انه من نوفل وانه بسم الله الرحمن الرحيم
ايها القراء الاعزاء وايها المثقفون في كل مكان
اننا عانينا الامرين من هولاء المطاوعة الارثذوكس والذين لايمثلون الا غبائهم وثقافة لحاهم
قبل ان نقوم بشراء المقصات والامواس لحلق لحى الكهنة وجب علي ان اذكركم بما فعل هولاء السفهاء في ازمان ولت ومضت :
لقد كان هولاء المطاوعة يقومون بكل انواع الظلم والتجبر يوم ان كانت لهم حظوة في المجتمع ولهم سطوة !
لقد كانوا ومازالوا يسمون الناس بملتزم وغير ملتزم ... مطوع وحليق
لقد كان هولاء لايلقون السلام على حليق اللحية
ولا يعاملونه معاملة حسنه
ويجيزون غيبته
بل ويجيزون ظلمه وشهادة الزور عليه وهذا مايفسر لاذا الكثير من المطاوعة كذابين ويشهدون الزور على خصومهم
بل ان بعض القضاة في سنوات لعينه مرت كانوا لايجيزون شهادة حليق اللحية !
او ن ثوبه طويل
والبعض يؤثر فيه مظهر اللحية والثوب القصير فيتعاطف او يتواطيء القاضي مع هذا البرواز الديني ضد خضم ذلك البرواز والذي قد يكون اطهر من القاضي نفسه !
ان هنالك الكثير من الظلم والطغيان مارسوه هولاء المطاوعة ضد المجتمع في الثمانينات والتسعينات
واما الان بعد ان انكشف حالهم
وظهرت سوئتهم
اصبحوا يلبسون لباس التقية حالهم حال بقية الكهنوتيين كالشيعه وغيرهم
هاهم الان يتكلمون عن الاخوه بالانسانيه بعد ان كانت هذه الكلمة كفر وتشبه بالغرب
كم اود ان اقولها للسديس شيخ الحرم وهو الذي نطق بها بعيد الفطر الماضي وقبل هذه السنوات كان هو ومن هم على شاكلته يكفرون ويعيثون بالارض فسادا
والان اصبح المطاوعة او دعاة التطرف السابقين يتكلمون عن المواطنه والحرية وغيرها من الامور
فهل يضحكون على انفسهم ؟
ام يريدون خداع الله ؟
انهم يعلمون انهم لايؤمنون بحرية الراي ولا بحرية الاعتقاد ولا باي حق انساني في هذين المجالين ولكن لان الظروف بدات ضدهم اصبحوا يتكلمون بخطاب انساني بعد ان كان هذا الخطاب هو الكفر والشرك والشيطان ذاته !
والان اصبح هولاء الارثذوكس يتكلمون عن الوطن
بعد ان كان الوطن بدعة وضلاله
والوطنية دعوى جاهلية
واليوم الوطني بدعة من بدع العصر الحديث والله المستعان
انني لاستغرب ان يتكلم المداخلة او الجامية عن الوطن وهم يعلمون انهم امتداد للسلفيه المتخلفه الكهنوتيه الموضويه والتي لاتعرف معاني وطنية ولا يوم وطني
وان كان ربيع المدخلي صادق في تعاطيه القيم الوطنية التي يرددها اتباعه السلفيين فلياتي وليقل صريحة حكم الاحتفال باليوم الوطني !
ان هذه الازدواجية التي يمارسها المداخله او الصحويين وبقية السلفيين الهلاميين انما هي نفس الازذواجية التي يمارسها بقية الطوائف الكهنوتيه التي لم تفسر اي ظاهره حديثة بل وقفت امام العقل موقف الند للند !
قارنوا جميعكم بين افعال هولاء الموضوين سابقا
واقوالهم حاليا
ولايخدعك حالهم بانهم قد تحسنوا او حتى تغيروا
فاما التحسن فضئيل جدا
واما التغير فنعم فلقد تغيروا حتى لبسوا عباءة التقية الشيعيه بعد ان كانوا يعيبونها على منافسيهم من بقية الطوائف المتخلفة
اننا لانستطيع ان نقول هولاء بدئوا يعيدوا صياغة الفكر السلفي او الفكر الموضوي الا اذا قام رهبانهم بفسخ عباءة الكهنوت والخرافه والبدء بمشروع فكري لتجديد الفكر داخل منظومة السلفيه ذاتها
الى يومنا هذا لم نجد احدهم انزل كتابا واحدا يناقش فيه اخطاء الماضي او يقوم بالنقد لكتب الحنابله وغيرهم من السلفيه الموضوين بل يكتفي المرء منهم بتصريح عابر اشبه بما يكون تصريحات احد بابوات المسيحية وهو يعتذر عن محارق النازية !
استحلفكم بماهو اعز شيء عندكم
هل ترون ان هولاء الظلمة المجرمين من المطاوعة وعباد الكنيسة السلفيه وخدامها ورهبانها
قادرين على ان يفهموا معنى الانسانيه اذا لم يقوموا بتصحيح كتبهم ؟
انني هنا لااتكلم عن من ينتمي للسلفيه او الحنابله انتماء اسمي او شكلي
انما اتكلم عن اولئك الذين ينتمون انتماء فعلي وتطبيقي
واعود الان لمحورنا :
هلموا لنحلق لحى المطاوعة
فقد قاموا بتعظيم اللحية حتى اوصلوها الى حد القداسه وجزء لايتجزأ من باب الولاء والبراء فمن يربيها فاخوهم بالدين ومن يحلقها فهو الكافر الفاسق لديهم وان لم يصرحوا بها !
فهل سنعاملهم بمثل ماعاملونا به ؟
اقولها لهم حفاظا على ماتبقى من لحاهم
لا
لن نحلق لحاكم
لاتخافوا ولاتقنطوا من رحمة الله
فانكم علمتمونا انكم اغبياء في تصرفاتكم وفهمكم للامور
فاننا لن نحلق لحاكم ابدا بل سندعوكم لتعطيرها وتربيتها واكرامها
ولكن سنقوم بتمزيق فكركم تماما
سندمر افكاركم الكهنوتية الفكرة وراء الاخرى
وانتم لن تهتموا ابدا
وستظلوا بلباس التقيه حتى ترون امركم قد انتهى وانكم انتهيتم بالفعل
واما لحاكم فستبقى
فهل للشعر قيمة ؟
ارئيتم الان اي منقلب تنقلبون ؟!