|
اذا لم تكن عضوا بالموقع فسجل الان لتحصل على كل الصلاحيات |
|
|
|||||||
| التسجيل | حواء | اسلاميات | برمجة | فكر | صحة | أدب | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة | الأوسمة والنقاط |
لمــــاذا دمـــروني ( مذكراتي الشخصية ) |
![]() |
|
لمــــاذا دمـــروني ( مذكراتي الشخصية )
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|
لمــــاذا دمـــروني ( مذكراتي الشخصية )
كما أن للقراءة متعة عجيبة ورائعة تفوق أي متعة من أنوع المتع المختلفة كذالك للكتابة متنفس عجيب يفوق أي نوع من أنواع التفريغ المختلفة لقد كتب سيد قطب مذكراته في كتابه لماذا أعدموني وغيره من عظماء الفكر والذي أستلهمت منه عنوان لمذكراتي الشخصية فأطلقت عليها أسم لماذا دمروني ولست أنا بطل أو عظيم مثل أولائك العظام في الفكر ما أنا الا شخص يقراء ويفكر ويتأمل ويتألم ويفرح ويحزن ويكتب هذه بصمته في الحياة لكن هي رغبة النفس في أن تترك مذكرات لها ليس أكثرمن ذالك لقد ولدت عام 1403 الموافق لعام 1983 في المملكة العربية السعودية نشأت في أسرة طيبة معتدلة بين الدين وبين مواكبة تطورات الحياة أسرة هادئة في منزل متواضع يخيم عليها الهدوء لا تحب المشاكل ولا تعتدي على أحد يعني أسرة في حالها يشهد لها الجيران في أنها أسرة هادئة في الحي لا يثير أي فرد من أفرادها أي مشكلة مع أحد وأنا ترتيبي في العائلة الثالث وأنا أكبر أخواني لا حاجة لذكر أسم قبيلتي و ذكر اسمي وذكر أسم منطقتي لأني أنا أنسان قدم للحياة وهو راحل عنها كما شاء بهذا القدر أن يرحل الأنسان في نهاية المطاف وأحب أن أترك مذكراتي هنا لمنتدى وجدت فيه الفهم وجدت فيه الأبداع والحرية حريا به أن يكون ساحة من لا ساحة له ولغة يتحدث بها من يعجز أن يعبر بكل لغات العالم عن ذاته ونفسه بدايتي عندما كان عمري 17 سنة كنت أجد عند النوم أشياء غريبة وحتى في اليقظة أعطيكم أمثله مما تبقى في ذاكرتي كنت أسمع أصوات ولا أرى أحد وأحيانا أرى أنسان على جدارغرفتي مثل الظل يتحرك ثم يختفي علم أن الجدار هو أحد جدران غرفتي الاربعة التي لايوجد بها أحد سواي وغيرها من أمور منها مانسيته ومنها مايطول ذكره كنت حينها في السنة أولى ثانوي تحرش فيني أحدهم وكان هو ثاني ثانوي مجرد تحرش بالكلام تحرش غير مؤدب شعرت بالخوف وقررت عدم الذهاب للثانوية حتى رسبت لعدم ذهابي للثانوية وتعقدت من الدراسة بل أصبحت حينها في حالة نفسية صعبة يرثى لها قام عمي أخو أبي لأن أبي مريض طريح الفراش قام وأخذني الى قارىء يقراء بالقران الكريم أو مايسمى بالرقية الشرعية دخلت غرفة فيها أناس مرضى وعلى جدران الغرفة كان قد وضع عليها مثل الموكيت أو الأسفنج ووجدت بعضهم حينما يقراء الشيخ وجدته يظرب راسه بالجدار من تلقاء نفسه فعلمت سبب وضع الأسفنج على الجدران قراء الشيخ بشكل جماعي وأنا معهم وكان عمي حاظر في الجلسة بدأت اتأمل الأيات كانت كلها أيات عن السحر والجن ونبي الله موسى وغيرها ثم أستقبل الشيخ المرضى ثم أتى دوري فأخبره عمي بالأشياء التي أخبرت بها عمي سابقا كان عمي البسيط في فكره الطيب القلب الكريم الى أبعد درجة كان عمي يضن أن معي مس أو أني مسكون بالجن كما كان يعتقد ويتصور وأفاض علي أنواع الحنان والأهتمام بل كان يرقيني بنفسه في البداية وأصر أن يذهب بي الى الشيخ القارىء فقام الشيخ بعدما سمع بعض من حالتي وقال خير ان شاء الله وكتب لي وصفة طبية وأمر عمي أن يتوجه لصيدلية موجودة في نفس عيادته كانت صيدلية عبارة عن أشرطة رقية شرعية وماء زمزم وماء ورد وعسل وحبة البركة وغيرها من أمور وكلها تباع بالمال وكان البائع شاب ملتزم ملتحي وصوت القران من السماعات يملىء المكان على ما أذكر كان مشغل أية الكرسي قبل أن أختم هذه المحطة وأدخل في محطة أخرى لفت أنتباهي في جلسة القراءة وجود رجل مسن وشايب في العمر شيبته البيضاء الخفيفة ووجهه الذي أرتسم لكن عليه انواع الاحزان والهيبة معا سمعته يقول للشيخ والدمع على عينه أن معه ضيق وكئابه بل شاهدته يمسح دموعه ويمسح على صدره فقال له الشيخ القارىء بعض النصائح وبعدها ذهبت مع عمي للصيدلة التابعه لعيادة الشيخ القارىء وأمرني عمي بسماع الأشرطة وشرب الماء المقري عليه أهملت الموضوع سمعت أول يوم شي من الأشرطة شربت بضع كميات بسيطة وأهملت الموضوع لعدم أقتناعي بهكذا طريقة للعلاج أصلا وبعد مرور من الأيام أخذتني احدى قريباتي لأمرأة عجوز مشهورة في الحي أنها تعالج ولم أكن أعلم أنها تتعامل بالسحر أخذتني احدى قريباتي لها وقت العصر هالني ما رأيت وجدت طابور من رجال ونساء وأطفال يقفون أمام الفيلا التي تمتلكها هذه العجوز وكان عند باب الفيلا خادمة من الجنسية الأسيوية تنظم الدور وعندما أتى دوري دخلت مع قريبتي الى العجوز لكن العجوز قبل أن أدخل عليها وبيني وبينها مسافات أمرت الخادمة أن تخرجني وقالت هذا لا أكشف عليه قالت لها قريبتي لكن قبله من الشباب دخلوا وكشفتي عليهم قالت أنا حره هذا لا اكشف عليه علم أن العجوز داخل غرفة والغرفة بابها مغلق كيف علمت أصلا أن قريبتي معها شاب الي هو أنا ؟؟ فأمرت الخادمة بكلمات قاسية وأمرت قريبتي أن تخرج وأن تخرجني معها وفي الطريق قلت لقريبتي من هذه قالت هذي تعالج بالجن قلت لها لماذا لم تخبريني لو أخبرتيني لكنت قد رفضت لأنه لا يعالج بالجن الا ساحر ولا يذهب له ويصدقه الا شخص كفر بما نزل على محمد نضرت لي بستغراب وقالت من أخبرك بهذا قلت تعلمتها في المدرسة قالت لم أعلم الا منك وكانت هي انسانة بسيطة جاهلة لا تعرف حتى الكتابة والقراءة فبعدما علمتها قررت عدم الذهاب لهذه العجوز وأمثالها كان الجهل متفشي في مجتمعي بشكل غير طبيعي ولا أخفي أني طوال تلك الفترة بسبب التحرش الكلامي الذي جعلني أترك المدرسة في حالة نفسية صعبة بل عشت فترة أوهام ووساوس وحالة بكاء شديدة من الصدمة التي أنهت وقضت على مستقبلي الدراسي عشت فترة اكتئاب شديدة لمدة أسبوعين متوالين لم أخبر الأهل بما جرى بررت أنه لا طاقتي لي لأكمال الثانوية عرض علي أحدهم أن أدرس في ثانوية أهلية لكن العقدة سببت لي كره للدراسة وضيق شديد كفيل في ترك الدراسة وعدم عودتي لها الى الأبد لاسيما أن سني الصغير يتأثر بالصدمات وله أثار سلبية عليه بحكم سني الصغير البالغ 17 سنة قد يستغرب القارىء جرأتي ووضوحي وصدقي أتدري لماذا لأنها مذكراتي التي لن أخفي فيها شيء وليست هي بتلك المذكرات التي تحتاج لتأليف كتاب أو كتيب وانما هي مذكرات أنسان بسيط يكفي ساحة كهذه الساحة لكتابة المذكرات بها أعود أخذني عمي بعدما سائت حالتي النفسية أخذني هذه المره الى عيادة نفسية لدكتور نفسي مشهور جدا وله مقالات في الصحف أشعر أني دخلت من دهليز وخرجت منه الى دهليز أخر أكثر تناقضا وتعارضا لعيادة الشيخ القارىء دخلت العيادة واذا بها عيادة ظخمة أنيقة الديكور عند بابها سكرتير أنيق المظهر حجز لي دور وموعد وحضرت بصحبة عمي دخلت عيادة الطبيب النفسي وجدت الكتب الموزعة بين أرفف فوقيه ومجلات علمية وجهاز كمبيوتر وحتى الطبيب نفسه كان حليق لحية يرتدي نظارات وبذله أنيقة يبتسم تلك الأبتسامة التي لم أجدها عند دخولي للشيخ القارىء كان الطبيب يجلس على كرسي ومكتب وجلست أنا على كرسي وعمي على الكرسي الأخر وأخبره عمي أني أعاني من أكتئاب حاد وقلق وتوتر وحالة بكاء مفاجئة بكل أدب وذوق طلب الطبيب من عمي أن يخرج لينفرد بي ليسئلني عن أسئلة خاصة فخرج عمي وسئلني أسئلة خاصة وبأسلوبه اللطيف أقنعني أن أكون صادق معه حتى أتعالج فخبرته بكل شيء فقال بسيطة طالما أنه تحرش كلامي لا أكثر سأعطيك نظام وجدول وبعض الأدوية تسير عليها وخلال أقل من شهر تشافيت لكن لا أخفي أني لم أعد أستطيع العودة للدراسة فبقيت جالس في المنزل بضع شهور تشافيت نفسيا الا أن الحالات الماورائية مازلت موجودة والتي بسببها أخذني عمي الى الشيخ القارىء فكرت مليا وقلت الجن مذكور في القران لربما فعلا معي جن أو أني ممسوس فقراءة مجموعة من الكتب حول عالم الجان وعلاقته بالأنسان كانت فترة لطيفة أشغلت بها فراغي بمطالعة الكتب وكانت هي أول مجموعة كتب أقرائها في حياتي مما فتح لي باب القراءة فتنوعت قرائاتي كنت أهتم بالغيب والمستقبليات وماهو مخفي فقراءة كتب عن علامات الساعة الكبرى والصغرى وأخر الزمان ومن ضمن ما قراءة ظهور مهدي أخر الزمان ونزول عيسى والدابة وظهور الشمس من مغربها تغذيت بالعجائب والغرائب اما من الواقع الذي شاهدت فيه عجب العجاب أو مما أقرائه في الكتب ودفعني هذا أن اقراء عن الصوفية وطريقتهم لم أجد في المكتبة المجاورة كتب الا كتب الشيخ احسان اللهي ظهير وكان الشيخ احسان اللهي ظهير ألف كتابين عن الصوفية يبطل فيها خرافاتهم وشركياتهم والحق أنهما كتابين فظح بهما الصوفية بمختلف طرقهم كانت حقا بوابة لمعرفة هذا العالم الغريب قراءة عن شخصيات لم أسمع عنها في حياتي عبد القادر الجيلاني لا يشرب اللبن من ثدي أمه وهو طفل في نهار شهر رمضان ؟؟ لا أخفي أني أنعجبت مما ينقله الشيخ احسان اللهي ظهير عن عبد القادر الجيلاني وطريقته في العبادة حتى تأثرت وكدت أنوي أن أتصوف لخلو الروحانية في مجتمعي كان حب العبادة والرهبانية نزعة فيني منذ الصغر لاسيما أن قوة غيبية كانت تدفع عني كل الكبائر التي حفظني الله من الوقع فيها فمرت فترة مراهقتي وسنوات من شبابي لم أقع في كبيرة أو فاحشة والسر في أخر المذكرة وبقيت بضع شهور حتى توظفت بفضل الله وبجهود أحد اقاربي في وظيفة حكومية ذا دخل جيد متوسط عندما بلغت العمر 18 سنة فأصبحت ذو راتب لا أصرفه الا بشكل عشوائي على الكتب ومصاريفي الشخصية حتى أمتلئت غرفتي من الكتب التي عاتبني عليها أهلي وقالوا تضيع راتبك على كتب وخرابيط جو مجتمعي غير مدرك لأهمية الثقافة وغير مشجع لها بل مجتمع لا ثقافة فيه أصلا ولا ادراك لأهمية الكتاب بقيت سنوات قصيرة أقراء الكتب في جو علمي روحاني عظيم كانت نقلة مهمة في حياتي بل كانت هي هي بداياتي فترة دخولي لعالم الكتب والقراءة بعد سنة كاملة من هلاوس الجن من جهه ووساوس الأكتئاب النفسي من جهه أخرى لقد صنعت مني الكتب ذا الطابع الديني وازع ديني قوي صحيح أنه تلاشى الا أنه تبقى منه بقايا من ضمير وخشية من الله سأذكرها في هذه المحطة السودا في حياتي المحطة التي كادت أن تذهب بي الى السجون أو الى الأنتحار محطة البعد عن الله والغرق في المخدرات والبنات ووو من دهاليز مظلمة لا أول لها ولا أخر تموج بي كأمواج بحر عاصفة في ليلة ممطرة ترعد فيها السماء وتبرق كنت خلال العمل أشاهد زملائي في العمل يشربون الدخان لم أبالي بهم لأني كنت في فترة ذو وازع ديني قوي محب للصلاة والقران والذكر وقراءة الكتب ذا الطابع الديني حتى رفقتي الذين أجلس معهم في الحارة كان بعضهم يدخن كنت أنسان نظيف وطاهر وذو عقل وثقافة وعندما بلغت السن 19 سنة مللت من الكتب وبدأت أفرط في الصلاة وشعرت بالعامي أني زهقت ومليت بيئة لا تشجع على الثقافة غربة فكرية لا أجد من يشاركني أهتماماتي الثقافية من حوار ونقاش أنقطعت فترة طويلة عن المكتبة المجاورة تلك المكتبة التي كنت ازورها يوميا وأتابع كل ماينزل من جديد أنقطعت عنها وكان أبن عمي يشرب الدخان فوق سطح المنزل وكنت أجلس معه سابقا وهو يدخن ولا أتأثر به ولكن في تلك الليلة طلبت منه سجارة من الدخان كان نوع دخانه ميرت قال لي بزدراء وش تبي بهالدخان مايصلحلك قلت له أعطني والا بفلوسي راح أشتري دخان قال لا لا خذ جرب يمكن مايعجبك مايحتاج تشتري ويشوفك أبوي وتفضحني معك شربت أول سجارة شعرت بجو غريب عجبني الدخان للأسف وأدمنت عليه وثاني يوم الصبح وأنا رايح للعمل أشتريت بكت دخان حتى زملائي عندما أخرجت البكت وولعت سجارة ينضرون لي بستغراب وأندهاش فلان يشرب دخان المهم لم أبالي بهم ودخلت بوابة التدخين وبعد فترة صار ولد عمي بعد ماشافني أدخن مثله قال عندي لك شريط فيديو على كيف كيفك قلت له فلم ياباني كنت أحب الافلام اليابانية خصوصا الفنان بروسلي كنت أشاهد أغلب افلامه بجانب بعض الأفلام الأجنبية قال أي بروسلي وأي ضحك على الناس هذا فلم تشوف فيه شي ماعمرك شفته طلب مني أخر الليل أن أحضر الفيديو وكان فيه تلفزيون قديم في الملحق فوق السطوح وشغلنا الفلم وقفلنا باب الملحق طلع الفلم بختصار فلم اباحي شاهدت مناظر ماكنت أتصور في يوم اني أشوفها رجال ونساء عريانيين بشكل كامل مناظر جعلت جسدي ينتفض من هول ماشاهدت حتى أبن عمي قال وش فيك تنتفض قلت له مدري طف المكيف طف المكيف وقام وطف المكيف والأنتفاض مازال مستمر في جسدي وبعد مرور فترة على الفلم رجعت لطبيعتي وشاهدت الفلم بشكل طبيعي ودخلت بوابة الأفلام الاباحية فتبدلت صلاتي الى دخان وتبدلت الكتب الى أفلام اباحية ودش وقنوات الهوت بيرد وبقيت فترة على هذا الحال الذي حولني من شخص كان يخاف من أهله ولا يجرأ على القيام بالمخاطر الى فتى لا يهتم لا بالشرطة ولا بالمباحث ولا حتى بأهله وبقيت على الدخان والأفلام الاباحية والتسكع في الشوارع فترة من الزمن وعن طريق أحد الشلة الذين كنت أجلس معهم في الحارة عرفني على طريق أخر طريق غريب طريق مدري كيف أوصفه الا انه يناقض الفطرة الأنسانية كان هالشخص معه سيارة وانيت وكان يسمع للأغاني الشعبية عيسى الاحسائي وعبدالله الصريخ وأغاني الكسرات في البداية أعطاني موجزوفكرة عن الفن الشعبي وسمعني بعض الأشرطة وكنت أخذ منه أشرطة وعرفني على أسماء فنانيين شعبيين وفنانيين كسرات مثل ماجد المطرفي وعادل المحمادي وغيره وبعدين دلني على محل أستيريو يبيع أغاني شعبية وكسرات وصرت أشتري وأسمع حتى امرضتني خصوصا الكسرات الي تقول ياواد ياحليوه على فين ياهوه على فين عاملي فيها ثقيل ولا أحد ملالك عين ولا يقول يافلان وينك ووين أيامك يافلان جار الزمن فيني قمت أسئل هالشخص عن هالمقاطع وقال أنت ماتعرف قلت له لا قال هذا حب العيال حب الحلوين ثم قام الشخص الثاني وهو أحد أفراد الشلة التي كنت أجلس معها في الحارة قام يشرحلي كيف يصيد الولد الحلو وكيف كان يفعل الفاحشة مع بعض الأولاد وكيف يعلق الولد فيه وكيف انه كون علاقة حب مع ولد حلو في الأخير خانه هالولد المصدر: http://www.alwatanyh.com/forum/f8/لماذا-دمروني-مذكراتي-الشخصية-34806/ ومع الايام ومع كثرت صحبتي له وسماعي لكلامه أمرضني وتأثرت في هالشخص الشاذ المختل وصرت مثله أطرد ورى الحلوين لكن الحمد لله لم يتجاوز الأمر مجرد نية وأمل كنت أبيه لم أقع في الفاحشة ولله الحمد بحفظ من الله سبحانه لكن وقعت في حب ولد في حارتنا وصرت أصرف عليه وهو مو معطيني وجه كان مستغلني حبيته لمدة سنة وبعد سنة فقت من سكرتي ووجدت نفسي أني كنت أسير في طريق خاطىء طريق كنت أبكي فيه الليل وأجر الأهات على محبوبي وأكتب فيه أشعار وصلت من شدة العشق الشيطاني الى الكفر البواح نعم كتبت فيه شعر فيه من الكفر مايقشعر له الأبدان لا أستطيع ذكر ولا حتى بيت من هالأبيات وبعدما حفظني الله ولم أقع في الفاحشة وبعدما عاقبني الله على أن أعاني مع الولد الي عشقته سنة وبعدها فقت من سكرتي وحدث لي نوع من التعقل فتركت هذا الطريق الأسود حتى الأفلام الاباحيه حينها تركتها لأني مليت منها ولم يتبقى الا الدخان فقط لكن للأسف كنت أستطيع أن أصلي وأرجع لكن بقيت على الدخان والتسكع في الشوارع بل وصل فيني الأمر أن أتسكع في أخر الليل حتى أن كثير من الدوريات ألقت القبض علي بتهمة تجول بل المباحث في أخر المطاف أشتبهو فيني وسلموني لأدارة البحث الجنائي وكتبوا فيني تقرير أني أثير الريبة كوني أتسكع في الشوارع في الحي الذي أسكنه في أخر الليل بشكل شبه يومي حتى أنه تم رميي في السجن لمدة أربع وعشرين ساعة لم يسمحوا لي حتى بالأتصال بأهلي لأبلغهم وبعدما أنتهت الأربع وعشرين ساعة عدت الى المنزل ووجدت أمي وأخواني الصغار وأخواتي يبكون قلقين حتى أمي لضعفها وشدة خوفها قالت لي ماتبي أسويلك أكل كدت أجن من القهر ومما وصلت أليه من التسبب في قلق أهلي وبكائهم علي ضن منهم أني أختطفت أو تهت أو حدث لي مكروه أو ضعت وأنا فعلا ضعت لكن ليس ضياع جسدي بل ضياع أخلاقي ضياع سلوكي وبعد هذه الحادثة أحضر لي أهلي خط أنترنت حتى أبقى في المنزل دون أن أتسكع ويحدث ماحدث لكن الانترنت ضعت فيه كذالك ضياع هائل دخلت عالم الشات عالم الدردشة الكتابية وكونت علاقة حب مع فتاة وكان بداية دخولي بوابة الفتيات أن أحد أصدقائي كان يحدثني علاقة حب مع فتاة تعرف عليها وكيفا أنها أ ها تحاوره ويتطرقون لمواضيع كثيرة ويسئلون عن بعض ويهتمون ببعض وأنها حنونه عليه وعوضته حنان أمه المطلقه ومع كثرت حديثه عن الفتيات اللواتي يتعرف عليهن عن طريق الأنترنت جعلني أنتقل من دردشة عادية على الشات الى محاولة تكوين علاقة حب مع فتاة عن طريق الماسنجر وفعلا بحكم أسلوبي وثقافتي ورقة مشاعري وأدبيتي الشعرية أستطعت كسب مجموعة من الفتيات وتكوين علاقة حب معهن كانت كل فتاة أكون معها علاقة حب لبضع شهور وقد تمتد بعضها الى سنة كاملة في البداية شعرت بسعادة وحنان شعرت من يفهمني من أناقشه ويناقشني من يهتم بنفس أهتماماتي وأسمعه ويسمعني وأفضفضله ويفضفضلي ثم وصلت الى علاقة حب وتبادل كلمات الحب والهيام والعشق والأشواق واهداء البعض أغاني كل طرف يهدي الأخر أغنية له ورسائل غرامية وقلق أذ غاب أحد الطرفين عن الأخر فترة أو مارد على الجوال وربما بكاء من شدة التعلق خصوصا ألم الفراق يصل الى الحزن الشديد وعلاقات كذالك على الماسنجر بالساعات وسهر طويل وغياب عن العمل حتى كدت أفصل من عملي لولا لطف الله سبحانه ثم مللت من هكذا حال حب ونقاش وحنان فدخلت الى ممارسة الجنس عن طريق الجوال ( الموبايل ) فما كانت الواحدة منهن ترفض بل تستجيب وتطور الوضع الى أن أشاهدهن يعرضن لي على الكاميرا في المسانجر ثم عانيت من عقدة التعلق أتعلق في الفتاة وأقلق عليها حتى تصبح حياتي كابوس مؤلم لاسيما عندما يخبروني بقصصهن وظروفهن المؤلمة فستمريت على هذه البوابة بوابة الفتيات بضع سنوات ثم تركت هذا الطريق في توديع لأخر فتاة عندما علمت أنها تحتاجني لأنها يتيمة فأبيت أن أستغل ظروفها القاهرة لأشباع غرائزي البهيميه فتألمت وترجيتها أن تقطع العلاقة وعاهدت نفسي الا أعود لمحارم الله بعدما شاهدت مايبكي الصخور من أحوالهن العسيرة المؤلمة التي لا يتحملها صخر ولا يستغل ظروفهن الا مجرم لا ضمير له ولا قلب فكانوا فتيات بعدد كثير جدا خلال تلك الفترة التي تقريبا ثلاث سنوات أو أكثر قليلا ثم بقيت في حالة ركود من العمل الى المنزل وأستخدام الأنترنت فأبحرت في الأنترنت شهور طوال تعلمت منه الشيء الكثير وأكتشفت كل شيء فيه وجربت كل شيء فيه ولأني بعدت عن الله عاقبني بالألم النفسي الذي كان طريق الى دخولي لبوابة المخدرات مادة الكابتجون ومادة الحشيش وكان أحد الذين أعرفهم وكان رفيق درب يتعاطاها فأدخلني فيها حتى دخلت في دهليز واسع عميق له عدة أبواب من كل باب يفتح عدة أبواب يعني توهان فبقيت أربع سنوات أتعاطى الحبوب المخدرة وسجائر الحشيش وأعيش في أجواء بعيدة عن الواقع عالم كله وهم وهلوسه وزيف وتخدير في تخدير لتخنقني العبرة وأنا أكتب حالتي في هذه البوابة اللعينة من أحوال وظروف مررت بها ماذا أقول أنسانيتي شبه معدومة تحت تأثير المخدر بسببها عشت أفكار لم أكن أضن يوما أني سأعيشها أفكار شيطانية الهموم كانت تزداد كلما أتعاطى المخدر بنوعيه الحبوب والحشيش كان وزني ينقص بشكل غير طبيعي بقيت مهمل لنفسي مصرف لأموالي على هذه المواد المخدرة تبدلت حالتي من أسوء الى أسوء وهل تضنون أن أهلي لا يعلمون أي وربي يعلمون على رغم أنهم لم يصارحوني بهذا لكن كلما أنضر الى عيني أمي اقراء خلف تلك العينين شعور بأنها تعلم لأني كنت أدخل البيت في حالة غير طبيعية الكل شك بل الكل علم لكنهم لم يخبروني أنا طوال تلك الفترة اللعينة لم أبالي ولم أشعر ولم أفكر بهذا التفكير حتى وصلت الى مرحلة أني صدمت أن هذه المواد المخدرة لا تغير حال ولا تبدل وضع ولا تزيل هم بل تزيد الهم غم على غم لكن عرفت هذه الحقيقة متأخر جدا بعد مرور أربع سنوات من التعاطي طبعا أنا اقلعت عن المخدرات لكن بقي في نفسي ألم من الندم وتعذيب الضمير وما أوصلت نفسي به وما أوصلني به الأخرين الى هذه المرحلة المؤلمة التي جعلتني أشعر بألم نفسي تمنيت فيه الموت الذي لم أجده ولا أخفي أني في عدة فترات من سنين متفرقة كدت أنتحر بل وأتمنى الموت من الحياة الضنكى أتاني ألم نفسي شديد كما قلت و كان حينها يوم خميس صباحا كنت مستلقي على السرير ولم يمضي من أقلاعي عن المخدرات الا بضع أيام وتعذيب الضمير والندم يحرقني فصرخت باكيا بأعلى صوتي نفس بكائي وصراخي الذي صرخته عندما كان عمري 17 سنة نتيجة التحرش وكأن الماضي عاد بشكل سريع فتشابك الماضي بالحاضر بشكل أشبه بالسينمائي يربط بين الماضي وبين ماوصلت أليه فصرخت بأعلى صوتي باكيا قائلا يارب يارب يارب يالله يالله يالله بقيت أبكي وأنا أكرر هذه الجملة بكاء لم أبكي بمثله منذ سنوات طويلة بكاء محرق بكاء لا أضن أن بشر قد بكاه من ناحية مدته وقوة صوته وحرقته وسجدت بعدها وأنا في حالة البكاء القوي الرهيب بقيت نصف ساعة على هذا الحال من البكاء الهستيري فشعرت براحة لم أشعر بها قط منذ شربي لأول سجارة من الدخان الذي أخذته من أبن عمي فقمت وأغتسلت غسل التوبة وصليت ركعتين توبة وعدت للصلاة يالله كيف أصف أشتياقي للصلاة شعور روحي يعرج بي الى السماء حينما سجدت شعرت أني تطهرت من أدناس الماضي شعرت أني حييت بكلمة الله وبعدها فتحت المصحف وقراءة أيات من القران الكريم ثم فتحت دولابي الذي به الكتب الغابرة التي هجرتها ونفضت عنها الغبار وأحتضنتها بشوق كتب كانت تحمل أجمل الذكريات البريئة وعدت لقراءة الكتب وقراءة القران والصلاة وقريبا جدا سأقلع عن الدخان ولكن لمـــــــاذا دمـــروني بقلمي. لمــــاذا دمـــروني ( مذكراتي الشخصية ) التعديل الأخير تم بواسطة RO0BN H0OD ; 24-12-2008 الساعة 12:52 AM |
|
#2
|
|
رد: لمــــاذا دمـــروني ( مذكراتي الشخصية )
نعم ماأجمل أن يكتب الإنسان تجربته قبل رحيله لكي يستفيد منها غيره لربما تجربتك ومافيها من صعاب جعلت منك كاتبا متميزا وخير دليل أن إحدى مشاركاتك وضعت في الصفحه الرئيسيه للمنتدى تستاهل ياعم وضعت قلمك على نقاط هامه : 0تعجبني صراحتك في مجتمع الصمت الخانق والكتم حتى الموت 0إشاره هامه منك من خلال تجربتك وهوا الواقع إلى أن مجمعتنا ليس مجتمع ملائكي وإن غطينا رؤسنا بالشماغ ونسائنا بالعبايه خوفا من حراس الفضيله باللسان والسيف 0لكن ماذا داخل هذا اللباس الذي نحترمه ونعشقه؟ نمى إلى علمي قصص لاتصدق 0طبيب سعودي بعد قدومه من الخارج يصرح بأنه يكفر بحمد صلى الله عليه وسلم ولايعتبره نبي والروايه بسند متصل ورواته ثقات لكن ترددوا في التبليغ عنه 0محافضه ولاداعي لذكر إسمها صارت تعج بالمخدرات مع أن معظم أهلها أبناء قبايل وحمايل كما يقال على الفطره 0شاب يخبرني أن في البيت الفلاني وسكي على ثلج 0ظاهرة الشذوذ الجنسي منذ عام 1400هجريه صارت سائده في الحواري والمدراس عند الشباب والاطفال ولعلى من بركات الصحوه البازيه أنها قللت منها ولا أدري عن وضعها الآن 0النساء الفقيرات ولجوء بعضهن للدعاره بسبب التزمت الديني الذي منعها من أبسط حقوقها للحصول على لقمة العيش بحجةالحشمه وما دروا أن سوء الحكمه هذه قادت بعضهن إلى مالا يحمد عقباه 0فمن قال أن مجتمعنا ليس كأي مجتمع فهوا يخدع نفسه 0إن بعض المشاكل النفسيه لاتعني الجنون فهناك أصحاب فكر يعانون من بعض المشاكل النفسيه ربما بسبب إحساسهم بمشاكل مجتمعهم وهناك من لا يعاني من أي هم لأنه جثه هامده ميتا كان أو حيا المصدر: http://www.alwatanyh.com/showthread.php?t=34806 0ذنوب المرء مهما كبرت لربما تصبح مد خلا لتوبة حقيقيه تشعر المرء بالأمان بعد الخوف وتحياتي لك ولكلماتك التي من القلب وإلى القلب. رد: لمــــاذا دمـــروني ( مذكراتي الشخصية ) |
|
#3
|
|
رد: لمــــاذا دمـــروني ( مذكراتي الشخصية )
شكرا جزيلا لك أخي الكريم عبدالرحمن الحر وصدقني أني فخور بتاريخي على كثر مايحمل من ألام الا أنه كان سبب في توجيهي الى معرفة الطريق الصحيح بدل أن أبقى أنسان تافه كورقه في مهب الريح تحركها الرياح ذات اليمين وذات الشمال وأما المعاصي الكل يعصي لكن هل الكل يتوب ؟؟ أشعر أن ماجرى غير فيني أشياء لو لم يحدث ماجرى لما تغيرت المصدر: http://www.alwatanyh.com/showthread.php?t=34806 والدنيا دار أمتحان وبلاء لا سعادة فيها الا بقدر ماترضي به ربك وتقترب به أليه وتعيش أنسانيتك على أكمل وجه بجانب الثقة بالنفس والراحة النفسية. رد: لمــــاذا دمـــروني ( مذكراتي الشخصية ) التعديل الأخير تم بواسطة RO0BN H0OD ; 24-12-2008 الساعة 04:21 PM |
|
#4
|
|
رد: لمــــاذا دمـــروني ( مذكراتي الشخصية )
RO0BN H0OD , يعطيك العافية ... أشكرك على هذه الجرأة , وموضوعك هو سيرة ذاتية عميقة , وليست غامضة بل كشفت أسرارا لك لنا , وليت الكثير منا يكون قادرا على إظهار ما بداخله دون التحريف أو التظليل , لكيلا يكون بذلك مناقضا لنفسه . لن أضيف شيئا فيما يخص تجاربك , بل أهنئك على تجاوزها . لدي نقد فيما يخص العنوان فقط , لا أعلم من الملام ؟!! هل الملام كل من حولك ؟! أم الرفقة السيئة ؟! أم الجاهل القريب منك ؟! أم أي شخص يخالفك فكريا ؟! أم صبيان مراهقون ؟! أم غيرهم ؟ أم كلهم ؟! فرأيي هو لا يصح أن تلوم كل من تسبب لك بأذى – رغم أخطائهم – بل ما يحسن في اللوم لوم النفس . أما الموضوع فقد أجدت فيه , وإحساسك قد وصل للقارئ , لأنه نابع من قلب صادق , وجعلت القارئ يشاركك في ما عانيته , وأدخلته في قصة درامية حزينة ومؤلمة , وفي النهاية يأتي الفرج وتجد المكان – مجازيا -الذي لطالما بحثت عنه , وتكون بذلك نهاية لشخص متخبط لم يجد من يدله إلى الطريق الصحيح , ولم يجد من يفهمه ويحس به رغم ما عنده من مميزات , وكان يعاني من غربة داخلية وليست خارجية , وما أصعب هذا الموقف أن تكون في موطنك وبين أهلك وتحس بهذه الغربة ..
وبداية لشخص جديد وجد الطريق الصحيح , وتذوق حلاوة الإيمان , ووجد الاستقرار النفسي , وأكسبته التجارب خبرة كافية يستعين بها في تخطي العقبات . المصدر: http://www.alwatanyh.com/showthread.php?t=34806 أشكرك . .رد: لمــــاذا دمـــروني ( مذكراتي الشخصية ) |
|
#5
|
|
رد: لمــــاذا دمـــروني ( مذكراتي الشخصية )
الأخ الكريم الثاقب أهلا وسهلا بك وأشكرك على ثنائك على مذكراتي حقيقة الأمر ليست جراءة كما تفضلت أخي الكريم لأني أكتب من خلف جهاز كمبيوتر فلا أحد يعرفني لهذا أعتبرها جراءة بسيطة ليست بحكم الجراءة العلنية خارج الأنترنت تحفظ الناس في الفصح عما يفعلونه وعما كانوا يفعلونه هو أمر معذورين فيه لا أحد يضمن أن لا تتغير فكرة شخص عنك لو صارحته وفتحت كل دفاتر حياتك أمامه وفي الأسلام هذا المبدأ موجود وهو عدم المجاهرة بالمعاصي ليس فقط فعلها امام الملىء والتفاخر بها بل كذالك الأخبار عنها ومذكراتي ليست فقط مذكرات بل هي هدفها كذالك العبرة والعظة للأخرين وتكسبهم خبرة لربما تختصر عليهم مشوار طويل من طريق تجارب الحياة وطالما أني مجهول الهوية بحكم أني أكتب خلف جهاز كمبيوتر فلا أعتقد أنها مجاهرة بالمعاصي لمجهولية شخصيتي والله أعلم بالصواب في هذه المسئلة وفي النهاية الملام هي بيئتي ومجتمعي والمحيطين بي لا غير منذ نشأتي الى أن وفقني الله الى تغيير حالي والسير في طريق مقتنع به وأجد أنه هو الصواب المصدر: http://www.alwatanyh.com/showthread.php?t=34806 حياك الله مجددا أخي الكريم الثاقب ونورت متصفحي بمرورك الجميل ومشاركتك الطيبة. رد: لمــــاذا دمـــروني ( مذكراتي الشخصية ) |
|
#6
|
|
رد: لمــــاذا دمـــروني ( مذكراتي الشخصية )
رائع . . حقا رائع لم ادر متى تخطيت الحد الفاصل بين المذكرات الشخصية والكتابة الروائية ولكنك فعلتها ربما كانت النزعة الشخصية هي المسيطرة في البداية ولكن بعدما تخطيتها صارت الكتابة ممتعة وأقصد هنا ماكتبته أنت يا روبين أشكر لك ما شاركتنا إياه من المذكرات و أشكر لك صمودك حتى الان في وجه كل ماعانيت واحمد الله أنك وصلت لهذه النتيجة .. رد: لمــــاذا دمـــروني ( مذكراتي الشخصية ) |
|
#7
|
|
رد: لمــــاذا دمـــروني ( مذكراتي الشخصية )
الأخ الكريم ابراهيم جمال سررت جدا بتواجدك وردك الجميل في الحقيقة بعد فضل الله وتوفيقه لربما للموسيقى فضل لأني كتبت مذكراتي الطويلة كما تجد وأنا أستمع لموسيقى ترجعني الى الماضي بل الى الطفولة وكذالك لربما لأني كما تفضلت تخلصت من النزعة الشخصية خلال الكتابة كما كانت النزعة الشخصية مسيطرة في بداية الكتابة المصدر: http://www.alwatanyh.com/showthread.php?t=34806 وتغير مسار كتابتي الى مذكرات بشكل روائي وكانت الكتابة بالمستوى الجيد بشهادتك وهي وسام أعتز به شكرا على مرورك الرائع تحياتي. رد: لمــــاذا دمـــروني ( مذكراتي الشخصية ) |
|
#8
|
|
أخي روبن هود من بعد التحية.... في الحقيقة أنت تملك موهبة جميله في الكتابه ، الله يحميك . قد قرأت مذكراتك إنها مليئه بتجارب قاسية ، وحزينه ، تجارب قد إجتزتها وانت وحيد إجتزتها بحماية من الله وبلطفه، وأشيد بك قوة إيمانك على ترك المعاصي ، لكني أهنئك على جرأتك على كتابتها في هذا المنتدى الجميل ، وأود أن أعترف لك بأني أيضا أكتب مذكراتي لكني لا أملك جرأتك في طرحها في المنتدى ، لا أحد يعلم بوجودها ولا أكثر المقربين مني قد قرأها أو علم بوجودها ، أفضل أن أتركها لبعد موتي ، فهم لهم الخيار في قراءتها أو احراقها أو حتى في رميها في سلة المهملات ، فما يهم بعد موتي ....! لكنها تريحني وتزيل بعض من أحزاني .... لتحل مكانها أحزان أخرى هكذا هو الحال. أعذرني سوف أسترسل بالكلام فأرجو ألا أزعجك وتمنياتي لك بحياة موفقه بإذنه تعالى.... أوصى رسول الإنسانية صلوات ربي وسلامه عليه بالشباب فقال " أوصيكم بالشباب خيراً. فإنهم أرق أفئدة.. لقد بعثني الله بالحنيفية السمحة.. فحالفني الشباب وخالفني الشيوخ ". رواه البخاري. والشباب هم عماد الحاضر وأمل المستقبل تذكر يا أخي – كما يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله – " أن دعاة الشر لا يتعبون ولا يبذلون جهداً، ولكن التعب وبذل الجهد على دعاة الخير فداعي الشر عنده كل ما تميل إليه النفس من العورات المكشوفه، والهوى المحرَم. أما داعي الخير فما عنده إلا المنع !! إن من عجائب حكمة الله أن جعل مع الفضيلة ثوابها: الصحة والنشاط. وجعل مع الرذيلة عقابها: الانحطاط والمرض. ولربّ رجل ما جاوز الثلاثين يبدو مما جار على نفسه من الرذيلة والموبقات كابن ستين، وابن ستين يبدو من العفاف كشاب في الثلاثين". * إذا أذنبت ذنبا فتب إلى الله. وكلما عدت إلى ذلك الذنب جدد التوبة بشروطها، ولا تستهن بها و قم إلى الصلاة، وتذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما من مسلم يذنب ذنبا ثم يتوضأ فيصلي ركعتين ثم يستغفر الله تعالى لذلك الذنب إلا غفر له " رواه أحمد. * عد إلى ربك يا أخي، رب العصاة، لا رب التائبين فقط، ولا تيأس فحتى لو أتيت الله تعالى بملء الأرض خطايا لا تشرك به شيئاً لأتاك بملء الأرض مغفرة، فاستعن بالله ، والجأ إليه، ليساعدك على تبيان الحق، ويرزقك اتباعه. رأى عيسى عليه السلام عاصياً فأخذ بيده إلى بيت المقدس. فلما وصلا إلى بيت المقدس، قال العاصي: يا عيسى اتركني، أخشى أن أدنَس بيت المقدس. فأوحى الله إلى عيسى: أخبر ذلك العاصي أنني قد تبت عليه. وعزتي وجلالي لكلمته تلك أفضل عندي من عبادة سبعين سنة. أي أن اعترافه بأنه كان مذنباً، وخشيته أن يدنس بتلك المعاصي بيتا من بيوت الله كان سببا في توبة الله عليه. تذكر أنك مهما بعدت عن الدين فليس لك في النهاية إلا الله.. انزع سهم النظرة العابثة من قلبك إذا انغرس فيه، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "النظرة سهم مسموم من سهام إبليس، من تركه مخافتي أبدلته إيمانا يجد حلاوته في قلبه". * حذار من المجلة الفاتنة، والصور الهابطة. ومناظر الفيديو كليب الساقطة.. والأغاني الماجنة.. يقول أحد المنصَرين: كأس وغانية يفعلان بالأمة المحمدية ما لا يفعله ألف مدفع.. فأغرقوها في حب المادة والشهوات.. وتذكر بأنك إذا ألححت بالسؤال على إنسان سخط منك واشتاط غيظاً، وإن أنت أكثرت في السؤال على الله تعالى كان إليك أقرب في الإجابة. فاكثر من الدعاء لله فلن يخيبك الله أبدا. " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون " البقرة 186 * لا تضيع وقتك فيما لا فائدة منه. وليتذكر من يضيع وقته في جلسات ( البلوت ) و الأفلام والأغاني والجلسات الطويلة على الإنترنت في المحادثات العابثة ( chat ) لأنها ستكون حسرة على صاحبها. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: " ما اجتمع قوم فتفرقوا عن غير ذكر الله إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار، وكان ذلك المجلس عليهم حسرة ". إذا همت نفسك بشيء لم يسمح به الشرع فتذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يدخل الجنة ديّوث. فقيل: ومن الديوث يا رسول الله؟ فقال: الذي لا يغار على عرضه " ويظن البعض حين يسمع هذا الحديث أن " العرض " المقصود هو " الأخت " أو " الأم "، ولكن عرض المسلم أوسع من ذلك بكثير، إنه عرض كل مسلمة في مشارق الأرض ومغاربها!!. فانتهاك عرض أي مسلمة هو انتهاك لعرضك أنت..!! المصدر: http://www.alwatanyh.com/showthread.php?t=34806 لا تنس أمك.. هل قبلت يدها اليوم؟ هل أسندت رأسك على صدرها؟ هل أسمعتها كلمة حب وحنان. جرب هذا.. وتذوق طعم السعادة التي تملأ قلبك. جرب هذا.. وتذوق حلاوة رضا الله.. والرسول علبه الصلاة والسلام يقول "رضا الله من رضا الوالدين " وأخيرا ... أليس شرفا أن نسمو بأفكارنا بعيدا عن الترهات والقيل والقال ؟ أليس طهرا أن ننظف قلوبنا من كل وسوسة ؟ أليس نقاء أن نحافظ على أرواحنا الطاهرة من كل دنس ؟ أليست عفة أن نعف إيماننا عن أهواء النفوس وانحرافات شياطين الجن والإنس ؟؟ إننا بحاجة إلى تغيير شامل في كل نواحي الحياة .. نحن بحاجة إلى غسيل القلوب ، التي علا عليها الران والصدأ .. فالقلوب تصدأ كما يصدأ الحديد .. نحتاج إلى قلب يخاف مقام ربه .. وينهى النفس عن الهوى .. فتكون جنة الرحمن هي المأوى ... ولا تنس في النهاية أن تبسط كفيك إلى السماء قائلاً " اللهم إني أسألك رحمة من عندك، تهدي بها قلبي، وتلمّ بها شعثي، وتبيض بها وجهي، وتزكَي بها عملي، وتلهمني بها رشدي، وتعصمني بها من كل سوء. وتذكر بأننا كلنا في هذا المنتدى بجانبك لا ُنريد إسملك ولا عائلتك ولاقبيلتك ، نريد بأن تكون أخا لنا، فهل تقبل بنا؟!! ![]() ![]() أختك زينه. ![]() ![]() ![]() . رد: لمــــاذا دمـــروني ( مذكراتي الشخصية ) |
| The Following User Says Thank You to مريم الخالد For This Useful Post:رد: لمــــاذا دمـــروني ( مذكراتي الشخصية ) ) : | ||
|
#9
|
|
رد: لمــــاذا دمـــروني ( مذكراتي الشخصية )
حياكم الله أختي الكريمة زينة شكرا على كلماتك الجميلة ونصائحكم القيمة قبلت صداقتكم جميعا ياصديقتي الفاضلة وكلنا هنا وكل الأعضاء نعانق الأفكار وننثر المشاعر لنعلم بعضنا بعضا ونساعد بعضنا بعضا اخوك روبن هوود. رد: لمــــاذا دمـــروني ( مذكراتي الشخصية ) |
| The Following User Says Thank You to RO0BN H0OD For This Useful Post:رد: لمــــاذا دمـــروني ( مذكراتي الشخصية ) ) : | ||
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) لمــــاذا دمـــروني ( مذكراتي الشخصية ) |
| الشخصية, دمـــروني, لمــــاذا, مذكراتي |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه لموضوع : لمــــاذا دمـــروني ( مذكراتي الشخصية )
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الوقاية الشخصية | شجرة الدر | الطب والحياة | 3 | 06-07-2009 12:17 PM |
| الوقاية الشخصية | شجرة الدر | الطب والحياة | 2 | 16-04-2009 05:55 PM |
| خدمة مذكراتي ...الجديدة | alwatany | اعلانات ونشرات الموقع | 2 | 25-03-2008 11:22 PM |
| هل طيبة القلب = ضعف الشخصية | همس_الليل | الحوار والقضايا | 8 | 15-10-2007 04:36 AM |
| المذكرات الشخصية ومخزن الملفات | alwatany | اعلانات ونشرات الموقع | 1 | 20-08-2007 10:49 AM |
| ||||||
):