![]() |
| |||||||
العنف وحرية الراي عند المطاوعة والكهنة ! |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| |||
| متى ما كان الحوار اكثر تحررا وشفافية ازدادت الدعوه للعنف عبر الطرف الاخر الذي لايؤمن بحرية راي او فكر لانه ينطلق من مبدأ فرعوني قديم لايرضى به بحرية المعتقد ابدا وكما فعلت قريش نفسها مع النبي محمد عليه الصلاة والسلام وما ان تقرا بقصص الانبياء بالقران الا وتجد ان الطرف الاخر "الكافر" هو من يقوم بعمليات الاضطهاد والظلم لكل دعوة نحو التوحيد بينما الطرف "المؤمن" يكون اكثر دعوة نحو الحرية بالمعتقد الا ان هذا الامر لم يفهمه بعد كهنة الكنيسة السلفيه والكنيسة الامامية وبقية كنائس محاكم التفتيش العقدي التي اخذت على عاتقها تعطيل اية "لااكراه في الدين" وايات اخرى كثيرة بعدم جبر الناس على معتقد محدد الا ان هولاء الكهنه وعبيدهم مازالوا في غيهم حتى اصبحت نارهم بينهم وبين اتباعهم وبين من يصدقهم فانقلبت الامور للعكس فاصبح الكافر هو من يتم اضطهاده بل حتى المسلم الذي يخالف توجهات هولاء الكهنه ويصبح من يسمون انفسهم مؤمنين مسلمين ملتزمين هم من يقومون بالاضطهاد حتى اسائوا للاسلام نفسه ! وللاسف فان مبدا حرية المعتقد والذي هو اصل اسلامي كبير لايمكن ان نلغيه ولو للحظه واحده من اذهاننا تم الغاءه عبر روايات الكذب والدجل فاصبحت ايه قرانيه معطله بروايه مختلقه من هنا ومن هناك وما ان نحاول ان نتفكر بالايات الا وتجد كل فرقة من فرق التطرف الديني تحاول ان تجبرك على معتقدها وعلى انها تملك الحقيقة كاملة مما جعل زبانية كل فرقه يتعرضون من فترة الى فتره لانقلابات داخل معسكراتهم الفاشستيه العنصريه المتطرفة وطالما ان حرية المعتقد ملغاة تماما ومبطلة تماما فان القول بحرية الراي وسط هولاء الغوغاء اشبه بمن يريد ان يستجير من الرمضاء بالنار ! هل تعتقد ولو للحظه واحده ان ذلك المطوع او شيخه الكاهن شيعيا كان او سنيا او من اي فرقة من فرق التطرف والتمذهب سيقبل برايك ويعتبره حرية راي؟ ان هولاء الكهنه وطلبتهم يقولون لك حرية راي ولكنهم ينافقون وما ان يعرفوا كيف ان يؤذوك او يظلموك فوالذي نفسي بيده انهم لن يتركوك ابدا الا وقد ارتكبوا فيك كبرى الجرائم ويرون فعلهم ذلك نوع من الجهاد فحينها يكون شهادة الزور هو واجب شرعي تحتمه عليهم الحرب لنصرة اهل الحق على اهل الباطل ويكون القتل هو جهاد لابد منه وتكون السرقه غنيمة لذلك الجهاد المقدس قد يرى البعض بان هنالك فرق كبير بين الارهابي والمطوع والشيخ الذي لايؤيد الارهاب ولكن هذا الامر غير صحيح فان ذلك الارهابي لم يكن باعين الناس ارهابيا الا لانه قام بسلوكيات عنف ضد السياسي الذي لن يسمح له بذلك ولكن المطاوعة والكهنه يقومون يوميا بممارسات العنف والظلم والاجرام والتدخل بشئون الاخرين ضد المجتمع وحينها هم اكثر ارهابا واكثر اجراما من ذلك الحركي الذي طبق مايقوله له المشائخ على السياسيين بينما لو طبق تلك الاقاويل على المجتمع وعلى شرائحه المتعدده فانه لن يلقى اي عقوبه بل من الممكن ان يكون احد الممجدين في مايعرف بالجرح والتعديل ليكون من التقاة المخلصين ! وهذا العنف ضد المجتمع ككل او كجزء فانه نابع اساسا من عدم احترام حرية المعتقد اولا فحينما يقوم الشيخ السلفي او الصوفي او الايه الشيعيه وبقية شلة بني كهنه بتدريس تلاميذهم "عباد الكنيسه" بان المرتد يجب قتله وان هنالك خطوط حمراء لايجب تجاوزها فان هولاء التلاميذ سينتشرون بالمجتمع ليحاكموا الناس ويتابعوهم ويقيمونهم فلايخلو المطوع من غيبة ولايخلو ايضا من حماقة ! فان كانوا يرفضون حرية المعتقد فانه من باب اولى لن يقبل منك حرية راي حتى لو ادعاها فلا تنخدع بهولاء ابدا والاشكالية هنا لابد من ايضاحها حول ان قلة قليلة من بني طويعه قد يقبل منك حرية راي او تجده يشارك بمواقع تاخذ على عاتقها تعدد الانساق فكيف نفسر ذلك ؟ لابد هنا من ايضاح نقطه مهمه جدا ان الكاهن وتلاميذه متى ماكانوا مستضعفين بمجتمعاتهم ويطغى عليهم كهنه وتلاميذ من طائفة اخرى فانهم سرعان مايلبسون عباءة التسامح او الايمان بحرية الراي او حتى المناداة باللبراليه مثلا وهذا من المعلوم جيدا فان تلك الفئات متى لم تستطع الهيمنه جاز لها عبر كهنتها التلاعب وفق مايظنونه حربا من اجل معتقدهم فحينها من الممكن ان ترى شيعيا متطرفا جدا ولايقبل باي نقد لاياته "كهنته" يرفع شعار التسامح والدعوه لحرية الراي وما الى ذلك ولكن متى ماكان هو مهيمنا مع جماعته فانه سيمارس نفس الفعل الذي يمارسه غيره من الكهنه فهولاء الذرائعيين لايمكن ان نقول انهم يؤمنون بحرية راي او حرية معتقد فبمجرد نظرة الى كتبهم بالعقائد وحكم المرتد سنعلم عن اي اناس نتكلم وايضا فان المطوع نفسه حتى لو كان يمثل نفسه بالايمان بحرية الراي فيجب ان لانتكل عليه تماما لان هذا المطوع سرعان ماسيتراجع عن هذا الايمان بحرية الراي لو قال له الكاهن "العالم" ان هذا يخالف العقيدة وما الى ذلك وحينها فاننا بالفعل وضعنا املنا على من لايستطيع ان ينبس ولو بكلمه امام شيخه او شيوخه المقدسين ! وحينما يدرس هولاء المتطرفين دروسهم التاريخيه بالعقيدة وبقية التوجهات فلا تستغرب اذا اراد هذا الكائن التاريخي ان يطبق مايقراه فهو لن يقبل بحرية راي لان ذلك يخالف منهج السلف او منهج الائمة وهلم جرا وهو سيكون ميالا للعنف واستخدام اي اداة تدميرية متى ماسنحت له الفرصه لانه قرا الكثير من افعال من يراهم ابطالا فذلك خالد القسري المجرم الذي يراه السلفيون من السلف الصالح قد قتل انسانا لاذنب له الا ان ابدا رايه واذ بذلك المجرم يقتله بنهار العيد ليتغنى ابن القيم وبقية الحنابله بفعله الميمون فحينها لاتغضب اذا رايت احدهم قد قتل من يراه مبتدعا فان طلبة هذه العقيده يكثرون من قراءة قصص القتل والاجرام باسم الدفاع عن عقيدتهم وكأن هذه العقيدة لاتنتشر الا بالعنف وايضا فان الصفوي اسماعيل جبر الكثير لاعتناق الامامية الاثناعشريه الخرافيه ومازال ممجدا عند ايات قم الكهنه والامثله على ذلك كثيره وطالما ان العنف هو احد ادوات الدفاع او الهجوم عن فكر هولاء الكهنه فان من الطبيعي ان يرفعون السلاح على الابرياء او على كل من يخالفهم رغم انه انسان مسالم لايدعو لذلك ولكن مذاهبهم المجرمه تؤيدهم نحو ذلك للقتل بالشبهه بل والظلم وشهادة الزور والتامر وتحليل المنكرات من اجل القضاء على من يرونه قد قال اقوالا تخالف اقوال شيخهم المقدس وكاهنهم الاقدس وبعد ذلك تجد من يكذب ويدلس على الناس عبر الشاشة ليقول نحن نؤمن بحرية الراي ووالله وتالله وبالله انه لدجال اشر ولو كان صادقا ذلك الشيخ فعليه ان يكتب كتابا واحدا حول حرية المعتقد او حرية الراي وحينها سنعلم صدقه من كذبه قبل ان يخدع الناس ليمجد مذهبه الكهنوتي الذي سرعان ما سيتخلى عن تلك الفكره ويقوم باضطهاد الاخرين باسم انهم هراطقه او مبتدعه او ضالين او منحرفين او زنادقه وهلم جرا ان اولئك الذين لايؤمنون بحرية المعتقد لايؤمنون بحرية الراي لايؤمنون بالانسان ولايمكن ان نقول انهم يمثلون الاسلام او الايمان انما هم يمثلون منهجهم المذهبي الطائفي والذي من اسس بقاءه هو الطغيان على الاخر فحذاري من هولاء الكهنة وتلاميذهم فان المؤمن لايلدغ من جحر مرتين !
__________________ سأكتب كي يكون الفكر في وجدان وجدانك ساكتب كي يعانق حبري المجنون احزانك فلاتخشى ولاتهرب فإني عقلك المسجون في جدران شريانك |
| The Following User Says Thank You to نوفل For This Useful Post: | ||
![]() |
| الكلمات الدليلية |
| الراي, العنف, المطاوعة, عند, والكهنة, وحرية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
| اقرأ ايضا في :
شريعة-حوار-شعر-خواطر-سياسة-مذاهب-طب-برامج-
برامج الحماية-برامج صوتيات-برامج صور-برامج فيديو-برامج متنوعة |
| جديد على الموقع؟ | تريد مساعدة؟ |