عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 22-01-2008, 05:33 PM
نوفل نوفل غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
الدولة: الرياض
المشاركات: 289
التدوينات: 1
نوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميز
Lightbulb المطاوعة ولماذا يكرهوننا؟!!

لقد انشغل الامريكان والعرب في نقاش سؤال يعبر عن حالة عدم التوافق بين مجتمعات شرقيه واخرى غربية اذ هنالك الصراع الحضاراتي والفكري وكذلك العسكري متمثلا بارض الواقع وما كان ذلك السؤال الا حالة من حالات فلسفة حالة عدم التوافق هذه وان كان البعض اجاب عليها من باب انهم الافضل وانهم يحسدوننا الا ان السؤال وجد الكثير من المحللين رغبتهم في نقاشه بشكل موسع وكبير .

واذا ما انتقلنا الى مجتمعنا نحن وهذا مايهمنا الان ونظرنا بعين ثاقبة حول مايحدث - من صراع اصبح يجوز الحديث عنه بعد ان كانوا متكتمين عليه محاولين منع اي ظهور له على وسائل الاعلام وكأننا لا نعاني من هذا الصراع منذ عقود او محاولة منهم لمحاولة صنع انسجام اجتماعي جبرا وعنوة مهما كانت الخسائر الا ان هذا فشل على ارض الواقع وهذا ما نشهده من اراء وتحركات فرديه وجماعية ضد مايسمونه العقيده الصحيحه -
فاننا سنجد هنالك ما يجعل سؤال لماذا يكرهوننا في مثل هذا الصراع حاضرا ولا ريب
فالمطاوعة يرددون ان خصومهم وهم كثر
يكرهونهم لانهم صالحين ولانهم ملتزمين بالسنة ولانهم محبين للاسلام واما خصومهم فكفرة فجرة ومبتدعة ضالين

ومن الملاحظات على هذا الصراع بين المطاوعة والمجتمع الذي يحويهم رغم مافيهم من حب تسلط انه للان لم نقرا من يقوم بتفسير هذا الصراع بشكل كبير كما يحدث لاي صراعات اخرى وكاننا لانهتم بما يحدث لهذا المجتمع الا حينما تصل الامور الى الصراع السياسي فقط !

يدرك المطاوعة ان هنالك جماهير تكرههم في هذا المجتمع وخاصة من الشباب والذين تكون كراهيتهم لهولاء متمثلة احيانا بنكت عنهم او مقالات واراء او مواقف اكثر حدة ويس هذا الا امثلة بسيطة من سلوكيات كثيره

وللاسف فان قادة المطاوعة الا وهم الكهنة يؤزونهم في هذا الصراع كي يحمونهم من اي انتقاد مباشر وكي لايعتاد المجتمع على متابعة ونقد هولاء المشائخ الفاسدين والقاصرين كذلك عن فهم انهم بالعصر الحديث

ان الحرب على المطاوعة وعلى مشائخهم المتألهين ليست حرب وقتيه وليست جديده بل انها قديمة جدا منذ ان حاول الفقهاء والمحدثين الحصول على الحظوة السياسيه والاقصاديه في دول مضت ولكن لان المؤرخين كانوا ذوي توجهات اما منحازه لهم او منحازه لاقرانهم من مشائخ اخرين فان حجم هذا الصراع لم يكن منقولا كما ينبغي !

هل يعلم هولاء المطاوعة اذاً لماذا يكرهونهم؟
ليس لانهم محبين للاسلام كما يزعموا
وليس لانهم صالحين كما يزعموا
وليس لانهم احباب الله كما يخدعون انفسهم !

فالانسان منا يحب الخير حتى وان كان ممن لايعرفه حتى
فمن بالله عليكم يكره الصدق والاحسان والوفاء والطيبه والشهامه والنبل والمعاملة الحسنه؟
ومن بالله عليكم يكره بر الوالدين واحترام كبار السن والعطف على الفقراء والمساكين؟
ومن بالله عليكم يكره الستر والشرف والامانه ؟
بل من بالله عليكم من خصومكم هولاء من يكره الاسلام باحسانه وخيره ؟

انما يكرهونكم لانهم يرونكم ضد ماسبق اما جزئيا او كليا
فلقد عرفوا عنكم العنصرية وانظر لحال التوظيف في مجالاتكم المحتكره حتى ان القضاة انفسهم لابد ان يكون اغلبهم من منطقة ما !
وعرفوا عنكم الكذب حتى اذا ماتحدث المرء منكم ظن من حوله انه يبالغ ويؤلف قصص غريبة عجيبة من اجل ان يكون له بروز بالدعوه
وعرفوا عنكم النفاق امام الحكومة وهولاء يرونكم تغطون على بعض الاخطاء بل وتثبطون الناس عن حقوقهم !
وعرفوا عنكم الحزبية المقيته حتى اذا ما جاء شاب حسن الثياب نظرتم لطولها وتمعنتم وجهه جيدا ان كان حليقا او امردا كي تقرروا اذا ما كان ملتزما ام لا وحينها يصدر قرار يود هذا الشاب ان يكون لصالحه فيكون ضده ليس لشيء الا لانه حليق !

وعرفوا عنكم الاعتداء والظلم وهذا مايحدث في ميادين كثيره ولعل اهمها القضاء وهذا ماتعاني منه المراه حتى وصل بكم الحال الى فصل المراة عن زوجها لاراء لاتتفق مع حقوق الانسان ومع مانعرفه ان الانسان العاقل البالغ له حق الاختيار

وعرفوا انكم بفتاويكم تغطون على الفساد وتمنعون النقد وترفضون حرية الراي حتى اذا ماتكلم المرء منهم قلتم لهم ولو سرق مالك وجلد ظهرك

وعرفوا انكم تسرقون الصدقات ولاتؤدونها الا لمن يكون تحت تاثيركم ولقد سمع الكثير قصصا للسرقات واخرون عاصروا مثل هذه الامور ورأوها رؤيا العين !

وعرفوا انكم متخلفين ترون تحريم التلفاز وبقية ادوات التكنولوجيا عقودا من الزمن حتى اعتديتم وقاطعتم وظلمتم من استخدمها حينها

وعرفوا انكم متكبرين حيث اذا ماتراجعتم عن فتاويكم لاتعتذرون لمن اصابة الضراء بسبب تلكم الفتاوي

وعرفوا انكم فراعنة لاراي الا رايكم ولا قول الا قولكم بالمجالس حتى ان الشباب يعمد الى عدم الجلوس باماكن تكونون فيها

وعرفوا انكم تلفقون التهم على خصومكم حتى سار الركبان بقصص الهيئة وامثالها

وعرفوا انكم جهله تكفرون غيركم على غير بينة وتدعون العلم واذ بكم تحرمون كتبا باسم انها ضد الدين فاذا ماقراها احدهم وجدها ضدكم وليست ضد الدين

وعرفوا وعرفوا وعرفوا وعرفوا

فلماذا لاتقومون باصلاح ما اقترفتموه خلال سنوات طويله ايها المتألهون ؟
ولماذا لاتواجهون هذه الحقائق بعيدا عن الالتفاف باسم ان هولاء قلة او انهم لايمثلونكم او غيرها من التبريرات الواهيه ؟

ايها المطاوعة ويا ايها المشائخ المتألهون لم تعد اساليبكم تنفع
ولم يعد الكثير يثق بماتقولون فاما ان تصلحوا احوالكم وتنصهروا بمجتمعكم بعيدا عن مظاهر الحزبية والعنصريه والتمييز والا فان ليس لكم الا ماترونه هذه الايام واسوأ من ذلك باذن الله

وللحديث بقية !
__________________
سأكتب
كي يكون الفكر
في وجدان وجدانك

ساكتب
كي يعانق حبري المجنون
احزانك

فلاتخشى
ولاتهرب
فإني عقلك المسجون
في جدران شريانك
رد مع اقتباس
Sponsored Links