عرض مشاركة واحدة
  #2 (permalink)  
قديم 29-06-2008, 08:55 PM
هتوونه هتوونه غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 82
هتوونه ليس سيئا لكن يحتاج لاهتمام
رد: الحياة قيمة مشتركة !!

هلالالالالالالالالال اومراااااااااااااااح ب
أستاذي / نوفل
في مقالك السابق (( نموت في سجون نحن بينيناها )) على هذا الرابط في المنتدى
نموت في سجون نحن من بنيناها
كنت أشعر و أجزم أنك كنت تحلم بوطن آمن،،،، وأن ملائكةً كانت ترفرفُ على سطح دارك ،،،وترمي أجنحتها لأطفالك الملتحفين بنسمة الآمان والحب ،،،،لكنهم كانوا مثلك،،،،،يداعب رئاتِهم شميمُ غبرة الوطنْ ،،،ومعك هاهنا
في هذا المقال شعرت أن الوطن قد تحول إلى مسحوقٍ خانق ..خاصه حين تقول في مقالك هذا
((( الكثير من الظلم والمعاناة وانعدام قيم العداله بمجتمع ما انما هو ناجم عن عدم ادراك ان الحياة قيمة مشتركه بجميع مافي هذه الحياة من مجالات واهتمامات ومعاني
رغم اهتمامنا اللامحدود بالحديث عن الفضيله والاخلاق التي لم نشر في ثناياها الى معاني سامي كالحرية والتعدديه مثلا
)))
لااجد امامي كاتبا ينتمي لعالم ينظر للإنسان من ثقب إبرة ،،،كاتب ينتهي بين مباديء نشرها الاخرون مابين التثليث والتوحيد ،،وبقى الحرف ذو قيمه كغيمة
غيمة جدباء تصنع مطارا في العالم الأخر ،،وهذاالعالم ليس عالم السجناء في مقالك السابق بل عالم الاحرار ،،ولكنه عالم تعمه الحيره،،،والسؤال ،، وترقد الإجابات في جنجره بكماء
والعالم اليوم في فوضاه ليس كمثله شيء ،،،وشهوة المرتزقه باسم الدين تنتشر كالأفعى الرقطاء ،،تتعاظم في ايدي الجلاد السوداء ،،،وتحبل الأجساد عنوة ألما وبكاء
وفي كل لحظة تولد رائحة إلاه عفن بطعم الدماء ،،،وعندما نتعب منها في يوم ونشعر بقيمه الحياة نجد أننا نبلع كل التناقضات في اليوم التالي دون عناء ونسكت ونظل نتراشق
بلفظ هو مابين الواقع والمفروض ،،وفي كل الحالات أرى ان العالم أن لم يفق على الحقيقه ويغير هؤلاء الكهنوت ويظاهر ضدهم ويشجبهم فإنه سينتعل
حذاء الصمت الثقيل كالألم ،،،وسيظل ينتشر هذا الصمت في الكون كوباء.
ومايخص ماقلته سيدي ((اولئك العلماء كانوا في زمنهم يعبرون عما يجيش برؤاهم وفق مجتمعاتهم حينها والتي هم انفسهم لم يكن لهم هيمنه بها
كبرى وكذلك فان مفهوم الدوله في تلك الفترات التاريخيه لم يكن بمثل مفهوم وتطبيقات الدولة الحديثه التي تتدخل
بكل صغيره وكبيره للمواطن حتى اصبحت هي ذاتها طغيان على الانسان فما بالنا نرى هولاء المشائخ والكهنه
يزيدوننا الما ووجعا بمزيد من التدخل بحرياتنا وتوجهاتنا حتى يصل الامر الى ان يتم فصل الناس من
وظائفهم او من جامعاتهم او من حياتهم ككل اطا ماخالفوا راي احد هولاء الكهنه وهو مجرد راي
لا اكثر من ذلك فما بالكم لو كان سلوكا يمارسه وهو يؤمن به ويراه معبرا عن ذاته ولم يضر به احدا؟
))
فأنني اعقب عليك بأن المركزيه المستفحله في كل مكان جعلت من الانسان العصري انسان تراجيكوميدي ..
وهو يعيش ايام وامسيات انسكب وينسكب إبريقها في كل يوم ،،وتظل معلقه على الحيطان تعاويذ محبه وفوانيس يستشف
منها بقايا من نور الاله هو الذي بنفسه من جعلها بقايا باستماعه واتباعه لقول هؤلاء الكهنوت من البشر والا فإن الاله جعلها له بحجم السموات والارض
فقال عز وجل { الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية
يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم }
فالكل أضحى لا يرى شيئاً سوى الإرهاب يطحن من بطون الجيل أكباد الجنين،،، فالفجر يرقبه الفناء،، وتئن أفئدة الجياع من الخواء،،،،،
والشمس يحجبها العمى عن أعين تخشى الظلام فلا منافذ للضياء،،،وعلى المقابر للصدى صوت يصادره اللصوص فلا معابر للولادة فالسيف ينتظر الجديد،،،والوأد ينتظر الجديد
والحبل السري يقطع مرتين ،،،والصحو ينام من قبل أن يصل الوسادة ْ حيث الضباب على المدى ألقى رقاده فتداعبت خلف السكون حركات ينضحها بطانه فاسدون ومعهم مشايخ ليسو من الدين بشيء
......وربما كان معهم سكير ...وربما اخر ذو مجون وكلهم أفيون وطاغية في كل مره يلبس جيده من اعظم الأطفال خرزات القلادة ْ فمداه يصطبغ الضيا ويمد مكحلة ً تخط البؤسَ فوق مساحةٍ
أمست تعبِّدها الدموع،،،واصبحت الحياة هي رحلة الحسرات ما بين الضلوع إلى العيون هي رحلة النظرات من جرح الجياع إلى الرغيف من الظنون ،،،
هؤلاء عراف مقبرةٍ يصوغ بكفه فاهاً ليختزل ارتعاشات الشفاه الناطقه بالحق كي يطوي الأحشاء ، يستل الخفايا إنّه الثغر الذي يغتال آلاف الجماجم كي يقوم بحاث خافيةٍ ،
فمن صمت الظلام يعرّف الجلاد ما تخفي الجسوم فيبعثر الأسحار في ‏كف ويقبض من بكاء الأفق تعويذا ًتمائمَ سرها قد زق أفئدة الغموض
سيف يشهّر فوق أيقاظ شهودها و قد ضج يصرخ كالغراب أمضى يجمعها ، فهمَ إلى الوراءِ وعينه رسمت نقوداً من خراب ،،،،،،
ها إنهم الشحم الضحوك على الخواء فالترب ، والأشياء ترمقه ازدراء انساب يسرق من صدى الصوت الحروف ومفاتح الأخبار يطلبها ،،،
وإن رحلت بأشرعة التناجي للصفوف كي يرفع الكفين حيث العرش يملؤها كنوز ها إنهم اللص المهاجر عبر آلاف القرون بين الخرائب للرمال
إلى القصور يذري عشائر صبحها ظلم وجور ها إنهم لبس النفاق فصار يلبسه النفاق والعالم المطعون من كفيه يدفع جيله نحو المقاصل
والفؤوس فخطاه تلعن خطوةً لم تقفُ آثار المجوس فيسير من كهل لأنفاس الصغائن بين الأزقة ،...في السقوف ،...وفوق أعمدةٍ الديار يضع الملاصق من نجيع الموت
يبصمها دمار ونفوسهم .إن دق ناقوس النقود .....فتجوب أروقة الديار ،،،فكأنها أم تحوم على الصغار.... في رونق الجلباب تستر غيها
والستر ثوب من شعور الميتات ،والكل يحذر حينما تخطو،،،،والكوز يرمقها احتقار فتوزع النظرات ، تزرعها قذى التدليس،،،، وعلى المزارع والهشيم ،وعلى الصدر تمزق بالخطوب
بوثيقة تستل من قتل الضمير ،،،انه حوت الاساطير المشهور ،،،
و عشش حول الحياة غول بناه العنكبوت نجّام مطحنةٍ ، يغور بدورة الأفلاكِ ،،
ومن قال أن فيما يحدث للمشايخ عبره حسنه ،،؟؟!!!
فوالله انهم لسوء المعبر والنهايه وأنهم فلول جيوبَ على الدروب غير الغروب ....
.و خطوط النزف من ذبح القلوب مسار الواقع بحقائب الفصل الأخير
لك شكري واسعد باشراقات فلسفتك ،،،وكتاباتك ،،وصدقك المنقطع النظير
مع تحياتي
هتوونه
__________________
Click the image to open in full size.
رد مع اقتباس