عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 10-02-2008, 04:50 PM
القبطان سلفر القبطان سلفر غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: مدينة :
المشاركات: 14
القبطان سلفر ليس سيئا لكن يحتاج لاهتمام
المطاوعة ....... النهضة ....... اليهود

عمتم مساء أيها الأحرار
زاد الله جهلكم جهلا أيها الكهنوتية

ثم اما بعد:

أقول حفظني الله والرفاق

مستعينا بفكري وعلمي ودهائي وحنكتي ومكري

طالما تساءلت

لماذا تفوق اليهود على قلة عددهم وتشتت شملهم؟

و

لماذا تخلفنا على اجتماع شملنا وكثرة عددنا ؟

سؤال فلسفي دائما ما أطرحه على نفسي

اذكر ان هذا السؤال كان يجول في خاطري منذ صغري

نعم

عندما كنت ( مطوعا) سامحني الله

عندما كنت من شباب الصحوة اللامباركة

وكان شيطان الإنس ( شيخي أبو عبدالعزيز) بإسناد وتعزيز من شيطان الجن يقول لي

عندما اطرح عليه هذا السؤال

لهم الدنيا ولنا الاخرة , إن الله يختبرنا بذلك , نحن خير امة اخرجت للناس , هذه فتنة يا اخي , و و و إلخ

هذا الجواب الكلاسيكي الحقير

لا اعلم إن كان شيخي يهرطق علي بهذه الهرطقات السخيفة بإقتناع منه بما يقول ويهرطق؟

ام انه يطلب إسكاتي وكبح جماح فكري الذي ما فتئ يطرح علي الكثير من الاسئلة واللتي بحثت لها عن إجابة ولم أجد

ـــــــــــــ

حتى في زمن مجد العرب والمسلمين


كنا متخلفين
كانت دولتنا عبارة عن "حظيرة" يعيش فيها بعض البهائم اللتي لا تفكر ولا تسمع ولا ترى فإن كان راعي هذه الحظيرة ( الخليفة) عاقلا وحريصا اسقاها واطعمها فتعيش في رغد من الحياة وإن كان الراعي احمقا كسولا لم يسقيها ولم يطعمها ماتت جوعا وهي في كلتا الحالتين لا تملك لنفسها ضرا ولا نفعا

لم يكن للارادة الشعبية اي وزن عند الخليفة او الحاكم

إن حكمنا خليفة "أحمق" سائت أحوال الشعب وتمزقت الأمة

وإن حكمنا داهية مثل "عمر بن عبدالعزيز" تحسنت أمورنا نسبيا

دائما ننتظر الحاكم الاسطورة

والمخلص والمنقذ

والقائد الظرورة

فلسطين ترضخ للاحتلال من خمسين عام

ولا حراك

لماذا؟

لأننا ننتظر المخلص

ننتظر الملائكة تنزل من السماء وتطرق علينا أبواب بيوتنا واحدا واحدا وتسلحنا وتدربنا وتقودنا الى المعركة لنحارب

ننتظر عيسى بن مريم ينزل بجوار المنارة الدمشقية

ننتظر المهدي المنتظر ليقودنا لنسحق المسيح الدجال ( ووالله ما اظن هذا المسيح الدجال الا الجهل الذي عشعش في ادمغتنا ) ثم ليذهب الى القدس ليحررها من دنس يهود ثم تصرخ الحجارة وتقول العبارة الشهرية ( يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فقتله) فيذهب ابن العم راكضا ملبيا نداء هذه الصخرة ليجد اليهودي الجبان مختبئ خلفها فيقتله المسلم البطل شر قتله وتتحرر فلسطين ويهنئ المسلمين بنتصارهم الأبدي على الظلام والطغيان...!؟

وهذا الذي لم يتحقق إلى الآن

والله اعلم متى يتحقق

قد يحتاج ألف او ألفين عام

العمل الشعبي الاجتماعي المنظم والعمل المؤسساتي معدوم عندنا نحن العرب من فجر التاريخ
ـــــــ

ملاحظة الى غلمان المطاوعه متجاوزين السرعة القانونية دائما:-

ارجو ان لا يقول لي احدكم السبب تخلف الحكومات وعدم تفهم المجتمع

فأنا الآن اتحدث عن "الإنتاج الفردي" للمسلم

لا شئ !؟
مع ان للمسلمين أوطان وحكومات قائمة

إن قارناه بالإنتاج الفردي عند العباقرة اليهود مع أن عدد اليهود مجتمعين يساوي عدد سكان عاصمة عربية واحدة ( القاهرة) مثلا
ومع أن اليهود عندما اكتشفو الكثير لم يكن لديهم (دولة) اصلا بل كانو ملاحقين ومشتتين في كل دولة وإقليم

ـــــــــــــــــــ

لقد وصلنا لمرحلة لم يسبقنا إليها احد من العالمين في التخلف والضلال والإبحار في محيطات الضلام

ولعل أفضل ما يجسد هذا هي برامج الإفتاء يوم الجمعة في مختلف القنوات الإسلامية, نوعية الأسئلة تؤكد لنا أن العرب تركو الإسلام من قرون طويلة ولم يحتفظو إلا بالقشور , والقشور فقط لقد كانت برامج الافتاء هذه خير ما يجسد لنا أي مرحلة إنحطاط فكري وصلنا اليه .

ـــــــــــــــــ

تفوق اليهود مع كون الظروف ضدهم

جعلني أؤمن أن سبب ذلك وجود جينات في أجساد اليهود

تسبب عندهم "طفرة جينية" في الذهن

فتجعل منهم عباقرة
يرون ما لا يرى غيرهم

يخططون كما لا يخطط غيرهم

يتطلعون الى كوكب أرض تحكمه عائلات يهودية فقط
(وهذا قد يتحقق قريبا جدا ونحن الآن نرى بوادره)

بينما علمائنا الافذاذ

منشغلين بـــ ابحاث جواز حلق شعر العانة؟
و
مشروعية نتف شعر الابطين؟

يا للعار

وهذه النظرية اللتي توصلت إليها
(( نظرية جينات العبقرية في أجساد اليهود))

جعلتني أتمنا صادقا لو كان أجدادي من بني قينقاع
لأتصفح "توراة" جدي القديم لعلي اجد فيه خلطة الابداع والنهضة
لأرث بعض من جينات العبقرية واساهم في ارتقاء شعبي وأمتي

كما فعل اينشتاين مثلا

وللحق والانصاف اقول

عندما ينعم علينا الرب جل في علاه بــ زعيم حقيقي يحمل مشروع لنهضة الأمة
مثل عبدالناصر و صدام حسين
ما ينكفئ الاستعمار اللعين عن استخدام سلاحه القديم في وجه الثوار والتقدميين العرب

فتجدهم يحاربون بـــ الفتاوى ( البعثي كافر ويجب الاستعانه بنص مليون مارينز لدحره )

( جمال عبدالناصر طاغية ومجرم واجرم في حق نفسه وشعبه يوم ان استعان بــ بعض المهندسين السوفييت وهذا كفر وفجور فلا يجوز الاستعانه بالكفار لبناء السد في مصر)

هم يرفضون اي مشروع من شأنه بناء امة ناهضة
ويدعون تمسكهم بالاسلام
فلا هم الذين استفادو كما استفاد غيرهم من الامم من هذه الافكار النهضوية المطروحة اليوم
ولا هم الذين طبقو الاسلام كما هو
صدقوني ان هذه الفتاوى الخطيرة تلعب دورا خطيرا في هدم اي مشروع عربي تقدمي فور ولادته

هي تألب رأي الشارع المسلم على هذا الحاكم فيكرهه الناس ويقنتون عليه في المساجد ويحاربونه , لو علمو انهم يحاربون النهضة والتقدم للطمو عليه الاف السنين كما لطم الشيعة على الحسين بعد ان فرطو في نصرته يوم ان كانت نصرته بين ايديهم

الفائدة:
تقدم الأمم يأتي من تقدم الافراد , وليكن الله في عون امة تحارب التقدميين وتلعنهم في المساجد , هذه المساجد اللتي كانت انطلاقا للفتوحات الاسلامية يوما ما.


ختاما :
فكرة هذا الموضوع نشأت عن حوار فلسفي دار بيني وبين رفيقي المناضل فريدوم وهو من له الفضل , شكرا رفيق فريدوم Click the image to open in full size.


السلام على محبين السلام
لا سلام على الإقصائيين اللئام
رد مع اقتباس
Sponsored Links