حدثت أخية لي في الماسنجر كانت تحب وصلي وأكرهه لكن أحب لقاء الفكر ولها مشورة في الرأي سديدة
مسددة الرأي بعيدة الأفق واسعة الفكر تقبل الخلاف لا ترضى بكثرة النقاش
كأنها أنا
نعم هي كذلك
تزوجت فأحببت وصل الفكر من جديد فردتني بعد أن قالت لي ذات مرة أنا سأعطيك البلوك المجاني إن تزوجت فقلت لها أيضا أنا لا أرضى لك والله العظيم ذلك أصلا
فلما ردتني ردتني بأن يكون بيني وبينها مصطلح موجود عن علماء البالتوك الربانيين منهم سيد جزرة وفارس الأحلام وابو عبدالرحمن محمد مطر المالكي مدرس في معهد الحرم المعهد العلمي ويقال أنه يعطي دروس في الحرم والسيد مقتدى الوابصي الملقب بكريزي أسبرين الأخير له علوم وتبحر فأصبح بحرا في العلوم ليلقبه أتباعه في الغرفة مولانا بحر العلوم كريزي أسبرين
كلهم أفاضل ومنهم من هو عالم بصدق في الكتاب والسنة اقلها كونه يعرف بعلم المذهب التابع له ومنهم الشيخ ابو محمد عبدالعزيز الجهني الذي آثر إعطائي بلوك بلباس العالم الذي لا يريد أن يفسد مجلسه مناقش او متظلم يأمل رفع الظلم عنه
قلت لصديقتنا ريري خذي عني هذه جمل والدرر في أهل البالتوك في التعامل مع الأخوات
بسم الله
انتصب شيخ في الستين من عمره قربوا له المنبر يقال له الوايلي الكويتي ليقول ابياتا في قمة في ذوقه لكن الجميع يضحك والشيخ كريزي بسمته يرحب به وبشعره لأن الشيخ كريزي يقبل من الجميع
يتخبط الوايلي بكلمات لم ينزل بها الله من سلطان ولكن يبقى الوايلي الوكيتي ذلك الشيخ الجهبذ في علم الكلام ويقال أنه رد على المتكلمين .
أقول للاخت الفاضلة
اذا أردتي أن تعرفي تقية المطاوعة في إباحة الإختلاط في غرف البالتوك فأعلمي يا أخيه أن مكثرين من كلمة (أخية ) ... مثال ذلك : يا أخية جزاكم الله خيرا ... يا أخية بارك الله فيكم ...
كفرت بإيمان بني طويعة البالتوك لأنني *** جثوت على الركب عن عائض القرني
علامة لا نزكي على الله جل في علاه *** هو شيخي رغم أنف التكفيري القصمجني
وأستغفر الله لي ولها ولكم