تجنيد الاطفال في الصومال وغيرها
تجنيد الاطفال في الصومال في خرق القانون الدولي
عاشت الصومال من البداية إلى النهاية في موت تنافست عليها الدول الاوربية ما كان للظلم ان ينتهي واتحدث عن تجنيد الاطفال
في الصومال دون السن الخامسة عشر واستخدامهم في الحرب
مقديشو، الصومال (cnn) -- تحدثت منظمة دولية عن أدلة قد تشير إلى تجنيد الحكومة الصومالية المؤقتة والمليشيات الإسلامية لأطفال
قصر للقتال بين صفوفها. ومن الاطفال ما دون السن الخامسة عشر
وبدوره شرح أوالي شيخ عثمان، 14 عاماً كيفية قتله لعدد من الجنود "المعاديين" خلال مواجهات في بلدة "إيدال" جنوب غربي مدينة "بيدوا" إلا أنه نفى علمه بهوية "ضحاياه" وإذا ما كانوا من القوات الصومالية أو الأثيوبية.
وأضاف عثمان، الذي قال إنه تم تجنيده في مسجد يجاور مسكنه "للأسف أصبت بطلق في يدي اليسرى.. كنت أريد الموت دفاعاً عن ديني."
الاطفال غير واعيين بما يفعلون وغير صومال ايضاً تم تجنيد الاطفال أيضاً
وفي الجزائر استغل تنظيم القاعدة المراهق نبيل الذي لا يتعدى عمره 15 عاما في التفجير الذي استهدف ثكنة تابعة للقوات البحرية في دلس، كما كشفت تحقيقات أجرتها أجهزة الأمن الجزائرية أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تمكن من تجنيد أطفال ومراهقين تمت استعادة العديد منهم، كانوا يتلقون تدريبات في جبال اثنية بولاية بومرداس تمهيدا لتجنيدهم.
الاطفال ضحاية الحرب لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
الجنود الأطفال هم كل الأشخاص تحت سن الثامنة عشر ممن شاركوا بشكل مباشر أو غير مباشر في الصراع العسكري المسلح.
ويدخل تحت بند التعريف هذا كل الأطفال الذين عينوا في القوات المسلحة النظامية أو المنظمات أو المليشيات غير الحكومية، حتى وإن كان السلم يسود البلدان التي يوجدون فيها.
وان تعاطي المخدرات للاطفال في الصومال وغيرها يؤدي ذلك إلى جعل الطفل يحي القتل ويتخذها كهواية له
وأن وتقدر الأمم المتحدة مشاركة 300 ألف طفل مجند في النزاعات الأهلية الدائرة حول العالم وأن العديد ... الصليب الأحمر يحذر من تدهور إنساني في 4 أقاليم صومالية
والصومال كانت في اللائحة السوداء للدول التي تجند الأطفال في السنوات العشر الأخيرة 1997-2007
ملاحظة: الأطفال المجندون تحت سن الخامسة عشر.
ويجب علينا ان نفهم اطفالنا ونساعدهم لتلبية احتياجتهم المادية والروحية
ولا تعني العناية الخاصة بمصير الأطفال أنه يتعين إيجاد فئة متميزة من الضحايا, من بين مجمل السكان المدنيين, على نحو يتعارض مع أحد المبادئ الأساسية للحركة, ألا وهو مبدأ عدم التحيز. إن اللجنة الدولية تعمل لصالح جميع ضحايا الحرب والعنف الداخلي حسب احتياجاتهم دون أي تمييز. بيد أنه من المؤكد أن احتياجات الأطفال تختلف جوهرياً عن تلك الخاصة بالنساء أو الرجال أو المسنين. فالأطفال مازالوا يعدون في كثير من الأحوال بمثابة نسخة مصغرة من الكبار حيث يكونون تحت رحمة مجتمع أو بيئة ليسا دائماً مستعدين لإيلائهم الصفة التي يستحقونها كأطفال
ما رأيكم في موضع تجنيد الاطفال للدفاع عن الدين من ناحية حكم شرعي
التعديل الأخير تم بواسطة alwatanyah ; 10-05-2008 الساعة 02:39 PM.
|