سوء الظن في الجنس الأخر هل هو مرض ؟عندما تخاطب شاب عن جواز دخول الفتيات للأنترنت يشحب وجهه ويقول
والله لا ارضى على اهلي دخول الأنترنت
كأنه دون أن يشعر يظهر لك عدم ثقته في أهله
فأن قلت له ومالمانع من دخولهن للأنترنت طالما الفتاة تدخل باحترام
سوف يراوغ ويقول وهل اضمن الشباب بعضهم لديه أسلوب في الضحك على الفتاة كأنه دون أن يشعر يضهر لك عدم ثقته في أهله
وليسى فقط في الأنترنت بل بعضهم لا يرى جواز اقتناء الفتيات للموبايل
وان اقتنو اهله الموبايل هو بداخل نفسه هو غير راضي
وكذالك مع قضية سواقة المراءه
هم لم يجدوا دليل على التحريم ولكن مرضهم دفعهم الى التحريم
سواء كانو عوام او مشائخ دين
وان ذهبنا الى المطاوعة والمشائخ نفس الشيء
ولكن بصبغة دينيه فيقولون حرام الأنترنت والموبايل والسواقة على النساء
بل بعضهم يضيف شرط وهو وجود المحرم
في حقيقة الأمر هذا مرض دون ادنى شك وسببه التالي
وجود ظاهرة غير أخلاقيه لبعض النساء مما يجعله يشك في النساء حتى أهله دون أن يشعر وماتصرفاته وقراراته الا دليل على شكه وان لم يشعر
هذه الظاهرات ربما تكون معه هو شخصيا اي يكون له سوابق مع فتيات منحرفات او قصص يسمعها او يقرئها او موقف يراه بعينه في مكان
كل هذه الأسباب تزرع فيه مرض الشك اتجاه الجنس الأخر وينعكس هذا في تفكيرة وقراراته وتصرفاته بل يصل الى الشك في أهله دون أن يشعر
في حقيقة الأمر الأسوياء فقط هم الذين يعطون المراءه حقها
اما ماعدى هذا فكلهم ظالمين لها لأنهم مرضى
مرضى لأنهم لم يتعاملوا مع ظاهرة الأنحرفات تعامل عقلي منطقي بل تعاملوا معها بمى يسمى العقاب الجماعي وجود منحرفات في المجتمع لابد من حرمان جميع النساء منحرفات مع غير منحرفات
ولا يعرف هذا المسكين أن الشريفة لو وضعت بين عشرين رجل لن تنحرف
ولا يعلم ان الغير شريفة لو تسجن في بيتها لابد ان تمارس أنحرافها بأي وسيلة
العلاج هو زرع هذا المنطق في عقول هؤلاء المرضى حتى يرتاحو وترتاح المراءه من ظلمهم لها
والأهم لو طبقنا فساد الأنترنت والموبايل وسواقة السيارات على الشباب لوجدنا عجب العجاب
كم من شاب خطف فتاة بسيارته وكم من شاب كلم فتاة بموبايله
وكم من شاب يمارس الرذيلة على الأنترنت
لماذا لا نجدك أيها الشاب أتخذت نفس القرار الذي اطلقاته على المراءه
واطلقته على نفسك وعلى الشباب
لماذا لم نجدكم يامطاوعة ويامشائخ الدين لم تتخذو نفس القرار والتحريم الذي اطلقتوه على المراءه واطلقتوه كذالك على الشباب
اليسى الأنانية تلعب دورها هنا اليس مفهوم الرجل لا يعيبه شي له دور في خلق هذا الموقف الظالم المتساهل مع الشباب والصارم الى حد الظلم مع النساء
الى متى نضحك على أنفسنا ولا نكون واقعيين في جميع قظايانا
الى متى يحكمنا مجموعة من المرضى سواء مطاوعة او مشائخ دين
او حتى عوام مرضى لا يفهمو معنى الحياة
وينضرو للحياة بعين الشك والمرض وليس بعين العدل والعقل والمنطق
متى ماكنا واقعيين مع أنفسنا خالين من مرض فلونزا شك النساء
هذا المرض الذي بداء ينتشر بين الناس بمختلف طبقاتهم وثقافاتهم وبيئاتهم
وقتها سنرتقي الى الأمام
ونلحق ركب التطور الذي تعيشه باقي المجتمعات الأكثر عقلانية منا للأسف