دعوة للحرب ..من اجل حيث وحيث وحيث!
اذا ما كان لا حقٌ
سوى بالسوط والمدفع ..
فكيف نلوم مظلوما اذا ما حرك الاصبع ..
وكيف نلوم اذ يشكي
وكيف نلوم اذ يصفع ..
كفاكم يالحى ابليس ان الوعظ لم ينفع ..
ولن ينفع..
ألستم أنتم الاعلون
بالبنيان
بالطغيان
بالمطمع؟!..
وهذا الرب بارككم !!..وهذا الدين قد شرع !
فذوقوا طعم ما ذقنا
فيالَحصاد من يزرع !
كزرعكم ُ
بموطننا
أيا من كنتم الانفع.. !
لسيدكم
أيا من كنتم الاسرع ..!
لمطلبكم
أيا من كنتم الاوغاد والحساد والمبضع!
كفى زورا ..
فإن الشعب لن يُخدع ..
سنلعن شيخَ شيخكمو
وهذا المفتي الاقرع
ونحرق ما تبقى من طلاسم مرجعٍ اصلع !
فلا ورِعٌ ولا أورعْ..
لكاتبها
اما بعد
ايها الذين مسكم السوء من هولاء الذين يسمون انفسهم علماء وطلاب علمهم المجرمين من مطاوعة ودعاة والذين بلغ بهم الكبر والتكبر مبلغا لم يصله حتى الحجاج بن يوسف وجنوده فان اشارات الحرية بادية للجميع في مجتمعنا الذي تم ابعاده عن دينه قسرا بسبب هولاء المتألهين الذين وضعوا انفسهم موضع البرواز والستاره لكل مانرى من فساد حقيقي باوطاننا حيث لا عدل ولا مساواة ولا حقوق وحيث محاربة المفكرين وقتل المواهب وظلم الناس حتى مات ابائنا بسبب اننا لانملك واسطة ولا شفيعا او اننا باعين هولاء المتألهين اعرابا من الصحراء او طروشا من البحر وحيث سلبت حقوقنا فشردنا حتى في اوطاننا وراينا الغزاة يسرحون ويمرحون كيف شائوا ولم نسمع لاولئك المتسلطين على رقابنا حتى همسا وحيث وحيث وحيث وتطول حتى انني لو اردت جمعها لما كفت مجلدات "وحيث" هذه وان كان عددها كعدد مجلدات الاغاني للاصفهاني وفوقها مجلدات ابن تيمية في مجموع الفتاوي ولله المشتكى
فانها دعوة صادقة وعلنية بلا تاويل ولا تعطيل
للحرب على مشائخ الدين جميعا ان كانوا من كهنة هذا المذهب او ذاك
فشهاب الدين اضرط من اخيه
ولا فرق بين اصلع واقرع طالما ان المعنى واحد !
وليس هذا الا لتحرير الاسلام فعليا من ايدي هولاء والا فابشروا بإلحاد يهز منطقتنا هزا
ويلز شرفكم لزا !
ويأز صبيانكم أزا
ومهما حاول المتنفذين من صناعة بعض اوجه الحرية المزيفه في من يسمونهم لبراليين الا انكم تعلمون حقيقتهم وقد كتبت عنهم بعدة مقالات تشرح وجهة نظري وتفسيري لظاهرتهم ولذلك لا تتوقفوا انتم اذا ما هم توقفوا فانهم ليسوا الا مأمورين عند مأمورين
وانها الحرية والحقوق اذا ما اردتموها فلا تتاخروا ولتصبوا جام غضبكم اولا بهولاء الذين ينادونهم بالعلماء فاذا ماسقطوا وسقوطهم قد اقترب فاعلموا ن الصبح سيعانقكم بإسلام لا ريب فيه
وعدالة لم نرها منذ زمن طويل ! وليس حالنا كحال من اراد الاغضاب لطلب الرزق يوم ان قال لمعن بن زائده:
أتذكر إذ لحافك جلد شاة ــ وإذ نعلاك من جلد البعير؟
فسبحان الذي أعطاك ملكا ــ وعلمك الجلوس على السرير
سأرحل عن ديار أنت فيهاـ وإن جار الزمان على الفقير
فجد لي يا ابن ناقصة بمال ــ فإني قد عزمت على المسير
قليل ما أتيت به وإني ـ لأطمع منك في المال الكثير
حتى اذا ما اعطاه مالا صمت وحمد وشكر بل انه حال من لن يرحل الا مجبورا ومن لا يرضى الا باسقاط هولاء وارجع العدالة والاخذ بالمساواة وحل كل ماله علاقة
بحيث وحيث وحيث !
__________________ سأكتب
كي يكون الفكر
في وجدان وجدانك
ساكتب
كي يعانق حبري المجنون
احزانك
فلاتخشى
ولاتهرب
فإني عقلك المسجون
في جدران شريانك |