عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 05-05-2007, 06:34 AM
نوفل نوفل غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
الدولة: الرياض
المشاركات: 278
التدوينات: 1
نوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزنوفل مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميز
News باعة الاوهام من المطاوعة والكهنة اللئام !!

من يغرق لن يمنع يده نهائيا على ان تحاول التعلق بقشة رغم ان العقل نفسه يرى عدم جدواها والواقع يصدقه والنتيجة كذلك الا ان من يغرق بتلك اللحظه سيكون جل اهتمامه انقاذ حياته التي بالفعل لن ينقذها لا بقشه ولا بغيرها طالما ان الامر اصبح محتوما عليه الا اذا كانت هنالك يد تمتد لتنتشله
وتلك اليد قد يتخيلها ايضا الغريق حال غرقه ولكن هيهات !

وليس منا الا ذائق لتلك الحالة بمجال من مجالات حياته والامر الفظيع ليس بتلك الحالة ذاتها بل بمن يستغلها ليتكسب بها ويشبع رغباته الحيوانيه المسيطره عليه !


واذا قلنا بان تلك الحالة الاستغلاليه تتمثل اغلبها بباعة الاوهام فاننا لاننفي وجود حالات استغلاليه لاناس يملكون الحلول ولكن ايضا لاينظرون اليها الا بمعيار الاستفاده فقط

ولطالما تبجح علينا بني طويعه ومشائخهم بانهم اهل استقامه واهل واهل واهل
ونحن نعلم وهم يعلمون بانه لارهباينة بالاسلام ولاطبقية دينيه وماهذه الطبقية الدينيه عبر التقسيم بين مطوع وحليق الا نتيجة مافعله الكهنه نحو تمييز اتباعهم وتزكيتهم رغم ان الرب نهى عن ذلك ولكن سبحان من يمهل ولايهمل

واذا كان الغرب مع كفره بما نؤمن به قد توجه نحو اسعاد البشريه بحياتهم فان الكهنه شيعة كانوا او سلفيه لم يكن لهم بتلك الخطوات نحو تسهيل الحياة للانسان الحي لا ناقة ولابعير ولا حتى ضفدع !

بل تجد ان هذه الكنائس لاتقل في وقوفها ضد الحضارة والتطور عن موقف كنائس المسيحيين فكيف بالله عليكم سيكونوا ولو للحظه واحده محبين للعلوم الدنيويه وهم من يرون انها من عرض الدنيا مكروهه او ما الى ذلك

فهولاء المشائخ والائمة وطلبتهم ممن يتبجحون ويسمون انفسهم طلبة علم ولاادري اي علم هذا الذي يتحدثون عنه فان كانوا يقصدوا علم الدين فليس لدي ادنى شك بانهم ياخذون من الدين مايتوافق مع رغبات التسلط والهيمنه ويهلمون اي اوامر اخرى للعدل والمساواة والدعوة للاعمار وما الى ذلك والمواقف والشواهد على تلك كثيره واعود واقول ان هولاء المشائخ والائمة وطلبتهم وعلمهم المزعوم لم يجعلهم حتى يكونوا قاعدة لبناء علم فيزيائي او كيميائي او او او
بل لاتجد عالما من العرب المسلمين كان ذو اهتمامات مثل هذه الا وقد طعنوا به وحكموا عليه بالزندقه والكفر فكانوا دائما حاجزا ضد التقدم والحضاره

والمتابع للمجرى التاريخي سيجد ان اوج قوة الحضارة الاسلاميه كانت في قرون قريبة لعهد النبي حيث لم يكن قد تاصلت المذهبيه والطائفيه بشكل كبير الا انه سرعان ماتم ايقاف حركة الحضارة العربية والاسلاميه وتقدم الغرب مراحل ومراحل ومراحل

وهنا يبرز السؤال التقليدي
لماذا تقدم الغرب الكافر وتاخر الشرق المسلم ؟
رغم ان الاسلام نفسه يملك بداخله بذور العقلانيه ورغم ان المسيحيه كانت متسلطه غير مستجيبه لرغبات العقل الا ان هذا السؤال الذي قد تكون اجابته فلسفيه لكنه بالفعل لن تكون اجابته نفس اجابات الكهنه بفرقهم المزعومه
بين سلفي سيقول لاننا تركنا الدين وهو بهذا صادق ولكن ليس بالمعنى الذي يقصده بل بالمعنى الذي يقول ان السلفيه نفسها تركت عوامل العقلانيه والعدل والتشجيع الانساني للاعمار فكانت هي كذلك احدى معوقات التطور الانساني بسبب مايعرف باسم تحكيم افعال من مضوا بحياتنا وهكذا
وبين شيعي مخرف سيجيبك ويقول بيعة الامام والائمة وهلم جرا من هذا الكلام الخرافي الذي يفتقد المنطق بكل مافيه
وبرؤيتي البسيطه اقول ان احد عوامل ذلك التخلف هو الايمان بالكرامات ومسائل خرق العادة التي انتشرت انتشار النار بالهشيم في الفكر المتاسلم عند الشيعه والسلفيه والصوفيه

فكل فرقة ترى من الممكن خرق العادة كالطيران او زيارة اماكن بعيده او او او عبر العبادة والاكثار من الصلاح وما الى ذلك ثم بعد ذلك تنكشف عنك الاستار السماويه وتصبح احد الخارقين بالعالم
وهذه والله هي احدى طوام هولاء الخرافيين بجميع فرقهم ولايختلفون عما يفعله الباباوات بالكنيسه باسم الماء المقدس وغيره

وحينما تصبح هذه الفكره منتشره بكتب عقائد هذه الطوائف وتصبح ايضا بعقول اتباع هذه الطوائف فانه من غير المعقول ان نقول بان هذه الفكر ليست احد اسباب تخلف العرب والمسلمين

فلو كان احدهم يريد علاجا او وسيلة للوصول الى مبتغاه فانه بكل ببساطه سيفكر بشكل تلقائي وفق محيطه وبيئته وماهو منتشر بهما بانه مع طقوس عباديه وصلاح نفسي وبعض التطرف بهما سوف يحصل على خرق العادة مثلا او حتى على شيء شبيه بذلك واذا لم يحصل عليه فانه سيتناه وسيرى ان السبب هو تقصيره ببعض الجوانب العباديه او انه ليس من المحظوظين بتلك المكانه الخارقه فعليه حينها ان يذهب لاحد هولاء الربانيين كما يراهم ليقرا عليه قليلا ثم لامانع من قليل من التفال او رذاذه ولمسات جيله من يده الباركه حتى يشعر ذلك الدرويش انه حتى لو لم يحصل على كبتغاه فيكفي انه شعر بالطمانينة بان عامله ذلك الكاهن المتمشيخ بحنان كحنان الام على وليدها وهنا لن يعترف بانه لم يحصل على مبتغاه بل قد يكذب او يتخيل انه قد حصل له مايريد ثم تنتشر الاقصوصه عن ذلك الشيخ الذي استطاع علاج فلان وعلان بامور خارقه لانه من اولياء الله الصالحين فياتي له كل مريض وكل محتاج ليصفطوا طوابير ينتظرون بصاق الشيخ وتفاله وهلم جرا


وبذلك فان تلك الاكذوبه باسم الكرامات كانت سببا رئيسيا لايقاف اي انتاج انساني وجهود عقليه لتخليص الانسان من بعض الازمات التي يعانيها الانسان منا في حياته

فالغرب الكافر بعد ان ابعد الكنيسه وخرافاتها قدم العقل والمنهج التجريبي والجهود الجباره التي انارت للانسانيه طرقا جديده ماكنا لنطأها لولا العقل


ولو نظر الكاهن وعبيده من مطاوعة وغيرهم لعلموا ان هولاء المشائخ لم يصنعوا حتى "لمبه"
ولم يكونوا باي لحظه من لحظات التاريخ دعاة لتخليص الانسان العربي من معاناة الجو الصحراوي القاتل الذي تصل درجات الحراره به في الصيف الى مستويات لا ادري كيف سنتحملها لولا نعمة المكيف التي لم تكن لولا جهود عقليه متنوره ولم يكن لهولاء المشائخ والكهنه اي دور فيها

والشواهد على ذلك كثيره ثم ياتي مطوع ممن لايعرف عن الاسلام الا قال الشيخ فلان وقال الشيخ علان والاسلوب الخطابي وذكر افضال من سبق وكأن الدين اصبح لهذا الامر فقط فسبحان الذي كشف هولاء الحمقى ومافعلوه باة استاسدوا عليه باسم انهم حماة العقيدة والواقع يقول انهم حماة مصالحهم ليس الا

ومن غير المعقول ان نكون في القرن الواحد والعشرين ومازال هنالك بعض هولاء الخرافيين يروجون بكتبهم ومنشوراتهم وفتاويهم الافكار الخرافيه حول الشفاء عبر نفث الشيخ وبصاقه او عبر التمسح بتراب قبر فلان او علان
والشيعه وخرافاتهم كثيره واعتقد ان تمسحهم بالقبور واعتقادهم الشفاء بالتربه الكربلائيه امر يعتبر خرافه ودلاخة كهنوتيه ولكنه ايضا بعرف السلفيه محرم وشرك ولكن هل السلفيه نفسها طور ابنائها انفسهم قليلا عن خرافة البصاق والتفال باسم الله والقران والانبياء وغير ذلك
وباسم اخراج الجني وحرقه وقتله وما الى ذلك من امور للان يرددها هولاء السفله

بل العجيب ان يكون بعض الذين يدعون التنوير من فسقة المطاوعه والذين تلبرلوا مع المتلبرلين يقولون بان الداخليه تستخدم السحر للتاثير بالمعارضين فلاحول ولاقوة الا بالله

ومسائل انتشار الخرافه متعددة ولها طرائق قددا
ولعل احد سلبياتها وقوف شعوب اسلاميه طوال قرون بمستوى حضاري واحد جعلهم الان عالة على العالم ومركزا محوريا لاستغلالهم وسرقة خيرات اراضيهم ولو ان القدماء منعوا منهجية الخرافه وانتشارها باسم الكرامات وما الى ذلك لكانوا على الاقل استطاعوا بان لايقفوا امام ارادة الافراد والجماعات في تطوير حياتهم ولكن ماذا عسانا ان نقول ونحن الان بالقرن الواحد والعشرين ومازال هنالك من يعتقد ببعض الخرافات بل وبما يعرف باسم الطب النبوي والذي يعلمه كل صغير وكبير نا ان النبي لم يكن طبيبا بل انه كان نبيا مؤديا لرسالة الهيه فقط ورغ ذلك فان اصحاب الدكاكين واهل النصب والاحيتال قادرين على ان يستغلوا نبوته باي امر يريدونه والادله على ذلك كثيره من الموضوعات التي حاول اهل الحديث ان يتخلصوا من كمية كبيره منها الا انه مازال هنالك مايستحق بعض التفكر والاثبات بعدم صحته

وبين فينة واخرى نسع قصة احتيال او نصب او اغتصاب او ايذاء باسم المدلسين هولاء ولو ان الامر اصبح حكرا على مجموعة الدعاة والمطاوعه النصابين لقلنا اخطاء فرديه لاتشكل منهج كامل داخل هذه الطائفه او تلك
لكن ذلك الطالب من ذلك العالم كما يسمونه
فان كبار علمائهم يرون هذه الامور فحينها لايمكن محاربة الخرافه والدجل الا عبر تنوير رؤوس كبرائهم الذين علموهم الخرافه


ولم استغرب ان يدعي الزنداني بانه يملك علاج الايدز او الهاشمي بان عنده دواء للسرطان وهلم جرا لهولاء الذين يشترطون حتى في علاجاتهم الامور الاخلاقيه والتي تعني بشكل اكثر وضوحا الالتزام بماهم عليه وبما يؤمنون به فاذن سيحرمون كل من يخالفهم من هذه الادويه الاعجازيه والحمدلله ان من لايتفق معهم محروم منها فهذه راحة لهم من التعلق بقشة سلفية كانت او صوفيه او شيعيه
ولكن
بالله عليكم اليس الله رحيم بنا حينما اصبحت العلوم الطبيه والعلوم الاخر بايدي هولاء الكفره بالغرب حيث انهم لن يميزوا بين شخص وشخص وفق دينه او معتقده فاصبح الدواء للجميع والتطور للجميع

ايها المطاوعة
ايها الكهنة

سلام عليكم لانبتغي الجاهلين
__________________
سأكتب
كي يكون الفكر
في وجدان وجدانك

ساكتب
كي يعانق حبري المجنون
احزانك

فلاتخشى
ولاتهرب
فإني عقلك المسجون
في جدران شريانك
Sponsored Links