأرخيت ستورها"، أو في فلاة لا يصلهما فيها أحد. ويُستأنس في هذا المقام بما نقله المروزي عن الإمام أحمد رحمهما الله حين سُئل عن: "الكحال يخلو بالمرأة وقد انصرف من عنده النساء، هل هذه الخلوة منهي عنها؟ قال: أليس هو على ظهر الطريق، قيل: بلى، قال: إنما الخلوة تكون في البيت". ثم إن مبدأ خدمة الرجل الأجنبي في السفر حين يركب النساء الهوادج كان أمرًا معلومًا منذ القديم، وقد كانت النساء زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحملن في الهوادج، ويقوم الرجال على خدمتهن وحمل هوادجهن . ولا يفهم من هذا التهاون في مسألة خلوة السائق بالمرأة ، فإن المفروض تقليل مثل هذه الفرص، وضبطها قدر المستطاع؛ بل إن بعض العلماء يرى أن ركوب المرأة وحدها مع السائق الأجنبي أخطر من الخلوة به في البيت ؛ لكونه يستطيع أن يذهب بها حيث شاء. وقد عالجت بعض الأسر في البلاد التي يُسمح فيها بقيادة المرأة للسيارات مشكلة الخلوة بطريقة عجيبة حيث جلبت من بعض البلدان الأجنبية نساء سائقات. يتولين هذه المهام بدلاً من الرجال الأجانب . ثانيًا: المبرر الأخلاقي لمنع المراة من قيادة المركبات: وتظهر قوة هذا المبرر من حيث المفاسد الكثيرة التي يمكن أن تترتب على انطلاق النساء والفتيات بهذه المركبات الخاصة من: هجران المنزل، والسفر بغير محرم، والتعرض للمضايقات، والاختلاط بالأجانب، والتوسع في مجالات عمل المرأة المتعلقة بشؤون النساء السائقات، إضافة إلى مشكلات صيانة مركباتهن ضمن أجواء لا تناسب المرأة المسلمة، مع الاضطرار لكشف الوجوه، إلى مفاسد كثيرة يمكن أن تحدث إذا استمرأ المجتمع صورة المرأة السائقة ؛ فإن غالب التغيرات الاجتماعية التنازلية تبدأ باليسير ثم تنتهي بما لا قِبَل للمجتمع به، وكما قيل: معظم النار من مستصغر الشرر؛ ففي بريطانيا قبل خمسين سنة تقريبًا كانت المرأة لا تحصل على رخصة القيادة إلا بعد إذن زوجها ، ثم ما لبث أن فتح لهن الباب على مصراعية. وفي إحدى البلاد المحافظة كانت المرأة لا تركب المواصلات العامة الصغيرة إلا مع محرم لها، ثم تبدل الوضع وتوسع الأمر دون نكير . وهكذا طبائع الناس تنتقل من الأهون إلى الأشد بالتدريج حتى يصبح الممنوع مرغوبًا فيه، والسيارة كمركبة متحركة داخل المجتمع ليست حصنًا للمرأة من أن تُنال بسوء، أو تتعرض للفتنة، أو تعرض غيرها للافتتان، ولا سيما عندما تتعطل مركبتها في أماكن لا تأمن فيها المرأة على نفسها. ثالثًا: المبرر الصحي لمنع المراة من قيادة المركبات: ومبنى هذا المبرر أن الشريعة تنهى عن التعرض للهلاك؛ إذ حفظ النفس منمقاصدها ، وقيادة المرأة للسيارة يعرضها للتلف ، فإن السيارة آلة عنيفة لا تناسب طبيعة الإناث، وقد أكدت ذلك دراسة بريطانية على مجموعة من النساء السائقات، حيث توصلت إلى "أن 58% منهن يتوفين قبل الأربعين، و 60% منهن يصبن بأمراض نفسية، وقالت الدراسة: إن قيادة المرأة للسيارة لا تليق ولا تتناسب معها". ولا تزال هذه الآلة تتصف بالعنف حتى بعد تطورها، فإن حوادثها على المستوى العالمي في غاية القسوة، وغالبًا ما يتعرض لها العُزَّاب من الشباب، والنساء المبتدئات، وينفرد الشباب بأعنف وأشد حوادثها . وقد أشارت الإحصاءات أن نسبة ضحايا حوادث المرور في دول الخليج تفوق نسبتها في أمريكا وبريطانيا ؛ حيث يهلك في كل ساعة سبعة أشخاص في دول مجلس التعاون الخليجي ، ويهلك في المملكة العربية السعودية وحدها - التي سجلت أعلى معدل لحوادث السير في العالم - حوالي سبعة أشخاص يوميًا . وبلغ عدد الحوادث في العالم العربي خلال عام 2000م نصف مليون حادث، نجم عنها اثنان وستون ألف قتيل . ولا شك أن توسع النساء في هذه الممارسة سوف يزيد من نسبة تعرضهن للهلاك، مما يجعل هذه المهارة خطيرة على شخص المرأة، وعلى دورها التناسلي الذي يستوجب مزيدًا من السكون والاستقرار ، إلى جانب ما يحدثه هذا التوسع من استنزاف للبيئة وتلويثها . ويحاول بعض المتحمسين لتمرير موضوع قيادة المرأة للسيارة بضبطه من خلال منعهن من السفر بسيارتهن خارج المدن، والسماح لهن بقيادتها في فترات النهار دون الليل. وقد اتضح من خلال بعض الدراسات المحلية بالمملكة العربية السعودية أن 79% من حوادث السيارات تحصل داخل المدن، و65% منها تحصل في فترات النهار، كما أن 65% من هذه الحوادث تشارك فيها سيارات من الحجم الصغير ، وهو الحجم المناسب من السيارات المرشح للمرأة. ويضاف إلى كل هذا وجود تلك العلاقة القوية بين ارتفاع درجة حرارة الجو وزيادة عدد الحوادث ، ومن المعلوم أن دول الخليج من أكثر دول العالم ارتفاعًا في درجات الحرارة. ولما كان غالب حوادث السيارة "تقع في الوقت الذي يجب أن يكون فيه الإنسان في أعمق فترات النوم"؛ فإن مزيدًا من الحوادث المرورية سيكون من نصيب المرأة العاملة السائقة؛ لكونها أكثر فئات المجتمع على الإطلاق جهدًا، أقلهن نومًا. ثم إن متغير التعليم والزواج لا دخل لهما في التقليل من حوادث السيارات؛ فقد دلت إحدى الدراسات في المملكة العربية السعودية على أن أكثر من 76% من السائقين المشتركين في حوادث المرور من المتعلمين، وأكثر من 53% منهم من المتزوجين؛ مما يدل على أن التعليم والزواج لم يخففا من أزمة الحوادث المرورية . رابعًا: المبرر الفطري لمنع المرأة من قيادة المركبات: وتظهر حجة هذا المبرر من حيث رقة جهاز الأنثى العصبي الذي لا يساعدها على حسن الأداء ، وسرعة ارتباكها في أثناء القيادة لأبسط الأسباب ، إلى جانب الخوف الذي ينتابها عادة من المسافات الطويلة ، والخوف أيضًا من المناطق المفتوحة، الذي يزيد عند الإناث كلما كبرت أعمارهن، وهو ما يُسمى برهاب الساح، وهو نوع من الخوف ينتاب بعض الناس من المناطق المزدحمة والمفتوحة، إلى جانب ضعف قدراتهن على تعلم المفاهيم الجغرافية، كالمواقع والأماكن وتقدير الحيز الفراغي المرئي والمسافات، وقلة خبرات السفر لديهن؛ ولهذا يُلاحظ أن الإناث أقل قدرة على تعلم المفاهيم الجغرافية من المذكور. ولا شك أن هذه القضايا الفطرية مهمة لإتقان مهارة القيادة. وأهم من هذا كله الضعف الصحي العام الذي لا تنفك عنه المرأة في العموم من آثار الدورة الشهرية، ومضاعفات النفاس وفترة الحمل، من حيث: الانفعالات النفسية، وارتفاع الضغط، وكثرة الصداع، والتوتر، والقلق، والتذبذب، والكآبة، وحدة المزاج، والآلام العامة خاصة في الحوض والظهر، والغثيان، وما يصيب عامة النساء الحوامل من الاضطرابات النفسية، وما يرافق ذلك من انكماش فطري طبيعي في حجم الدماغ عندهن في أثناء الحمل، وما يصاحب ذلك من ضعف الذاكرة، وصعوبة التذكر. إلى جانب تأثير هذه الأعراض على الاتزان العام، مما قد يدفع المرأة في هذه الظروف الفطرية إلى شيء من العنف والعجلة في بعض المواقف ؛ ولهذا يشير العديد من الدراسات والإحصاءات المختلفة إلى ارتفاع نسبة تعرض المرأة أكثر من الرجل للاضطرابات النفسية، وحدة الانفعال، والانهيارات النفسية خاصة في هذه الفترات الفيسيولوجية، وبعد الولادة، وفي سن اليأس، وبعد عمليات الإجهاض. ومن المعلوم أن واحدة من هذه الأعراض الجسمية لا تسمح للرجل واقعيًا ولا نظاميًا بالقيادة، فكيف بها مجتمعة؟ ولا شك أن ما بين ربع إلى ثلث النساء على الأقل يقعن تحت هذه التأثيرات الفطرية بصورة دائمة، بمعنى أن ثلث النساء في المجتمع لا يصلحن - تحت ضغط هذه الطبيعة الفطرية وتأثيراتها الجسمية - لقيادة السيارات. ولعل هذه الأسباب كانت وراء قلَّة أعداد النساء السائقات في العالم مقارنة بأعداد الرجال. ولعل أعظم من هذا وأخطر: التأثير السلبي لنزيف الدماء الطبيعية على حاستي السمع والبصر عند المرأة - أهم عناصر هذه المهارة - ولهذا يُلاحظ كثرة حوادث النساء المرورية في العموم ، ولاسيما في أثناء فترة الحيض وما قبلها بقليل ،حيث تزيد لديهن العصبية، وتكثر لديهن الغفلة والنسيان والشرود الذهني، وهن في العموم يعانين من نقص في الاتزان النفسي والفسيولوجي، يجعلهن أكثر تعرضاً للسآمة والتعب، وأقل انتباهاً وتركيزاً، وأميل للتوتر والقلق، ولاسيما المرأة العاملة، التي تجمع بين العمل الوظيفي ومسؤولياتها المنـزلية ؛ لذا فإن النساء أكثر تعرضاً لعصاب قيادة المركبات من الذكور ، مما يجعل قضية القيادة بالنسبة لهن في غاية الحرج. ومن المعلوم أن السائق هو همزة الوصل بين المركبة والطريق، وصفاته الوراثية والمكتسبة ومهارته وخبرته تلعب أدوارًا رئيسة في حصول الحوادث، وقد ثبت يقينًا من خلال الواقع أن السائق يتحمل أكثر أسباب الحوادث المرورية، وهي مرتبطة – إلى حد كبير – بشخصيته، فقيادة السيارة تشكل ضغطاً على نفس قائدها |