|
اذا لم تكن عضوا بالموقع فسجل الان لتحصل على كل الصلاحيات |
|
|
|||||||
| التسجيل | حواء | اسلاميات | برمجة | فكر | صحة | أدب | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة | الأوسمة والنقاط |
تساؤلات على ضفاف الحياة |
![]() |
|
تساؤلات على ضفاف الحياة
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|
ان كان الاعتراف بالحق فضيلة فمن الذي سيحدد الحق هل هو الانسان نفسه ام الله ؟ وهل ستكون فضيلة بالواقع او ماوراء الواقع ؟ وماذا عن الفعل ذاته ماذا عسانا نسميه ومن ايضا سيحدده؟ ومتى يكون كذلك ومتى لايكون ؟ واذا ماعدنا للحق ذاته فماذا عساه ان يكون في ميزان الضرر والنفع ؟ ام ان هنالك من الحق مايكون ضررا ؟ ومتى سيكون كذلك ومتى لايكون ؟ ونافع لمن ؟ وضار لمن ؟ وماذا عسى ان يكون النفع هذا وقيمته هل النفع هاهنا بمقياس الفرد ام بمقياس الجماعه ؟ هل اذا أضررنا بالعشرات وانتفع فرد واحد هل حينها سيكون هاهنا النظر لعدد المتضررين ام مكانة الفرد المتضرر؟ وماقيمة الحق ان كان نفعيته لفرد واحد واضراره على البقية ؟ فهل سيتغير معناه او مسماه ؟ ماذا لو ادعى المتضررين ان مالحق بهم باطلا رغم صحته ؟هل سيبقى معنى الحق هاهنا ثابتا ام متغيرا ؟ هل هي الجماعه من تحدد معنى الحق ام الفرد ؟هل للنفعية والتضرر دور في تحديده ؟ هل التحديد للمعنى هاهنا بمفهوم متولد من مصلحة المجتمع او مماجرت عليه عادتهم ام انه بمعنى مكتوب من مفكر او بمعنى منثور من احد العقلاء ؟ وهل التعريف حينها لو كان به ضررا لاحدهم هل سيعتبره هذا الانسان حقا ؟ هل سيعتبره بينه وبين نفسه حقا؟ هل هذه الكلمات التي كتبتها بمافيها من اسئلة متسلسله على وريقات وجدتها بركن من اركان غرفة مستاجره من احد الفنادق ذات فائده لو لقيها احدهم ؟ احد هولاء البشر باهتمامات اخرى ؟ هل سيرى انها ذات قيمة؟ او يرى انها من الممكن تغير حاله وهو الذي يعمل اكثر من 12 ساعة متواصلة ليلقى مقابل ذلك شهريا قيمة ليلة واحدة يستاجرها احدنا في هذا الفندق؟ هل حينها سيرى ان هذه الاسئلة التي قد يكون لها جوابا مسبقا او لاحقا عنده او قد لايكون -ذات اهمية؟ او ان مجرد طرحها يعني محاولة تغيير ؟او محاولة فهم او حتى مجرد خاطرة ؟ هل الاهتمام اذاً بما يحدث عند الاخرين او بما يجول في صدورهم او اذهانهم له قيمة تاثيرية في اظهار الحق او ازهاق الباطل؟ او حتى في تحديد الحق او الباطل؟ وهل تغاضينا عما لايهمنا او ماليس لنا بهشان الان يكون عاملا سلبيا في تصحيح مفهوم او اثبات مفهوم او او او ؟ وهل مانود ان نتعلمه ولكن ظروف حياتنا لم تعطنا فرصة لذلك يمثل نوع من التدخل لهذه الظروف في تحديد الحق والباطل؟ الصواب والخطأ؟ وهل تلك الظروف أتت لوحدها أم انها ايضا وليدة مايفكر الانسان به ومايعمل لاجله ؟ وهل رغباتنا واشباع شهواتنا وغرائزنا ومتعنا جعلتنا ايضا نحدد ماهو حق وماهو باطل؟ اي اننا نسقنا معيشتنا فيما بيننا لنتنازل عن اجزاء ونتنافس في تحقيق اجزاء ؟وهل كان له دورا في تحديدماهو الحق وماهو الباطل؟ وهل قدراتنا المتفاوته كذلك لها تاثير في ذلك التحديد ؟ وماذا سيكون دور القوه والجبروت والخوف والرهبة في تحديد ماهو حق وماهو باطل ؟ وهل ملل الانسان من حياة ما وميله للتغيير والتجربة يحدد ماكان حقا وما كان باطل؟ ماذا لو وجدنا الاف او الملايين من البشر يميلون للتغيير ،هل بالفعل حينها يكون الحق ثابتا ام متغيرا ؟ فان ثابتا فلماذا تغير ماكان باطلا بالماضي ليكون حقا حاليا وما كان حقا بالماضي اصبح باطلا الان؟ وهكذا تظل الاسئلة تتوالد من نفسها والاجابة حبيسة بين علامات الاستفهام وللاسف حتى لو اجبنا عليها فان اجاباتنا دوما مختلفة وحتى لو كانت واحده فلن تغير شيئا ،فلكل منا حياة يعيشها ومعاني حق وباطل يقيمها ويؤمن بها وليس للانسانية الا ان تضع ذلك في الحسبان المصدر: http://www.alwatanyh.com/forum/f8/تساؤلات-على-ضفاف-الحياة-35545/ وليس ماسبق الا تفسيرا لتبرير كل ما نفعل ان كان حقا او باطلا باعين غيرنا او كان حتى بعين صاحبه !. تساؤلات على ضفاف الحياة
__________________
سأكتب كي يكون الفكر في وجدان وجدانك ساكتب كي يعانق حبري المجنون احزانك فلاتخشى ولاتهرب فإني عقلك المسجون في جدران شريانك |
|
#3
|
|
رد: تساؤلات على ضفاف الحياة
أخي نوفل تحيه لك رغم أن البعض ينتقدك بحب واحترام لعدم تفاعلك مع المعلقين على أطروحاتك وهذا النقد في إطار حريتهم في النقد المتاح لاسيما مع كاتب مثلك يؤمن بحرية النقد ويتسع صدره لقراءه الجادين في متابعة جديده لكن لك الحق أيضا في حرية التفاعل مع معليقيك من عدمه فذاك شأنك وإن كان أكثر المعلقين يحبون التفاعل ويفضلونه وأنا منهم لكن لا أحد ينكر العمق اللا متناهي في مقالاتك والتي تدغدغ العقل لمن له عقل وبعد أذنك أعلق على كلماتك
ليس مفهوم عندي هذا السؤال هل تقصد ألفضيله الواقعيه القابله للتطبيق والفضيله الغير قابله للتطبيق غير واقعيه إن كان ذلك كذلك فاعتقد أن الفضيله عدم تطبيقها لايدل على عدم واقعيتها بالضروره بل تقاعس الإنسان عن تطبيقها وهل هناك فضيله إلا وطبقها ولو واحد من البشر فلما لايطبقها الأخرين الإجابه حسب الإيمان أيضا وهنا ك من عبدوا أهواءهم نفس التعليق أعلاه
أكبر هنا نفضل الضرر الأصغر وهنا نتذكر مفهوم التضحيه حيث قد يضحي أحدنا بالروح قمة الضرر مقابل دفع ضرر أكبر وعليه وإن كان ظاهره ضرر لكن باطنه ومرده إلى منفعه أعظم
ولكن نعود ونؤكد حتى الإجابه على هذه الإسئله ترتبط بعقيدة الإنسان أكانت روحيه أو عقلانيه بحته فهتلر بسبب عقيده من بنات أفكاره أو من بنات أفكار بعض قادته الفكريين أنظر ماذا فعل بالعالم
لاسيما القضايا العليا لذا تأكد لي أن الصراع بين الناس أزلي لكن نرجوا ألا يصل لمرحلة استخدام القوه هم متفقون على بعض القضايا الدنيا التي ضمن حدود حواسهم فهم متفقون أن الشمس تشرق من الشرق أما العمق العقلي الفكري والروحي الغيبي فمختلفون لذا كانت أهمية البحث عن الحقيقه وضرورة البحث عن الدين الحق لينظم تفكيرنا وحتي الذين بلا دين يبحثون عما يسمونه الفكر المنظم أو فلسفة الحياة
الأقوى قريش وتحملوا الضرر وضحوا بأرواحهم لأجل إيمانهم وكل بحسب إيمانه فهناك من ضحى من أجل أفكارماركس وهناك من سجد لجماعته من دون الله أو من دون عقله وضحى لأجل جماعته وهناك من بحث عن المنفعه القريبه ودفع الضرر القريب ولم يهمه جماعته ولا دينه ولا عقله الإختلاف حقيقه تفرض نفسها علينا
أن يتقبل دون استبعاد أن يرفض إما لأنه يتبع هواه أو بسبب معتقده وفهمه للدستور
وأن الإنسان بلا منهج هوا تائه كالبلونه وإن شابهت الحجر في الحجم والحيز فلا تماثله في الثقل والثبات فهي خفيفه تسوقها الرياح ولا تستقر
عبيد له ولسنا جادين في البحث عن الحق [quote=نوفل;68762] وهل رغباتنا واشباع شهواتنا وغرائزنا ومتعنا جعلتنا ايضا نحدد ماهو حق وماهو باطل؟ اي اننا نسقنا معيشتنا فيما بيننا لنتنازل عن اجزاء ونتنافس في تحقيق اجزاء ؟وهل كان له دورا في تحديدماهو الحق وماهو الباطل؟ وهل قدراتنا المتفاوته كذلك لها تاثير في ذلك التحديد ؟ [/quote] عند بعض الناس الهوى والغريزه الحيوانيه البحته هي المحك لكنهم مساكين هم تعساء في الداخل لأن أرواحهم وعقولهم تموت بقدر النشوه التي في شهواتهم
الضروف الضاغطه قد تجعلنا عبيد لها ولسنا جادين في تحري الحق والمجتمع الإكراهي يجعلنا عبيد له ولسنا جادين في البحث عن الحق
تحياتي لك ولكلماتك. رد: تساؤلات على ضفاف الحياة |
|
#5
|
|
رد: تساؤلات على ضفاف الحياة
في الحقيقة أشياء كثيرة تبدو لأول وهلة أنها حق ثم يظهر أنها باطل والعكس أشياء كثيرة نضنها باطل ثم تظهر أنها هي الحق الظروف والزمن كفيلان في تبيين الحق من الباطل لكن على القلب أن يكون مستعد لقبول أن الحق حق وأن الباطل باطل وهذا في التخلص من الأنا والهوى معا في القران أيات عديدة للمتدبرين نفهم منها أن الأهواء تغلب على العقول وعلى الضمير والأخلاق والأنسانية الأهواء والمصالح قد تعطي صبغة لشرعية عمل ما فيكون حق أمام صاحب العمل أو على أقل التقادير محاولة أظهارها أمام الأخرين أنها حق وهي باطل في الحقيقة في تصوري أن العقل وأن كان متفاوت من أنسان الى أنسان الا أن العقول متماثلة ومتساوية في أدراك العمل الحسن من العمل القبيح هو مستوى واحد بين كل العقول كل عقل يدرك ماهو ظلم وماهو قبيح وماهو سيء وماهو خطأ لهذا العقل حجة على كل أنسان وفي التراث الأسلامي يوجد قصة ذاك الملاك الذي تشكل على هيئة بشر ثم رفع مظلمة لفرعون ظد شخص ظالم و حكم فرعون على الظالم بالغرق وسبحان الله هي نفس عقوبة فرعون في أخر المطاف ومعلوم أن فرعون ظالم أن الظالم قد يدرك الظلم ويعرف الظلم ويحكم على الظالم و لربما ينصف المظلوم يوما لكن هل يحاكم نفسه هل ينصف الناس من نفسه هل ينصف نفسه من نفسه؟؟؟ مما يدل أن الأنا هي المتحكمة على الرغبات وهي المتحكمة على الأعتراف بأن الحق هو حق وأن الباطل هو باطل وأن الأهواء هي المصورة لشيء ما يجعلنا نتصوره أنه حق أو أنه باطل القران ثقيل كبير عظيم شديد في معانيه قد يرفضها العقل لغلبة الهوى وقد يرفضها القلب لغلبة الهوى نحن ياعزيزي لسنا في معرفة الحق من الباطل أنما نحن وهي وجهة نضري نحن الأن بين صراع الهوى والأنا والمنفعة الشخصية وصراع العقل والايمان والأخلاق أنهم لا يتحملون أن يعيشوا حياة تمليها عليهم أخلاقهم أنما يحبون أن يعيشوا حياة تمليها عليهم رغباتهم أنهم لا يريدون حياة تقبلها عقولهم وترتح لها ضمائرهم أنهم يبحثون عن حياة ترضي أناتهم وتوافق هواهم لو شخص بدل حياته السابقة و عاش حياته وفق العقل والأخلاق والضمير والايمان ووفق معاني القران لوجد أنه لم يكن في السابق في حياة أصلا أنما كان في صراع صراع صراع شعور بالذنب يتولد عند كل شخص منذ أن يولد ويتطور هذا الشعور مع مرور الزمن ويكبر الأنسان ويكبر معه شعوره بالذنب أن كل الأفعال والسلوكيات والتصرفات ماهي في الحقيقة الا دفاع وتبرير لوجوده ومحاولة فاشلة للنصر والغلبة على الأخرين طالما أنه أستخدم نفس منهجهم الأنا والهوى والمنفعة الشخصية لقد تم تغييب الأخلاق في المجتمعات الأنسانية وتم أخضاع العقل للفلسفة السفسطائية مثل هذه الأسئلة المنثورة في موضوعك أخي نوفل وكلي أحترام لشخصك ولكافة مواضيعك لكن هذه الأسئلة في تصوري أجد أن الأنسان تاه في صحراء الفلسفة كما تاه بني أسرائيل في صحراء سيناء أنا عن نفسي تبت من الفلسفة منذ فترة قريبة وتركت التفكير بهكذه أسئلة وأبدلت الفلسفة بالقران فوجدت راحتي ووجدت جواب كل أسئلتي وثبتت عندي قناعة أن الفلسفة زخرف القول من الشيطان يبثه في نفوس البعض وينطق به على لسانهم خلقتني من نار وخلقته من طين هذه أول فلسفة حكمت العقل والتفكير في مقابل الغيب وحكمة الله وكانت نتيجتها اللعن والطرد من رحمته أبليس وجنده يحاربون الأنسان ويخططون للتضليل بكافة الوسائل ومنها الوسائل الفكرية وعلى رأسها الفلسفة والتي مصدرها الشيطان لا غير لو فقط تعرض كتاب لعبدالله القصيمي على القران ستجد أن هذا المفكر يطرح الأسئلة من منظوره هو ويحاكم الأله بقوانينه هو وضميره هو وعقله هو في حين أن الأله له حكمته وقوانينه والحديث يطول وكل وجل هذه الأسئلة الموجودة في موضوعك أستاذي الحبيب نوفل لها جواب من القران شريطة التدبر وهذا مثال السؤال هو وهل مانود ان نتعلمه ولكن ظروف حياتنا لم تعطنا فرصة لذلك يمثل نوع من التدخل لهذه الظروف في تحديد الحق والباطل؟ الصواب والخطأ؟ الجواب القرأني قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم المصدر: http://www.alwatanyh.com/showthread.php?t=35545 صدق الله العظيم تعليق أي شيء لم تعطنا حياتنا فرصة أن نتعلمه لا يعتبر تدخل يترتب عليه تحديدنا للحق من الباطل إنما هي قد تسؤنا إن عرفناها وتعلمناها بمختلف صورها والحق أقول أشياء كثيرة تطفلت أنا عليها بالتجربة وتدخلت أنا في حدود حياتي والتي أنا تجاوزت حدودها المرسومة لي فوجدت منها ما يسيئني وصدق الله تعالى حينما قال إن تبد لكم تسؤكم وهكذا بقية الأسئلة المطروحه في موضوعك أعرضها على القران وتدبر ستجد الجواب الشافي من الله سبحانه وتقبل تحياتي. رد: تساؤلات على ضفاف الحياة التعديل الأخير تم بواسطة RO0BN H0OD ; 05-03-2009 الساعة 11:10 AM |
| The Following User Says Thank You to RO0BN H0OD For This Useful Post:رد: تساؤلات على ضفاف الحياة ) : | ||
|
#6
|
|
رد: تساؤلات على ضفاف الحياة
أخي روبن هود أشكرك على هذا التعليق المتميز و منه قولك: مما يدل أن الأنا هي المتحكمة على الرغبات وهي المتحكمة على الأعتراف بأن الحق هو حق وأن الباطل هو باطل وأن الأهواء هي المصورة لشيء ما يجعلنا نتصوره أنه حق أو أنه باطل القران ثقيل كبير عظيم شديد في معانيه قد يرفضها العقل لغلبة الهوى وقد يرفضها القلب لغلبة الهوى نحن ياعزيزي لسنا في معرفة الحق من الباطل أنما نحن وهي وجهة نضري نحن الأن بين صراع الهوى والأنا والمنفعة الشخصية وصراع العقل والايمان والأخلاق أنهم لا يتحملون أن يعيشوا حياة تمليها عليهم أخلاقهم أنما يحبون أن يعيشوا حياة تمليها عليهم رغباتهم أنهم لا يريدون حياة تقبلها عقولهم وترتح لها ضمائرهم أنهم يبحثون عن حياة ترضي أناتهم وتوافق هواهم لو شخص بدل حياته السابقة و عاش حياته وفق العقل والأخلاق والضمير والايمان ووفق معاني القران لوجد أنه لم يكن في السابق في حياة أصلا أنما كان في صراع صراع صراع المصدر: http://www.alwatanyh.com/showthread.php?t=35545 شعور بالذنب يتولد عند كل شخص منذ أن يولد ويتطور هذا الشعور مع مرور الزمن ويكبر الأنسان ويكبر معه شعوره بالذنب أن كل الأفعال والسلوكيات والتصرفات ماهي في الحقيقة الا دفاع وتبرير لوجوده ومحاولة فاشلة للنصر والغلبة على الأخرين طالما أنه أستخدم نفس منهجهم الأنا والهوى والمنفعة الشخصية لقد تم تغييب الأخلاق في المجتمعات الأنسانية وتم أخضاع العقل للفلسفة السفسطائية مثل هذه الأسئلة المنثورة في موضوعك أخي نوفل وكلي أحترام لشخصك ولكافة مواضيعك لكن هذه الأسئلة في تصوري أجد أن الأنسان تاه في صحراء الفلسفة كما تاه بني أسرائيل في صحراء سيناء أنا عن نفسي تبت من الفلسفة منذ فترة قريبة وتركت التفكير بهكذه أسئلة وأبدلت الفلسفة بالقران فوجدت راحتي ووجدت جواب كل أسئلتي وثبتت عندي قناعة أن الفلسفة زخرف القول من الشيطان يبثه في نفوس البعض وينطق به على لسانهم خلقتني من نار وخلقته من طين هذه أول فلسفة حكمت العقل والتفكير في مقابل الغيب وحكمة الله وكانت نتيجتها اللعن والطرد من رحمته أبليس وجنده يحاربون الأنسان ويخططون للتضليل بكافة الوسائل ومنها الوسائل الفكرية وعلى رأسها الفلسفة والتي مصدرها الشيطان لا غير لو فقط تعرض كتاب لعبدالله القصيمي على القران ستجد أن هذا المفكر يطرح الأسئلة من منظوره هو ويحاكم الأله بقوانينه هو وضميره هو وعقله هو في حين أن الأله له حكمته وقوانينه والحديث يطول وكل وجل هذه الأسئلة الموجودة في موضوعك أستاذي الحبيب نوفل لها جواب من القران شريطة التدبر أشكرك على هذه الكلمات الهوى الجسدي أو الفكري هناك من جعله بديل عن نور الله فشقى في الدنيا وفي الآخره إن لم يتب لكن حتى نور الله لن نجده عند من هب ودب من رجال الدين . رد: تساؤلات على ضفاف الحياة |
|
#7
|
|
رد: تساؤلات على ضفاف الحياة
أنا عن نفسي تبت من الفلسفة منذ فترة قريبة وتركت التفكير بهكذه أسئلة وأبدلت الفلسفة بالقران فوجدت راحتي ووجدت جواب كل أسئلتي المصدر: http://www.alwatanyh.com/showthread.php?t=35545 وثبتت عندي قناعة أن الفلسفة زخرف القول من الشيطان يبثه في نفوس البعض وينطق به على لسانهم خلقتني من نار وخلقته من طين هذه أول فلسفة حكمت العقل والتفكير في مقابل الغيب وحكمة الله وكانت نتيجتها اللعن والطرد من رحمته أبليس وجنده يحاربون الأنسان ويخططون للتضليل بكافة الوسائل ومنها الوسائل الفكرية وعلى رأسها الفلسفة والتي مصدرها الشيطان لا غير لو فقط تعرض كتاب لعبدالله القصيمي على القران ستجد أن هذا المفكر يطرح الأسئلة من منظوره هو ويحاكم الأله بقوانينه هو وضميره هو وعقله هو في حين أن الأله له حكمته وقوانينه والحديث يطول وكل وجل هذه الأسئلة الموجودة في موضوعك أستاذي الحبيب نوفل لها جواب من القران شريطة التدبر وهذا مثال السؤال هو وهل مانود ان نتعلمه ولكن ظروف حياتنا لم تعطنا فرصة لذلك يمثل نوع من التدخل لهذه الظروف في تحديد الحق والباطل؟ الصواب والخطأ؟ الجواب القرأني قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم صدق الله العظيم أنا سعيده بك يا روبن هود وعلى هذه الهداية وفقك الله الشيطان يدخل للإنسان من خلال نقاط ضعفه ، وهناك الكثير من الأمور بالاسلام مازلنا نسأل عنها لماذا وكيف ؟ مع إدراكنا بواجب التسليم لها ، وفي القرآن حل لجميع مشاكلنا ولو نتدبر قليلا َ لأدركنا ذلك . وفقك الله إلى ما يحبه ويرضاه . رد: تساؤلات على ضفاف الحياة |
|
#8
|
|
رد: تساؤلات على ضفاف الحياة
أختي المتألقه زينه تحملي نقاشي رجاء قلت: أنا عن نفسي تبت من الفلسفة منذ فترة قريبة وتركت التفكير بهكذه أسئلة وأبدلت الفلسفة بالقران فوجدت راحتي ووجدت جواب كل أسئلتي وثبتت عندي قناعة أن الفلسفة زخرف القول من الشيطان يبثه في نفوس البعض وينطق به على لسانهم خلقتني من نار وخلقته من طين هذه أول فلسفة حكمت العقل والتفكير في مقابل الغيب وحكمة الله وكانت نتيجتها اللعن والطرد من رحمته وهل الفلسفه ذنب لنتوب منها؟ في رأيي: لا معنى الفلسفه وهي كلمه يونانيه قديمه معناها البحث عن الحكمه أو حب الحكمه والفلسفه ليست مضمون بل أدوات للبحث في الفكر والروحانيات والفلسفات كمضمون بحر منها الروحي ومنها المادي والاسئله شرط للوصول للإجابه بمعني لولا الاسئله لما وصلنا للإجابه فغير المؤمن ربما توصله الاسئله للقران الكريم لأن فيه الاجابه وسيدنا ابراهيم (ص) اسئلته بعد فضل الله جعلته ينال منزله روحيه عاليه فهوا خليل الله وعليه فالنشجع الناس كلهم لطرح اسئلتهم ليصلوا لنور الله وسأنسخ لك كلمات كنت قد كتبتها كتعليق على إحدى المقالات: قال تعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين )الآيه 69سورة العنكبوت تفسير هذه الآيه بحسب إجتهادي وبحثي والله أعلم أن الحق يحتاج إلى بحث كنوع من أنواع الجهاد الروحي حتى الوصول إلى نور الله ومثلما الناس حين يرغبون في شراء شيء مادي يبذلون الجهد الكبير في البحث والتأكد من مصداقية البائع والسؤال عن جدوى هذا الشيء إلى أن يصلو للأجود ولايملوا ولا يكلوا ولايقولوا بطلنا لأن غريزة حب الماده تدفعهم إلى ذلك دفعا هذا في أمور الدنيا حيث الفناء فما بالك في أمور الآخره المرتبطه بمهية وجود الأنسان ومصيره في الآخره حيث الخلود من خلال الدين والمذاهب لامفر من البحث أنظر إلى قصة سليمان الفارسي الصحابي الجليل رضي الله عنه كان مجوسيا في بلاد فارس ثم مسيحيا في الشام ثم أخيرا مسلما في المدينه بعد قصه طويله من البحث عن الحق كلفته الكثير هاجروعانى ثم وصل إلى الحق إن الحقيقه الغيبيه ليست كاتفاق الناس على شروق الشمس من المشرق أو1+2=3كل الناس متفقين على ذلك لأنها واضحه أغبى الناس يعرفها ولنام كل شخص في بيته ليرث دين أجداده كما يرث عقاراتهم بل تحتاج إلى مجهود روحي ليعرف الله عباده المخلصين الباحثين عن نوره مثل اليتيم يبحث عن أبيه بعد أن رزقهم عقولا وبعث لهم أنبياء وحذرهم من عدوهم الحقيقي الشيطان الذي قد يكون على شكل رجل دين يدعوهم إلى الثليث أو يدعوهم إلى قتل الأبرياء باسم الجهاد ولهذا أختلف الناس فيها ولم يتفقوا وليس في الروحانيات وحسب بل ومثل ذلك في الفكر العقلي كأختلاف العلمانين بين الإشتراكيه و الرأسماليه وفقنا الله إلى مايحبه ويرضاه المصدر: http://www.alwatanyh.com/showthread.php?t=35545 وتحياتي لك. رد: تساؤلات على ضفاف الحياة |
| The Following User Says Thank You to عبدالرحمن الحر For This Useful Post:رد: تساؤلات على ضفاف الحياة ) : | ||
|
#9
|
|
رد: تساؤلات على ضفاف الحياة
من بعد التحية أستاذنا الكبير ، يسعدني أنك متفاعل مع ردي ، ولك إجابتي بلوني المفضل كالعادة [quote=عبدالرحمن الحر;69396]أختي المتألقه زينه تحملي نقاشي رجاء قلت: المصدر: http://www.alwatanyh.com/showthread.php?t=35545 بكل سعة صدر أستاذي ، يشرفني بأني أتناقش مع مفكر مثلك أنا عن نفسي تبت من الفلسفة منذ فترة قريبة وتركت التفكير بهكذه أسئلة وأبدلت الفلسفة بالقران فوجدت راحتي ووجدت جواب كل أسئلتي وثبتت عندي قناعة أن الفلسفة زخرف القول من الشيطان يبثه في نفوس البعض وينطق به على لسانهم خلقتني من نار وخلقته من طين هذه أول فلسفة حكمت العقل والتفكير في مقابل الغيب وحكمة الله وكانت نتيجتها اللعن والطرد من رحمته أستاذنا الكبير ، هذه ليست كلماتي بل كلمات روبن هود بل كنت أعلق على كلماته ليس إلا ، وأنا أوافقه لأسباب منها 1- أنني قد قرأت مقالات عدة له ولاحظت بأنه يهيم بأفكاره بعيدا ً جدا ً وربما يصل في النهاية إلى طريق مسدود فهو لا يزال يسأل أسئلة أعتقد بأنه لا إجابة لها سوى الضياع أكثروهي تشابه إلى حد كبير أفكار الأخ نوفل وأسئلته الفلسفية وعنما قرأت رده الأخير فرحت كثيرا له للنتيجة التي توصل إليها. وهل الفلسفه ذنب لنتوب منها؟ في رأيي: لا أوافقك الرأي ليست ذنب ، هنا نتفق أستاذي معنى الفلسفه وهي كلمه يونانيه قديمه معناها البحث عن الحكمه أو حب الحكمه لقد درست الفلسفة أستاذي فأنا إختصاصي القسم الأدبي وكانت بيننا علاقة ودية ، ونجحت بها الحمد لله والفلسفه ليست مضمون بل أدوات للبحث في الفكر والروحانيات والفلسفات كمضمون بحر منها الروحي ومنها المادي والاسئله شرط للوصول للإجابه بمعني لولا الاسئله لما وصلنا للإجابه فغير المؤمن ربما توصله الاسئله للقران الكريم لأن فيه الاجابه وسيدنا ابراهيم (ص) اسئلته بعد فضل الله جعلته ينال منزله روحيه عاليه فهوا خليل الله وعليه فالنشجع الناس كلهم لطرح اسئلتهم ليصلوا لنور الله أوافقك أستاذي ، إتفقنا هنا أيضا ً. أستاذي أنا لست ضد الفلسفة ، ولا ضد البحث عن الحقيقة ولكن قل لي بربك الفلسفة اليونانية على ماذا كانت تعتمد ، أو لنقل ما الذي توصلوا إليه الفلاسفة الإغريق من أفلاطون وأرسطو وغيرهم ؟ وماذا كانت نهايتهم ؟ هل توصلوا إلى توحيد الله ؟ لا بل نفوا وجوده (تعالى الله عما يصفون)وزعموا بأن المادة أوجدت نفسها وأن الإنسان أصله حيوان والإنسان حيوان ناطق....الخ. بالمقابل هنالك الفلسفة الإسلامية والفلاسفة الإسلاميين ، أنا لا أنكر بأهمية الفلسفة كفكر يوصلنا إلى الحقيقة أو إلى الحكمة التي توصلنا إلى النور ، ولكني ضد الأسئلة الفلسفية التي لا فائدة منها والتي لا إجابة لها أبدا ً سوى المزيد من الضياع والبعد عن الله والكفر به (والعياذ بالله) قال الله تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ) ألست معي بهذه النقطة أستاذي ؟ ربما لستُ ضليعة بالفلسفة ، ولكني أريد أن أسألك سؤال أستاذي ، هل تفسير القرآن بحاجة إلى الفلسفة وهل أسئلة سيدنا موسى لله تعتبر نوع من الفلسفة أم هو البحث عن الحق والوصول إلى اليقين ؟ تقبل تحياتي أستاذنا الحر. رد: تساؤلات على ضفاف الحياة |
| The Following User Says Thank You to مريم الخالد For This Useful Post:رد: تساؤلات على ضفاف الحياة ) : | ||
|
#10
|
|
رد: تساؤلات على ضفاف الحياة
[
ماهذا الثناء قدري أقل من ذلك
وفاتني التعليق عليها حينما علقت على رد أخي روبن ما يتعلق بابليس لم يسئل بل عارض وصيغة السؤال ليس للاستفهام بل للمعارضه كقولنا كيف تجرأ على فعل ذلك حسنا كم أنا سعيد اتفقنا أنها ليست ذنبا
أله القوه في أوربا آنذاك ثم عدم طرح الاسئله من بقية لأوربين آنذاك هل قادهم للتوحيد؟ لكن اهل الاسئله في طريقهم للحقيقه الا إن ماتوا قبل الوصول للحق أما من لايسئل فهوا باقي على جهله وخير من هذا وهذا من عرف ووصل للحق فما عاد بحاجه للاسئله جعلنا الله منهم لكن من وصل للحق كيف يصل بدون ارادة البحث عن الحق مسبقا
لكن ثقي أنه هذه الاسئله التي تؤدي الى الضلال علينا ان نقرأها لنعد الاجابه عليها خشية ان يسئلنا أياها رجل غير مؤمن فنتلعثم ولا نستطيع الرد لاننا تعاملنا معها كنجس من مصائب الامه طحالة ثقافة كثير من دعاتها وفقهائها ولا اعمم من عمم ظلم
ولاشك ان كل مجتهد في الفقه او التفسير مهما رفض الفلسفه فهوا يطرح اسئله في باطنه ثم يجيب عليها هكذا التفكير او تطرح عليه اسئله ثم تضطره للاجابه عليها وهناك رجل قيل عنه أنه نبي عند بعض المفسرين سئل هذا السؤال ربي كيف تحي العظام وهي رميم في سورة الكهف لك التحيه والشكر الجزيل أختي زينه المتألقه. رد: تساؤلات على ضفاف الحياة |
|
#11
|
| The Following User Says Thank You to مريم الخالد For This Useful Post:رد: تساؤلات على ضفاف الحياة ) : | ||
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) تساؤلات على ضفاف الحياة |
| الحياة, تساؤلات, ضفاف |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه لموضوع : تساؤلات على ضفاف الحياة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الصحافة البريطانية: تساؤلات حول الصراع في لبنان | صحفي الوطنية | السياسة | 0 | 05-08-2006 10:15 AM |
| الصحافة البريطانية: تساؤلات حول الصراع في لبنان | صحفي الوطنية | السياسة | 0 | 16-07-2006 09:47 AM |
| الرياض: تساؤلات حول اختيار بوش لتوقيت الإعلان عن هجوم لوس انجليس؟ | صحفي الوطنية | السياسة | 0 | 11-02-2006 05:25 AM |
| الصحافة البريطانية: تساؤلات حول نوايا ايران ومستقبل كديما | صحفي الوطنية | السياسة | 0 | 09-01-2006 11:51 AM |
| الصحافة البريطانية: تساؤلات حول نوايا ايران ومستقبل كديما | صحفي الوطنية | السياسة | 0 | 09-01-2006 11:50 AM |
| ||||||
):