عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 07-01-2008, 10:36 PM
نوفل نوفل غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
الدولة: الرياض
المشاركات: 278
التدوينات: 1
نوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميز
Exclamation كتاب شمس المعارف الكبرى ..كتاب لا نور فيه !

يعتبر كتاب شمس المعارف الكبرى من اهم الكتب دلالة على ان العرب قد تاثروا رغم نور الاسلام العظيم بظلامية من قبلهم عن طريق ادخال اساليب التعامل مع الجن او طرق التنجيم والسحر ومزجها باسلوب متاسلم من باب الكشوفات والبحث عن الكرامات وبقية المطلوبات لدى من يعتقد بمثل هذه الامور .

ورغم ان كتاب شمس المعارف احد اكبر الكتب الممنوعة بالخليج خصوصا الا انه يعتبر احد اكثر الكتب مبيعا بالعالم العربي وذلك اذا مانظرنا لحجم المبيعات للكتب العربية عبر مكتبة النيل والفرات اللبنانيه على سبيل المثال والتي تعتبر احد اكبر مواقع بيع الكتب العربية في عالم الشبكات .ولن اكون مخطئا اذا مااعتقدت بان كتب الشعوذه والسحر والتنجيم وغيرها هي احدى اكثر الكتب مبيعا بالعالم العربي رغم كل مايتم من تحذير عن السحر والشعوذه والهرطقه ورغم كل الندوات والتوعية الا ان هذا هو مايحدث .
فلماذا؟
ولماذا لا طالما ان كل هذه التحذيرات والندوات وغيرها لم تناقش هذه الكتب من الداخل وتتعمق بها معرفيا ومن ثم تكشف حجم الخرافات والدجل التي بها ومدى سذاجة وغباوة من يصدق مثل هذه الكتب التي لو كان لها فائدة رائينا مشعوذين العرب يملكون جبالا من ذهب !
واذا ماتحدثنا عن هولاء وخرافاتهم وسذاجاتهم فاننا طبعا ملزومين ان نقارن بين مايتمتمون وبين العلم التجريبي الحديث بكل معطياته

فاذا كان السحرة قديما وبعضهم من معتوهي الصوفية والشيعه كانوا يتخيلون انفسهم او يوهمون انفسهم انهم يطيرون بالهواء ويزورون ابعد المدن فان العلم الحديث بعلومه التجريبيه اوصلنا لهذا الامرحقيقة بدون ان نقول "طهطهطيل مهمهليل " وبقية طلاسم اصحاب الشعوذه والدجل

واذا كانوا في عصور مضت يتخيلون انفسهم يشفون من الامراض عبر البصق والطقوس الخرافيه شاملة كميات من البخور وبعض الخلطات العشبية الممزوجه بكميات من سائل اللعاب لهذا الساحر والتي طبعا ستكون سببا لزيادة امراض ذلك المسكين الذي قدم نفسه قربانا لهولاء المخرفين فان الطب الحديث استطاع ان يثبت ان الكثير من الامراض التي كان يدعي السحرة انها من الجن ومن الاسحار والاعمال الشيطانية هي لاسباب جرثوميه وفيروسيه وغيرها من الاسباب ووضع لها العلاجات دون الحاجة الى ان يتفل فلان او علان من هولاء المشعوذين على هذا المريض ودون الحاجة لنداء فاطمة السحابية او نداء كارير او رسم مثلث الغزالي المزعوم او حتى تكرار بعض الطلاسم الاف المرات من اجل الشفاء !

شمس المعارف في اعين البعض..
يعتقد البعض ان شمس المعارف هو كتاب من يقراه يظهر له الجن او اذا لم ينتهي من قرائته يدخلوا هولاء الجن في جسده ليجننوه وما الى ذلك من خزعبلات تثبت ان مجتمعاتنا تميل للخرافه وان تفسيرها للاحداث اليوميه هو تفسير لاعقل فيه حيث ان الجن هم اول المتهمين


فيالمظلومية الجن المساكين الذين اصبحوا شماعة لكل مصيبه تحدث او فضيحة ، وبما ان الطب الحديث قد برأ الجن من كثير من التهم فلم نسمع للان ان هنالك من يعتذر لمعشر الجن عن هذه التهم التي عانوا منها عبر قرون طويله من التخلف والرجعية والاخطاء المنسوبة للجن والتي ليست الا اخطاءا من الانسان او عدم فهم لحقيقة الطبيعة


في احدى صفحات الكتاب عدة ابيات اعتقد انها نوع من حالة السكر الممزوج بالحشيش مع قليلا من الدلاخة والدجل لتكون نتيجة ذلك :
انوخ بتلموخ وبيروخ ارخوا ..بتلميخات شمرخ شمخات اشمخ

لا ادري ان كان ذلك القائل كتبها وهو سكران ام تحت تاثير الاعتقاد بانه بالفعل حصل على سر عظيم

ومع هذا فلابد ان نكشف عن بعض مافي الكتاب من تناقضات وكذب
يبدا صاحب ذلك الكتاب وهو البوني احد كبار المتصوفين والذي ادعى انه بهذا الكتب قد جسد فكرة الكرامة بعلم شامل كامل بين دفتي كتابه المسمى شمس المعارف حيث ان هذا الاسم اخذه من باب العارفين بالله ويرى ان اعلى المعارف هي معرفة الله وهي شمس المعارف وان هذه المعرفة الكبرى لاتكون الا لمن وصل به الحال من الصلاح والتصوف الى حد لايمكن تصوره هذا اذا ما اردنا تطبيق ما بالكتاب

فكتاب شمس المعارف ليس بذلك الكتاب الذي يقراه فلان فيحصل على مبتغاه كما يتصور البعض او انه مجرد طلاسم وشعوذه تجلب الخدام من الجن بل ان هذا الكتاب يشرح كيفية التواصل بين الصلاح الكامل مع العالم النوراني الذي تمثله الملائكة والذين سوف يقومون بتنفيذ ماتريد ايها المطبق لتمام الصلاح عبر مايكون من خرق للعاده "الكرامة"

واذا ما نظرنا لهذا الكتاب الذي ليس الا امتداد لسلسلة كتب الهرمسيين ومحاولة لتحقيق مفهوم الكرامة لدى الجماعات الاسلاميه التي تؤمن بمثل هذه الفكرة غير العقلانية مما جعل هذا الكتاب انتاج مزدوج بين علوم الشعوذه وعلوم الاسلام

فيشرع الكاتب في طلباته لتحقيق التاثير المراد الى الكثير من الاخلاقيات التي ليست بتلك السهوله فمن الامتناع عن الكذب والاكثار من الصدقات والصلوات والاستغفار ومرورا بالصيام والابتعاد عن المعاصي كاملة وانتهاء بالاحتجاب عن البشر عبر قراءات كثيرة من التسابيح والتهاليل والاف المرات من قراءة السور وغيرها ومن ثم ياتي التاثير عبر مايدعيه كشفا ونورا الهيا وسرا ربانيا بذكر بعض الطلاسم بين الادعية ومن ثم ياتي الملاك الخادم
وبهذا الادعاء يصبح طهطهليل اسم من اسماء الله يخدمه الملائكة به
وبقية الطلاسم خليط من الملائكة والفاظ سريانية يزعمون انها من اسماء الله
واذ باسماء الله تاتي هاهنا كابواب للكتاب كنوع من التاثير وبطرق يزعمها المؤلف وهي عبارة عن خليط من ادعية وقراءات وابخره وبعض دوائر ومثلثات وطلاسم

ويبتدا الكتاب بالتنجيم وطرقه ومواقع النجوم ليخلط بين التنجيم وبين المعرفة الاسلاميه والادعية النبويه والايات القرانيه ليضع اساليبا بالدخول على الوجهاء والامراء وتحقيق المراد وفك الاعمال السحرية وهلم جرا


الكتاب مزيج بين العلوم الهرمسيه "التنجيم السحر وبقية العلوم" والعلوم الاسلاميه كالتوحيد والحديث والقران

وبعد هذا السرد المختصر لمحتويات الكتاب فانه حان وقت فك الطلاسم والرد على بعض المهووسين بهذا الكتاب الخرافي والذي يعتقد الكثير انه بالفعل له تاثير :

اولا لابد ان ندرك حقيقة ان المؤلف قد كذب بكتابه واخفى حقيقة التعامل مع الجن فالبراهاتيه وغيرها من الطلاسم المركبة لم تكن نوعا من انواع فتح الاتصال بين البشر والملائكة كما دلس المؤلف بل انها بابا من ابواب النداء مع الجن وهذه النداءات هي ذاتها المستخدمه في كتب السحر ومن الممكن التاكد من ذلك عبر قراءة كتاب السحر الاسود للطوخي وهو معاصر او مراجعة الكتاب المنسوب على الغزالي والمسمى مجربات الغزالي

ثانيا: ان محاولة الربط بين الصلاح المنشود وبين تحقيق خرق العاده "الكرامات" ليس الا دجل وشعوذه والدليل على ذلك ان المؤلف نفسه مع من يقرا هذا الكتاب ويعتقد فيه مع جميع من تعلموا السحر وعلومه لم يستطيعوا ان يصلوا الى خرق العاده في زمانهم ولا في زمن غيرهم اللهم ان كانوا فقط قد دخلوا تحت تاثير الوسوسة والانكسار النفسي بسحر اعينهم واعين من حولهم لاشياء ليست حقيقية بل هي من باب التخييل وليست اكثر من ذلك

ثالثا: ان مايحكيه عامة الناس من احاديث وقصص خرافيه يتناقلونها ليست حجة على صحة وقوع او عدم وقوع امر ما من هذا الكتاب ، ولذلك انظروا لحال من يهتم بالسحر والشعوذه واعرفوا حياته الحقيقية حتى اصبح الكثير منهم يحب ان يعيش في القذاره من باب التقرب للجن ولعل هذا هو الخزي في الدنيا له !

رابعا:ان هذا الكتاب ليس فيه شمس ولامعرفه بل هو اضاعة للوقت فلا عبادة تستفيد منها ولا طرق تفكير تتعلمها مجرد نوع من التخمين واغراق النفس بالوساوس التي لاتقدم ولاتؤخر

خامسا: الجن لانراهم وليس لهم تاثير على ابن ادم اللهم ان كان وسوسة لا اكثر من ذلك ومن يعتقد بانهم لديهم قدرات جباره وما الى ذلك من خزعبلات فعليه ان يتخلص من هذذه الافكار التي لافائدة منها فيكفي ان تعلم انها كائنات غيبيه وليس مطلوب منا التواصل معها وليس بمستطاعهم ان يبنون قصرا او حتى يشوتون كرة قدم

سادسا:ان العالم بكل مافيه استطاع ان يصل الى الكثير مما كان السحرة يتاجرون به ويوهمون الناس على قدراتهم ومع ذلك فان العقل بالعلم التجريبي والاهتمام باكتشاف الطبيعة استطاع ان يوصلنا الى مانحن عليه ولم يكن للسحره ولا لهولاء الخرافيين دور في ذلك بل على العكس تماما كان دورهم سلبيا جدا في اثارة العداء ضد الامور العقليه والطرق الواقعية واثارة الوقيعه بين الناس والنصب والاحتيال وتحريف الدين الاسلامي

سابعا : ان على من يصدق هولاء ان يكرر مايقولون الاف المرات ولن يجني الا اضاعة الوقت مع مزيد من الاستغراق بالوسوسه ولا اكثر من ذلك

ثامنا: ان الانسان اذا ما فكر بامر ما واستغرق وقته فيه رابطا بين اشياء وصلت اليه على هيئة اسرار ومقتنعا بانها كذلك فانه مع الوقت سيخيل له مايتمناه او يشعر به وهذا مايفسر ان الكثير يعتقد انه شفي من حالة نفسية كان يعتبرها سحرا وهي طبعا ليست كذلك

تاسعا: ان علوم البرمجة العصبية تنطلق باساليب مؤثرة نجحت مع الكثير وان هولاء السحره والمشعوذين ايضا قد ينجح معهم الكثير والسر في ذلك هو الايحاء وللايحاء طرق تاثيريه على الانسان اذا ما تعرض له ويتفاوت التجاوب معه بين شخص واخر وهذا الايحاء يحتاج الى توضيح اكثر ساناقشه بموضوع منفصل بوقت لاحق اذا تيسر لي ذلك

عاشرا : ان التنجيم وادعاء الغيب ومعرفة بعض الاحداث ليست كما يخيل للكثير بانها امور ثابته ومستمره مع هذا الشيخ او ذاك والحقيقة انها منقطعه ومتفاوته وبها الكثير من التخمين وايضا استراق المعلومات من الشخص المقابل ويكون هذا الاستراق اما عبر القرين او من النفس البشرية المتامله وفي التامل الكثير من القراءات الغيبيه الجزئيه والتي تكون احيانا نتاجا للعقل الباطن او بلا سبب موضح وليس على من يملك هذه القدره ان يقوم بقراءة الخزعبلات كما يفعل السحره بل من الممكن ان يقرا للاخر اغلب معلوماته دون ان ينبس بطلسم واحد

الحادي عشر : ان الذي اعطى هذا الكتاب اهميه هم اولئك الذين منعوه وحرموه وخوفوا الناس منه وهولاء طبعا يتنافسون في الشعوذه فلابد ان يحارب المرء منهم الاخر وفي الشعوذة فليتنافس المطاوعة والسحرة
والا فان كتاب مثل هذا يكفي ان نقول انه مجرد خزعبلات وكلام لاقيمة حقيقية له وعلى من يقرأه ان يتهيأ لواقع انه اضاع وقته به


الثاني عشر : ان هذا الكتاب وغيره من الكتب التي يسمونها مجربات وقد يعتقد البعض انها تجسيدا للتجربة العلميه وهي طبعا ليست كذلك فليست الا مجموعه من الادعيه المخلوطه بالخرافات والطلاسم وقد لاقت رواجا عند من يعتقد بهذه الامور


واخيرا وهو المهم:
انني باسم الله ربي ثم باسم عقلي وقلبي ادعو اي ساحر من هولاء او ممن يتاثر بهم ويدعو الناس اليهم بان يقوموا بمواجهتي وجها لوجه لاثبت له ان الذي يهدد الناس به او يدعي علاج الناس به ليس الا خرافات هراطقه لاقيمة لها وانه هو ومن معه احد عوامل التخلف في مجتمعاتنا

كتبه ابو الشموس المعرفيه والخواتم السليمانية
نوفل بن هودا
__________________
سأكتب
كي يكون الفكر
في وجدان وجدانك

ساكتب
كي يعانق حبري المجنون
احزانك

فلاتخشى
ولاتهرب
فإني عقلك المسجون
في جدران شريانك
رد مع اقتباس
Sponsored Links