عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 12-09-2007, 06:13 PM
نوفل نوفل غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
الدولة: الرياض
المشاركات: 278
التدوينات: 1
نوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميز
الحساسية النشطة عند الكهنة وعباد الكنيستين (السلفية والاثناعشرية)

يعاني اية الله العظمى وخدامه المفتونين في تفاني ايتهم بانتاج واعادة وتصدير اكبر ملسلسل درامي من الخرافات على مر العصور من الحساسية الشديده لكل ما يمكن ان يناقش قضية من القضايا التي يعاني الفرد الشيعي منها بغض النظر عن خصوصيتها المزعومه والتي يروج عباد الكنيسة الاثناعشريه الشيعيه انها يجب ان تنحل بعيدا عن اي وسائل اعلاميه ظنا منهم انهم للان يعيشوا في عهد العصور الوسطى اخزاهم الله

فهولاء المسعورين جنسيا والمفتونين جدا بالخرافات لايمكن ان يقبلوا نقدا وقد كشفوا عما يدور في خلدهم منذ زمن وهم يهاجمون الكنيسة السلفيه الثالثة الاخرى والتي هي كذلك كانت ومازالت تعاني من مرض الحساسية المكتسب عبر الارث الفقهي المليء بالمتناقضات ولكن اقول ان الكنيسة الاثناعشريه وعبادها وخدامها كانوا يروجون الاشاعات على انهم هم الحل البديل لما يعانيه الافراد من تسلط الكنيسه السلفيه ومحاكم التفتيش بها الا ان الامر الذي يبدو واضحا لاي انسان ومنذ الوهلة الاولى ان الاثناعشرية "لاتنصاع عن قبول انصياع الناس وتسلطها عليهم ابدا"
وهاهم اياتها وخدامها وشياطينها يهبون بهجمة واحده
لمنع مسلسل تلفزيوني يلامس مشاكل معينه فيما يدعونه الشيعه زواج المتعه والذي هو بالفعل امر رائج بينهم ويحاولون قدر الامكان نشره بكل مكان ليتمتعوا باجساد ذوات الاعين الزرقاء والخضراء في بلاد ما وراء البحار والمحيطات
ورغم انهم لم يروا من المسلسل الا فقط مسئلة الاشارة لزواج المتعه فانكبوا مثنى وثلاث ورباع نحو الهجوم على هذا النقد والذي لم يروا الا جزءا يسيرا منه واتت المتردية والنطيحة وما اكل السبع ليخرجوا من الحسينيات ويغسلوا وجوههم مما اصابهم عبر الكفوف والجلد والضرب في ايام مضت ليدخلوا في مجتمعهم ويعلنوا حرصهم على على وحدة المجتمع والوطن


ما هذا الوطن الهزيل الذي تتاثر وحدته بمجرد نقاش مسئله موجوده وعبر مسلسل درامي ؟

هولاء الاثناعشريه هم انفسهم من كان ينتقد ابناء عمومتهم من الكنيسه السلفيه يوم ان خرج باباوات السلفيه ليعلنوا تحريم طاش ماطاش ومن ثم المطالبه بمقاطعته وبعد ذلك الضغط لاخفاء بعض الحلقات
وهاهي الاثناعشريه نفسها تفعل نفس الامر
وهاهي السلفيه واذنابها ومطاوعتها يقومون بانتقاد الكنيسه الاثناعشريه لرفضهم مثل هذا النقد ناسين انفسهم !

اننا بالفعل اذ نتكلم عن هذين التيارين او المذهبين او العقيدتين فلا يجب ان نبتعد عن ظاهرة الحساسية التي يعاني منها كبرائهم الذين علموهم اللطم والتطبير والتخلف وعلموهم التطرف والتكفير والظلم وكذلك علموهم :
ان يكونوا حساسين لكل صغيره وكبيره ازاء مذاهبهم الني يدعي "الكبش" منهم انها هي الاسلام ووالله وتالله ان الاسلام بريء مما يفعلون

النقد حتى لو كان مبالغا فيه الا انه يحمل في داخله بذورا للبناء وعلى متلقي النقد ان يبحث عن البذور ليزرعها ويسقيها لكي تساعده اكثر واكثر على تصحيح الاخطاء والاستمرار في البناء ولكن اولئك الذين يظنون انهم ضمنوا الجنة اذ ماتوا وهم على حالهم تلك لايريدون لانقدا ولا نصيحة بقدر مايريدون تزكية ومدحا واطراءا

واحد مظاهر الحساسية التي تبدو واضحة للعيان هي :
حساسية زائدة جدا ضد النقد
حتى من الممكن ان ترى احد هولاء الكهنة او المشائخ او الدعاة او اتباعهم من المطاوعه المسعورين "الفاشستيين" يحك جلده ويهرش جنبات جسده من شدة مايشعر من حكة ناتجة عن الحساسية لاي نقد
وكأنهم جربانين او مصابين بامراض جلديه لابد من استخدام الكورتيزون من اجل تخفيف معاناتهم ولا ادري ماهو الكورتيزون الذي يناسبهم بالواقع اذا كانوا حساسين جدا حتى لكلمة
"قوانين"
اذ انهم لايعانوا فقط من الحساسيه من النقد
بل انهم يعانوا من الحساسيه من المصطلحات
رغم انها تعني نفس المعاني المتداوله ولكنه سرعان ما ستظهر عليه علامات الحساسيه فيحمر ويزرق لسبب استخدامك مصطلحات يرى شيخه الكاهن الجاهل انها غربيه او انها محرمه وياخيل الله اركبي


وهنالك الحساسيه من الحديث عن رموزهم التاريخيه واخطائهم مثلا
والحساسيه من الحديث عن رموز الاخرين وماقدموا من صواب

ولكنهم لايشعرون باي حساسية ابدا لو جعلنا اسباب نشوء الحساسيه لدى احدهم موجهة لخصمه
وهذا مايجعل هاتين الكنيستين قذرتين بكل ماتعنيه الكلمه


واما اتباعهم من المطاوعه والخدام والدعاة والمبشرين فالافضل لهم ان يعالجوا مرض الحساسية هذا لانه بالنهاية سيقضي على ماتبقى لهم من كرامة ولانريد ان نرى اليوم الذي نجد فيه مطوع يهرش بالشارع واخر ينبح في صحراء

تحياتي للرفاق
__________________
سأكتب
كي يكون الفكر
في وجدان وجدانك

ساكتب
كي يعانق حبري المجنون
احزانك

فلاتخشى
ولاتهرب
فإني عقلك المسجون
في جدران شريانك
رد مع اقتباس
Sponsored Links