|
اذا لم تكن عضوا بالموقع فسجل الان لتحصل على كل الصلاحيات |
|
|
|||||||
| التسجيل | حواء | اسلاميات | برمجة | فكر | صحة | أدب | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة | الأوسمة والنقاط |
بين العقل المتدين والعقل العلماني قراءة ثالثة لهما |
![]() |
|
بين العقل المتدين والعقل العلماني قراءة ثالثة لهما
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|
بين العقل المتدين والعقل العلماني قراءة ثالثة لهما
بسم النور القدوس الذي لا أول له ولا أخر الحي الذي لا يموت أني يا الرب أبحث عن الحكمة فيما تودعه وفيما تبدعه فيما تخلقه وفيما توجده فكشف لي حجاب يبث لي شيء من نور و الحكمة بقدرتك يا قادر ليضيء بها قلبي ويستريح بها عقلي في داخل خلوات الصوفية وتلك الأذكار التي يقرائها جمع ممن بالغ في نبذ الحياة وغرق في تمتمات روحية ليكشف حجاب أو يطير في هواء أو ليعرف ضمائر الناس فنبذ العلم الحديث ونبذ المعرفة ونبذ الأختراع وتعمير الدنيا بسم الزهد وبسم القبور وبسم الموت وبسم جهاد النفس لتحصيل كرامات والصعود لرتبة الأولياء ونبذ تذوق الحياة المباحة تحت حكم الله وظوابط شرائعه فبالغ في عسر العبادة حتى نقراء في كتاب لا أريد ذكر أسمه لتحفظي على أسمه ينقل قصة متصوف كان يأتي الغلام ليعاشره ويطلب من الغلام بعد هذا الأستغفار حتى يغفر الله له وعندما تتحقق من هذا المتصوف تجده لم يقترب من النساء سنوات طوال بسم مجاهدة النفس فكان ما جعله في حاله مع هذا الغلام تحصيل حاصل لنتيجة طبيعية لكل من شاق نفسه في العبادة وتطرف وكبت ولم يراعي بشريته التي خلقه الله عليها وفي حين مطالعة هذا التيار نجد له قرائن فيما يسمون أنفسهم المتدينيين والذين لا يبالون بالعلوم الطبيعية بسم أنها علوم من عرض الدنيا بل يصل بعضهم الى الأتكاء على ماينتجه الغرب من مخترعات ويبقى دون تفكير لماذا نحن المسلمون شعوب غير منتجه غير مبدعه المصدر: http://www.alwatanyh.com/forum/f8/بين-العقل-المتدين-والعقل-العلماني-قراءة-ثالثة-لهما-34814/ شعوب غير مدركه لأهمية العلم الذي به تصل الى سيادة العالم وتزرع هيبة وتتحكم بقرارات دولية تستطيع بها تحرير القدس واللأكتفاء الذاتي الذي ينتج مخترعات وأنتاجات تصنعها المدنية الحديثة الأسلامية يجعل منها ذو مكانة يهابها الأخرين بدل ضياع ثروات النفط من الدول المنتجة لها والأعتماد على ماينتجه الغرب حتى أصبحت المجتمعات الأسلامية ضعيفة والسيادة أصبحت للغرب يصنع مايشاء ويقرر مايشاء وليس للشعوب الأسلامية الا الدعاء والمظاهرات والتطرف والطائفية والأرهاب في حين كانت المجتمعات الأسلامية منذ ظهور الذهب الأسود كانت قادرة على تبني العلم والأنتاج فتماما كالصوفي الذي أبتعد على النساء بسم جهاد النفس حتى رمته طريقته على غلام يعاشره في أخر المطاف في صورة ذليلة قذرة حقيرة ثم يطلب منه الأستغفار ليغفر الله له ونسى بشريته كذالك كانت المجتمعات الأسلامية ترفض العلوم بسم أنها علوم من عرض الدنيا حتى رضيت في أخر المطاف مع مرور السنوات الطوال الأكتفاء بما ينتجه الغرب ويرميه للمجتمعات الأسلامية التي وصفها بالعالم الثالث فرضي المجتمع الأسلامي بالأنتاج البسيط الذليل الحقير الذي يرميه عليه الغرب كنوع من الأهانة ثم يطلبون الدعاء ليرفع الله عنهم ماهم فيه ونسوا الأسباب والسبب التطرف الديني الذي كان يصدر من عقول المتحكمين وأصحاب القرار في المجتمعات الأسلامية التي نبذت العلم وحاربت المفكرين عبر الأزمان ممن أدركوا حقيقة الواقع وسبقوا الأزمنة بفكرهم الثاقب لكن لم يجدوا دعم أو معين الا الحرب والصد ولربما القتل أو الأغتيال من العقول المتطرفة والتي الى اليوم تعيش بيننا وتعيش على أجواء الماضي وأنتصارات الماضي لتعوض نقصها الذي تشعر به أمام المجتمعات الغربية لتوهم نفسها أنها الأقوى والأفضل حقيقة الأمر المبالغة في التدين وعزوف الحياة ونبذ العلم الحديث والأختراع ليس هو حل لتقوم المجتمعات الأسلامية كما قامت المجتمعات الغربية ولا عزوف المجتمعات الأسلامية عن الدين والغرق في العلم والأختراع كما يفعل الغرب عندما تسلط كهان الكنائس حتى ظهرت العلمانية مطالبة بأن الأنسان أولى وفصل رجال الدين عن القرارات و تحكمهم بمصير الناس و مصير الدولة في فرنسا في قرون ماضية ليس هو حل كذالك لتصبح المجتمعات الأسلامية كما ينبغي لها فأن كل شيء سيكون على حساب الأخر ففصل الدين عن قرارات الدولة في المجتمعات الأسلامية يسبب أنحرافات أخلاقية وأمراض نفسية وستعيش المجتمعات الأسلامية بنفس نفسية المجتمعات الغربية الخالية روحيا المنحطة أخلاقيا المتعرية من كل قيم وفضيلة الغارقة في الأباحية والفساد والشرور والخمور والعهر والفجور والطبقية الأجتماعية طبقة فاحشة الثراء وطبقة تحت خط الفقر وكذالك بقاء التطرف في الدين وعزوف الحياة ونبذ العلم الحديث يجعل من المجتمعات الأسلامية باقية على تخلفها كاليوم تماما ضعيفه محتاجة لما يقدمه الغرب ليست لها سيادة أو حتى صنع قرار ستكون ورقه يلعب بها أصحاب القرارات في الغرب أو ستكون أحجار على رقعة شطرنج يتنافس عليها دول الشر أسرائيل وأمريكا كما حدث تماما مع القدس والعراق فمن سيكون الحجر الثالث ؟؟؟؟ أن الأعتماد على الطب والأدوية التي ينتجها الغرب هي صورة من الصور المؤلمة في المجتمعات الأسلامية أذ الغرب يشفي من يريد وسيمنع الشفاء مما يريد كأني أرى الدجال معه جبل من طعام ( الأقتصاد ) ومعه جبل من نار ( الأسلحة الفتاكة) يميت الشخص ثم يحييه (التخدير في غرف العمليات) عند أجراء عملية جراحية فحقا يكون المريض كالميت المسلم نفسه للطبيب ثم بعدها يستيقظ بعد أنتهاء البنج هل بعد هذا في شك أن الدجال يعيش بيننا أمريكا وما أدراك ما أمريكا ولا حاجة لبيان خطرها فالكل يعرف أمريكا سياسيا وأقتصاديا وسيادتها في العالم فساحت في الأرض ( المسيح مصطلح يطلق على كل من يسيح في الأرض ) ونضرت بعين واحدة هي عين المصلحة ( الأعور) فحقا هي مصداق للمسيح الدجال أو الأعور الدجال هاهي أمريكا ( الدجال) يقول أنا ربكم الأعلى فتبعه خلق كثير لأنها فتنة فهي قدمت أشياء سحرت عيون المسلمين من المخترعات والتطورات الهائلة ولديها قدرات هائلة لا توجد لدى المسلمين بجانب القوة والسيادة حقيقة أن الحل يكمن كما في تصوري الى تغيير المفاهيم لدى عقول الجانبين العقل المتدين المتشدد المتطرف والعقل العلماني المادي المنحل في زرع مفهوم يجمع بين العقلين ينحصر في هذا المبدأ الوسطي وهو أن المادة هي وسيلة للحياة وأن الدين هو الحياة لا تستطيع أن تقدم هذا على حساب ذاك أو العكس الوسطية في ممارسة الطقوس الدينية مع الحث على تعلم العلوم والأبداع والأنتاج يكون المجتمع الأسلامي حينها متزن بين أحتياجات أفراده روحيا وأخلاقيا والمحافظة على قيم المسلم وأحقاق العدالة الأجتماعية في نفس الوقت مع تطبيق شرع الله وحدوده تحت حياة مظبوطة بظوابط الشريعة الأسلامية السمحة وبين أحتياجات المجتمع الأسلامي للعلم الحديث للقوة والسيادة وصنع القرار والأختراعات التي تجعل المجتمع الأسلامي في رفاه بجانب الطب والأكتفاء الذاتي بشكل عام حينها ستصبح دول النفط تستثمر النفط بنفسها بدل تصديره لدول مازالت ترفع السلاح على الطفل الفلسطيني مازالت ترفع السلاح على الطفل العراقي مازالت تغتصب النساء وتقتل المسلمين مازالت تتمرد على المسلمين دول نجست القران وأهانته والمسلمين في سكرتهم لاهون على المعازف يترنحون بين مراقص وخمور وراقصة على طاولة تكشف ساقها وذاك العربيد يرمي عليها المال والأخر يشرب النبيذ ويترنح من السكر ثم يستيقظ ليكتب عن حقوق المرأة والليبرالية والمتدين يعيد لنا نصر صلاح الدين وكيف كان يذل الشرك والصليبيين ويتباكى على حال الأمة ويدعوا بالويل والثبور وأنزال العذاب على الكفار في صلاة الجمعة كأن بهذا قد حقق نصرا والعلماني يدعوا لترك حكم الدين ويستهين بنصوص القران المنزل على سيد المرسلين وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ بقلمي. بين العقل المتدين والعقل العلماني قراءة ثالثة لهما التعديل الأخير تم بواسطة RO0BN H0OD ; 27-12-2008 الساعة 05:34 AM |
|
#2
|
|
رد: بين العقل المتدين والعقل العلماني قراءة ثالثة لهما
أخي روبن هود مقالتك تثير بداخلي الكثيرفأنت شخص تمتلك مخزون معرفي عميق أعانني الله على سبر أغوارك لاأوافقك في فهمك للزهد والذي غاب مع الأسف حتى عند أكثرالصالحين ومن أسباب غيابه أن البعض خاف من أن يكون سببا لتخلفنا فهل أصلا يوجد زهد في زمننا عند المسلمين حتى عند فقهائهم ؟ لقد غابت هذه السنه فأن وافقتني في عدم وجود الزهد فأليك السؤال الثاني هل تقدمنا صناعيا وعسكريا مع غياب الزهد؟ بل صار أكثرنا يبيع جانبا من أخلاقه من أجل الماده والجسد أما كلامك عن الصوفيه وقصة الرجل الذي ابتعد عن النساء فوقع في طفل فهذه القصه على إفتراض صحتها لاتنطبق على صالح بل على مذنب فكيف تسميه صوفيا؟ والقصه بصراحه شاذه ولايبنى عليها وابتعاد الرجل عن النساء إن لم يقدر على الزواج ميزه وليس عيب وترك الزواج تقربا إلى الله ليس مشهور عند الصوفيه كما تظن المصدر: http://www.alwatanyh.com/showthread.php?t=34814 موضوع تقدم الغرب وتخلفنا ورفضك للعلمانيه فهل لديك تصور لنظام سياسي يحل مشاكلنا؟ مادمت ترفض التطرف الديني الباحث عن الحاكميه من جهه والعلمانيه من جهه أخرى تفسيرك أن المسيح الدجال هوا الفسق القادم من الغرب وخوارقه هي التكنلوجيا التي تذهل الناس فينقادوا إليه إلى درجه أن هناك من ارتد بعد أن بهرته حظارتهم و له عين في الدنيا وليس له عين في الآخره وذلك معنى أعور ووسائل الإعلام والنقل هي سرعته التي شبهها نبينا (ص) بالريح المدبره وجنته متع العصر الحديث التي أنست الناس خالقهم فقادتهم إلى نار الآخره وأضيف إلى قولك أن يأجوج وماجوج هم القوه الغربيه التي لم تعادلها قوه لبني لبشر منذ أدم أنا أوافقك بل أنا مؤمن بأن الحظاره الغربيه بشقيها الفكري والعسكري هي ياجوج وماجوج والمسيح الدجال لكن سؤال من أين استقيت هذا التفسير؟ هناك جماعه تبنت هذا التفسيرللمسيح الدجال قبلي وقبلك فمن هي؟ أعتقد أنك تعرفها . رد: بين العقل المتدين والعقل العلماني قراءة ثالثة لهما |
|
#3
|
|
رد: بين العقل المتدين والعقل العلماني قراءة ثالثة لهما
الأخ الكريم عبدالرحمن الحر أهلا وسهلا بك ولقد تم أقتباس ردك وتم الرد على نقاطك التي طرحتها باللون الأحمر
رد: بين العقل المتدين والعقل العلماني قراءة ثالثة لهما التعديل الأخير تم بواسطة RO0BN H0OD ; 28-12-2008 الساعة 02:24 AM |
|
#4
|
|
رد: بين العقل المتدين والعقل العلماني قراءة ثالثة لهما
أشكرك أخي الفاضل على حسن ردك وتضل المشكله الأزليه في الفكر التفسيري للدين أو التحليلي للدنيا أنه عائم يصعب الإتفاق على مدلولاته بشكل محدد فالتطرف والإعتدال يفهم بحسب المذاهب والأشخاص ومن ذلك الوسطيه فالجميع يدعي معرفتها والصحيح أنه لم يتفق عليها أحد فكل المذاهب تدعي أنها وسطيه لكن كلامك الجميل عن الجمع بين العلم والإيمان سبقك إليه مفكرين وكونه جميل لايعني أنه محدد بنقاط على شكل نظام سياسي وله معايير قابل لتطبيق ولوحصرنا الأنظمه السياسيه على النحو التالي : 1-الخلافه الراشده التي على منهاج النبوه التي بدأت بعد النبوه المصدر: http://www.alwatanyh.com/showthread.php?t=34814 بأبي بكر رضي الله عنه وانتهت بعلي رضي الله عنه وهي نظام سياسي معروف وسبق تطبيقه يقوم على الكتاب والسنه صعب على المسلمين تطبيقها في زمننا لأسباب تناولتها في مشاركات سابقه منها تفرق المسلمين على شكل فرق ومذاهب متناحره وغيره 2- النظام الديموقراطي والذي لايقوم إلا على العلمانيه والليبراليه محدد ومطبق عمليا ولكن يتعارض مع إيمان أكثر المسلمين بالشريعه الإسلاميه 3- نظام الملكي الوراثي معروف ومطبق 4- الأنظمة الاشتراكيه ذات الحزب الواحد الحاكم 5-هناك تصورلا أستطيع الجزم بأنه مكتمل ومحدد ولم يطبق كنظام وهوا اللبراليه المؤسلمه ويظهر لي أن هناك من يسميها العلمانيه الجزئيه وهي باختصار تطبيق قطعيات الدين الغير مختلف فيها بين المسلمين وترك الخلافات لمؤسسات منتخبه برلمانيه تختار ما تشاء مما أفتى به الفقهاء واختلفوا فيه ولم يتبناها إلا مفكرين مسلمين ولكن لم يتبناها رجال الدين وكما تعلم أن معظم الناس في الشرق الأوسط لاينقادوا إلا لرجال الدين ليس كأهل أروبا حيث ينقادوا للمفكرين والفلاسفه أعتذر عن الإطاله مايتعلق بتفسير المسيح الدجال فهناك جماعه فسرته على نحو ماتقدم منذ100 عام لعلني أتناول موضوعها في مشاركات قادمه إن شاء الله وتحياتي لك وشكرا على سعة صدرك ياغالي. رد: بين العقل المتدين والعقل العلماني قراءة ثالثة لهما |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) بين العقل المتدين والعقل العلماني قراءة ثالثة لهما |
| العقل, العلماني, المتدين, بين, ثالثة, قراءة, لهما, والعقل |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه لموضوع : بين العقل المتدين والعقل العلماني قراءة ثالثة لهما
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ماء زمزم والبسلمة لهما خواص علمية فريدة | فجر الصباح | حوار المذاهب والاديان | 1 | 23-04-2008 08:04 PM |
| ماهي قصة اللبرالية والعقل العربي مع الصحافة السعودية؟ | نوفل | الحوار والقضايا | 0 | 22-12-2007 08:02 PM |
| حينما يكون العلماني اكثر دفاعا عن المباديء.. يغضب ناصر العمر ويخرج ابن باز من قبره! | نوفل | السياسة | 3 | 03-02-2007 08:11 PM |
| الحقوق السياسية للمرأة والعقل الإسلامي الحديث | الرياض | السياسة | 0 | 28-09-2006 08:05 PM |
| الطرح العلماني طرح مكشوف وآخر ملتوٍ مموّه! | mas-ksa | السياسة | 0 | 12-04-2006 07:40 PM |
| ||||||
):