عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 29-06-2008, 04:22 PM
نوفل نوفل غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
الدولة: الرياض
المشاركات: 290
التدوينات: 1
نوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميز
News الحياة قيمة مشتركة !!

في لحظات قد ينتهي كل كل شيء
وفي لحظات اخرى قد يحدث عكس ذلك تماما ،وماقبل تلك اللحظات ان كانت نهاية او بداية هنالك الاف لاتحصى من من اللحظات التي عشناها وهي بلا خيار في استغلال ذاتها انما نحن فقط من نحدد طعمها ولونها وشكلها ومظهرها
نحن هذه لاتعني الا انت ومن معك فالحياة قيمة مشتركة ولن تستطيع ان تحيا بمعزل عما حولك فهكذا كانت الحياة وهكذا ستمضي

اذاً ماذا سافعل ،اذا مااردت ان احصل على لحظات اعيش فيها بداية لاجمل احداث او ابتعد تماما عن لحظات قد تكون اكثر ألماً ووجعا من الموت نفسه ؟

لايحتاج الجواب هنا الى اي نوع من الفلسفه فكل امرء منا يدرك حقيقة هذه الحياة الا اننا احيانا نغفل عن حقيقة ان الحياة قيمة مشتركه

فلا يمكن ان استاثر بها لوحدي او تستاثر بها لوحدك كي لاينجم من ذلك الصراع حولها وان كان هذا الصراع لابد منه الا ان اجمل الصراعات ماكان بمنطق السلم والاجتهاد والمثابره مع الحفاظ بان يبتعد الانسان في ظلم الاخرين ورغم ذلك فان الكثير من الظلم والمعاناة وانعدام قيم العداله بمجتمع ما انما هو ناجم عن عدم ادراك ان الحياة قيمة مشتركه بجميع مافي هذه الحياة من مجالات واهتمامات ومعاني
رغم اهتمامنا اللامحدود بالحديث عن الفضيله والاخلاق التي لم نشر في ثناياها الى معاني سامي كالحرية والتعدديه مثلا

لكل منا تفكيره وتجاربه وانطباعاته وقناعاته ،لكل منا طقوسه واعتقاداته
نحن لايمكن ان نكون شخصا واحدا ابدا ،فبصمات اصابع اي امرء فينا مختلفة عن الاخر فما بالك بقناعاتنا واهتماماتنا وتجاربنا وانتمائاتنا الخ الخ

هنا ياتي المعنى الاسم لجملة ان الحياة قيمة مشتركه
اي ان التعايش ينبغي ان يكون منطلقا منها كقناعه فكريه قبل ان يكون اضطراراً لابد منه
وبذلك نضمن ان المجتمع ذاته سيحصل على اعلى معدلات العدالة والتي بالتالي سيظهر خيرها على الجميع فان مجتمع ما لايصل الى حد النجاح والانتاج الحضاري لمجتمعات اخرى الا لانه بُذلت فيه جهودا نحو تحقيق ان الحياة قيمة مشتركة لكل فرد بهذا المجتمع

ولكن هذه الجهود بُذلت من مَن؟
قبل ان اخوض برايي حول مااعتقد انه جوابا ينبغي علي ان اصل الى ان سؤالي الذي سبقه ليس له جوابا مباشرا سوى ان اللحظات التي اما بداية لحدث جميل واما نهاية له او عكس ذلك انما للانسان منا مسؤولية فيه محدودة وللاخرين كذلك ولكي لاتصل الى لحظة مؤلمة فاعلم انها لم تكن لتاتيك لولا انك اهملت حسابها وجعلت نفسك كقصاصة ورق في مهب الريح لاتملك من امرها شيئا سوى انها تندفع كما يريد من حولها وحتى لو قلنا انك حسبت وفعلت واجتهدت فان ماحولك ان كان لايؤمن بقيم الحريه والتعددية وان كانوا لايدركون ان الحياة قيمة مشتركه فانك لن تكون في مثل هذا المجتمع الا ظالما او مظلوما وحينها فان هذا المجتمع نفسه سيكون مكانك راوح .
اي انه لن يخطو خطوة للامام بل انه حتى لو حاول ان يخطوها فانها ستكون بطيئة جدا قد لايعمك خيرها بل من الممكن حينها ان تكون انت احد عوامل الرجوع للخلف الاف الخطوات حيث انتفضت من داخلك لترفض مايحدث بطريقة علي وعلى اعدائي او حتى من الممكن باسلوب ان لم تكن ذئبا اكلتك الذئاب

ومماسبق انطلق لاجابة سؤالي عن الجهود التي جعلت مجتمعات اخرى لاتعيش فيها قادرةً على الانتاج الحضاري وضمان حقوق من بها والاهتمام بافرادهم وجماعاتهم حتى اصبحت انت منبهرا بمايقدمون وليس لك الا ان تردد مايقوله المتواكلون لهم الدنيا ولنا الاخرة وهلم جرا من تلك الاقاويل التي عطلتك وعطلت غيرك من التفكير نحو مستقبل افضل على الاقل

انني هاهنا أنسب حضارة من انبهرت بعطائاتهم وانتاجاتهم ونعمت ايضا بماوفروه لك من وسائل ماديه ومحسوسه سهلت لك الحياه عموما الى ادراكهم بان الحياة قيمة مشتركة وان العدالة الناتجة عن ذلك ادت الى اعطاء الجميع او الاغلبيه على الاقل فرصة الابداع والعمل والانتاج بالتساوي فانطلق كل فرد منهم وكل جماعة منهم للعمل دون كسر لعزيمتهم او تحطيم لتوجهاتهم رغم انها قد تكون مخالفة لقيم اخرين او اهتمامات وتوجهات اخرين الا انه مجرد ان نظموا وحاولا تطبيق مافهموه من معاناة الانسانيه وماحدث بالتاريخ وفق فهم عقلاني جدا اوصلهم لمثل هذه الحالة

واما مجتمعاتنا العربية للاسف الشديد لم تبذل بها جهودا سوى مايضمن حقوق الاغنياء والمتجبرين والمهيمنين اجتماعيا او سياسيا او اقتصاديا

ولان هذه المجتمعات لم تصل الى فهم معاني التعدديه وهيمن عليها فكريا اصحاب الكنائس المتأسلمة والذين مازالوا ينشرون ويطبقون قناعاتهم التي استقوها عبر كتب التراث المليئة بالغرائب والافكار الهدامه
والتي هم انفسهم هولاء المتسلطين على رقابنا من مشائخ وايات وعلماء ودعاة وصحفيين وهلم جرا ونصبا واحتيالا يعيشون بواقع الانتكاسه الحضارية مقارنة بمايعيشه الغربيون في حضارتهم العامره والتي جعلت الشيخ والعالم والكاهن والداعيه يستفيد منها لا ليعلن الحق ويبذل جهودا نحو تحسين الافكار بل للاسف لاعادة مضغ ما بصقته البشريه من افكار رجعية متمثلة بطائفية وعنصريه وطغيان ضد حقوق الانسان

فمالهم لم يفقهوا للان انهم كحال من يقود السيارة ويدعو الناس لركوب الحمير والبغال ؟
وهل تعتقد انهم حتى لم يفقهوا ان هذا حالهم ؟

انهم يدركون كل ماتريد او اريد او نريد قوله الا انهم يعيدون تكرار تلك الجمل السوداء من رجيع مشائخهم بالقرون الوسطى كي يظلوا هم فقط الافضل والاجمل والاحسن والاكثر خيرا واسلاما
وايضا كي يعيشوا حياة النعيم بالدنيا وتاتي انت وغيرك لتقبل على ايديهم وتتبرك بملمسهم وتدعو الرب ان يحميهم ويحفظهم رغم انهم هم انفسهم من دمروا فيك كل شيء

وبذلك يكون حرصهم على رفض الحرية وحقوق الانسان والتعددية انما هو نابع من جشعهم وطمعهم او قصر نظرهم لو احسنا الظن فحينها سيكون مفهوم ان الحياة قيمة مشتركه بمثل ما اردت شرحه هاهنا
انما هو خروج على الرب الذي سيكون اول من سيستخدموا اسمه لمنع مثل هذه الافكار وكأنهم يحاربون الله ذاته بنا اي انهم يعتقدون اننا نحن الرب الذي امرهم بحق الانسان بالاختيار وخلق هذه الدنيا هكذا فرفضوا هم هذه الاوامر وحاربونا ليقولون لنا ايها الرب لقد اخطأت بقدرك هذا واننا سنحاربك ونجعل الاجيال من بعدنا تحاربك
اي انهم يعتقدون انك انت الاله
فيحاربونك ويدمرونك ويمنعون حقك ويجسدون اعلى درجات الطغيان لرفض هذا الرب الذي هو باعينهم انت وباسم الرب
اي انهم يحاربون الرب بالرب
وهذا من ادهى وامر انواع الحروب
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

ولو كان ماسبق غير صحيحا فهل نعتقد انه قصور بالنظر فقط ؟
فهل القصور بالنظر يكون متوراثا بينهم بمثل هذه الطريقة حتى اصبح كل جيل من الكهنة وعباد الكنيسه يتلوهم جيل وراءه جيل لايتغير فيهم شيئا؟

انني اذ اكرس النقد لهولاء فانه ليس الا جوابا لسؤالي حول ممن تُبذل الجهود؟
اي مجتمع مهما كان لايتاثر الا بمصلحين اجتماعيين يناقشون وينتقدون ويبذلون جهودا للتصحيح عبر كتبهم ومنشوراتهم واقوالهم وخطبهم وعلاقاتهم ويبذلون المزيد والمزيد حتى يكون هنالك تاثير سيكون بالتالي ظاهرا في جميع اوجه هذا المجتمع ان كانت سياسية او اقتصاديه او او او او

وكمجتمع كمجمتعي يهيمن عليه اصحاب الراي الاحادي والفكر الاحادي فانني لن ألوم حينها على صحفي مرتزق ولا على شريطي سيارات ولا حتى على وزير او امير بعينه
بقدر ماساهتم بان المجتمع يقوده فكريا هولاء المشائخ مثلا والذين لم نسمع لهم مايؤثر ايجابيا في مثل هذه التوجهات في زرع التعدديه والحريه
بل وجدنا عكس ذلك تماما ولن اكون مخطيء اذا ماقلت انهم اشد تخلفا ورجعية وتسلطا ممن سبق من علماء في عصور مضت وولت لان اولئك العلماء كانوا في زمنهم يعبرون عما يجيش برؤاهم وفق مجتمعاتهم حينها والتي هم انفسهم لم يكن لهم هيمنه بها كبرى وكذلك فان مفهوم الدوله في تلك الفترات التاريخيه لم يكن بمثل مفهوم وتطبيقات الدولة الحديثه التي تتدخل بكل صغيره وكبيره للمواطن حتى اصبحت هي ذاتها طغيان على الانسان فما بالنا نرى هولاء المشائخ والكهنه يزيدوننا الما ووجعا بمزيد من التدخل بحرياتنا وتوجهاتنا حتى يصل الامر الى ان يتم فصل الناس من وظائفهم او من جامعاتهم او من حياتهم ككل اطا ماخالفوا راي احد هولاء الكهنه وهو مجرد راي لا اكثر من ذلك فما بالكم لو كان سلوكا يمارسه وهو يؤمن به ويراه معبرا عن ذاته ولم يضر به احدا؟

واعود لاكرر ان مانلومهم به ليس الا ادراكا منا بان على عاتقهم مسؤوليات فكريه في اصلاحات اجتماعيه ينجم عنها اصلاحات بميادين اخرى وبسبب اهمالهم او بالاصح بسبب محاربتهم لمثل هذه الاصلاحات الفكريه او عدم قبولهم بالتعدديه الفكريه لاعطاء فرصه للاخرين لزرع هذه القيم على الاقل مازال مجتمعنا للخلف در رغم كل مانملك من ثروات طبيعية

وبالطبع لن نقول هم فقط من يكون على عاتقهم بذل جهود تضاهي مابذله المفكرين والمثقفين في الغرب في فترات مرت ولكنهم وضعوا انفسهم في موضع المتسيد والمستبد فكريا وحينها لابد ان يتحملوا تبعات خطاباتهم واهمالهم وقصورهم في نواحي عده

وبما اننا الان في مرحلة ظهور اخرين للتاثير كالاعلاميين او مايحبون ان يسمون انفسهم لبراليين او كا اسميهم لبرانجيه فانهم هم كذلك ينبغي ان يدركوا ان اخطاء السابقين لن نغفر تكرارها اذا ماجائت منهم كذلك ولن يبرر لهم كراهيتهم لاولئك ولا هجومهم عليهم طالما انهم هم انفسهم يمارسون نفس الاخطاء كما نشاهد او نتابع

ان من اتاح لهم القدر ان يكونوا في موضع الخطاب مع الجماهير لن يغفر الانسان لهم اهمالهم في تحسين شأن مجتمعهم فكريا عبر مفاهيم التعدديه والحرية والحقوق وغيرها ثم مطالبة وتطبيقا
لن يفيدهم حينها ان يعضوا اصابع الندم في لحظات مريره سيعيشونها حتما بعد ان اضاعوا الافا لاتحصى من اللحظات التي كانوا قادرين على الاختيار بها
ولكم فيما يحدث لمشائخ الغفله عبرة حسنة
__________________
سأكتب
كي يكون الفكر
في وجدان وجدانك

ساكتب
كي يعانق حبري المجنون
احزانك

فلاتخشى
ولاتهرب
فإني عقلك المسجون
في جدران شريانك

التعديل الأخير تم بواسطة نوفل ; 29-06-2008 الساعة 06:01 PM
رد مع اقتباس
Sponsored Links