عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 03-05-2007, 12:41 AM
أرسطوفان بن مساعد أرسطوفان بن مساعد غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: مدينة :
المشاركات: 12
أرسطوفان بن مساعد على بداية الطريقأرسطوفان بن مساعد على بداية الطريق
News لن أتبـــرع ريالا ً واحــدا بعد اليوم لأنني كشفت الحــرامي..!!

قبل سفري للولايات المتحدة الأمريكية ذهبت إلى العمرة ( بموافقة ) مني ورغبة جامحة أن تكون فرصة تعتبر ربما هي الأخيرة لزيارة هذا البيت العتيق ، استوقفني منظر التسول على الساحات الخارجية للحرم الشريف ، كيف لأطفال مشوهون ونساء متبرجات أن يمدوا يدهم مذلة وإهانة لكرامتهم من أجل أن يسدوا جوعهم وفراغ بطونهم ؟ ، كنت أظن أن هناك مؤسسة لمكافحة التسول لكن هؤلاء يتخفون بقناع أنهم زوار لهذا البيت العتيق ، ليس هو موضوعي الأن فالتسول أصبحت هواية لكل عاطل في هذا البلد هذا بجانب السرقات العلنية فالأسواق السوداء في شارع المدينة في جدة دليل على ذلك ولا يخفى البسطات المنتشرة في سوق ( البلد ) أحاول قدر الإمكان الإبتعاد عن قطع رزق غيري لكن هذا هو الواقع فالسارق يسرق ويعود ببضاعته إلى الأسواق ويجني من ورائها المئات بل الملايين إن كانت السرقات من النوع الذي يعتني بالسيارات وأجهزة الجوالات.

استوقفني قبل فترة خبر قرأته في جريدة ( الوطن ) عن مصادرة أمانة مدينة جدة لعربات الخضروات المنتشرة في أنحاء متفرقة في مدينة جدة كان الخبر مضحك جدا فأنهى المراسل أن الأمانة قد وزعت تلك العربات وما تحويها من خضروات إلى الجمعيات الخيرية ضحكت حتى أدمعت عيناي ، لماذا يتم توزيع تلك العربات ، هل قطع أرزاق الناس على حساب أناس أخرين حلال ؟ وأين هي أموال الدولة عن تلك الجمعيات؟ أين تلك التبرعات التي أتبرع بها يوميا حين خروجي من صلاة الجمعة ؟ هل اختفت تلك الصناديق ؟

بحثت في كافة الأصعدة عن سبب إختفاء تلك التبرعات عن الجمعيات ومن هو وراء ذلك ؟ ، بحثت حتى تفجأت أن من وراء تلك المؤسسات المهتمه بالتبرعات واخراج الزكاة هم السارقون الفعليون انفسهم فهو يجمعون المال برضى الشعب أكمله وباسم ( الدين ) تخيل كم يخرج من تلك الصناديق بعد كل صلاة جمعة تخيلوا معي ، حين يتبرع الشخص بعشر ريالات كحد أوسط فما بالك بخمسمئة مصلي في يوم واحد وفي مسجد واحد ، ناهيك عن المساجد التي تقطن في الحي نفسه.

فها هي مؤسسة الحرمين التي أغلقت جميع فروعها الخارجية كانت الممول الرئيسي للمجاهدين والذين قام البعض منهم بتفجييرالمبنيين في نييورك قبل عدة سنوات ، كانت التهم حول تلك المؤسسة تشوبها الشوائب حتى تأكد للجميع أن تلك الأموال بالفعل كانت ممولة من قبل جمعيات خيرية استخدمت كستار على أعمالهم المشينة ، وتوالت الجمعيات الأخرى بإغلاق فروعها المختلفة في ( أنحاء العالم ) خشيت أن تصلها أصابع الإتهام.

فجعت كما فجع غيري من هذا الشعب المعطاء خبر القبض على الإرهابيين وبحوزتهم عشرون مليون ريال ، يا للهول أموالنا ذهبت إلى الإرهابيين وبرضانا ، يا إلهي كم نحن مغفلين سرقوا أموالنا باسم الدين وتحت الستار ( الزكاة الواجبة ) أموالنا تقتلنا ، أموالنا قد باعوا بها أسلحة ليطعنونا من الخلف ، اموالنا حرفوها من زكاة إلى الاستخدام السيء في سبيل إعلاء كلمة الله.

لن أتبرع بعد اليوم لن أتبرع سوى لفقير أمامي محتاج لن أتبرع لخنازير هذه الأمة ، لن أتبرع لأي مؤسسة دينية تهتم بشؤون الزكاة ؟ لأنهم حرامية ممولي إرهاب لن أدفع ريالا واحدا لهم . يا إلهي إلى متى هذه السرقات باسم الدين ؟ إلى متى السرقات في وضح النهار واستغلالهم طيبة قلوبنا ؟ إلى متى وهؤلاء يحاول التخريب بأمن هذا البلد ؟

يا إلهي ساحمني على أموالي التي طارت هباء منثورا يا إلهي سامحني كم دفعت أموالي لصنديق سوداء ، يا إلهي دفعت الكثير من أجل شراء تذاكر إفطار الصائم ولا أعلم أين ذهب مالي وحلالي فسامحني ، يا إلهي أرني الفقير حتى أعطيه من مالي يا إلهي أرني الإرهابي الحقير حتى أرفسه وأزيح قناعه المزيف.
Click the image to open in full size.
Sponsored Links