| عقوق الوالدين من المحاسب حقائق تنشر خطيره جدا بسم الله الرحمن الرحيم واللهم صل على محمد واله الاطهار يعتقد البعض اني اقسو في طرحي لبعض المواضيع على الاباء والامهات واتهامي لهم انهم مخطئين دائما واحملهم مسئوليات مايحدث في المجتمع ودائما متهم لهم لكن حان الان لكي نوازي المعادله فنبين مظلوميات الاباء والامهات في المجتمع فنقول نسمع من ابن يظرب والده او يظرب امه او يصرخ في وجه والده او تصرخ في وجه والدتها والله يقول في كتابه ولا تقل لهم اف ولا تنهرهما الوضع لم يقف على كلمه اف بل وصل الى رفع الصوت وتطور الى الظرب بل يصل احيانا اخرى ان نسمع من فتره لفتره ابن يقتل اباه ابن يظرب اباه ابن يقتل امه ابن يظرب امه زوج يرمي امه في دار العجزه رضا لزوجته والقصص عديده من المؤسف جدااا وجود دار للعجزه اغلبهم لديهم اقارب عوضا عن وجود ابناء لهم اهكذا يجازون من رباهم وعلمهم حتى نبت عودهم وقوت شوكتهم هؤلاء الا يئنبهم ظميرهم كيف ينامون وهم رامين والديهم بدار العجزه الا يخشون ان يدور الزمن وتنعكس الايه فيهم فيرمون من قبل ابنائهم كما رمو ابائهم وامهاتهم الم يقارن الله سبحانه وتعالى الاحسان بلوالدين مع عبادته وحده فقال (واذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين احسانا) البقرة (83) القظيه شائكه هل اتهم الاباءوالامهات في اهمال ابنائهم في تربيتهم حتى يحسنو لهم خصوصا تربيتهم من الجانب الديني ام اتهم الابناء فقط يبدو لي ان اتهام الابناء فقط هو الاصح فليسى من الظروري ان يكون الابن واعي دينيا حتى لا يعق والديه لان المسئله مسئله ظمير وقبلها مسئله قرابه وهم اقرب الناس له فمهما كان فاسدا وعاق لا اتصور منه ان يقتل او يرمي والديه في دار العجزه لا يفعلها الامن انسلخ منه الظمير فاصبح للوحشيه اقرب وللبهيميه اشبه مؤسف جدا واقولها وانا حزين وجود ظاهره كهذه في مجتمعنا المسلم الغرب مجتمع يزدهر بمثل هذه الظاهره لكن لم يدخل نور الاسلام الى بلادهم لكن مجتمعنا المسلم صعب جدا ان نعتبر هذه الظاهره ظاهره اجتماعيه فهي اعظم من كونها ظاهره فهي كارثه بل اشد واعظم اغلب الاحصائيات تقول ان من يرمى في داره العجزه يكون بسبب الزوجه لعمري ان هذه الزوجه من خطبها لزوجها هي هذه الام التي جعلت زوجها يرميها في دار العجزه اهكذا تجازي المعروف سبحان الله وان سلمو الاباء والامهات من رميهم في دار العجزه تواجههم مشكله في نفس البيت وهي مثلا ان نجد ابناء يختلفون اين يقيم والدهم عندهم فيتفقون على كل شهر في بيت واحد الا يوجد منهم رجل رشيدا فيتعبونه بلمشاوير الشهريه من منزل الى منزل وكذالك الحال مع الام ويزيد الامر وحشيه عندما يكون الاب مقعد او وصل الى مرحله الشيخوخه ويعاني من الامراض المعتاده في اصابتها لكل شايب او عجوز اما ان يرمى في دار العجزه اوان يهجر في غرفه لوحده في نفس المنزل يعاني الوحده وان احتاج شيء لا يجد من يخدمه ولا تسمع الا اصواته من خلف الغرفه وهذا مشاهد في بعض البيوت لا يزورونه ولا يجلسون معه فيزداد يئسه اكثر وحزنه اكثر لعمري انهم يعانون ولكن لا يستطيعون التعبير وكذالك الحال مع الام وان كان يحتاج الى رعايه اكثر يخصصون له عامل هندي هل العامل الهندي سيكون مهتم وحريص عليه اكثر من ابنه كم من شائب وعجوز حضرتهم المنيه والسبب هو حاجتهم لعلاج معين في وقت لم يجدو من يقدمه لهم او ان العامل نائم او مهمل هذا اذا لم يصرخ العامل في وجهه فيبكي هذا الشائب والعجوز كذالك ان لم تصرخ في وجهها الخدامه وتبكي شيء مؤسف حقيقه ان نجد بعض الابناء والبنات بهذه القساوه مع ابائهم وامهاتهم والبعض يتمنى لهم الموت بينه وبين نفسه ولا حول ولا قوة الا بالله والتاريخ يذكر لنا ان هناك رجل صالح كان بار في والدته لكنه دخل النار لانه كان يتمنى لها بينه وبين نفسه ان تموت في اسرع وقت وفعلا انما الاعمال بلنيات ولكل امرىء مانوى نعود الى صلب القظيه واقول فعلا ظاهره مؤسفه مؤلمه من المحاسب لها فرسول صلوات الله وسلامه عليه عندما سئله احدهم من احق الناس قال امك قال ثم من قال امك قال ثم من قال امك قال ثم من قال ابوك تعجبني عاده موجوده في الهند وهي تقبيل الابن لقدم امه خظوع لها قمه البر في ناس غير مسلمين لكن تعال لمجتمعنا تجد الابن يرفس امه بقدمه والله المستعان ليت بعض الشباب العاق ياخذون من الهندي الي يحتقرونه في الشارع بره في امه لكن دولتنا دائما كعادتها تعالج هذه القظايا وماوجود دار للعجزه فيها جميع الخدمات والرعايه الكامله الا اكبر حرص من حكومتنا الرشيده على الاحسان الى هؤلاء المستظعفين المظلومين قد يتبارد في اذهان البعض ان قسوه بعض الاباء والامهات تولد ردة فعل تؤدي الى صراخ الابناء والبنات في وجيه والديهم او ظربهم او سؤ تعامل بعض الاباء والامهات لبنائهم وبناتهم يولد فيهم حقد يدفعهم الى قتلهم او الى الانتقام منهم حال وصولهم الى سن الشيخوخه انا اقول ان هذا ليسى مبرر لما يقوم به هؤلاء العاقين من الابناء والبنات مهما فعل الاب والام الله قال ولا تقل لهم اف فكيف بصراخ عليهم او ظربهم بل يجب الخظوع لهم وان كانو في غايه القسوه في تعاملهم لنا اذكر موقف اعجبني في احدى الشوارع وجدت شايب يظرب ابنه كف ورا كف قدام الناس لحدوث مشكله والابن منزل راسه وثابت في مكانه مايتحرك ولا ينطق بكلمه والله هذي قمه الرجوله والله زاد احترامي له واعجابي فيه فالموضوع موضوع احترام وبر وليسى موضوع قسوة تعامل وردة فعل لها كما يوصفها بعض الدجالين من علماء النفس الي انا بصراحه لا اؤمن بعلمهم الي ماقدم شيء للمجتمع الا الفلسفه الفاظيه في القنوات الفظائيه نعود فنقول انني اؤمن كامل الايمان بان الله يمهل ولا يهمل وكما تدين تدان ان العاقين سوف يائتيهم يوم يذوقون نفس العقوق من ابنائهم هذا جزاهم في الدنيا فقط وفي الاخره لهم عذاب اليم الجدير بذكر قبل ان انهي المقال بعض العقوق يكون ناتج لشرب خمر او تعاطي مخدرات فهذا له وضع اخر فاانا اطرح قظيه يرتكبها العقلاء الذين ليسى تحت تاثير خمره او مخدره نهايه المقال اترككم مع رساله من ابن عاق كان مدمن مخدرات رساله تدمع االعين وتحزن القلب يوجهها لوالدته التي ماتت وهو كان عاق لها لعل ان توقض قلب ابن عاق او بنت عاقه اخوكم عزام الحربي ( مدمن تائب ) رسالة إلى أمي العزيزة يرحمها الله يوسف الصالح هذه رسالة من أعماق قلبي ومن كل جوارحي ، بكل أيام الألم والندم والحسرة
إنها رسالة اعتذار أقدمها لك من قلب كان في يوم من الأيام كسيف يقطع حياتك ويجرح إحساسك
من قلب كان لا يعرف الرحمة وكان عاق في أبسط حقوقك . أمي الغالية ... يرحمها الله
أحسست اليوم بأنني محتاج أن أتقدم لكِ برسالة اعتذار أصدق اعتذاري إلى أحسن أم .. لأنني لم أكن أبدا ذلك الابن الوفي البار في حقك
كنت أقابل مجهودك بجحود وقد تربيت في حنانك وصبرك ... ولم أرد الجميل إليك ....
أسفي يا أمي خانتني العبارة وثقلت الكلمات وضاعت الحروف عندما تذكرتك فالأمر ليس حملاً يطوق عنقي فحسب فأمثالك يا عزيزتي يطوقون أطفالهم بكل المحبة والحنان ..
أسفي لك يا أمي وأنت تحت الثرى بأن تسمعي كلماتي وحرقة قلبي وشوقي إليك ونظرة إلى وجهك وقبلة على يدك ،
أقدم اعتذاري إلى قلبك الحنون لقد عشت حياتك بين انتظار وخوف .. وجلبت لك الليالي السوداء .. وأذقتك قسوة النكران والجحود تلك الصفات التي لا تليق بأي إنسان عاقل أصبحت جميعها ملتصقة بي مثل جلدي بعد أن شملتني غيبوبة الإدمان وعصفت بي عواصف التعاطي حتى ذهب العقل مني وأصبحت مجرد مدمن لا شعور له ، ولا إحساس وهل يكفي اعتذاري لك عن ما بدر مني وهل يكفي انشغالي عنك ... ؟
سؤال وألف سؤال يدور في خاطري عندما أتذكرك لقد أبعدني الإدمان وحرمني منك لمدة عشرين سنة لقد صارعتني بها الكثير والكثير وحاولت مساعدتي وكنت تحاولين التقرب مني وأنا أبعد عنك . عزيزتي الغالية ...
لو سالت دموعي حتى جرت بها الأرض لما غسلت ما ألحقته بك من مصاعب وأحزان ..
رغم إحساسي الغائب وشعوري المعدوم بسبب تعاطي المخدرات والكحول .. ولا أَنسَ يا أمي عباراتك ودموعك ووصاياك التي لا يمكن أن أنساها ، بل أتذكرها ... واسمعها حرفا حرفا كنت وفي أثناء التعاطي لا أدري ما تقولين ولم استوعب كل هذه المعاني وأنا تحت تأثير المخدرات والكحول ، وقد وصلت سمومها مشاعري وإحساسي وعقلي ..
لقد أفقدني هذا السم البغيض البصر والبصيرة كانت المخدرات لعنة أصابتني ببصري ونزعت الرحمة من قلبي ..
عزيزتي الغالية
صحيح أن عيناي مفتوحتان ولكن كنت لا أدري سوي أصدقاء السوء وصحيح أن قلبي كان ينبض ولكن ليس به رحمة . وافقدني البصيرة فلم أصغ إلى توجيهاتك ونصائحك التي لم اقدر ثمنها في وقتها ولم اعرف قيمتها إلا بعد أن فقدتك وفقدت كل شيء بعد رحيلك عني .
هذه الكلمة ذاتها كنت تعلنيها للناس بأنني في الغد سوف اكبر وتعتمدين على ساعدي الذي حل محل أكتافي .
أمي ماذا عساي أن أقول لك وأنا الذي أرغمتك على الخروج من المنزل في منتصف الليلة الشديدة البرد إلى الشارع .. وأخرجتك من البيت بعد أن قمت بركلك عدة ركلات وأنا تحت تأثير المخدر واستبدلتك بمدمن ليؤنس وحشتي ويرافق وحدتي في المنزل ..
أقول لك آسف وماذا عسى الأسف أن ينفع وأنا الذي أخذت جميع ما تملكين من الذهب والمال الذي لم يكن أصلا ذا قيمة كبيرة وأنت تتوسلين بأن لا أشتري به مخدرا بل اصرفه فيما يعود علي بالنفع .. سامحيني .. سامحيني .. يا أمي .. أمي الغالية :
أتذكر عندما فاجأتك بأحد أصدقاء السوء وقمت باطلاعه على أثاث المنزل لأنه يرغب في أخذ كل ما في البيت حتى يزودني بالمخدرات حيث أنني اتفقت معه على ذلك مسبقاً ..
ونظرتِ إلي بكل حسرة وألم وحرقة أغمي عليك لحظتها لم يحس ضميري لذلك الموقف لن أنسى مثل هذه المواقف وتلك التي لم أذكرها لك
أتذكر يا أمي كيف كنت أسيطر على السعادة والحزن وكيف كنت أتحكم على حياتك .
وأتذكر كيف كنت تبحثي عن الحلول السريعة لإنقاذي من هذه المشكلة ولكن عطفك وحنانك كان دائماً يساعدني على أن أتعاطي أكثر وأكثر ...
سامحيني يا أمي على ما بدر مني من أضرار وسلوك مشين لك ولكن لتعلمي يا أمي بأن حياتي قد تغيرت الآن وأصبحت ذلك الرجل الذي كنت تتمنينه طوال عمرك وقد منحت حياتي لخدمة الجميع ومساعدة الناس لعل الله أن يساعدني .. أمي العزيزة ...
ها أنا الآن ذلك الرجل الذي كنت ترتجينه
لقد أصبحت يا أمي أرتاد المساجد لطلب العلم بدلا من الجلوس على أرصفة الطرقات والبحث عن المخدرات
ودخولي المسجد هو الخطوة الأولى نحو العودة إليك نادما أقبل الأرض التي تمشين عليها وأقدم اعتذاري وأسفي بل أصدق الاعتذار إليك يا أمي
أمي أرقدي حيث أنتي واعلمي بأني سوف أكون ذلك الرجل الذي كنت تتمنينه دائماً إن شاء الله تعالى .
رحمك الله يا أمي وأسكنك فسيح جناته ،،، ابنك التائب – يوسف الصالح المصدر مجلة شهد الفتيات العدد الثاني عشر
التعديل الأخير تم بواسطة عزام الحربي ; 18-05-2006 الساعة 07:55 AM |