| الجنس الثالث اكثر القظايا غموظا (هنا فقط نكشفها لك ) ان الجنس الثالث منتشر في كل دول العالم ولكن مايهمنا هو في الخليج العربي اسباب ظهوره مازلت اتذكر حديث الرسول لعن الله المتشبهين من الرجال بنساء حديث من يتمعن فيه يدرك صدق نبئوته وعلمه باامور المستقبل وادراكه حال اخر الزمان ومافيه من محن وابتلاء وفتن ومفاسد ولكن اسباب ظهوره تتعلق بامرين امر ذكره علماء النفس وامر اخر يتجاهله علماء النفس اما ماذكره علماء النفس هو انها حاله تتعلق بلهرمونات وهذا له بحثه الخاص به عند علماء هذا التخصص اما بعد الولادة اي سن الطفوله يقول علماء النفس ان الدلال الزائد عن حده مع اختلاط الطفل مع الجنس الانثوي طيلة سن طفولته قد تؤثر في شخصيه الطفل عندما يصل الى سن المراهقه فتبدو عليه علامات الميل الى الانثى اي الشعور انه يحتاج الى الحنان ورقة التعامل وانه رقيق وناعم مثل التنعم ورقة الكلام والحركات المايعه او الاهتمام بلعب العرائس والمكياج وماشابه ذالك هذا فقط ماعند علماء النفس ولكن الامر الذي تجاهلوه وكما يبدو هو (نقص في الثقه دعتها الحاجه الازمه الى الاهتمام من باب التعويض المفقود) هذه قاعده يتجاهلها علماء النفس ويبدو انها غامظه ولكن سوف افكك رموزها واشرحها نقص في الثقه اي نقص بشعور بلحب والاهتمام من الوالدين دعتها الحاجه الازمه اي احتياجه الى هذا الحب والاهتمام اي الشعور برغبه ان يحصل على اهتمام الاخرين له من اعطاه مشاعر الحب والحنان والرقه في تعاملهم معه وهذا هو الدافع من وراء تقمص صفات الجنس الانثوي من باب التعويض المفقود اي حتى يعوض مافقده من حب واهتمام فقده في سن طفولته وهذا لا يتعارض مع ما يقوله علماء النفس فهم خصصو سبب الهرمونات مع سبب التربيه في الطفوله فينضم لها هذا السبب دون تعارض ونستطيع القول ان الجنس الثالث تاره يكون من الهرمونات وتاره يكون من بيئته الطفوليه وتاره يكون من ظروفه النفسيه وهذاهو الصواب كما يبدو ان دافع هؤلاء المنقلبين دافع مؤسف في حقيقة الامر فهم ظحيه الاهمال وظحيه القسوه وظحيه حتى الجفاء من اهاليهم مما يدفعهم الى البحث عن من يعوضهم هذه المشاعر بلنسبه للهرمونات هذا له بحثه الخاص به ولكن سوف نسلط الظؤ على البيئه الطفوليه والاعراض النفسيه من الجانب النفسي والتربوي والاجتماعي وليسى لها علاقه بلجانب الديني او الثقافي مطلقا وهذا هواسلوبنا في طرح مثل هذه القظايا ونحتاج الى جراءه في الطرح لكي نصل الى الغايه المنشوده وهو كشف الغطاء عن وظع هؤلاء وتبيين حقيقتهم فنقول الطفل وعاء يستقبل جميع المؤثرات التي تشكل شخصيته وتبداء علامات ظهور هذه الاثار عند سن المراهقه لان الطفل يضل يستقبل ويستقبل الى السن 17 سنه وبعدها يتوقف عنده استقبال المؤثرات وعند سن 18 سنه تبداء تظهر عليه علامات تشكيل شخصيته فان كان طيلة طفولته الى سن البلوغ وهو يتعرض اما لدلال الزائد او شدة القسوه او الحنان الزائد او شدة الجفاء او الدلع الزائد او شدة الخشونه في معاملته فان وصوله الى سن الرشد اي البلوغ فان هذه المؤثرات لها انعاكسات تكون ظاهره في شخصيته فيبداء ان كان طيلة طفولته يتعرض لدلال والدلع والحنان الزائد عن الحد يضهر ناعم ورقيق ميال للجنس الانثوي فتجده يتعمد لبس الملابس النسائيه مع تنعيم في كلامه ومياعه في حركاته اي بختصار يكون جسده جسد ذكر وشخصيته شخصية انثى هذا الازدواج مايعرف بسم ( الجنس الثالث) فهناك الجنس الاول اي الذكر وهناك الجنس الثاني اي الانثى واما اذا ازدوجة شخصيه الجنسين ان كان ذكر اصبح جنس ثالث وان كانت انثى اصبحت مايعرف بسم المسترجله ولقد اشار لها الرسول في قوله لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال ولكن المسترجله ليسى هو موضوعنا الان نعود لصلب الموضوع هذا في حالة التعامل الاجابي الزائد عن اللوزم مع الطفل وهذا مايثبته علماء النفس فقط ولكن التعامل السلبي مع الطفل يعد سبب من الاسباب التي يضهر فيها ازدواج الشخصيه فان شدة القسوه مع الطفل والجفاء والمعامله السيئه وحرمانه من الحب والحنان والدلال البسيط الذي يحتاجه اي طفل يولد عند بلوغه سن الرشد الحاجه الجامحه الى التعويض فيبداء يتقمص شخصية الانثى فيصبح عنده ازدواج شخصيه فجسده جسد ذكر ولكن شخصيته شخصية انثى فيبداء يتنعم في الكلام ويشعر انه رقيق ويتميع في الحركات من باب لفت الانظار من اجل اعطائه مافقده من حب وحنان ورقه في التعامل وهذا مايتجاهله علماء النفس دون سبب مقنع لهذا التجاهل منهم وعندما يرتبط الشذوذ الجنسي مع الازدواج في الشخصيه يزداد الامر خطوره لدرجه ان هذا المزدوج في جنسه يشعر انه امراءه تماما ويعمل عمليات تحويل جنس من تظخيم لصدر وووالخ من عمليات تحويل الجنس اما ظهور هذا الازدواج في الشخصيه فهو يكثر غالبا ممن يعيشون في وضع اجتماعي ثري سنح لهم ثراء اهلهم الى تدليلهم دلال زائد عن اللزوم يطمس جميع معالم شخصيتهم الذكوريه وعندما نربط مايقوله علماء النفس ان الملابس والمظاهر لها علاقه بشخصيه الانسان نجد ان هؤلاء لان شخصيتهم شخصية انثى تجدهم يلبسون ملابس نسائيه داخليه وخارجيه وكعب عالي وتطويل لشعر ووظع للمكياج وقد يلبسون ملابس شبابيه ولكن مما يكون لها تشابه بملابس النساء مثل بلطلون قصير او ظيق او فانيله ظيقه او قصيره اما العلاج هو عند اطباء النفس الذين يتتبعون حالته لانه مرض نفسي يحتاج الى تتبع مستمر لانها بكل اختصار شخصيه ازدواجيه اي بمعنى اخر (الشخصيه الذكرانثويه) |