حماقات بني طويعة كثيرة جدا ولاتحصى ومن غير المنطقي ان لايكونوا كذلك طالما ان كبار من يطلق عليهم مشائخ وعلماء تعشعش فيهم الحماقة بكل مافيها من امور مضحكة ومبكية فالحماقة اجمل واقبح مافيها انها كذلك !
حينما اقرا لهولاء المفسدين بالارض من بني طويعة الذين اخذوا على عاتقهم الكذب والرياء والزحف الى القصور شركا بالله رب العالمين والعياذ بالله اقول بقرارة نفسي
لايخلو المطوع من حماقة !
ففي فترة مرت ولا كأنها مرت كان حديثهم ليل نهار عن وزير الاعلام السعودي اياد مدني والذي لايملك من امره الا بضع جرائد يستخدمها الشعب للاكل عليها وجمع القاذورات احيانا بعد ان يكون الواحد منهم قد اشتراها لكي يبحث عن وظيفة او اعلان ما وايضا بضع قنوات تلفزيونية يسميها الشعب "صنم واحد " و "صنم اثنين" اشارة الى سذاجتها وعدم المتعة بها
فمجتمعنا منهمك كما غيره من المجتمعات بالقنوات الاكثر اثارة ولا اظن ان نسبة مشاهدتهم للقناة الاولى او الثانيه السعوديه اكثر من مره او مرتين خلال دقائق معدوده بالاسبوع او بالشهر او حتى بالسنه
وحال تلك القنوات تقول
زوروني بالسنه مره
على كل حال ، يظل المطوع رهين تصوره القاصر
والذي مازال يرى العالم عبر عين شيخه العلامه الفقيه المفسر والذي كما تعلمون اما ان يكون اعمى بصر او قليل احتكاك بالمجتمع بسبب النعيم الدنيوي الذي يعيشه باسم الدين داخل قصور تم تشييدها لاكرامه باسم ان الرب قد عينهم علينا علماء ولابد ان نكرمهم ونعطيهم من قوتنا وخيرات بلادنا كي لايغضبوا او حتى يغضب ابنائهم وبناتهم اللواتي يسرحن ويمرحن في مناكب فرنسا وامريكا برحلتي الشتاء والصيف التي اعتادوا عليها وبما ان المطوع لايرى من حوله الا عبر عين ذلك الشيخ ولايفهم الدنيا الا بفهم السلف كما يروج شيخه الكاهن فانه بالفعل سيشغلنا باياد مدني ووزارة الاعلام والتغريب وقضايا يشغل بها من حوله ويشغل بها نفسه لكي يقنع نفسه بانه ادى الواجب الالهي او الواجب الكهنوتي لشيخه الذي بالطبع في احسن الاحوال سيكون احمق وباسواها فانه مفسد شرير وضع نصب عينه ان يلعب لعبته كي يبقى مستفيدا مما هو عليه قبل ان ياتي جمع اخر ينافسه على الاسترزاق !
فهولاء الفسقه من بني طويعة اخزاهم الله بالدنيا والاخره يتكلمون عن قنوات السعوديه وصحفها ووزيرها اياد مدني وهم يعلمون
ان عدد متابعيها لايكاد ان يذكر وهم يعلمون كذلك ان اغلب الناس تتابع قنوات اخرى ويعلمون هي لملك من بالضبط؟ ومع ذلك لانسمع لهم همسا !
بل ان هولاء المفسدين بالارض من بني طويعه يعلمون ان مرحلة الاعلام وتاثيره اصبح الغرب بكل مافيه من تيارات مسيطر تماما على زمامه وليس ذلك بسبب سرعة تعاملهم مع العالم الجديد بل
بسبب مشائخ بني فسقه من مطاوعة وزبانيتهم ابان الثمانينات حينما كان يصرخ كل ذي لحية مبديا اعتراضه على وجود التلفاز ببيوت الناس حتى قام احد مجرميهم بفتوى ان من يدخل الدش بيته فهو محروم من الجنه ويظن هولاء بان هذا الاسلوب هو الامثل بالتعامل مع المجتمعات الا انني كما اسلفت فالحماقة اعيت من يداويها ولذلك لن تجد من ينبههم او حتى ينصحهم من ادخل شجرة فكرهم اذ انهم انفسهم لايؤمنون بحرية الراي وكذلك فان الطبقات الكهنوتيه فيما بينهم تدمر كل من يخرج براي يخالف راي الكهنه الكبار والامر معقدا جدا
وما ان يفيقوا من سكرتهم الا وتجدهم امام سياسة الامر الواقع الا وهي عموم البلوى كما يستخدمها البعض وحينها يتراجعون رويدا فرويدا ثم يبدئون مرحلة تعبئة ما ان يتمتمون بكلمات بدايتها الا وتجد بوادر نهايتها قد اتضحت
والان هل من الممكن ان نقول ان تلك الهجمة الشرسة على اياد مدني والقنوات والصحف الفاشله هي هجمه من اجل الله؟
من اجل الحق؟
رغم ان هذه القنوات كما اسلفت ليست ذات تاثير باوساط مجتمع يسرح ويمرح بين الاي ار تي او الشو تايم واوربت وغيرها من شبكات؟
هولاء المطاوعة المجرمين يتم استخدامهم عبر الكهنه لضرب خصومهم الذين قد يكونوا ينافسونهم في الحصول على الامتيازات والارزاق المتناثرة يمنة وشمالا فلذلك
لا يوجد سبيل في ايقاف الخصوم الا سبيل المجرمين هذا عبر استغلال مشاعر الناس باسم الدفاع عن الدين ولعمري اي دين هذا الذي سينصروه وهم مشغولون بقنوات لانرى بها الا سليمان العيسى وحسن كراني !
بل اي دين هذا الذي سينصروه عبر الصراع مع مجموعة من الصحفين المرتزقة الجدد الذين رفعوا شعار اللبراليه كما رفع بني طويعة شعار الاسلام وكلهم يعلمون مستوى الشفافية وحرية الراي لدينا !!
اذاً
لماذا كل هذا ؟
باعتقادي ان الصراع حول الحصول على "مصادر المال" يجعل هذا الصراع واضحا وكبيرا
فالمطاوعة الفسقة سيقومون بحملة على خصومهم الفسقة الاخرين الذين ينافسونهم على الحصول على الامتيازات والحصول على الثغرات التي منها يجنون الاموال ويتطاولون بالبنيان
وايضا فانه محاوله منهم لاقناع انفسهم بان الرب راضي عنهم حيث يظن هولاء الفسقه ان جهودهم هذه تندرج تحت الجهاد او النصر للدين رغم انها عبارة عن جهود الحمقى في مواجهة البركان
فهم يحاولون ان يخدعوا الله وماهم بخادعين الا انفسهم
واذا كانت هذه الاحداث بعين احدهم لها مبرراتها فان الحماقة بام عينها ان يظن ان المجتمع لايعرف لماذا كل هذه الاحداث ومن اجل ماذا ؟!!!!
تحياتي للرفاق