| همس في أذن كل غيور على هذا البلد بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل (و لو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك ) والصلاة والسلام على من خاطبة ربه بقوله تعالى ( ن والقلم وما يسطرون * ما أنت بنعمة ربك بمجنون * وإن لك لأجرا غير ممنون * وإنك لعلى خلق عظيم ) وعلى آله وصحبة أجمعين ....
يكثر الجدل .. وتزداد حدة النقاش في عالم يبحث ويتقصى عن الحقائق الدامغة .. في عالم متلاطف بالأفكار والمعتقدات القديمة والمحدثة .. أو كما يدندن لها الكثير بالحداثة .. فنجد أن التيه والتيهان بين مناصر ومعارض لتلك الأفكار والتوجهات .. أو أن شأت فقل دوائر هي مركز الدائرة ..
ولكن المتمعن في عالم البالتوك والمتابع للغرف التي تفتح تحت مسمى المملكة العربية السعودية .. أو يتقدمها ( ksa ) كرمز يجلب من أريد له أن يتواصل لتكن بداية لتغير المعتقد والعادات والتقاليد وفق منظور أفراد أو مجموعات ذات سلوكيات تتباين بالاتفاق أو الاختلاف .. وتتخفى خلف الأسماء المستعارة .. والمنطلقة بلا حسيب ورقيب أو رادع يحجمها .. وهناك من يدعي أنه يمثل المواطن الغيور على دينه ووطنه وأخذ على عاتقة وعاتق مجموعة أستطاع أن يألفها بفتح غرف ومنتديات وساحات حوار تجتذب مجموعات لا بأس بها من المرتادين .. ليتسنى فتح الحوار في أمور خاصة أو عامة وتوسيع الأفق بنقاش وجدال وأخذ ورد .. حيث نجد أن تمكن تلك المجموعة أو المجموعات قيادة الفكر وتوجهه حسب ما يراد له .. مستغلين استقطاب عقول ومحاورين يمثلون المؤيدين أو المعارضين لذلك الفكر .. ومن هنا نجد أنهم استطاعوا أن يخدموا الهدف الذي يسعون إليه دون أن يكلفهم ذلك من الجهد أو العناء الكثير .. فكأنما نحن أمام دمى تتحرك على طاولة الشطرنج دون أن تعي تلك الدمى ما يراد بها ..
فإن كان صوت العقل والتبصر تائه في تلك الغرف وتلك الساحات .. فلابد من صوت موجه وفق كتاب الله وسنة النبي الأمي صلى الله عليه وآله وسلم
يستطيع أن يتصل بتلك العقول المتعقلة والأعلام المتواجدون بالساحة .. حيث لديهم الخبرة والقدرة على العمل الجماعي المبرمج .. وتوفير جميع الوسائل التي تؤمن لها الانخراط في الذود الحقيقي عن راية التوحيد ومكتسبات الوطن في هذا العالم المتخبط .. وتفعيل دور يتناسب مع مقتضيات المرحلة بفكر متفتح متعقل يخرج بصدق ومصداقية مبنية على واقع المكان والمرحلة التي أختلط فيها الحابل بالنابل ..
وإن تنادى كل ضال ومضل في غفلة فأجتمع له التائه أو المغرر به فضن أنه في غفلة من محرك العقل وصحوة العقلاء .. وحصافة المواطن المحب لدينه ووطنه والواعي لدورة ومهمته وأن تكاثر عليه المرجفون وتناد الضلال والمضلين ..
وإنني وأنا أردد ((( عندما يتربع الأقزام منابر الإعلام ))) مذكرا بمقالة لي قديمة بالمنتديات .. فإنني مثلي مثل من يعي خطورة تلك الزمر والمجموعات .. من مواطن ضاع دون رقيب أو حسيب .. أو يد خبير تنتشله من ذلك التيه .. الذي يرسل الموجة تلو الموجة بهيجان بحر لجي أسود مظلم .. لا يرحم من يقع فيه .. بل أكاد أجزم أنما هم جند الشيطان يستكثرون أتباعهم ..
لذا أنني أناشد كل من يستطيع أو يجد في نفسه الاستطاعة أن يتواجد على الساحة .. وأن يباشر ودون إبطاء بالاتصال بتلك العقول والأقلام التي يرى فيها الاعتدال والتعقل في الطرح والمصداقية والجرأة على الدخول في الحوار .. بالاتصال ببعض والتنسيق ووضع برنامج أو خطة يستطيعون من خلالها الانطلاق بقوة وصلابة .. وترجيح الراجح من فكر معتدل مبني على ضوابط الشرع المطبق في بلد قام على التوحيد وأرتضى شرع الله منهج حياة ودستورا .. وإبراز الهوية أبناء المملكة العربية السعودية الحقيقية .. وكشف تلك الأقنعة التي تحجب خلفها كثير من المرتزقة الذين امتهنوا الضلال والتضليل والتطبيل .. متسترين بلهجة أبناء المملكة وإدعائهم أنهم الأبناء البررة لهذا البلد الأمين .. بينما هم حربا على لكل رمز أو منهج معتقد نقي أبي شامخ مثل شموخ بلاد العز والكرامة .. خدام البيتين أبناء المملكة العربية السعودية .. فلق لاحظ من يرتاد تلك الغرف تكالبهم على أي صوت للحقيقة المجردة .. وكأنما في المعتقدا والعادات والتقاليد التي تربطنا بعضنا ببعض .. عدوا لهم وغاية لا يمكن أن يبقوها أو يذروها ..
كذلك المطبلين المتربصين في عالم يكاد يحجب كلمة الحق .. ويواري الحسنات ويبرز السيئة وأن صغرت في هيلمان وتسلط الأضواء عليها بدعوى تمثل الحقيقة المطلقة .. فلا نجد إلا بعض الأصوات التي بحت دون أن تمكن من إبراز الحقائق الدامغة وبالشكل والمضمن الحقيقي ..
ومن هنا فإني أناشد كل من له سلطة أو علاقة بالإعلام بالمسارعة لعمل برنامج سريع وقوي لبدء حملة توعية شامله .. لكل مرتادي تلك الغرف والساحات ــ فإن لم يحصن الناس من المرض لا شك أنهم يصابون بداء يتفشى دون هوادة .. وقد قيل درهم وقاية خيرا من قنطار علاج ..
وأننا لن نعدم الوسيلة إذا حسنت النية ....
نادر النادر |