عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 28-06-2008, 09:51 AM
القبطان سلفر القبطان سلفر غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: مدينة :
المشاركات: 14
القبطان سلفر ليس سيئا لكن يحتاج لاهتمام
الرسول محمد الذي رأيت بعيني

أنا شاب مصاب بالشبق الجنسي لا يمضي يوم إلا وأمارس العادة السرية او الممارسة الجنسية الفعلية إن لم يكن أربع فثلاث مرات على الأقل أبعد ما اكون عن الدين وقساوسته وأحباره

أستمع لكاسيتات طارق السويدان قبل النوم لا لشئ إلا لعادة قديمة إعتدتها , تلك الأشرطة وحدها كانت كل علاقتي بالدين أما الصلاة فعلاقتي بها كعلاقة جدتي العجوز باللغة الهيروغليفية ولطبيعتي الشبقية عشقت أفلام السكس حتى أدمنت مشاهدتها كل يوم بل كل ساعة بلا كل دقيقة هههههههههههه حقا أشاهدها بإستمرار كل يوم حتى صارت عادة يومية لي كــ الأكل والنوم , لا أنام في الفجر إلا مجنبا بعد (كم خيط) .



كل ما أذكره قد لا يكون بمستغرب على شاب عاش في بيئة محافظة منغلقة , البنات في تلك البيئة كـــ كائنات فضائية لم يرها احد من البشر , لم أكن ارى نساءً على الطبيعة أبدا بستثناء أمي وجدتي العجوز ( أم عبدالله) .



أيامي متشابهة , أيامي المليئة بالجنس والشهوة متشابه ولشدة تشابه أيامي لم أفرق بين الأمس واليوم والغد , حتى اني لا اعلم في أي سنة نحن وفي أي تاريخ , في أحد الأيام كان بين يدي ورقة رسمية طُلب مني تعبئتها فسألت رجل جالس على مقعد بجواري عن التاريخ فقال ( 6/2) فكتبت على الورقة ( 6/2/1426 هـ) فضحك الرجل حتى بات الجميع يطالعه بإستغراب وأنا في قمة الحرج وهو مثلي , أنا لا اعلم لماذا يضحك كل ما اعلمه انه يضحك علي , علي أنا اللعنة عليه لماذا يضحك ؟

فقال وهو يحاول جاهدا كبت ضحكه :لا يا مجنون نحن في عام 28 ولسنا في 26 .

لشدة تشابه الأيام في حياتي لم أحسب السنين ظننت أني في عام (26) ولم أعلم اني في عام (28) ولا عجب في ذلك بل كل العجب ان يحدث ماهو خلاف ذلك فما كنت أفعله عام (26) هو هو عينه ما أقوم بفعله في (28) البرنامج اليومي هو هو , إهتماماتي اللعينة هي هي , كل شئ في حياتي راكد وممل هل تصدقون أن غرفتي اللتي أقبع بها من سنين طويلة ولم أفارقها إلى لضرورة قصوى أطلق عليها في بيتنا الـصومعة أعتكف بها كما كان عباد بني إسرائيل يعتكفون في صوامعهم لا يفارقونها حتى يموتون فيدفنهم قومهم فيها , يا لغبائهم يظنون غرفتي الفاسدة صومعة عابد , لم يعلمو السذج أنها وكر فاسد .

في خضم هذه الوقائع في حياة شاب مثلي إبتعد عن طريق الدين حتى ضل سبيل الرجوع والعودة , وفي ليلة فعلت بها ما افعله كل ليلة من قاذوراتي الجنسية وشبقي وبعد أن وضعت رأسي على مخدتي الوثيرة ونمت هادئا مطمئنا وكأني قضيت يومي غازيا في سبيل الله وبعد أن استغرقت في نومي وإذا بي أستيقظ على غير عادتي وفي وقت لم أتعود الإستيقاظ به فأنا أنام يوميا ما لا يقل عن ( 10) ساعات ولكنني هذه المرة صحوت من نومي فجراً وكنت أسمع صوت إمام مسجدنا يقرأ القرآن بالمصلين عجبت لذلك أشد العجب ونظرت إلى الساعة ( على غير عادتي فأنا أكثر الناس إهمالا للوقت) فإذا هي (4:30) وضعت رأسي على مخدتي بعد أن لعنت إمام مسجدنا والمكرفونات وصانعيها وموريديها وناقليها ومركبيها وبائعيها ومشترينها ....إلخ .

مع أن الإمام كل يوم يقرأ القرآن في صلاة الفجر ولم أستيقظ مرة واحدة بسبب صوته , عدت إلى النوم ثانية وإذا بي أرى ما لم يخطر على عقلي أن أراه في دنيا ولا في آخرة رأيت ( محمداً) رأيته في الحلم وأسمح لي أيها القارئ الكريم وقد تكون قارئا لست بكريم بل لئيم على اي حال أين كنت ايها القارئ أرجو ان تسمح لي أن أشرح لك بعض التفاصيل في رؤياي تلك اللتي أذهلتني وأعجبتني أشد العجب وحق لي أن أعجب فأنا الذي لم أفكر به أو بدينه سنوات عمري كيف أراه في منامي ؟ وأي شئ يريد من شاب مثلي , أدمن النوم على جنابة سنوات ؟



الرؤية هي كالتالي :-



كنت أنا وهو في شئ يشبه الفراغ أو لنقل يشبه اللاشئ وكان يشغل حيزا صغيرا من هذا الفراغ الذي نحن فيه ( أنا والرسول) كرسيين خشبيين صغيرين وضعا متقابلين وكأن هناك من رتب للقائنا العجيب هذا , كنت جالسا على كرسيي الخشبي أنتظر سيد الخلق رأيته فجأه ماشيا بتجاهي مقبلا علي لا أعلم من أي مكان خرج , وأسمح لي ايها القارئ أن استطرد هنا في وصف محمدا الذي رأيت ثم سأعود لأكمل لك أحداث الرؤيا



عجبت لجمال محمد وحسن وجهه ولحيته لقد كان محمداً الذي رأيت في حلمي أجمل ما رأت عيناي في الحياة كلها لحية كثيفة ووجه مستدير كستدارت القمر او كستدارت الشمس يكتسي وجهه النور والهيبة وكأن مصباح كهربائي قد علق على وجهه يا لضياء وجهه الجليل , عريض ما بين المنكبين , ليس بالطويل ولا بالقصير



لن أطيل عليكم الآن بوصف محمد الذي رأيت سأعود لتفاصيل الرؤيا .



أقبل محمد وكان يحمل شئ ما ؟

كان بيده قفص وفي داخل هذا القفص طائر أسود شديد السواد كان يشبه الببغاء او الغراب بمجرد أن رأيت محمد قادما مقبلا علي وبيده القفص قمت مسرعا وأخذت القفص منه إكراما له جلس محمد على كرسيه وجلست أنا فقال لي كلمات ثلاث , قال لي محمد :

بر بي أكثر من نفسك وأمك وأبوك .



إنتهت الرؤية عند هذا الحد . إستيقظت من النوم وأنا بين المصدق والمكذب أحببت الرسول حتى تملك حبه قلبي والنور الذي رأيته في وجهه ملئ قلبي ضيئا وهدؤً , صرت لا أفكر في شئ طيلة الـ (15) يوم اللتي تلت الرؤية إلا به , وبذلك الطائر الأسود والقفص الذي اخذته منه وكم تساءلت ما شأن ذلك القفص والطير بداخله؟ ولماذا أخذت القفص؟



وبت أفكر بوصاياه لي , تساءلت هل سيدفعني ما رأيت في منامي إلى إتباع وصايا محمد كما أوصاني ؟



حاولت أن أنتظم في الصلاة ولكني لم أقدر الإستمرار فقد تملكني طبعي وما إعتدت عليه من اللامبالاة وضعف ايماني بديني الذي ورثته من أبي وأمي والممارسات الجنسية المحرمة في دين الاسلام وأفلام السكس وعشرات العادات اللعينة اللتي مارستها حتى تعودت عليها وتعودت عليها حتى ادمنتها وكما توقعت في أول يوم من هذه الرؤيا بأني لن أتغير

حتى الرسول نفسه لم يقدر على تغييري

( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء) هذا ما كنت اقرأه قديما في القرآن , وبعد صراع في نفسي أحدثته هذه الرؤية لـ مدة تجاوزت النصف شهر وإذا بجيفارا يعود لعادته القديمة بل أسوء مما كان .



بعد (17) يوم من الرؤية الأولى تحدث المفاجأة للمرة الثانية وإذا بالرسول محمد يحل ضيفا علي في المنام مرة أخرى ولكن أجواء هذه الرؤية تختلف كثيرا عن الرؤية الاولى في هذه الرؤية لم نكن في فراغ بل كان المكان الذي كنا فيه شديد الزحام ولم تكن هناك كراسي بل كنا جميعا وقوفا على أقدامنا حتى محمد كان واقفا , ولم يحمل الرسول بيده قفصا ولا أي شئ آخر بل إنه حتى لم يكلمني ولم ينظر إلي أنا فقط من كنت أنظر إليه , مر بجواري توقعت أن يسلم علي ولكنه لم يفعل لم يسلم علي ولم يصافحني ولم ينظر إلي حتى , هل كان غاضبا مني؟؟

نعم كان كذلك فأنا لم أطبق شئ مما أوصاني به , نعم حاولت ولكني فشلت قد يكون فشلي لعدم حرصي وجديتي في تنفيذ وصايا الرسول , كل ما كان يشغلني تلك الفترة هو أني رأيت الرسول محمد , في إحدى المرات كنت أتابع التلفاز كنت أنظر إلى ((المشائخ)) في التلفاز يوم الجمعة يفتون الناس في أمر دينهم , فأقول في نفسي ( أين أنتم مني ..؟ أنا من رأى النبي مرتين وأنتم لم تشفع لكم لحاكم لرؤيته) , لم أكن مؤمنا بهذا طبعا ولكنها الصدمة , قال لي مطوع قبل فترة طويلة جدا وكان يزعم أنه مفسر أحلام وهو حمار من حمير الله أنه لا يمكن لأي إنسان أن يرى النبي إلا إن كان كامل الإيمان , ولكني لم أكن كامل الإيمان بل لم يكن عندي إيمان أصلا , أشغلتني هذه الرؤيا سألت عنها ثلاث مشائخ من المفترض انهم مفسرين أحلام منهم من لا أذكر إجابته ومنهم من قال النبي يطلب منك إقتفاء أثره وسنته وهذا لا يكون إلا بطلب العلم الشرعي ومطالعة سيرته , أهداني احدهم كتاب سيرة ابن هشام , جميع المشائخ الذين سألتهم لم يكن احدهم يأخذ معي ويعطي قبل أن يسألني عن تفاصيل مملة وقد أجمعو على سؤالي عن مظهر الرسول وصفاته الخلقية وقد كنت اجيبهم فيعلمون صدقي فيفسرون لي رؤياي (زعمو) , ولكني لم أقتنع بتفسيراتهم كانو جميعا جهله وحمير فأي سنة هذه اللتي يطلب مني محمد إتباعها وما علاقة القفص والطائر الأسود بسنة النبي؟

ولماذا رأيته مرة أخرى غاضبا علي حتى لم ينظر إلي ؟



صحيح أني لا اؤومن بالاحلام والابراج ولكن تلك الرؤيا كانت مختلفة تماما , وسأضرب لك مثالا على ذلك أيها القارئ الكريم , أنا لم اقرأ كتابا واحدا واحدا يصف منظر محمد ولكني رأيته بالحلم وعدت إلى الكتب ووصف الصحابة له فكان محمد حقا كما رأيت ؟



الا يدعو هذا للعجب؟



قد تسخر مني أيها القارئ إن قلت لك أني بدأت أشعر حقا بوجود قوة كونية جبارة كانت وراء حلمي هذا قد يكون هو ما تسميه الكتب السماوية ( الله) لا أعلم لا أعلم يكاد رأسي ينفجر والبيان يضيع .



نعم أخطأ كل المفسرين الحمير في تفسير حلمي وأصبت أنا , انا وحدي من أصاب في التفسير الصحيح لهذه الرؤية وهذا ما تأكدت منه بعد سنتين , وقد فسرت الحلم كالتالي :



الرسول يتحدث معي بصيغة ( الأمر) فيقول ( بر بي أكثر من نفسك و ....) فهو يأمرني إذا , وإن لم أفعل ما أمرني به نبي الله ؟ فماذا سيكون مصيري؟



الجواب :



هو البلاء الذي تسلمته في يدي ( يتجسد هذا البلاء بالطائر الأسود الحالك السواد القبيح الشكل الموضوع في قفص والذي تسلمته من الرسول)



وكأي أوامر وتهديدات لا بد من مهلة تمنح للطرف الآخر للتفكير وإتخاذ القرار وقد كنت أنا الطرف الآخر أما المهلة فقد رأى الرسول أن (17) يوم مدة كافية إتضح بهذه المدة أني لم أتغير بل إزددت غياً على غيي القديم وضلالا على ضلال , فأعلنت الحرب الكونية علي ويتجسد هذا بالرؤيا الثانية فقد كنت أنا والرسول في الرؤيا الأولى في فراغ لوحدنا وكأننا في غرفة مفاوضات سرية أما في الرؤيا الثانية فقد كنت في وسط كبير من البشر وكأن الحرب قد أعلنت علي وعرف الجميع بها فلم نعد أنا والرسول بحاجة لأن نبقى في فراغ بعيدا عن أعين الناس فالحرب أعلنت وإشارتها رفضي للأوامر النبوية في الرؤيا الأولى والإشارة الثانية هي غضب محمد علي وظهر لي ذلك بإشاحة النبي وجهه عني حتى أنه لم ينظر إلي أو يكلمني في الرؤيا الثانية .



أيها القارئ



اليوم وبعد ثلاث سنوات من الرؤية تأكدت من صحة تفسيري فقد كان الطائر الأسود حبيس القفص نذير شؤم أما القفص فقد كان تهديدا حقيقيا بعد ثلاث أشهر من الحلم أصابتني المصيبة ودفعت ثمن إنحرافي الأخلاقي غاليا .





ختاما





أيها القارئ كريما كنت او لئيما لا يهم كثيرا



لقد كنت صادقا معك إلى أخر حرف في هذا الذي كتبت وهذا ما ممرت به قبل ثلاث سنوات من اليوم ولم أختر ان اكتبه او أدونه حتى تتضح لي معالم وتفاصيل كانت تخفى علي في السابق



فمن شاء فليؤمن بما قلت ومن شاء فليكفر به
رد مع اقتباس
Sponsored Links