ميل جبسون صاحب فلم الام المسيح يعترف بانه شتم اليهود
اعترف المخرج السينمائي ميل جبسون بأنه تفوه ببعض الكلمات المعادية للسامية لدى إلقاء القبض عليه وهو يقود سيارته مخموراً، لكنه قال أن هذه الكلمات لا تعكس مشاعره الحقيقية.
وقال جبسون أنه لا عذر ولا تسامح مع أي شخص يعتقد في أو يعبر عن أي نوع من معاداة السامية، مضيفاً "أرجو أن تعلموا أنني لست معادياً للسامية ولست متعصباً دينياً، وأن الكره بكافة أشكاله مخالف لعقيدتي".
وقد توجه النجم البالغ من العمر خمسين عاماً باعتذاره "لكل شخص في المجتمع اليهودي"، كما طلب جبسون مقابلة قادة يهود لإجراء حوار مباشر معهم لتبين "الطريق الصحيح للمعافاة".
وكانت الشرطة بولاية كالفورنيا أوقفت النجم الحائز على جائزة الأوسكار في وقت مبكر من يوم الجمعة بعد قيادته السيارة بسرعة 87 ميل في الساعة، وأثناء اعتقاله تفوه جبسون بما اعتبرها كلمات نابية ومسيئة للضابط جيمس مي.
واعترف جبسون أنه أساء للمجتمع اليهودي وطلب منهم مساعدته في "رحلته نحو المعافاة"، مضيفاً "أنا شخصية عامة، وعندما أقول شيئاً فإن كلماتي يكون لها وزن في المجتمع، علي أن أتحمل المسؤولية الشخصية عن كلماتي وأعتذر مباشرة للأشخاص الذين تأذوا بسببها" انتقادات واسعة
وكان جبسون أعاد إلقاء كلمة ألقاها مستشاره الصحفي ألان نيروب، قائلاً إنه بدأ طريقه "لبرنامج المعافاة" وأن ما يدركه الآن أنه لا يستطيع أن يقوم بذلك وحده.
وكانت الكلمات المعادية للسامية التي أطلقها جبسون أثارت انتقادات واسعة، كما ألغيت سلسلة حلقات عن الهولوكست كانت أعدتها شركته للإنتاج بالتعاون مع شبكة تلفزيون أى بى سى. لكن متحدثاً باسم أى بى سى رفض مناقشة إذا ما كان قرار الإلغاء مرتبطاً بتعليقات جبسون أم لا.
وفي كلمة سابقة أرجع جبسون سلوكه إلى انتكاسته في حربه مع الكحول.
وقد دعا مكتشف المواهب المتنفذ أري أمانويل المجتمع السينمائي لمقاطعة أعماله المستقبلية، حيث كتب في إحدى الصحف "في الوقت الذي يزداد فيه التوتر في العالم، لا يمكن أن تبقى صناعة الترفيه بعيدة وتترك جبسون يطلق كلماته التحريضية"
وكان جبسون الذي أخرج فيلمي "ماد ماكس" و"ليثال ويبون" فاز بجائزة الأوسكار لأفضل مخرج عام 1995 عن فيلم "القلب الشجاع" الذي شارك فيه بالتمثيل كذلك، ويتوقع إطلاق فيلمه الجديد "أبوكاليبتو" في الولايات المتحدة في الثامن من ديسمبر المقبل.
|