| هذا اول رد على اللي يصدقون تصريحات ملالي طهران خاتمي وجّه انتقاداً مبطّناً اليه نجاد: تصريحاتي حول اسرائيل تكرار لموقف ايران منذ ربع قرن طهران - وكالات: سعى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يوم الاحد الى التخفيف من الضجة التي اثارتها تصريحاته الداعية الى «ازالة اسرائيل»، مؤكدا انها ليست الا تكرار لمواقف النظام الايراني منذ قيام الثورة الاسلامية سنة .1979 وفي خطاب القاه امام المئات من الطلاب الناشطين في الميليشيا الاسلامية في طهران، تجنب الرئيس الايراني تكرار عبارته التي دعا فيها الى «ازالة اسرائيل»والتي استدعت ادانة مجلس الامن الدولي لايران.
لكنه حاول ان يقلل من اهمية الضجة التي اثارتها التصريحات.
وقال «ما قلناه هو تكرار لموقفنا منذ 27 عاما والذي يعبر عن موقف الامام (الخميني مؤسس الجمهورية الاسلامية) والمرشد الاعلى (آية الله علي خامنئي) والامة الاسلامية.هذا واضح جدا».
كما اكد ان الاعتراف باسرائيل هو «جريمة لا تغتفر».
واثار الرئيس المحافظ موجة من التنديدات الدولية حين قال يوم الاربعاء انه «كما قال الامام (الخميني)، ينبغي ازالة اسرائيل من الوجود».
وقال ان حلفاء اسرائيل «يحاولون منذ خمسين سنة ان يجعلوا العالم يعترف بنظام احتلال غير شرعي».
وردد الحاضرون بعد هذه التصريحات شعار «الموت لاسرائيل».
ورفض الرئيس الايراني تعليق النشاطات النووية الحساسة، ووصف بـ «الكاذبة»حجة الدول الغربية التي تؤكد ان هذه الخطوة تهدف الى «اعادة الثقة».
من جهته خفف الزعيم الايراني آية الله علي خامنئي المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية من تصريحات الرئيس نجاد المعادية لاسرائيل مؤخرا بقوله إن «الدولة الصهيونية سوف تنهار في النهاية من خلال المقاومة الفلسطينية».
وقالت وكالة أنباء فارس الايرانية نقلا عن خامنئي في أول رد فعل على تصريحات نجاد «إن المقاومة في فلسطين سوف تؤدي دون أي شك إلى انهيار النظام الصهيوني».
وفي حفل إفطار مع مسئولي الدولة وصف خامنئي الموقف بأنه «مخز»أن تتأثر الدول الغربية بإسرائيل.
شن الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي هجوما مبطنا ضد خليفته المتشدد نجاد الذي تسببت دعوته الاسبوع الماضي «بازالة»اسرائيل الى حملة تنديد دولية.
وقال خاتمي الذي تميز بالاعتدال وسعى طوال السنوات الثماني الماضية الى تحسين العلاقات مع العالم الخارجي «يجب ألا نتفوه بأمور قد تخلق مشاكل اقتصادية وسياسية في العالم».
ونقلت عنه وكالة الانباء الطلابية (اسنا) قوله «نحن لسنا في منافسة دولية ونحن لسنا هنا لنجعل الدول الاخرى تتفق معنا على نفس الرأي».
ولم يذكر خاتمي الرئيس الحالي بالاسم في الكلمة التي القاها امام حشد في متحف طهران للمصاحف، الا انه كان على الارجح يستهدف الرئيس المحافظ.
__________________ |