|
اذا لم تكن عضوا بالموقع فسجل الان لتحصل على كل الصلاحيات |
|
|
|||||||
| التسجيل | حواء | اسلاميات | برمجة | فكر | صحة | أدب | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة | الأوسمة والنقاط |
آسف ، لكنكم تجهلون الحقيقة |
![]() |
|
آسف ، لكنكم تجهلون الحقيقة
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|
كلمة أولى يقول الكاتب السعودي محمد محفوظ: ذهلت وأصبت بالغثيان من جراء القراءات ذات الطابع الطائفي والموغلة في المذهبية لعملية إعدام صدام حسين. لا شك أن عملية الإعدام شابها بعض القصور، ووقعت في بعض الأخطاء سواء لجهة زمان إعدام صدام حسين، أو لجهة بعض المواجهات اللفظية التي جرت في المقصلة بين صدام حسين وبعض الحضور. ولكن هذه الأخطاء أو الخطايا لا فرق، لا تبرر بتاتا هذه القراءة الطائفية لحدث الإعدام. إذ انبرت العديد من الأقلام لوصف عملية الإعدام، وكأنها انتقام شيعي من السنة، وهذه هي الهدية التي يقدمها شيعة العراق إلى جميع المسلمين في عيد الأضحى المبارك. أقول أن هذه القراءة الطائفية، أصابتني بالذهول والغثيان. لأنها قراءة شحنت النفوس وأججت المشاعر ووجهت سهام غضبها لطائفة مسلمة بأسرها. وهذه القراءة المشحونة بالرموز والإيحاءات الطائفية المقيتة، حولت صدام حسين في لحظة واحدة من طاغية وديكتاتور إلى بطل وشهيد. ومن شخصية ظالمة أوغلت في دماء السنة في العراق قبل أن توغل في دماء الشيعة، إلى رمز من رموز المقاومة والسنة في العراق . المصدر: http://www.alwatanyh.com/forum/f7/آسف-لكنكم-تجهلون-الحقيقة-37533/ وفي هذا البحث ، لا نبرر الأخطاء التي وقعت فيها المحكمة أو طريقة إعدام صدام حسين. وأتفهم بشكل كامل كل ردود الفعل المتعلقة بطريقة وزمان إعدام صدام حسين. ولكن ما لا أتفهمه هو هذه القراءة الطائفية، التي تحمل الملايين مسؤولية هذا الخطأ أو هذه الخطايا. إن هذه المواقف والآراء الطائفية والمطلقة، والتي تكيل التهم الطائفية، وتنبري لاتخاذ مواقف طائفية - عدائية، هي في حقيقة الأمر ترتكب جريمة كبرى بحق كل المنطقة والشعوب العربية والإسلامية. لأنها توجه الناس وغرائزهم ونزعاتهم، تجاه المعركة الخطأ، وتشحن نفوس الناس وتؤلب مشاعرهم تجاه طائفة بأسرها، لا ذنب لها في كل ما جرى ويجري في العراق من أحداث وويلات. فالاقتتال الطائفي في العراق جريمة، ومسؤوليتنا تجاه هذه الجريمة ليست تأليب السنة ضد الشيعة أو الشيعة ضد السنة، وإنما العمل على وأد الفتنة والقيام بمبادرات للمصالحة الوطنية في العراق. وإن توتير العلاقات الداخلية بين المسلمين، انطلاقا من أحداث العراق المدانة والمستهجنة، لا يخدم أحدا من أبناء الأمة، مهما كانت المبررات. وهي بالمناسبة هذه المبررات موجودة عند جميع الأطراف. ولا يجوز أن نحول خطأ أو خطايا مقصلة إعدام صدام حسين، إلى مناسبة لتوتير الأجواء الطائفية، أو قراءة هذا الحدث بوصفه حلقة من حلقات المؤامرة التي يحيكها الشيعة ضد المنطقة وشعوبها. وينبغي أن لا تنسينا هذه الأخطاء، حقيقة صدام حسين وجرائمه، التي لم تكن خاصة بالشعب العراقي، وإنما طالت كل شعوب المنطقة. فلا ننسى احتلال الكويت وتشريد أهله وتدمير خيراته، ولا ننسى معركة الخفجي التي لولاها لدخل الجيش العراقي أراضي المملكة واحتل بعض أراضيها، ولا ننسى الصواريخ التي استهدفت العاصمة الرياض. فصدام حسين مجرم وطاغية، وهو المسئول الأول عن احتلال العراق، وإطلاقه (39) صاروخا على الكيان الصهيوني لم تقتل إلا عجوزا إسرائيلية، لا تنسينا جرائمه والتي كان آخرها تسليم العراق وبدون قتال ومواجهة ومقاومة إلى القوات الأمريكية. فلا يتحول هذا المجرم بخطأ هنا أو خطيئة هناك إلى بطل وشهيد ورمز من رموز السنة والمقاومة والعرب في العراق. فصدام لا يمثل السنة، حتى ولو عمل البعض لإرباك الساحة على إثبات ذلك. والخطايا التي ارتكبت أثناء عملية الإعدام، لا تمثل الشيعة حتى ولو قام بها بعض أفراد هذه الطائفة. فلنكف عن هذه القراءات الطائفية، التي تؤجج النفوس والمشاعر، وتهيأ الأجواء لمعارك ومواجهات طائفية لا تخدم أحدا، بل تهدد أمن واستقرار المنطقة كلها. فالقراءات الجاهزة ذات الطابع الطائفي للأحداث السياسية ذات الظروف والمتغيرات الخاصة، لا توصل إلى الحقيقة، لأنها قراءات منحازة سلفا، وتعمل على خدمة أجندة خاصة، ليس لها علاقة سوية بالقراءة الموضوعية للأحداث والتطورات السياسية. فلا يعقل أن يتحول الاحتلال الأمريكي للعراق، وهو الذي أسقط صدام حسين وفكك نظامه الأمني والعسكري، إلى رؤوف بصدام قبل إعدامه، ويتحول ضحايا صدام حسين إلى قتلة ومجرمين. إننا مع إيماننا بحصول بعض الأخطاء في عملية الإعدام، من ناحية وقت وزمان الإعدام، إلا أننا من الضروري أن نتفهم مشاعر هؤلاء الضحايا، الذين لاقى أهلهم وذووهم من نظام صدام حسين كل الويلات والمحن. فلا ننتظر من الضحية أن تحزن حينما يقتل جلادها. حتى الشعب الكويتي الذي احتلت أرضه من قبل صدام حسين فرح بالإعدام، وتغاضى عن بعض الخطايا. ولم توصف هذه الفرحة الكويتية بأوصاف طائفية مقيتة. وما كتب في الصحافة الكويتية بعد إعدام الطاغية صدام حسين، يفوق ما كتبته الصحافة العراقية، ومع ذلك لم تتجه الآراء صوب تقويم الفرحة الكويتية . لهذا فإنني أقول: إن التوظيف الطائفي لعملية إعدام صدام حسين ، ليس توظيفا بريئا ، وتشوبه الكثير من الأسئلة المتعلقة بالمصلحة والغايات المرسومة لعملية التوظيف ذات الطابع الطائفي. بل إننا نعتقد أن هذه القراءة الطائفية مغلوطة وظالمة للأسباب التالية : 1- إن صدام حسين لم يعدم بأياد شيعية فقط، بل اشتركت أطراف سنية وكردية عراقية في قرار الإعدام. فغالبية القضاة الذين حكموا على صدام حسين بالإعدام بجريمة أحداث الدجيل الذي راح ضحيتها (148) شخصا هم من أبناء السنة في العراق. 2- توظيف الغضب العربي والإسلامي بالاتجاه الخطأ ؛ فبدل أن يوجه هذا الغضب باتجاه الاحتلال الأجنبي للعراق ومن مخاطره ومؤامراته، هو يتجه من خلال القراءة الطائفية لعملية الإعدام إلى طائفة بأسرها. هي أحد ضحايا نظام صدام حسين خلال العقود الثلاثة الماضية. 3- تراجع خطاب الإصلاح والديمقراطية في العالم العربي، لصالح الخطابات الطائفية - التقسيمية. ففجأة تناسى الجميع ضرورات الإصلاح ومطالبات الدمقرطة في العالمين العربي والإسلامي، وتوجه الجميع صوب النزاعات الطائفية، وضرورة الوقوف ضد التمدد الشيعي في المنطقة. وكأن هذا التمدد حقيقة قائمة. فهذه القراءة الطائفية خاطئة وظالمة، لأنها تنقل شعوب المنطقة من موقع المطالبة بالإصلاح والديمقراطية إلى موقع الصدام الطائفي الذي لا يخدم إلا أعداء الأمة وخصومها الحقيقيين. فلماذا نقرأ مثلا الاختلاف أو التناقض في الخيارات السياسية بين بعض الدول العربية وإيران، قراءة طائفية. هذه القراءة التي تتعدى في تأثيراتها حدود إيران، وتتعامل مع المجتمعات الشيعية في الدول العربية وكأنها جاليات إيرانية. فإيران كدولة وكمجتمع ليس كل الشيعة، وخياراتها السياسية ليست ملزمة لشيعة المنطقة. فما المصلحة المتوخاة من خلط الأوراق، وإطلاق أحكام طائفية – مطلقة ؛ فلا مشروع خاص للشيعة في أوطانهم ، فهم مواطنون لهم ما للمواطنين وعليهم ما على المواطنين، وكل تطلعاتهم وطموحاتهم هو أن تزداد حقائق المشاركة والاندماج في أوطانهم. فالشيعة ليسوا حالة مضادة للمواطنة، بل هم جزء أصيل منها. ووجود احتمالات التأثير الإيراني عليهم، يحمل شركاءهم في الوطن مسؤولية التواصل معهم ومنع هذا التأثير بوسائل حضارية، وليس اتهامهم ووصفهم بأوصاف غير لائقة. فكل الشرائح والفئات معرضة للتأثير والتأثر من الخارج، ولكن هذا لا يعالج بالاتهام، وإنما بالعمل الحكيم الذي يسد الثغرات ويقوي عوامل الوحدة الداخلية. فمجتمعاتنا متعددة ومتنوعة مذهبيا، ولا يصح التعامل مع هذه الحقيقة بعقلية الاتهام والتخوين. ووجود مواقف سياسية مختلفة، لا يبرر الاتهام، بل على العكس يحفز على التواصل والتفاهم والتلاقي وسد الثغرات. لهذا كله فإننا ندعو إلى الحذر من القراءات الطائفية لأحداث المنطقة. لأن هذه القراءة تفتح جروحا عديدة في كل المجتمعات والمناطق. ولا يجوز لنا أن نهدد أمننا واستقرارنا بنزعات طائفية مشبوهة. والإنسان لا يحاسب سياسيا واجتماعيا على انتمائه الديني أو المذهبي أو القومي، بل يحاسب على خياراته وكسبه السياسي والاجتماعي. لهذا فإن صدام حسين مجرم وطاغية، ويستحق الإعدام، ووجود أخطاء في عملية إعدامه سواء في الزمان أو في بعض الشعارات، لا يحول صدام إلى بطل وشهيد.. فهو الذي أعدم الشيخ عبد العزيز البدري قبل أن يعدم السيد محمد باقر الصدر. فلا ندخل المنطقة كلها في أتون التوترات المذهبية والطائفية، بدعوى الانتصار لصدام حسين ؛ فهو لا يستحق منا إلا النبذ والنسيان، لأنه أضر بنا جميعا، وأدخل المنطقة كلها في أتون حروب ومواجهات، قتلت الآلاف ودمرت البنية التحتية وأهلكت الحرث والنسل. والصوت الطائفي المرتفع المدافع عن صدام حسين، قد يخدم بعض الأطراف تكتيكيا في ظل هذا الجو المشحون والمليء بالهواجس، إلا أنه يضر بالمنطقة كلها على المستوى الاستراتيجي. فلا تتحمل المنطقة حربا جديدة، وكل هذه التعبئة الطائفية هي بمثابة الحروب الأهلية الباردة التي قد تقود لا سمح الله إلى حروب وصدامات مباشرة. فلننتقد إعدام صدام، ولكن خطيئة كبرى بحق الجميع حينما تقرأ عملية الإعدام قراءة طائفية مصحوبة بالشحن والتعبئة الخطيرة ؛ لأن هذا الشحن يزرع بذور الفتنة في كل المنطقة . وجماع القول: إننا نتفهم بعض ردود الأفعال على إعدام صدام حسين في يوم العيد، ولكن ما لا نتفهمه هو القراءة الطائفية المقيتة، التي تؤسس بشكل مباشر وغير مباشر إلى فتنة طائفية في كل المنطقة، لا يعلم إلا الله مداها وآثارها. فلنتق الله سبحانه، ونجنب المنطقة مقدمات حرب جديدة. فالمنطقة تمر بظروف خطيرة وحساسة، والإمعان في التحريض الطائفي، يزيد الأوضاع خطورة وصعوبة وتعقيدا. ولا خيار أمامنا إذا أردنا الأمن والاستقرار، إلا الابتعاد عن كل أشكال التحريض الطائفي، والتأسيس العميق لكل موجبات الوحدة والائتلاف في داخل أوطاننا. والانتماء المذهبي ليس بديلا عن الانتماء إلى الأوطان. وإننا نشعر أن الحضور المتضخم للمذاهب في الحياة السياسية العربية والإسلامية اليوم، هو حضور مؤقت ومرتبط بعوامل تاريخية - وسياسية. ولكن هذه العوامل لن تصمد طويلا أمام حاجة الجميع إلى الأمن والاستقرار على قاعدة الانتماء الوطني والمواطنة، وليس على أساس الانتماء المذهبي أو العرقي أو القومي. والاستقرار السياسي في العراق، مرهون على قدرة كل الفرقاء من الخروج من سجن الطوائف والمذهبيات إلى رحاب الوطن والمواطنة. فالعراق لا يستقر ولا تستقيم حياته السياسية إلا بمشاركة جميع الأطراف في حكمه وإدارة شؤونه المختلفة ولكن ما أن أعلن عن إعدام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين حتى أعلنت السعودية الملك والشيوخ عن استنكارهم عن الإعدام خاصة وأنه جاء في توقيت غير لائق على الإطلاق لأنه يوم عيد الأضحى المبارك ؛ كل هذا الاستنكار حسن اذا جاء من غير السعودييين لأن لهم ماض قريب مروع مع صدام حسين خصوصا عندما غزا الكويت عام 1990؛ ووقتها انطلقت الفتاوى الوهابية تكفّر صدام لأنه غزا الكويت ولأنه بعثي ؛ وقد أوردنا فتاوى تكفير صدام بحث آخر0 ولكن الغير معروف أن السعودية نفسها إحدى القوى التي أسهمت في إعدام صدام ؛ وكل ما استنكروه جاء لتبييض الوجه السعودي أمام الناس لا أكثر00. آسف ، لكنكم تجهلون الحقيقة |
|
#3
|
|
رد: آسف ، لكنكم تجهلون الحقيقة
شهادات على دور السعودية في إعدام صدام وهنا سنورد بعض الشهادات التي تؤكد ضلوع النظام السعودي في الإسراع بإعدامه حتى لو كان يوم عيد الأضحى أو في بداية السنة الميلادية الجديدة 00 فإلى هذه الشهادات والوثائق سفير أميركا في الرياض: السعودية ساعدت أميركا في غزو العراق أشاد روبرت جوردان السفير الأميركي السابق لدى السعودية بمواقف الأخيرة، وقال إنّ السعوديِّين ساعدوا أميركا في غزو العراق، وعرضوا على أميركا من قبل أن يتم إشراكهم فيما يجري في العراق، لكن عروضهم قوبلت بالرفض. ورأى أن السعودية يمكنها أن تساعد أميركا بشكل أكثر فاعلية، إذ بإمكانها أن تدخل في حوار مع بعض زعماء المتمردين السنّة في العراق، لكن المشكلة تكمن في أن هؤلاء الزعماء متفرِّقون ولا يربطهم تسلسل قيادي واضح، ومع ذلك يوجد بضعة أشخاص تعرفهم السعودية جيداً وتربطها بهم علاقات قبلية (وأعتقد أن السعودية يمكن أن توضِّح لهؤلاء الزعماء العراقيِّين أنهم لن يحصلوا على صفقة أفضل ولا حصة أفضل من عائدات النفط إذا استمروا في التصعيد، كما عليهم أن يقبلوا حقيقة أنّهم أقلية في العراق ويتعلّموا أن يتعايشوا مع هذا الوضع) . وقال إن الأمر الثاني الذي يمكن أن تساعد به السعودية أميركا هو حشد بقية دول الجوار؛ الأردن ومصر ودول الخليج الأخرى، من أجل تقديم الدعم المالي واستخدام اتصالاتها لمحاولة تهدئة هذا النزاع المتصاعد. وأضاف أنه يثق في أنّ السعوديين مستعدون لفعل هذين الأمرين، (وفي الواقع، لقد أخبروني بأنهم كانوا يأملون في أن يتم إشراكهم فيما يجري في العراق، وأنهم عرضوا في الماضي تقديم المساعدة لكن عروضهم لم يتم قبولها لسبب ما، والآن هم يشعرون بمدى خطورة الوضع وأجروا محادثات مع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني، بعد يومين من وجودي هناك، وأعتقد أنّهم سيواصلون طرح مسألة إشراكهم فيما يجري داخل العراق بشكل عاجل) . وتابع جوردان أنّ السعوديِّين على المستوى الحكومي أصدقاء لأميركا، وهم حلفاء مقربون لها، (ولقد ساعدونا، ساعدونا حتى في غزو العراق، لكن على المستوى الثقافي يوجد اختلاف كبير بين السعودية وأميركا، ثقافتنا مناقضة تماماً لثقافتهم، ولا يوجد قدر كبير من التسامح والتفاهم إزاء العالم الغربي، وأعتقد أنّ هذا الأمر يجب أن يتحسّن، وما زال هناك بعض الدعم دور الملك عبد الله وبندر في إعدام صدام إتّهم مدير عام مركز دراسات الوحدة العربية خيرالدين حسيب الملك عبدالله بن عبدالعزيز والأمير بندربأنهماالمجرمان الحقيقيان في احتلال العراق وإعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، موضحاً بأنهم استعجلوا الرئيس بوش في رسائل لتصفيته. وأشار حسيب إلى أنه يستند إلى وثائق تكشف دور السعودية في احتلال العراق وتصفية صدام، كما كشف عن محاولة إبرام صفقة أميركية مع الرئيس العراقي السابق صدام حسين يتم بمقتضاها الإفراج عنه وتأمينه وحمايته في منفى إختياري مقابل أن يطلب صدام من أتباعه التوقف عن أعمال الإرهاب في العراق. وقال حسيب إن وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد قدم العرض الأميركي الذي تم بموافقة الرئيس الأميركي جورج بوش على صدام خلال زيارته في سجنه في العراق في الربع الأول من عام 2005، موضحاً بأن العرض يقضي بأن يظهر صدام على التليفزيون ويطلب من أعوانه التوقف عن الإرهاب مقابل الإفراج عنه وبقائه في منفى اختياري. وقرأ حسيب تفاصيل محضر إجتماع رامسفيلد مع صدام والحوار الذي دار بينهما في سجنه والذي نسبه لوثائق أميركية موثوقة، معتبراً أن أميركا دفنت الأسرار التي كانت ترغب في التخلص منها مع صدام بإعدامه بعد أن فشلت في أن تنفيه بها. وتطرق حسيب إلى دور الأنظمة العربية في الحرب على العراق وخاصة السعودية، وقال إن الكاتب الأميركي Bob Woodward نشر كتاباً بعنوان Plan of Attack (خطة الهجوم) يتحدث عن دور السعودية والأمير بندر والأمير عبدالله آنذاك في احتلال العراق والاجتماعات التي تمت مع بندر وكذلك تفاصيل المواقف العربية والسعودية. المصدر: http://www.alwatanyh.com/showthread.php?t=37533 من جهة ثانية، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في الحادي والثلاثين من ديسمبر الماضي 2006، أي في يوم إعدام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، بأن السعودية كانت على علم بموعد إعدام صدام. وقالت الجريدة أن أمريكا أبلغت عددا من أهم حلفائها فى الشرق الأوسط من بينها السعودية بموعد الإعدام فجر عيد الأضحى المبارك، وأن أياً من الدول العربية لم يعترض على موعد الإعدام، وأن الخارجية الأمريكية طالبت السعودية باتخاذ إجراءات أمنية مشددة حول بعثتهما الدبلوماسية خشية ردود فعل انتقامية ضد رعاياها. ما بعد الإعدام السعودية تلتحق بمشروع أميركي وليست مؤهلة للقيام بدور مستقل هل هناك مشروع سعودي في العراق؟ هناك حديث متزايد عن دور سعودي مختلف في العراق. وهناك دعوة أميركية لتدخل سعودي مباشر لدى السنّة العرب في العراق من أجل وقف مسلسل العنف الطائفي، ومنع تقسيم العراق الى دويلات ثلاث. السؤال: هل السعودية قادرة على أن تلعب دوراً مهماً في العراق؟ ما حجم هذا الدور؟ وما هي الأوراق التي تمتلكها السعودية؟ ولماذا السعودية وليس مصر مثلاً؟ السعودية بشكل عام طارئة على العراق. هذه مسألة تاريخية. فالعراق لم يكن ينظر الى جارته الجنوبية إلا باستعلاء، وعلى قاعدة المنافسة في الزعامة للمشرق العربي، وإلا على أساس الإختلاف المذهبي، الذي هو أوسع من كونه شيعياً ـ سنيّاً، ليصبح على قاعدة سنيّة مقابل وهّابيّة. المسألة التاريخية حكمت العلاقات السعودية العراقية، منذ تشكل العراق الحديث على يد العائلة الهاشمية المطرودة من موطنها الأصلي في الحجاز. وكان قادة الجيش العثماني من العرب، والذين انضوى بعضهم تحت لواء (الثورة العربية) التي قادها الهاشميون، كان هؤلاء بحكم تكوينهم العسكري والأيديولوجي معادين للوهابية، فالسنّة العرب كانوا (عثمانيين) في الولاء، وأحناف في المذهب، وقد أثرت العلاقة المتوترة بين الدولة العثمانية والسعوديين الوهابيين على علاقة السنة العرب في العراق مع آل سعود والوهابية، ليس في فترة الوجود العثماني فحسب، ولكن أيضاً بعد تشكل الدولة العراقية الحديثة، التي حكمها الهاشميون، والعكسر المتخرجون من كليات اسطنبول، كنوري السعيد وأمثاله. والعراق كان تاريخياً ملاذاً للفارين من جحيم الحكم الوهابي، سواء كان الفارون من الشرق أم من نجد نفسها، الأمر الذي جعل القاعدة العامة في العراق لا تميل الى نجد، اللهم إلا بعض الميل الى شمالها والتواصل معه، ونعني بذلك (حائل) غريمة آل سعود، حيث شمّر، القبيلة القوية التي حكمت وسط الجزيرة العربية لأكثر من نصف قرن. يضاف الى هذا، أن الأغلبية الشيعية في الجنوب العراقي، لا تكنّ ودّاً للوهابية وحكم آل سعود، بحكم التجربة التاريخية أيضاً، حيث تسللت قوات سعودية في بدايات القرن التاسع عشر وهاجمت المواقع المقدسة للشيعة في النجف، وقتلت الآلاف من الأبرياء في الأسواق، كما هو معروف في التاريخ. هذه مقدّمة أوليّة تفيد باختصار شديد، أن العراق في عهده الهاشمي الأول كان منافساً للسعوديين، وهو في الحقيقة يمتلك مقومات الزعامة من الناحية الإستراتيجية البشرية والعسكرية والإقتصادية. وبقي العراق على علاقة متوترة مع السعوديين الى الوقت الحالي، رغم تبدّل الظروف السياسية، وتبدل الحكومات والأنظمة. نعم يمكن القول أن فترة ودّ قصيرة تمت بين البلدين وامتدت خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) حيث مولت السعودية العراق، ووفرت له خط تصدير نفطه عبر السعودية ليصب في البحر الأحمر (توقف بعد احتلال الكويت)، ومنحته ما يزيد على الخمسين مليار دولار، كما وفرت له مظلة إعلامية ودينية وسياسية في حربه تلك، والتي انعكست على تقارب بين العراق مع أميركا، باعتبار أن المواجهة كانت مع خطر (إيراني مشترك)!! تحوّل الوضع بعد احتلال الكويت، ووقفت السعودية ضد انتفاضة الشيعة بعيد تلك الحرب الأولى، وأقنعت أميركا بأن تسمح لصدام باستخدام الطيران في قصف مواطنيه، الأمر الذي ساعد صدام على اخماد الإنتفاضة في الجنوب ومن ثم في الشمال الكردي، الأمر الذي ادّى الى تهجير مئات الألوف الأكراد الى ايران وتركيا، وأيضاً عشرات الألوف من الشيعة باتجاه السعودية، حيث حوصروا فيما يشبه معسكرات اعتقال سيئة الصيت في (رفحا) المدينة السعودية الشمالية. أثناء الحصار الأميركي على العراق، والذي أدّى الى مقتل مئات الألوف من المواطنين العراقيين، حاول النظام العراقي آنئذ التخفيف من الأزمة باستخدام الحسّ الديني، وتبنّى صدام سياسة سماها (الحملة الإيمانية) ودار بخلد القيادة العراقية آنئذ بأن العودة الى الله، تعزز شرعية النظام البعثي من جهة، وتقوي العزائم الشعبية على مواجهة الحصار، وترقّع النقص في جدران نظام بدأت الشروخ تتعاظم فيه. هنا دخل السعوديون على الخط. فالحملة الإيمانية ـ وحسب قراءات عراقية ـ وفّرت مناخاً لتمدّد التيار الوهابي ـ ولأول مرة ـ في العراق بين السنّة العرب. النظام العراقي لم يكن يأبه لما جرى، فهو وبحسابات طائفية ربما كان يريد إبقاء النظام قريباً من النبض العشائري والديني، كقاعدة للنظام وعنصر استراتيجي في بنيانه. ولهذا، وخلال السنوات الأخيرة من عمر نظام البعث في العراق، تضخمت العشائرية والمذهبية، فإذا ما سقط كانت الظروف مهيئة لاشتعال فتنة طائفية عشائرية قومية مزدوجة. السنّة العرب اتهموا السعودية وقيادات عربية سنيّة أخرى بتسليم العراق للأميركان، وأنهم وفروا المظلة السياسية والعسكرية لذلك. ما بعد سقوط النظام البعثي، كانت السياسة السعودية تميل ـ وحسب تصريحات سعود الفيصل ـ الى أن أميركا ستلاقي صعوبات جمّة في العراق. لقد قدّرت السعودية في فترة ما بعد تحرير الكويت أن بإمكانها بالتفاهم مع دمشق وطهران (وبتخطيط من تركي الفيصل مسؤول الإستخبارات السعودية حينها) أن تشكل تحالفاً من القوى العراقية المختلفة لتشكل البديل ، ولكنها اصطدمت بعمق الخلافات بين التيارات المعارضة، ووجدت نفسها غير قادرة على فرض نموذجها الذي ترتأيه لما بعد صدام، فنفضت يدها في منتصف التسعينيات الميلادية وطلقت المعارضة والمعارضين. وبقيت السعودية بلا مشروع. حين تأكد أن أميركا ستغزو العراق، حاولت السعودية أن تقنع أميركا بالتريّث ريثما يتم تدبير انقلاب عسكري داخلي، يحفظ المؤسسة السياسية والعسكرية العراقية، بحيث تبقى مراكز القوى المحلية على حالها. كانت السعودية حينها مدفوعة بقناعة بأن إسقاط صدام سيأتي بالأكثرية الشيعية الى الحكم، الأمر الذي سيقلب موازين القوى الطائفي في منطقة الخليج، وسيعطي صوتاً أعلى لإيران ولنفوذها في العراق. لكن واشنطن ـ المهووسة بجبروتها وبتعالي حسّ الإنتقام لديها من احداث 9/11 ـ لم تكن تقبل بتأجيل مشاريعها ريثما يتم تدبير انقلاب على صدام، خاصة وأنها حاولت قبل ذلك مراراً وفشلت، ولم تكن السعودية تمتلك أوراقاً تساعدها على تنفيذ ما تريده، اللهم إلا سوى بعض الضباط المتقاعدين الذين اتخذوا من السعودية مقراً سكنياً مريحاً. اما وقد سقط صدام، فالسعودية التي كانت تواجه خطر تهديد واشنطن لنظامها السياسي، بدت حريصة على أن لا تقحم نفسها في الموضوع العراقي. لكن أدوات السعودية المحلية فعلت عكس ذلك. لقد تم إرسال الآلاف من المواطنين من التيار السلفي للقتال في العراق، ضد الأميركان والشيعة والأكراد معاً. والسعودية التي ابتليت بالعنف القاعدي، أرادت أن تلقي بنفاياتها في العراق، وتتحلّل من المسؤولية في نفس الوقت. وقد قامت الأطراف الدينية السلفية المقربة من الحكم بتلك المهمة، دون أن تحمّل الحكومة المسؤولية المباشرة. منذ سقوط صدام، توترت علاقات السعودية مع الشيعة وقياداتهم، حتى أولئك الذين كانوا يحسبون أصدقاء لها، وتوترت مع الأكراد بسبب الهجمة الإعلامية والسياسية السعودية ضدهم، وتوترت مع بعض الأطراف السنيّة التي لم تنس دور السعودية السابق في إسقاط البعث. وإذا كانت القاعدة في العراق ـ جماعة الزرقاوي ـ على عداء علني مع الحكومة السعودية ومشايخها الرسميين، فإن الأخيرة كانت ترى في عمل القاعدة في العراق فرصة لتخريب المشروع الأميركي، ولهذا واصلت تغاضيها عن التحاق العناصر السعودية الوهابية المناهضة لمشروع الدولة العراقية. الإختراق الذي نجحت فيه السعودية وهو ضئيل على أية حال، هو أنها أقامت جسر علاقة قوي مع الشيخ حارث الضاري وهيئة علماء المسلمين، ومن ورائهما أجنحتهما العسكرية المتعددة خاصة (الجيش الإسلامي). لكن ميول الضاري (مصريّة) أكثر منها سعودية. وخليجية أكثر منها سعودية. فهو يميل الى الدعم القطري والإماراتي، ولا يميل الى السعودية (فكراً). ولكن السعودية عملت بموازاة هذا الى دعم الشيخ عبد الله الجنابي في الفلوجة يومئذ قبل أن يدهمها الأميركيون بدموية مرتين على الأقل ويقتلوا الآلاف فيها. كما أنهم أقاموا علاقات مع جهات سلفية مشاركة في العملية السياسية الآن. ما نود الإشارة اليه هنا هو أن السعودية لا رجال لها في العراق يمكنوها من بناء مشروع سياسي يسمح لها بلعب دور متميز في الملف العراقي الدموي اليوم. فهي قد استعدت الشرائح السياسية العراقية جميعاً. والأهم من هذا، فإن السعودية ـ بطبيعة سياستها الخارجية ـ لا تستطيع وبسبب الإيديولوجية الدينية الرسمية ـ أن تتعاطى بمسافة متوازية مع مختلف الأطراف في أي دولة تريد التحرك فيها وممارسة دور متميز لمساعدتها. وأمامنا نموذجين واضحين في العراق ولبنان، هما غنيان عن التعريف فالميول السعودية الطائفية الصارخة، تجعلها غير قادرة على لعب دور الوسيط والمرجع نعم، استطاعت السعودية التغلب على معضلة ثنائية المسيحي والمسلم، ولكنها لم تتغلب على ثنائية المسلم - المسلم (سواء كان شيعياً أو اسماعيلياً أو أباضياً أو غيره) . الآن تريد أميركا من السعودية لعب دور قوي في العراق. هناك وهم بأن السعودية يمكنها أن تتبنّى مشروعاً من هذا النوع إذا لم تتخلّص من عقدها الطائفية، وإذا لم تتخذ خطوات حقيقية لإقناع الشيعة بأن فلول الوهابيين الذين تسللوا الى العراق لم يوجهوا من قبلها لقتلهم في الأسواق والمساجد. لكن المسألة تبقى أبعد من هذا، فالسعودية تستطيع أن تلتحق بمشروع أميركي قائم، ولكنها لا تستطيع أن تختلق مشروعاً لنفسها بعيداً عن الخطوط العامّة لواشنطن. الآن السعودية تعمل على جبهات متعددة.. الأولى تتعلق بقناعتها بأن العنف الطائفي الذي حصد ما يقرب من مائة الف مواطن عراقي لن يؤدي الى عودة النظام السابق، ولا أن يخلفه نظام شبيه به من حيث القاعدة الإجتماعية والطائفية. جلّ ما يمكن أن يؤديه هو تقسيم العراق وهو ما لا تريده السعودية ، ولا دول الجوار العراقي جميعاً، خشية تداعيات ذلك عليها. وحتى لو لم يؤد مشروع الفتنة الأميركي الى التقسيم، فإن الحرب الطائفية لن تخرج أحداً من اللاعبين سليماً معافى. فالجميع سيخسر، هذا فضلاً عما تعنيه مضاعفات الحرب الطائفية على الساحة السعودية نفسها. وفق هذه القناعة، تريد السعودية، أو يراد لها أميركياً، أن تثمّر ما استثمرته من علاقات مع بعض الجهات السنيّة العربية، أولاً لإقناع القيادات السنية العربية بدخول المعترك السياسي، وتشكيل قيادة حقيقية لهم، وهو الأمر الذي أدى غيابه الى مضاعفات سلبية على الحالة العراقية عامة. ومن جهة ثانية، تحاول مع مصر بالتحديد، الضغط على هيئة علماء المسلمين للتنازل للقيادات السياسية السنية القائمة، وإيقاف التفجيرات التي تصيب المدنيين والتي يستتبعها أعمال عدوانية مقابلة. والسؤال هل يتم ذلك؟ ربما إذا ما دخلت مصر بالتحديد على هذا الخط. والسعودية التي لم تتقدم بمشروع سياسي منذ سقوط نظام البعث، أبدت مؤخراً تأييدها لما تقوم به منظمة المؤتمر الإسلامي عبر جمع قيادات سنية وشيعية عراقية في مكة تحرّم الدم العراقي. وهذا الغطاء السعودي ليس مهما كثيراً، فالمهم الحضور الإسلامي الآخر، من اتحاد علماء المسلمين والأزهر والقيادات الإسلامية الأخرى. والمسألة الثالثة التي تحاولها السعودية، هي أنها تدرك بأن تهدئة الوضع في العراق يعني ارتداد المقاتلين السعوديين الى اراضيها، وهو ما تتخوف منه، ولهذا عملت على خطين استباقاً لما يمكن أن يحدث: اولاً: ما أعلنه أحد المشايخ الوهابيين الكبار بأن من يعود من العراق سيحترم إذا ما توقف عن القتال الدائر وسلم نفسه للسلطات السعودية وثانياً : عبر ما أعلن عنه من تشكيل سياج على طول الحدود العراقية السعودية، وهذا السياج يبدو أنه لا قيمة كبيرة له في الوقت الحالي من وجهة النظر العراقية، فهو أداة حمائية للسعودية، وليس للعراق الذي جاءه من جاءه من المقاتلين الوهابيين. ولو كانت السعودية قد سيجت حدودها قبل هذا بعامين مثلاً لكان ذا فائدة مشتركة. السعودية ستمضي في خطواتها ضمن المشروع الأميركي، وضمن ما يضمن لها بعض المصالح المتعلقة بوضع السدود أمام العدوى العراقية من الإنتقال الى اراضيها، وأيضاً ضمن الحدود التي تسمح بها السياسة والسياسيون العراقيون. وفي المجمل فإن السعودية ليست مما هو (متفق) عليه بين العراقيين، شأنها في ذلك شأن (إيران) و (أميركا) وغيرها. والسعودية فوق هذا لم تتخلص من عقدتها الطائفية في رسم سياستها الخارجية والداخلية أيضاً. . رد: آسف ، لكنكم تجهلون الحقيقة |
|
#4
|
|
شهادات على دور السعودية في إعدام صدام وهنا سنورد بعض الشهادات التي تؤكد ضلوع النظام السعودي في الإسراع بإعدامه حتى لو كان يوم عيد الأضحى أو في بداية السنة الميلادية الجديدة 00 فإلى هذه الشهادات والوثائق سفير أميركا في الرياض: السعودية ساعدت أميركا في غزو العراق أشاد روبرت جوردان السفير الأميركي السابق لدى السعودية بمواقف الأخيرة، وقال إنّ السعوديِّين ساعدوا أميركا في غزو العراق، وعرضوا على أميركا من قبل أن يتم إشراكهم فيما يجري في العراق، لكن عروضهم قوبلت بالرفض. ورأى أن السعودية يمكنها أن تساعد أميركا بشكل أكثر فاعلية، إذ بإمكانها أن تدخل في حوار مع بعض زعماء المتمردين السنّة في العراق، لكن المشكلة تكمن في أن هؤلاء الزعماء متفرِّقون ولا يربطهم تسلسل قيادي واضح، ومع ذلك يوجد بضعة أشخاص تعرفهم السعودية جيداً وتربطها بهم علاقات قبلية (وأعتقد أن السعودية يمكن أن توضِّح لهؤلاء الزعماء العراقيِّين أنهم لن يحصلوا على صفقة أفضل ولا حصة أفضل من عائدات النفط إذا استمروا في التصعيد، كما عليهم أن يقبلوا حقيقة أنّهم أقلية في العراق ويتعلّموا أن يتعايشوا مع هذا الوضع) . وقال إن الأمر الثاني الذي يمكن أن تساعد به السعودية أميركا هو حشد بقية دول الجوار؛ الأردن ومصر ودول الخليج الأخرى، من أجل تقديم الدعم المالي واستخدام اتصالاتها لمحاولة تهدئة هذا النزاع المتصاعد. وأضاف أنه يثق في أنّ السعوديين مستعدون لفعل هذين الأمرين، (وفي الواقع، لقد أخبروني بأنهم كانوا يأملون في أن يتم إشراكهم فيما يجري في العراق، وأنهم عرضوا في الماضي تقديم المساعدة لكن عروضهم لم يتم قبولها لسبب ما، والآن هم يشعرون بمدى خطورة الوضع وأجروا محادثات مع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني، بعد يومين من وجودي هناك، وأعتقد أنّهم سيواصلون طرح مسألة إشراكهم فيما يجري داخل العراق بشكل عاجل) . وتابع جوردان أنّ السعوديِّين على المستوى الحكومي أصدقاء لأميركا، وهم حلفاء مقربون لها، (ولقد ساعدونا، ساعدونا حتى في غزو العراق، لكن على المستوى الثقافي يوجد اختلاف كبير بين السعودية وأميركا، ثقافتنا مناقضة تماماً لثقافتهم، ولا يوجد قدر كبير من التسامح والتفاهم إزاء العالم الغربي، وأعتقد أنّ هذا الأمر يجب أن يتحسّن، وما زال هناك بعض الدعم دور الملك عبد الله وبندر في إعدام صدام إتّهم مدير عام مركز دراسات الوحدة العربية خيرالدين حسيب الملك عبدالله بن عبدالعزيز والأمير بندربأنهماالمجرمان الحقيقيان في احتلال العراق وإعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، موضحاً بأنهم استعجلوا الرئيس بوش في رسائل لتصفيته. وأشار حسيب إلى أنه يستند إلى وثائق تكشف دور السعودية في احتلال العراق وتصفية صدام، كما كشف عن محاولة إبرام صفقة أميركية مع الرئيس العراقي السابق صدام حسين يتم بمقتضاها الإفراج عنه وتأمينه وحمايته في منفى إختياري مقابل أن يطلب صدام من أتباعه التوقف عن أعمال الإرهاب في العراق. وقال حسيب إن وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد قدم العرض الأميركي الذي تم بموافقة الرئيس الأميركي جورج بوش على صدام خلال زيارته في سجنه في العراق في الربع الأول من عام 2005، موضحاً بأن العرض يقضي بأن يظهر صدام على التليفزيون ويطلب من أعوانه التوقف عن الإرهاب مقابل الإفراج عنه وبقائه في منفى اختياري. وقرأ حسيب تفاصيل محضر إجتماع رامسفيلد مع صدام والحوار الذي دار بينهما في سجنه والذي نسبه لوثائق أميركية موثوقة، معتبراً أن أميركا دفنت الأسرار التي كانت ترغب في التخلص منها مع صدام بإعدامه بعد أن فشلت في أن تنفيه بها. وتطرق حسيب إلى دور الأنظمة العربية في الحرب على العراق وخاصة السعودية، وقال إن الكاتب الأميركي Bob Woodward نشر كتاباً بعنوان Plan of Attack (خطة الهجوم) يتحدث عن دور السعودية والأمير بندر والأمير عبدالله آنذاك في احتلال العراق والاجتماعات التي تمت مع بندر وكذلك تفاصيل المواقف العربية والسعودية. من جهة ثانية، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في الحادي والثلاثين من ديسمبر الماضي 2006، أي في يوم إعدام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، بأن السعودية كانت على علم بموعد إعدام صدام. وقالت الجريدة أن أمريكا أبلغت عددا من أهم حلفائها فى الشرق الأوسط من بينها السعودية بموعد الإعدام فجر عيد الأضحى المبارك، وأن أياً من الدول العربية لم يعترض على موعد الإعدام، وأن الخارجية الأمريكية طالبت السعودية باتخاذ إجراءات أمنية مشددة حول بعثتهما الدبلوماسية خشية ردود فعل انتقامية ضد رعاياها. ما بعد الإعدام السعودية تلتحق بمشروع أميركي وليست مؤهلة للقيام بدور مستقل هل هناك مشروع سعودي في العراق؟ هناك حديث متزايد عن دور سعودي مختلف في العراق. وهناك دعوة أميركية لتدخل سعودي مباشر لدى السنّة العرب في العراق من أجل وقف مسلسل العنف الطائفي، ومنع تقسيم العراق الى دويلات ثلاث. السؤال: هل السعودية قادرة على أن تلعب دوراً مهماً في العراق؟ ما حجم هذا الدور؟ وما هي الأوراق التي تمتلكها السعودية؟ ولماذا السعودية وليس مصر مثلاً؟ السعودية بشكل عام طارئة على العراق. هذه مسألة تاريخية. فالعراق لم يكن ينظر الى جارته الجنوبية إلا باستعلاء، وعلى قاعدة المنافسة في الزعامة للمشرق العربي، وإلا على أساس الإختلاف المذهبي، الذي هو أوسع من كونه شيعياً ـ سنيّاً، ليصبح على قاعدة سنيّة مقابل وهّابيّة. المسألة التاريخية حكمت العلاقات السعودية العراقية، منذ تشكل العراق الحديث على يد العائلة الهاشمية المطرودة من موطنها الأصلي في الحجاز. وكان قادة الجيش العثماني من العرب، والذين انضوى بعضهم تحت لواء (الثورة العربية) التي قادها الهاشميون، كان هؤلاء بحكم تكوينهم العسكري والأيديولوجي معادين للوهابية، فالسنّة العرب كانوا (عثمانيين) في الولاء، وأحناف في المذهب، وقد أثرت العلاقة المتوترة بين الدولة العثمانية والسعوديين الوهابيين على علاقة السنة العرب في العراق مع آل سعود والوهابية، ليس في فترة الوجود العثماني فحسب، ولكن أيضاً بعد تشكل الدولة العراقية الحديثة، التي حكمها الهاشميون، والعكسر المتخرجون من كليات اسطنبول، كنوري السعيد وأمثاله. والعراق كان تاريخياً ملاذاً للفارين من جحيم الحكم الوهابي، سواء كان الفارون من الشرق أم من نجد نفسها، الأمر الذي جعل القاعدة العامة في العراق لا تميل الى نجد، اللهم إلا بعض الميل الى شمالها والتواصل معه، ونعني بذلك (حائل) غريمة آل سعود، حيث شمّر، القبيلة القوية التي حكمت وسط الجزيرة العربية لأكثر من نصف قرن. يضاف الى هذا، أن الأغلبية الشيعية في الجنوب العراقي، لا تكنّ ودّاً للوهابية وحكم آل سعود، بحكم التجربة التاريخية أيضاً، حيث تسللت قوات سعودية في بدايات القرن التاسع عشر وهاجمت المواقع المقدسة للشيعة في النجف، وقتلت الآلاف من الأبرياء في الأسواق، كما هو معروف في التاريخ. هذه مقدّمة أوليّة تفيد باختصار شديد، أن العراق في عهده الهاشمي الأول كان منافساً للسعوديين، وهو في الحقيقة يمتلك مقومات الزعامة من الناحية الإستراتيجية البشرية والعسكرية والإقتصادية. وبقي العراق على علاقة متوترة مع السعوديين الى الوقت الحالي، رغم تبدّل الظروف السياسية، وتبدل الحكومات والأنظمة. نعم يمكن القول أن فترة ودّ قصيرة تمت بين البلدين وامتدت خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) حيث مولت السعودية العراق، ووفرت له خط تصدير نفطه عبر السعودية ليصب في البحر الأحمر (توقف بعد احتلال الكويت)، ومنحته ما يزيد على الخمسين مليار دولار، كما وفرت له مظلة إعلامية ودينية وسياسية في حربه تلك، والتي انعكست على تقارب بين العراق مع أميركا، باعتبار أن المواجهة كانت مع خطر (إيراني مشترك)!! تحوّل الوضع بعد احتلال الكويت، ووقفت السعودية ضد انتفاضة الشيعة بعيد تلك الحرب الأولى، وأقنعت أميركا بأن تسمح لصدام باستخدام الطيران في قصف مواطنيه، الأمر الذي ساعد صدام على اخماد الإنتفاضة في الجنوب ومن ثم في الشمال الكردي، الأمر الذي ادّى الى تهجير مئات الألوف الأكراد الى ايران وتركيا، وأيضاً عشرات الألوف من الشيعة باتجاه السعودية، حيث حوصروا فيما يشبه معسكرات اعتقال سيئة الصيت في (رفحا) المدينة السعودية الشمالية. أثناء الحصار الأميركي على العراق، والذي أدّى الى مقتل مئات الألوف من المواطنين العراقيين، حاول النظام العراقي آنئذ التخفيف من الأزمة باستخدام الحسّ الديني، وتبنّى صدام سياسة سماها (الحملة الإيمانية) ودار بخلد القيادة العراقية آنئذ بأن العودة الى الله، تعزز شرعية النظام البعثي من جهة، وتقوي العزائم الشعبية على مواجهة الحصار، وترقّع النقص في جدران نظام بدأت الشروخ تتعاظم فيه. هنا دخل السعوديون على الخط. فالحملة الإيمانية ـ وحسب قراءات عراقية ـ وفّرت مناخاً لتمدّد التيار الوهابي ـ ولأول مرة ـ في العراق بين السنّة العرب. النظام العراقي لم يكن يأبه لما جرى، فهو وبحسابات طائفية ربما كان يريد إبقاء النظام قريباً من النبض العشائري والديني، كقاعدة للنظام وعنصر استراتيجي في بنيانه. ولهذا، وخلال السنوات الأخيرة من عمر نظام البعث في العراق، تضخمت العشائرية والمذهبية، فإذا ما سقط كانت الظروف مهيئة لاشتعال فتنة طائفية عشائرية قومية مزدوجة. المصدر: http://www.alwatanyh.com/showthread.php?t=37533 السنّة العرب اتهموا السعودية وقيادات عربية سنيّة أخرى بتسليم العراق للأميركان، وأنهم وفروا المظلة السياسية والعسكرية لذلك. ما بعد سقوط النظام البعثي، كانت السياسة السعودية تميل ـ وحسب تصريحات سعود الفيصل ـ الى أن أميركا ستلاقي صعوبات جمّة في العراق. لقد قدّرت السعودية في فترة ما بعد تحرير الكويت أن بإمكانها بالتفاهم مع دمشق وطهران (وبتخطيط من تركي الفيصل مسؤول الإستخبارات السعودية حينها) أن تشكل تحالفاً من القوى العراقية المختلفة لتشكل البديل ، ولكنها اصطدمت بعمق الخلافات بين التيارات المعارضة، ووجدت نفسها غير قادرة على فرض نموذجها الذي ترتأيه لما بعد صدام، فنفضت يدها في منتصف التسعينيات الميلادية وطلقت المعارضة والمعارضين. وبقيت السعودية بلا مشروع. حين تأكد أن أميركا ستغزو العراق، حاولت السعودية أن تقنع أميركا بالتريّث ريثما يتم تدبير انقلاب عسكري داخلي، يحفظ المؤسسة السياسية والعسكرية العراقية، بحيث تبقى مراكز القوى المحلية على حالها. كانت السعودية حينها مدفوعة بقناعة بأن إسقاط صدام سيأتي بالأكثرية الشيعية الى الحكم، الأمر الذي سيقلب موازين القوى الطائفي في منطقة الخليج، وسيعطي صوتاً أعلى لإيران ولنفوذها في العراق. لكن واشنطن ـ المهووسة بجبروتها وبتعالي حسّ الإنتقام لديها من احداث 9/11 ـ لم تكن تقبل بتأجيل مشاريعها ريثما يتم تدبير انقلاب على صدام، خاصة وأنها حاولت قبل ذلك مراراً وفشلت، ولم تكن السعودية تمتلك أوراقاً تساعدها على تنفيذ ما تريده، اللهم إلا سوى بعض الضباط المتقاعدين الذين اتخذوا من السعودية مقراً سكنياً مريحاً. اما وقد سقط صدام، فالسعودية التي كانت تواجه خطر تهديد واشنطن لنظامها السياسي، بدت حريصة على أن لا تقحم نفسها في الموضوع العراقي. لكن أدوات السعودية المحلية فعلت عكس ذلك. لقد تم إرسال الآلاف من المواطنين من التيار السلفي للقتال في العراق، ضد الأميركان والشيعة والأكراد معاً. والسعودية التي ابتليت بالعنف القاعدي، أرادت أن تلقي بنفاياتها في العراق، وتتحلّل من المسؤولية في نفس الوقت. وقد قامت الأطراف الدينية السلفية المقربة من الحكم بتلك المهمة، دون أن تحمّل الحكومة المسؤولية المباشرة. منذ سقوط صدام، توترت علاقات السعودية مع الشيعة وقياداتهم، حتى أولئك الذين كانوا يحسبون أصدقاء لها، وتوترت مع الأكراد بسبب الهجمة الإعلامية والسياسية السعودية ضدهم، وتوترت مع بعض الأطراف السنيّة التي لم تنس دور السعودية السابق في إسقاط البعث. وإذا كانت القاعدة في العراق ـ جماعة الزرقاوي ـ على عداء علني مع الحكومة السعودية ومشايخها الرسميين، فإن الأخيرة كانت ترى في عمل القاعدة في العراق فرصة لتخريب المشروع الأميركي، ولهذا واصلت تغاضيها عن التحاق العناصر السعودية الوهابية المناهضة لمشروع الدولة العراقية. الإختراق الذي نجحت فيه السعودية وهو ضئيل على أية حال، هو أنها أقامت جسر علاقة قوي مع الشيخ حارث الضاري وهيئة علماء المسلمين، ومن ورائهما أجنحتهما العسكرية المتعددة خاصة (الجيش الإسلامي). لكن ميول الضاري (مصريّة) أكثر منها سعودية. وخليجية أكثر منها سعودية. فهو يميل الى الدعم القطري والإماراتي، ولا يميل الى السعودية (فكراً). ولكن السعودية عملت بموازاة هذا الى دعم الشيخ عبد الله الجنابي في الفلوجة يومئذ قبل أن يدهمها الأميركيون بدموية مرتين على الأقل ويقتلوا الآلاف فيها. كما أنهم أقاموا علاقات مع جهات سلفية مشاركة في العملية السياسية الآن. ما نود الإشارة اليه هنا هو أن السعودية لا رجال لها في العراق يمكنوها من بناء مشروع سياسي يسمح لها بلعب دور متميز في الملف العراقي الدموي اليوم. فهي قد استعدت الشرائح السياسية العراقية جميعاً. والأهم من هذا، فإن السعودية ـ بطبيعة سياستها الخارجية ـ لا تستطيع وبسبب الإيديولوجية الدينية الرسمية ـ أن تتعاطى بمسافة متوازية مع مختلف الأطراف في أي دولة تريد التحرك فيها وممارسة دور متميز لمساعدتها. وأمامنا نموذجين واضحين في العراق ولبنان، هما غنيان عن التعريف فالميول السعودية الطائفية الصارخة، تجعلها غير قادرة على لعب دور الوسيط والمرجع نعم، استطاعت السعودية التغلب على معضلة ثنائية المسيحي والمسلم، ولكنها لم تتغلب على ثنائية المسلم - المسلم (سواء كان شيعياً أو اسماعيلياً أو أباضياً أو غيره) . الآن تريد أميركا من السعودية لعب دور قوي في العراق. هناك وهم بأن السعودية يمكنها أن تتبنّى مشروعاً من هذا النوع إذا لم تتخلّص من عقدها الطائفية، وإذا لم تتخذ خطوات حقيقية لإقناع الشيعة بأن فلول الوهابيين الذين تسللوا الى العراق لم يوجهوا من قبلها لقتلهم في الأسواق والمساجد. لكن المسألة تبقى أبعد من هذا، فالسعودية تستطيع أن تلتحق بمشروع أميركي قائم، ولكنها لا تستطيع أن تختلق مشروعاً لنفسها بعيداً عن الخطوط العامّة لواشنطن. الآن السعودية تعمل على جبهات متعددة.. الأولى تتعلق بقناعتها بأن العنف الطائفي الذي حصد ما يقرب من مائة الف مواطن عراقي لن يؤدي الى عودة النظام السابق، ولا أن يخلفه نظام شبيه به من حيث القاعدة الإجتماعية والطائفية. جلّ ما يمكن أن يؤديه هو تقسيم العراق وهو ما لا تريده السعودية ، ولا دول الجوار العراقي جميعاً، خشية تداعيات ذلك عليها. وحتى لو لم يؤد مشروع الفتنة الأميركي الى التقسيم، فإن الحرب الطائفية لن تخرج أحداً من اللاعبين سليماً معافى. فالجميع سيخسر، هذا فضلاً عما تعنيه مضاعفات الحرب الطائفية على الساحة السعودية نفسها. وفق هذه القناعة، تريد السعودية، أو يراد لها أميركياً، أن تثمّر ما استثمرته من علاقات مع بعض الجهات السنيّة العربية، أولاً لإقناع القيادات السنية العربية بدخول المعترك السياسي، وتشكيل قيادة حقيقية لهم، وهو الأمر الذي أدى غيابه الى مضاعفات سلبية على الحالة العراقية عامة. ومن جهة ثانية، تحاول مع مصر بالتحديد، الضغط على هيئة علماء المسلمين للتنازل للقيادات السياسية السنية القائمة، وإيقاف التفجيرات التي تصيب المدنيين والتي يستتبعها أعمال عدوانية مقابلة. والسؤال هل يتم ذلك؟ ربما إذا ما دخلت مصر بالتحديد على هذا الخط. والسعودية التي لم تتقدم بمشروع سياسي منذ سقوط نظام البعث، أبدت مؤخراً تأييدها لما تقوم به منظمة المؤتمر الإسلامي عبر جمع قيادات سنية وشيعية عراقية في مكة تحرّم الدم العراقي. وهذا الغطاء السعودي ليس مهما كثيراً، فالمهم الحضور الإسلامي الآخر، من اتحاد علماء المسلمين والأزهر والقيادات الإسلامية الأخرى. والمسألة الثالثة التي تحاولها السعودية، هي أنها تدرك بأن تهدئة الوضع في العراق يعني ارتداد المقاتلين السعوديين الى اراضيها، وهو ما تتخوف منه، ولهذا عملت على خطين استباقاً لما يمكن أن يحدث: اولاً: ما أعلنه أحد المشايخ الوهابيين الكبار بأن من يعود من العراق سيحترم إذا ما توقف عن القتال الدائر وسلم نفسه للسلطات السعودية وثانياً : عبر ما أعلن عنه من تشكيل سياج على طول الحدود العراقية السعودية، وهذا السياج يبدو أنه لا قيمة كبيرة له في الوقت الحالي من وجهة النظر العراقية، فهو أداة حمائية للسعودية، وليس للعراق الذي جاءه من جاءه من المقاتلين الوهابيين. ولو كانت السعودية قد سيجت حدودها قبل هذا بعامين مثلاً لكان ذا فائدة مشتركة. السعودية ستمضي في خطواتها ضمن المشروع الأميركي، وضمن ما يضمن لها بعض المصالح المتعلقة بوضع السدود أمام العدوى العراقية من الإنتقال الى اراضيها، وأيضاً ضمن الحدود التي تسمح بها السياسة والسياسيون العراقيون. وفي المجمل فإن السعودية ليست مما هو (متفق) عليه بين العراقيين، شأنها في ذلك شأن (إيران) و (أميركا) وغيرها. والسعودية فوق هذا لم تتخلص من عقدتها الطائفية في رسم سياستها الخارجية والداخلية أيضاً.. رد: آسف ، لكنكم تجهلون الحقيقة |
|
#5
|
|
رد: آسف ، لكنكم تجهلون الحقيقة
الترويج للفتنة في العراق من أجل بقاء الأسرة السعودية في الحكم السعودية لا تريد الخير للعراق و من ثم تعمل على تفجيره طائفيا أو ما يسمّي خطة يحاول تنفيذها سفير السعودية السابق لدى واشنطن الأمير بندر بن سلطان، وتقضي في محصلتها النهائية بتأليب السنّة على الشيعة في الشرق الأوسط، وتحريض واشنطن على شنّ هجوم عسكري ضد إيران... إن بندر الذي يملك الآن «إذن» الملك عبد الله بن عبد العزيز وخطّته كانا وراء استقالة تركي الفيصل من منصبه كسفير للسعودية لدى واشنطن، وتعيين عادل الجبر مكانه؛ قبل نهاية العام الماضي، ظهر الى العلن خصام خطر داخل العائلة السعودية المالكة، وخرجت الاشارة الأولى إليه في ١١ كانون الأول (ديسمبر) عام ٢٠٠٦، عندما جمع السفير السعودي الى واشنطن الأمير تركي الفيصل طاقم سفارته ليبلغهم بأنه مزمع على الاستقالة من منصبه، وقد احمرّ وجه النظام السعودي بسبب ما حدث، وأعطت الحكومة تعليماتها الى الصحافة ووسائل الاعلام بعدم الحديث عن استقالة الأمير تركي لمدة أسبوع. وقد أقدم السفير على هذه الخطوة، عندما تأكّد أنه خسر النقاش حول كيفية التعامل مع إيران، فهو يفضّل الحوار مع الإيرانيين، بينما كان فريق آخر من العائلة المالكة، بقيادة مستشار الأمن القومي الأمير بندر بن سلطان، يفضّل مواجهة عسكرية مع طهران تلعب فيها السعودية دوراً مساعداً، إذا قرّرت أميركا اجتياح إيران عسكرياً. ويقول نبراس كاظمي الكاتب العراقي «لا أعتقد بأن إيران هي المشكلة هنا: فالعائلة المالكة السعودية تريد أن تبقى في السلطة، ولا ترى في إيران تهديداً استراتيجياً لدورها. والتهديد الرئيسي ينطلق من «الجهاديين»، الداخليين أو الخارجيين، والذين تعتبرهم الأسرة السعودية المالكة أصوليّة مرشّحة للتعاظم قبل أن تبدأ بالتقلّص. والتهديد الثنائي المفترض الآتي من إيران ضد الأميركيين وإسرائيل، والآتي من «الشيعة» ضد «نظام السنّة» العرب، هما مجرّد دخان لتضليل الديمقراطيات الغربية والأصوليين المتشدّدين معاً. أما الأمير بندر، الذي يملك الآن إذن الملك عبد الله، فيخطّط لكي يلعب لعبة تهديد الأنظمة بعضها بعضاً، حتى يضمن بقاء النظام السعودي، ولو أدّى ذلك الى إلحاق الضرر بالمصالح الأميركية في العراق، ودفع ببلد كلبنان الى الهاوية. وبموجب خطّة الأمير بندر، فإن أميركا ستهاجم إيران بكل ما لديها من وسائل ديبلوماسية، عسكرية واستخبارية ممكنة، وبالتالي ستنغمس في مشروع صعب آخر في الشرق الأوسط. وبسبب ذلك، ستضطر إيران الى التخلّي عن مطامعها الأمبريالية الفارسية. من جهة أخرى، سيتوجّه جهاديو ما بعد أبي مصعب الزرقاوي، الذين جعلوا محاربة الشيعة في قلب جهادهم، الى محاربة الشيعة في لبنان، سوريا والعراق، ويحوّلون هدفهم عن إطاحة النظام السعودي. في حزيران (يونيو) من العام ٢٠٠٥، وتلك هي: «المؤامرة السعودية الكبرى»، استراتيجية الأمير بندر الحالية. التي تشبه الخطّة التي قام به السعوديون في أفغانستان في الثمانينيات عندما دعموا المجاهدين ضد السوفيات، واستطاعوا أن يصيبوا عصافير عدة بحجر واحد: وهّابيّوهم الذين كانوا يزدادون قوّة في الداخل وذهبوا ليموتوا في التضاريس الهنديّة. اندفاعة «الشيوعيين الكفّار» نحو الجنوب صدّت، والأميركيون شعروا بالسعادة، ونظام الخميني في إيران الذي كان يسعى لقيادة المسلمين حول العالم وجد نفسه متجاوزاً. وقتها كان الأمير تركي رئيس الاستخبارات السعودية مهندس هذا الاضطراب الأفغاني، والأمير بندر كان السفير الأكثر تفضيلاً في واشنطن، وأمن الموافقة الأميركية على الصفقة. وقد نجحت الخطّة، وكل أهدافها قصيرة المدى تحقّقت، لكن أحد التداعيات غير المتوقّعة قد أساءت الى الجميع، وهي بروز أسامة بن لادن والقاعدة. المصدر: http://www.alwatanyh.com/showthread.php?t=37533 الملك عبد الله: يدير أذناً صاغية لبندر الأمير بندر لا يزال متمسكاً بسياسة عالم الثمانينيات والتسعينيات، تماماً مثل صديقه المقرّب وزير الخارجية الأميركي الأسبق جيمس بيكر، الذي انتقد تقريره حول العراق في بعض أجزائه، لأنه «دقّة قديمة» ولا علاقة له بالحقائق المتغيّرة في الشرق الأوسط. في مقابل ذلك، يعرف الأمير تركي ـ الذي وجّهت إليه انتقادات من الداخل والخارج بسبب «خلقه» الوحش بن لادن ـ من خبرته، أن المرء لا يجب أن يهرول وراء المؤامرات الكبرى الطموحة. الآن خطة الأمير بندر في بداية تطوّرها، والخطوة الأولى فيه هي تصوير النظام السعودي كمدافع عن السنّة في الشرق الأوسط، ضد محاولات الشيعة والإيرانيين للسيطرة على الإقليم. لكن ستكون غلطة كبرى الاعتقاد بأن الإيرانيين هم غير واقعيين الى درجة الظن بأن لديهم فرصة، أو حظ، للهيمنة على العالم الإسلامي. إن الأحداث في لبنان وفي فلسطين، قد نفّرت القيادة الإيرانية، حتى رئيس مثل أحمدي نجاد، من فكرة أنه يمكنهم قيادة العالم الإسلامي عن طريق التغلّب على إسرائيل. والإيرانيون يكتشفون الآن، كما حدث مع الخمينيين الأوائل الذين كانوا يطمحون الى تصدير الثورة، أن خصومهم السنّة يستطيعون تعطيل طموحاتهم بوصمهم بأنهم هم «الإسلام الأرثوذوكس» ـ الواقفون في أقصى حدود التطرّف. والدليل الأول هو أن حسن نصر الله، الذي كان لأشهر خلت في نظر المسلمين العرب جمال عبد الناصر الثاني، خلال الحرب مع إسرائيل، بدأ سنّة لبنان ينتزعون ثقتهم به ويتّهمونه بأنه شيعي جشع يريد السلطة، بعدما حاول استخدام وضعه ضد إسرائيل لحيازة قطعة أكبر من قالب الحلوى السياسي اللبناني. أكثر من ذلك، فقد لمست إيران كم هو التأييد السنّي قصير الحياة، وذلك عندما زارها رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنيّة طالباً الدعم والمال وحصل على ما يكفي منهما، بينما رفض الظهور علناً، وهو يصلّي الى جانب الشيعة. وبعد احتفال الجمعة في طهران، أدّى هنيّة صلاته لوحده، فلم يكن بإمكانه مواجهة خطر وصمه من قبل مناصريه السنّة في غزّة بأنه متملّق ذليل للشيعة. تغذية المشاعر المضادّة للشيعة هي وسيلة سهلة بالنسبة للنظام السعودي ، لأنها تشكّل نقطة أساسية يجتمع حولها «الجهاديون». وفي هذا يستطيع السعوديون الاعلان عن أنهم المحرّك الأساسي ضد الشيعة فالزرقاوي لم يخترع عقيدته ضد الشيعة، بل هو استعارها من مادة مصنوعة، مموّلة ومروّج لها بواسطة صناعة الكلمة السعودية الرسمية. ولذلك لم تكن مفاجأة أن ٣٨ من علماء الدين السعوديين قد نشروا في ٧ كانون الأول (ديسمبر) الماضي، إعلاناً يحرّض السنّة على الشيعة في العراق، وتبعته بعد ١٠ أيام فتوى من قبل أكبر شيخ وهّابي مسؤول حيّ، هو الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك، صنّفت كل الشيعة، بمن فيهم المعتدلون، كأهداف مشروعة للعدوانية السنّيّة، لأنهم، كما جاء في الفتوى «أكثر خطراً» على الإسلام من اليهود والمسيحيين إن العائلة السعودية المالكة تختلس معركة ضد الجهاديين في الوقت الذي تجعل نفسها هدفاً سهلاً للجهاديين الجدد. إن معاقبة إيران هي بالتأكيد في مصلحة الولايات المتحدة والعالم أيضاً، لكن ثمنها لا يجب أن يكون حمام دم مذهبياً في العراق ولبنان. إن الرئيس جورج بوش يريد ترسيخ الاستقرار الإقليمي بترويج التنور والسلم الأهلي، بينما يريد السعوديون حماية حكمهم بنشر الخوف من الأجانب ؛ لا بد من احتواء إيران، ولا بد من جعل العراق دولة تعمل؛ والقبول بخطّة الأمير بندر قد يتغلّب على الإيرانيين مؤقّتاً، لكنه سيؤجّج نار المذهبيّة في العراق. وأميركا تحاول احتواء التوتّر السنّي ـ الشيعي هناك، بينما المؤسسة السعودية المحميّة بالوهابيّة تغذّي نهراً من الكراهية والتحريض. والمساعدة السعودية في مجال احتواء التوتّر في العراق ليست مساعدة، وخطّة الأمير بندر السريعة يجب تجاهل. سور سعودي لعزل العراق ! تحت عنوان (السعوديون يبنون سوراً بطول 550 ميلاً لاغلاق العراق) كتب هاري دي كويتيفيل، مراسل صحيفة ديلي تلغراف في الشرق الاوسط في الاول من أكتوبر بأن الأمن في العراق قد انهار بصورة درامتيكية فيما طلبت السعودية بناء سوراً بطول 550 ميلاً بتقينة عالية من أجل صد الجار الشمالي المضطرب. هذا المشروع الضخم لبناء هذا السياج العازل سيزوّد بكاميرات للمراقبة الليلية بالأشعة فوق البنفسجية وبأسلاك مدفونة لتحسس تحركات المتسللين ومئات الآلاف من الأسلاك الشائكة والذي سيحيط بحدود صحراوية كبيرة ومعزولة بين البلدين. وأن السياج سيبنى بالرغم من مئات الملايين من الجنيهات الاسترلينية التي أنفقتها المملكة السعودية في السنتين الماضيتين من أجل تكثيف الدوريات على حدودها مع العراق، حيث يقول المسؤولون السعوديون بأن الأزمة في العراق الآن هي من الخطورة بمكان بما يملي درءها بصورة عملية. ونقلت الصحيفة عن نواف عبيد، مدير مشروع تقييم الامن الوطني السعودي، وهو معهد يقدّم نصائح للحكومة في مجال الشؤون الأمنية، بان الرقابة قد بدأت بصورة فعلية خلال الثماني عشر شهراً الماضية، ولكن الشعور العام في السعودية هو أن العراق في طريقه للفوضى فيما تنعدم احتمالية الاستقرار، ولذلك فإن الأمر الأشد إلحاحاً في الوقت الراهن هو أن تحمي الحدود بصورة عملية. يعتبر السياج العازل، بحسب الصحيفة ، مؤشراً طازجاً على أن الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة في الشرق الاوسط قد استقالوا من مهمة دهورة العنف والانقسام المحتمل للعراق، حيث ذكرت وكالة الاستخبارات الاميركية في نهاية سبتمبر بأن النزاع المستمر سيحرّض على الارهاب الدولي. وقد توصل تقرير أعدته 16 وكالة إستخبارية تحت عنوان تقديرات الاستخبارات الوطنية الى أن حرب العراق قد أصبح السبب المشهور للمتطرفين الاسلاميين وكانت ـ أي الحرب ـ تحفّز المساندين للحركة الجهادية العالمية. بالنسبة للسعودية، التي أُتهم مواطنوها بلعب دور رئيسي كمحاربين أجانب في التمرد داخل العراق، فإن التدهور في حدودها الشمالية هو كابوس أمني. المسؤولون السعودية قلقون بما يدعى بالحركة الارتدادية، حيث يعيد المقاتلون السعوديون في العراق الجهاد الى شوارع الرياض وجدة. ولكن القلق الأكبر ينبع من أن الحرب الاهلية في العراق ستبعث موجة من اللاجئين جنوباً، وتحريك الاقلية الشيعية السعودية في الشرق المنتج للنفط. ففي حال تشظي العراق، سيتجه كثير من الناس نحو الجنوب ولذلك يجب الاستعداد لذلك. وقد كانت الخطط السعودية لسنوات عديدة من أجل تحسين الامن على الحدود مع العراق جزءاً من مشروع بري وبحري ووجوي بكلفة ملايين الدولارات من أجل حماية حدود البلاد كافة، وهو المشروع المعروف بـ (ميكسا)، أو وزارة المملكة العربية السعودية الداخلية. ويطمح هذا البرنامج لتطويق البلاد بمئات من الاجهزة الرقابية، وقواعد الاستطلاع على الشواطىء، وشبكة من الاتصالات، والدرويات بواسطة طائرات استطلاع. ولكن المشروع المركزي الضخم، والذي تقدّر كلفته بحسب متعاقد دفاعي يعمل بصورة وثيقة مع الحكومة السعودية بنحو 13 مليار جنيه (نحو 25 مليار دولار) قد جعل حركته بالغة الصعوبة على الارض. ولكن المملكة الآن قررت بأنه لا يمكن أن تنتظر (ميكسا) من أجل درء تهديد العنف القادم من العراق. المتعاقدون المتنافسون على المشروع عليهم أن يعدوا بأنهم قادرون على إتمام عملية نصب السياج العازل بطول 550 ميلاً خلال عام واحد. يقول أنتوني فورستر ـ بينيت، من شركة ويستمنستر الدولية البريطانية التي تنافس من أجل بناء السياج العازل، (كل شخص تتحدث اليه في السعودية يقول بأنه ـ أي السياج ـ ضروري للغاية الآن، ويقولون بأن هناك خطراً حقيقياً من الناس السيئين للغاية القادمين من العراق). ذكر محللون بأنه حتى مع الأخذ بنظر الاعتبار التأخير والخلافات التي تصاحب عادة مثل هذه العقود العسكرية الباهضة التكاليف، فإن السياج العازل كان مقرراً أن ينتهي العمل به في بداية صيف العام 2008، وأن الكلفة الاجمالية المتوقع وصولها هي على الاقل 300 مليون جنيه استرليني. حال الانتهاء من المشروع، فإنها ستفضي الى إحداث ثورة في الامن الحدودي، كون أفضل الاسلحة في محاربة الارهابيين هو مائة فريق من المراقبين الذين يحرسون الحدود. خارجياً، ستكون عبارة عن عمل روتيني، بسياجين حديديين على طول 100 يارد، ممدّدة بسلك للتحسس، مركّز في هرم طولي. ولكن فعاليته ستعتمد على التداير المضادة الخفية والمعقدة بدرجة كبيرة. وتحت الرمال الملتهبة، سيتم دفن أسلاك حساسة مزوّدة بمنبه صامت لمراقبة المواقع في أوقات منتظمة على طول الحدود. وفي هذه المواقع، فإن برنامج التعرف على الوجوه سيلتقط صوراً من الكاميرات، والتي ستكون قادرة أيضاً على العمل خلال فترة المساء. يقول السيد عبيد بأن (التكاليف لن تذهب فقط الى مجرد بناء السياج العازل ولكن لتجهيزه أيضاً). وخلف السياج العازل، فإن مراكز القيادة والسيطرة مزّودة بمدرجات ستوفّر قواعد للقوات تكون جاهزة لأي طارىء. بالنسبة للسعودية، فإن الارهابيين واللاجئين من الحرب ليسوا وحدهم القادمين غير المرحّب بهم. يقول عبيد (لقد عانينا بقساوة من الهجرة غير الشرعية، وكذلك من تهريب المخدرات، والاسلحة وحتى المومسات.. لقد أصبحت قضية رئيسية). تجدر الاشارة الى أن الحدود الفاصلة بين العراق والمملكة، تمثل ثاني أطول حدود بعد اليمن، حيث يبغ طول الحدود بينهما 814 كيلومتراً، وتمتد من منفذ «الرقعي» شرقاً إلى مدينة «طريف» غرباً، يوجد بها منفذ حدودي واحد، هو منفذ جديدة عرعر. وتتميز منطقة الحدود السعودية العراقية بامتداد صحراوي، لكثبان رملية زاحفة من الأراضي السعودية والعراقية، إلى جانب بعض التلال الصغيرة والهضبات المنخفضة والصخرية، كما تتميز المنطقة بخصائص تساعد المتسللين والمهربين على استخدام أساليب متنوعة للتضليل، ومن ذلك إنشاء ممرات سرية، كما تتميز المنطقة الصحراوية الحدودية بتحولها إلى بساط من العشب الأخضر في فصل الربيع. . رد: آسف ، لكنكم تجهلون الحقيقة |
|
#6
|
|
رد: آسف ، لكنكم تجهلون الحقيقة
كلمة أخيرة من الواضح والمؤكد أن النظام السعودي هو الذي قتل صدام حسين مرة بالفتاوى التكفيرية له و التي أوردناها من قبل؛ ومرة بحث أميركا على الإسراع باعدامه؛ ثم العمل على تفجير الوضع العراقي طائفيا؛ باستخدام فتاوى التكفير بين السنة والشيعة؛ وهو هدف أمريكي للقضاء على بؤر المقاومة؛ والأنكى هو شروع النظام في بناء سور مع العراق كما أوضحنا كأنهم يريدون اشعال الفتنة وبعدهم عنها في نفس الوقت؛ وذلك وهم لأنهم سيكونون أول الذين يصطلون نار الفتنة !! لأن الولايات المتحدة استطاعت توظيف سلاح اشعال الفتن الطائفية والاثنية فى المنطقة، لما يخدم مشاريع الهيمنة الى حدود خطيرة مستفيدة من خبرات حليفتها المخضرمة بريطانيا ايام شبابها الاستعماري، الذى كان يعتمد مبدأ "فرق تسد"، كقاعدة للتحكم بالشعوب وثرواتها، ولم تتوان ادارة بوش عن ارتكاب ابشع الحماقات فى طريقها هذا، بما فى ذلك اشعال حروب بالوكالة بين دول ضد اخرى او الاستعانة بطائفة ضد اخرى ثم الانقلاب عليها اذا استدعن الامر ذلك! ؛ والأهم من ذلك كله أن يكون التفرقة بين أبناء الأمة على يد من يدعون أنهم حماة الحرم!! المصدر: http://www.alwatanyh.com/showthread.php?t=37533 بقلم: د. على أبو الخير رابط الكتاب . رد: آسف ، لكنكم تجهلون الحقيقة |
|
#7
|
|
رد: آسف ، لكنكم تجهلون الحقيقة
زميلي كلام
المصدر: http://www.alwatanyh.com/showthread.php?t=37533 اتفق معك في جزء مما نقلت بأهمية التسامح وسلبية الشحن الطائفي ولكن ليست دوله واحده ساهمت في دعم الاحتلال هذا غير أن الادله على دور سعودي في الاحتلال الاخير في العراق يشوبها كم هائل من الثغرات فهناك من سمح لامريكا بالعبور عبر أراضيه لاحتلال العراق وهناك من وجد فيه القاعد ه الامريكيه الكبرى لادارة الحرب ضد العراق والمرجع السيستاني لم يحرض الشعب العراقي للقتال ضد المحتل بل قبل بالعيش بسلام تحت الاحتلال والقائمه الموحده وهي حكومة العراق بقيادة المالكي تحت مرجعية السستاني فهو العضو الاول في القائمه الموحده التي تقود العراق تحت مظلة الاحتلال عجبا الاحتلال الاسرائيلي عند التيار الحركي السياسي الشيعي المدعوم من ايران احتلال والاحتلا الامريكي على العراق زي العسل على القلب ومعممين من الشيعه كثر استساغوا الاحتلال في العراق واكبر التيارات الكرديه السنيه وهم سنه حلفاء الاحتلال وكذلك قليل من العرب السنه ولهذا الافضل لك الا تخلط سياسات الدول بالحوار المذهبي فالحاكم ليس امام أو مرجع روحي لكن قائد سياسي ينبغي طاعته في غير معصية الله ودون الاقرار بمعاصيه لكن الحكمه طاعته لتسلم الاوطان من الفتن فالدوله ضروره أذا حققت الأمن ساهمت في اعانة المؤمن على طاعة ربه وتأدية فرائضه في أمن وسلام أنا أرى أن الشيخ بن باز أن صح أنه كفر صدام فأخطأ ومن بالغ في مدح صدام بعد قتله مخطأون وكذلك عشاق لعن الموتى قابل ربه نوكل أمره لخالقه والحمد لله رب العالمين. رد: آسف ، لكنكم تجهلون الحقيقة |
|
#8
|
|
رد: آسف ، لكنكم تجهلون الحقيقة
هذا هو مربط الفرس أيها الحر يعجبني فيك أنك حر بحق فما حدث في العراق كثيرون من اشتركوا به وصدام بالنسبة لي رجل نال جزاءه ولكن ما ساءني أن يكون اعدام صدام نواة لزرع الفتنة وكأنه لم يغزُ الكويت يوما ولم يدخل الأراضي السعودية وتحول بين ليلة وضحاها من كافر ملعون على لسن البعض إلى شهيد الأمة وأقول لك هذا مربط الفرس لأن صدام جاوز حده مع دول الجوار كما تجاوز كل الحدود في الداخل المصدر: http://www.alwatanyh.com/showthread.php?t=37533 فلم يسلم منه سني أو شيعي عربي أو كردي الجميع كانوا تحت المطرقة ولذلك كان يجب الانتهاء منه ولكن يبدو أن الخوف من العراق الجديد وقضية الانتخابات تحرك الخوف عند أصحاب العروش فلجؤوا إلى زرع الفتنة بهذه الطريقة ولك كل الاحترام. رد: آسف ، لكنكم تجهلون الحقيقة |
|
#9
|
|
#10
|
وفتوى ابن الباز الذي كفره خير دليل وهي واضحة المعالم فسبحان مغير الاحوال حقيقة الأمر توظيف لاعدام طاغية من اجل خلق فتنة ولا ادري لماذا تصر على ربط الأمر هكذا وتلف وتدور ولكن سأقول لك امرا واحدا مت بغيضك وبعد أيها الحر الكريم " عبد الرحمن " نسيت أن أسألك كيف توضح لي أسباب اعتقاد بأن ابن الباز أخطأ في تكفيره ؟؟ وولك التقدير. رد: آسف ، لكنكم تجهلون الحقيقة التعديل الأخير تم بواسطة كلام حق ; 17-06-2009 الساعة 09:36 PM |
|
#12
|
|
رد: آسف ، لكنكم تجهلون الحقيقة
من المله به يسمى الانسان كافر وهو مرتبط بعدم التصديق بكل اركان الايمان عدم الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر والقدر خيره وشره هنا يقال عنه كافر وهناك كفر غير مخرج من المله كفر دون كفر يقال للأنسان مسلم وقع منه كفر أو مسلم فعل كفرا أو يقال ذلك الفعل أو القول من الكفر دون القول عن فاعله كافر واثبات كفر المصدق ليست سهله أكان المخرج من المله أو مادونه والأولى تجنب مثل ذلك تحوطا وأنا قلت في تعليقي السابق أنا أرى أن الشيخ بن باز أن صح أنه كفر صدام فأخطأ اشترطت اثبات صحة تلك افتوى أولا من جهة نسبتها لابن باز ثم التأكد من دلالتها هل قال الشيخ صدام كافر أو كانت الفتوى على نحو : أنا فعل كذا صار كافرا أي تكفير بشرط وشكرا. رد: آسف ، لكنكم تجهلون الحقيقة |
| The Following User Says Thank You to عبدالرحمن الحر For This Useful Post:رد: آسف ، لكنكم تجهلون الحقيقة ) : | ||
|
#13
|
|
طيب أيها الكريم عبد الرحمن أشكرك للتوضيح وإليك نص الفتوى هل حاكم العراق كافر وهل يجوز لعنه؟ هل يجوز لعن حاكم العراق؟ لأن بعض الناس يقولون: إنه ما دام ينطق بالشهادتين نتوقف في لعنه، وهل يجزم بأنه كافر؟ وما رأي سماحتكم في رأي من يقول: بأنه كافر؟هو كافر وإن قال: لا إله إلا الله، حتى ولو صلى وصام، ما دام لم يتبرأ من مبادئ البعثية الإلحادية، ويعلن أنه تاب إلى الله منها وما تدعو إليه، ذلك أن البعثية كفر وضلال، فما لم يعلن هذا فهو كافر، كما أن عبد الله بن أبي كافر وهو يصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، ويقول: لا إله إلا الله ويشهد أن محمدا رسول الله وهو من أكفر الناس وما نفعه ذلك لكفره ونفاقه فالذين يقولون: لا إله إلا الله من أصحاب المعتقدات الكفرية كالبعثيين والشيوعيين وغيرهم ويصلون لمقاصد دنيوية، فهذا ما يخلصهم من كفرهم؛ لأنه نفاق منهم، ومعلوم عقاب المنافقين الشديد كما جاء في كتاب الله: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا[1]، وصدام بدعواه الإسلام ودعواه الجهاد أو قوله أنا مؤمن، كل هذا لا يغني عنه شيئا ولا يخرجه من النفاق، ولكي يعتبر من يدعي الإسلام مؤمنا حقيقيا فلا بد من التصريح بالتوبة مما كان يعتقده سابقا، ويؤكد هذا بالعمل، لقول الله تعالى: إِلا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا[2]، فالتوبة الكلامية، والإصلاح الفعلي، لا بد معه من بيان، وإلا فلا يكون المدعي صادقا، فإذا كان صادقا في التوبة فليتبرأ من البعثية وليخرج من الكويت ويرد المظالم على أهلها، ويعلن توبته من البعثية وأن مبادئها كفر وضلال، وأن على البعثيين أن يرجعوا إلى الله، ويتوبوا إليه، ويعتنقوا الإسلام ويتمسكوا بمبادئه قولا وعملا ظاهرا وباطنا، ويستقيموا على دين الله، ويؤمنوا بالله ورسوله، ويؤمنوا بالآخرة إن كانوا صادقين. المصدر: http://www.alwatanyh.com/showthread.php?t=37533 أما البهرج والنفاق فلا يصلح عند الله ولا عند المؤمنين، يقول سبحانه وتعالى: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ، ويقول جل وعلا: ومن الناس من يقول ءامنا بالله وباليوم الآخر وماهم بمؤمنين * يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ * فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لا يَعْلَمُونَ[3]، هذه حال صدام وأشباهه ممن يعلن الإسلام نفاقا وخداعا وهو يذيق المسلمين أنواع الأذى والظلم ويقيم على عقيدته الإلحادية البعثية. وإليك مصدر الفتوى هل حاكم العراق كافر وهل يجوز لعنه؟ | الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز وشكرا لك . رد: آسف ، لكنكم تجهلون الحقيقة |
|
#14
|
|
رد: آسف ، لكنكم تجهلون الحقيقة
زميلي كلام حتى لو ثبت أن الشيخ بن باز افتى بشي من ذلك رحمه الله لست ملزم بطاعته مع احترامي لقدره ولست محب للتلعين صفه ذميمه هناك حديث ربط بين التلعين والفحش ماكان رسول الله لعانا ولا فحاشا لقد بعث نبينا رحمه للعالمين وليس لطرد الناس من الرحمه تخيل معي يا زميلي لاقدر الله أن أحد أقاربي أو اقاربك القريبين أبن أخ أب أرتكب جريمه فوق ما تتصور ضد الغير واعدم بقرار من الحكمه هل قلبي أو قلبك سيطاوعك على لعنه بل ستقول رحمه الله بهذا المقياس الراقي النابع من الرحمة لذوي الأرحام أمرنا رسولنا أن نتعامل مع الآخرين بهذه الرحمه من باب الانسانيه أو من باب الاخوه الدينيه في حدها الأدنى فقال صلى الله عليه وسلم : احب لاخيك ما تحب لنفسك لااقول حكم اللعن لاأصل له لكنه يشبه القتل حكم جائز بشروط مشدده أن يحكم القاضي بالاعدام لكنه ليس أمر سهل المصدر: http://www.alwatanyh.com/showthread.php?t=37533 من لعن من لايستحق اللعن ربما تورط يوم الحساب ليس لدينا دليل بوجوب اللعن لا للمنافق ولا للكافر هذا أن اتفق أرباب المذاهب على مفهوم متفق عليه لتحديد مهية الكفر ومهية النفاق بل أمرنا الله بالموعظة الحسنه عند الدعوه للأحياء والترحم أو على الأقل إمساك اللسان لمن مات واليهود القدماء لعنوا لكن على لسان نبي يوحى اليه بأمر من الله وليس هذا دورنا. رد: آسف ، لكنكم تجهلون الحقيقة |
| The Following User Says Thank You to عبدالرحمن الحر For This Useful Post:رد: آسف ، لكنكم تجهلون الحقيقة ) : | ||
|
#15
|
|
رد: آسف ، لكنكم تجهلون الحقيقة
معك عزيزي عبد الرحمن انا لااطالبك ان تلتزم بفتوى ابن باز وليس لي غير مطلب واحد هو : النظر بعين المحايد للامر لا بعين المذهب والعقيدة وسياسة الدولة المصدر: http://www.alwatanyh.com/showthread.php?t=37533 الرجل اعدم والله يتكفل بحاسبه ولكن ليس علينا جعل اعدامه قضية او تهمة بوجه الشيعة وحدهم فالمشاركون كثر .. ولاحظ أنت سياسة التفريق فالموضوع نقل على أساس على لا علاقة له بحوار الاديان لأني " شيعي " فحين بقي الموضوع الآخر لأن طارحه سني هذا الموضوع يوجه الاتهام إلى السنة وذلك الموضوع يوجه الى الشيعة ولا أدري ما فرق ولماذا نقل على كل حال شكرا لتواصلك. رد: آسف ، لكنكم تجهلون الحقيقة |
| The Following User Says Thank You to كلام حق For This Useful Post:رد: آسف ، لكنكم تجهلون الحقيقة ) : | ||
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) آسف ، لكنكم تجهلون الحقيقة |
| آسف, الحقيقة, تجهلون, لكنكم |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه لموضوع : آسف ، لكنكم تجهلون الحقيقة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الحقيقة | rahal | النثر والخواطر | 6 | 15-05-2009 08:29 PM |
| الحقيقة | rahal | النثر والخواطر | 2 | 14-05-2009 06:01 PM |
| فعل الجرذان بالبقيع :: صور توضح الحقيقة :: | ابن الإسلام | حوار المذاهب والاديان | 22 | 29-04-2009 06:10 PM |
| لتحري الحقيقة يجب فحص الدلائل والبراهين | سلطان المجايري | حوار المذاهب والاديان | 2 | 21-12-2007 05:28 AM |
| المقاومة العراقية بين الحقيقة والوهم ........ ترى اين هي بين ذلك. | بغدادي1 | السياسة | 1 | 12-01-2007 07:16 PM |
| ||||||
):