قبل قليل كنت اتمشى في احدى الشوارع المظلمة في مدينتي الحبيبة بريدة المحتلة
حررها الله من الاستعمار الوهابي الوحشي
وكنت اعيش حالة طرب خاصة تحت تأثير الحاجة "ميريام فارس" ادام الله ظلها الشريف
وهي تغني بصوتها الجميل وتقول
يسألني مكانه وين؟
جو القلب ولا العين؟
ما يدري حبيب الروح
انه ساكن الاثنين
يسألني مكانه وين
يسألني مكانه وين
وإذا بسيارة جيب "شروكي" يقودها شاب سعودي طموح ومكافح
تسير بتجاهي بسرعة لا تقل عن 220
وانا اسير بسرعة 120
والجيب يتجه نحوي بسرعته الجنونية يقصد الارتطام بي
((واحدة من ثنتين إما ان الموساد الإسرائيلي اراد تدبير محاولة لغتيالي وإسكات صوتي العروبي الحر او ان ذلك المواطن السعودي الصالح كان محششا او شربااااانا))
المشكله الطريق مظلم وما استطعت اخذ لوحة سيارته والطريق اللي نسير فيه كان طريقا "ضيقا حرجا" جدا
حينها تصرفت كــ اي قائد بعثي كبير
تصرف سريع وحكيم
فإنحرفت بالسيارة يسارا بسرعة 120 ودخلت "المطينة" وكدت "أقلب" برواية اخرى
( كادت كفارات سيارتي ان تنظر إلى النجوم )
لكن الحمدلله سحبت الجلنط بالوقت المناسب
القائد العظيم يملك مقدرة خارقة على حل المشاكل حلا جذريا وبثواني معدودة
وكانت سحبتي الحكيمة للجلنط سببا في عدم إنقلابي وفي رواية اخرى ( نوم سيارتي على ظهرها ) والسلام
ـــــــــــــ
همسة في أذن العملاء والخونة
كادت هذه الحادثة ان تحرز لكم اكبر انتصار تاريخي عرفه الخونة على المناضلين
ولكن هيهات فأنا حي
وعندما اموت فهناك الف سلفر
الف Gevar1
تصورت لو انني سقطت شهيدا جراء هذه الحادثة
من سيبكي؟
ومن سيفرح
وهل سيلطم علي المناضلين كما لطم الشيعة على الحسين؟
وماذا ستكتب المجلات والجرائد عني وعن كفاحي المسلح ضد الامبريالية الملعونة
تصورت "النيويورك تايمز" و "الصن" والاكاذيب اللتي ستنشرانها عني
يريدون تشويه صورتي كما شوه صورة صدام حسين
ولكن هيهات
فالشعب العربي الان اصبح اكثر ذكاء وحنكة
سلامي
للاحرار
و
لا سلام على الاحبار اللئام