|
اذا لم تكن عضوا بالموقع فسجل الان لتحصل على كل الصلاحيات |
|
|
|||||||
| التسجيل | حواء | اسلاميات | برمجة | فكر | صحة | أدب | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة | الأوسمة والنقاط |
التعددية وحق الانسان بالاختيار |
![]() |
|
التعددية وحق الانسان بالاختيار
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|
لا يستطيع الانسان ان يفقد يده او قدمه من اجل ان يرضي من حوله من البشر ، وسيعتبر ذلك اذا ما طُلب منه قمة الظلم والاضطهاد . ولو ان ابناء قرية ما او مدينة ما قاموا بقطع يد او قدم انسانا يرونه قد شذ عنهم بعدد اصابع اليد او القدم فماذا سنسمي ذلك ؟ او اذا ما قاموا بقتل احدهم لاختلاف لونه او طوله او او ، ولن تجد انسانا الا وقد تميز عن اخر بشكله وطوله وعرضه ولونة وبقايا الصفات الجسدية حتى التوائم المتشابة ومن بويضة واحده لابد ان يكون هالك نوع من التميز بالبصمه وتاثير البيئة على الجسد نفسه فالبشر مختلفون ويتميزون عن بعضهم البعض وان من الظلم ان يحاول البعض جبر غيرهم ليكونوا مثلهم فكريا حيث انه لايمكن ان يفعلوا ذلك جسديا فما بالكم بالقناعات نفسها والتي هي كذلك امر له وجود وحق لكل انسان فالفكر ايضا والقناعات لها حق الوجود عند الانسان وتمثل له ماتمثل اليد او القدم او اي عضو من جسده فهي كذلك معبرة عن وجوده وذاته ولذلك فان وطن به مابه من البشر لايمكن من فيه -بل من الاستحالة - ان يكونوا متشابهين تماما بصفاتهم الجسديه وهي كذلك نفس الاستحالة بان يكونوا تماما متشابهين بفكرهم الشخصي او انتمائاتهم الفكرية بشكل عام حيث ان كل فرد منهم لابد وان يختلف في جزئية عن الاخر حتى لو كان هذا الاخر ينتمي لنفس التيار الفكري او ذلك النسق المنتمى اليه المصدر: http://www.alwatanyh.com/forum/f8/التعددية-وحق-الانسان-بالاختيار-34597/ كم هي جريمة تلك لاتغتفر ان قمت بقتل انسان لانه ذميم الخلقة في عيني ،وكم هي جريمة لاتغتفر ايضا ان قتلت انسانا ذميم الفكر في رايي ! ولو كان ذلك حق لي فهو حق لغيري وحينها لن يبقى على الارض احد حيث اننا سنقوم جميعا بعمل اجرامي مثل هذا ومن فضل الله ان هذه الافكار لاتكون الا عند فئة ضيقة في المجتمعات اعتقدت انها لها حق في ذلك باسم الدين او العرق او الارض وان كانت الابادة هي الخطوة الاخيرة لمن يملك في قلبه تلك البغضاء على الانسانية فان هنالك خطوات قد يعتقد البعض انها اقل ضررا الا انها برايي ليست كذلك بل ستمتد رقعة اثارها السيئة الى ازمان اخرى . فهنالك من يظلم الاخرين ويقطع ارزاقهم بحجة انهم هراطقة او يحملون فكرا مبتدعا او ضالا بعين هذا الظالم والذي لن يعينه على فعل الظلم الا من حوله ممن يحملون نفس الافكار الاضطهادية للاخرين وكذلك اخرون صامتون عما يفعله هولاء من تجبر ممايؤدي الى مزيدا من العدوان على الانسانية في مجتمع ما ،وبالتالي فبشر هذا المجتمع بالانهيار ان عاجلا اواجلا فمن يضطهد الانسان ويظلمه ويتجبر عليه لمجرد انه يبدي رايا او يقول قولا مخالفا او حتى يسلك سلوكا شخصيا له فان هذا الفعل سيكون نتيجته صراعا بين افرادا وجماعات سرعان ماتنمو هذه الصراعات لتصل الى حد الانهيار التام بأي مجتمع ولن يكون اثر ذلك على المستوى الفكري من حيث التطرف فقط بل سيصل الى تاخير المجتمع اقتصاديا وسياسيا وسيمتد الى مجالات اخرى وبالتالي فان الخسارة ستكون لجميع هذا المجتمع بكل مافيه فلينظر المجتمع لدينا مثلا الى حال هذه التيارات الفكرية المتطرفة والتي ترفض المشاركة الحياتيه وتضطهد حقوق الانسان في الاختيار والانتماء وابداء الراي لوجد انها تيارات فشلت ان تقدم شيء لابناء مجتمعها حتى اننا وصلنا الى مرحلة الاعتماد الكلي على المنتج الاجنبي وتفوقت علينا امم ماكانت لتتفوق لولا ان ظهر فينا من يقف حائلا دون المسيرة العلميه والتكنولوجيه والتي هي ايضا ليست الا امتداد لتفهم المجتمع لفكرة الابداع والتجديد والحاجة الدنيوية لقد اشغلونا هولاء المتطرفين باتفه الامور وتجبروا على الاخرين باتفه القضايا وكأنه لايهمنا من هذه الدنيا الا ان نربي اللحى ونغطي وجوه النساء ولم يتفهموا حتى ارثهم التاريخي في ادب الاختلاف ولا حتى احترام التعدد المذهبي بل اخذوا ابشع صور التطرف الديني ليضطهدوا من حولهم وليظلموهم حتى بلقمة العيش ان المنتفعين فقط هم من يرضون ببقاء الحال كما هو عليه ورفض اي تغيير لانهم بالفعل لن يروا معاناة غيرهم طالما انهم منتفعون بما يحدث وسيقاومون التغيير بابشع صور الظلم وللاسف ان لديهم القدرة على التلون والتحزب والتشكل وفق المحيط النفعي لهم فماذا بيد من يؤمن بالتعددية سوى ان يحارب هولاء بعدة جبهات وبعدة اساليب ولعل افضلها ما كان دفاعا عن التعددية ذاتها وحق الجميع بالمشاركة الحياتية الا ان هنالك دائما معضلة سنواجهها الا وهي كيف سنتعامل مع تيارات متطرفة وعنصرية وهذه التيارات المتطرفة او العنصرية لن تقبل بوجود من يؤمن بالتعددية بينهم وسيستخدموا كل وسائل العنف فهل حينها ينبغي علينا التوجه الى الاصطدام المباشر مع هولاء لترويضهم او تهذيب وحشيتهم ليتفهموا مافائدة التعددية في مجتمعنا ومدى ماسيحصل عليه الفرد من امور خيرة متى ما كانت الحرية ذاتها هي وسيلة للانطلاق للامام بعيدا عن التدخل بكل صغيره وكبيرة وتوجيه المجتمع او تجميده في نقطة لايتجاوزوها ابدا حي يستمر المنتفعون بانتفاعهم ؟! هل ستكون الطرق الاقناعية فقط هي مايضمن او يسهل اقناع جميع هذه التيارات المتطرفة بان حياة ونفعية مشتركة لن تكون الا بتعددية وسلمية مشتركة كذلك ؟ ليس هنالك ما يوجه للتعددية والسلميه وحرية الراي واحترام حقوق الانسان ان كان عند الشيعة بطوائفها او السنه بطوائفها وغيرهم حيث ان الارث الفقهي مليء بافكار الاضطهاد للاخرين وجبرهم على مايكون عليه الفقيه او الحاكم ولعلنا في العصر الحديث ستكون المشكلة اكثر تفاقما وايذاءا حيث ان الدوله بالعصر الحديث لها من التطبيقات العملية بالمجتمع مايجعلها تدخل بكل صغيره وكبيره للفرد والجماعه عكس ماكان حادثا في فترات ماضية ومن هذا فان الاقناع نفسه بالتعددية اذا ما اردنا ان نلزمهم بالمذهب ذاته لاي تيار فاننا سنصدم بعشرات الروايات المكذوبة واراء الفقهاء المتطرفين والذين لن يكون رايك عند من يسمعك سوى راي الرويبضة يتكلم في امور الامه او كما لقنهم اياه مشائخهم الذين اصبحوا هم المسؤولين باسم الرب واما من ينتقد او ينصح او يبدي رايا فهو الرويبضة انظر كيف انهم حتى استغلوا بعض النصوص الحديثية ليستخدموها كيف شائوا كما استخدموا اية الاعراب اشد كفرا ونفاقا ليضطهدوا الكثير ممن حولهم من البادية مثلا وهكذا سيكون النص نفسه وسيلة لاغراض هولاء المتطرفين الرافضين للتعددية والحرية والنصوص الحديثية اصبحت فرصة لكل من هب ودب ان يتناقل رواية منها ليعتمدها اساسا دينيا ينطلق منه لضرب الاخرين وتصفيتهم بل وظلمهم كذلك فحينها لن تكون الوسائل الاقناعية مفيدة بالاخذ بشواهد المذاهب وادلتها بل ينبغي ان تكون فقط من القران والعقل وتجارب الانسانية اما الروايات فينبغي عدم اقحامها بالحوار الاقناعي للتعددية حيث ان الارث الروائي للشيعه والسنه مليء بالكاذيب والاحاديث الموضوعه والضعيفة ناهيك عن تمسكهم ايضا بمعاني شرحها فقهاء توفوا قبل مئات السنين ولن يقبلوا منك تصحيحا لرايهم او تعديلا لحكمهم وبالتالي فان من يحاول الاقناع عبر نصوص وادلة المذهب ذاته فانه مخطيء وسيصل الى باب مسدود بل وقد ينكسر ويرتد على عقبيه ليكون احدهم وان من المتوقع ان يمارس ابناء التيارات المتطرفة اقسى درجات الارهاب على الاحرار والمنتمين للحركات التقدميه والتي تطالب ببناء واقع اكثر انسجاما مع مجريات العصر ومع حقوق الانسان وحينها لا اعتقد ان الصمت على هذه الممارسات جيدا بل ينبغي الابلاغ عن كل اعتداء لاي انسان يؤمن بالتعددية والحرية ويؤمن بان للانسان حق الاختيار والتجربة ولذلك نحن بحاجة شديدة الى تفعيل دور وانشطة لجان حقوق الانسان العالمية وعلى الاعلاميين القيام بالكثير من واجباتهم من اجل ذلك عبر ترويج ثقافة حقوق الانسان وينبغي ان نكون اكثر جراة بالمطالبة بالتغيير الاجتماعي ليواكب قناعات الكثر من الافراد وتعقيدات الجياة الجديدة فلم يعد المسواك يكفي ان يستاك به كل ابناء الشعب واننا في عصر الحضارة فهل من المعقول ان نظل نعتمد على هيئة كبار العلماء مثلا الى وقتنا هذا؟ او نعتقد ان كل من حفظ ايتين قادرا على الافتاء بقضايا الحياه ؟ وهل اصبحت العلوم سهلة جدا حتى اصبح كل من حف شاربة واطال لحيته قادرا على ان يفتي ناهيك عن الفكرة السوداوية التي تسيطر عليه وعلى امثاله بانه يجب على الناس الالتزام برايه وان كان الحراك الاجتماعي هذا للتغيير لابد وان يواكبه تغييرات حكومية فان دولنا الخليجية ينبغي ان تقبل على الانتخابات بكثير من قطاعاتها الحكومية كي يكون هنالك نوعا من المصداقية ازاء النوايا المتحدث بها عن حقوق الانسان وهذا ما امل به ان التعددية بالمجتمع وحق الانسان بالاختيار لاينبغي ان ننظر له نظرة سوداوية بل انه امرا طبيعيا جدا وهو العدالة الحقيقية وليس هنالك اكثر من عدالة الرب ذاته حينما اعطانا حق الاختيار فلماذا يكره هولاء هذا الحق ويعتقدون انهم اوصياء على غيرهم رغم ان رسالة الاسلام ذاتها لم تكن الا بلاغا مبينا وليس على احد حساب الناس بل ان الله من يحاسبهم ورغم هذا فان المذهبيه والارث التاريحي الفقهي والسياسي ادى الى ماوصلنا اليه بان نكون اذل شعوب العالم ودولا نامية حقيره ايها الانسان كما انك حينما تنظر بالمراّة وتعجب بملامحك فان هنالك انسانا اخر ايضا ينظر لمراّة ويشعر بنفس الاحساس والعمل ذاته وكما انه لن يفرط بعينه فهو ايضا لن يفرط بفكرة يؤمن بها وهذا نفس الامر بالنسبة لك فحق لكليكما ان تعيشا دون ان تحملا سيفا او تقبلا ان تكونا معولا هدم يستخدمه ارباب المذاهب او القبائل او بقية العنصريات ليدمرون بكما حياتكما قبل حياة الاخرين تحياتي. التعددية وحق الانسان بالاختيار
__________________
سأكتب كي يكون الفكر في وجدان وجدانك ساكتب كي يعانق حبري المجنون احزانك فلاتخشى ولاتهرب فإني عقلك المسجون في جدران شريانك |
| The Following User Says Thank You to نوفل For This Useful Post:التعددية وحق الانسان بالاختيار ) : | ||
|
#2
|
|
رد: التعددية وحق الانسان بالاختيار
نوفل , يعطيك العافية ... أشكرك على طرح هذا الموضوع الهام , وحقيقة نحن نعاني من الاضطهاد الفكري معاناة وصلت عند البعض أنه - ولا تتعجب - يخشى من ذكر لونه المفضل !!! والبعض ممن هو مسؤول لا يعرف المعنى الحقيقي للحرية !! بل الحرية عندهم هي حرية الجسد الخارجي فقط , أما الجسد الداخلي وهو الحقيقي - أقصد مجموعة الأفكار والقناعات والاتجاهات الفكرية والعقائدية - فهو ليس ملكا لصاحبه !!! والبعض الآخر - وهم منبع الجهالة - ممن هو مسؤول يزاحمك حتى في الجسد الخارجي !!! كأن يتدخل في طريقة لبسك , وشعرك , ولون سيارتك !!! عموما هناك السبب الحقيقي الذي يجهله الكثير منا وراء ما ذكرت وهوـــــــــــــــــ لن أذكره فأظن أنك على علم يقين به !!!!. رد: التعددية وحق الانسان بالاختيار |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) التعددية وحق الانسان بالاختيار |
| الانسان, التعددية, بالاختيار, وحق |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه لموضوع : التعددية وحق الانسان بالاختيار
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| نبره صوت الانسان توئثر على نمو اصابعه | شجرة الدر | الطب والحياة | 0 | 08-09-2008 01:17 AM |
| هل الانسان أكثر غدراً من البحر ؟ | فجر الصباح | الاصدقاء | 0 | 30-08-2008 12:12 AM |
| ابومتعب ..الانسان والوطن | الرياض | السياسة | 3 | 06-06-2007 05:38 PM |
| طرق الشيطان في اغواء الانسان | سمراء | الشريعة والحياة | 5 | 03-02-2007 04:59 PM |
| الرياض: السديري: الكراهية والعداء للإسلام يضعفان التعددية الدولية ويقضيان على آليات الحوار والتشاور | صحفي الوطنية | السياسة | 0 | 21-06-2006 01:05 PM |
| ||||||
):