بسم الله الرحـــــــــــــــم ن الرحيم
الحمدلله رب العالمين الحمدلله خالق الخلائق أجمعين الحمدلله أن جعلنا من المسلمين الحمدلله الذي لم يجعلنا من الذين للدين هم مخالفين أمثال الكفرة الصليبين أو أتباعهم من العلمانيين الذين يطالبون بفصل الدولة عن الدين والحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً إلى يوم الدين.
وأصلي وأسلم على النذير البشير سيدي رسول الله الصادق الأمين محمد ابن عبدالله وعلى آل بيته الطاهرين وأصحابه الكرام الميامين.
بالله عليكِ أختاه أتودين أن تكون فاطمة الزهراء قدوتكِ أم حمالة الحطبِ؟
يا أخوان ويا اخوات سأضع أمامكم صورتين لفئتين من المجتمع العربي أو المستعرب المعاصر وهي طبقت الفنانين الذين يمثلون فئة العلمانيين وفئة الدعاة الذين يمثلون المسلمين.
الصورة الأولى:
يدعي أهل الفن بأنهم يؤدون رسالة إنسانية وغيره من الكلام الفاضي وإني أدعوكم للدخول معي لننظر لرسالات بعض الفنانين كمثال :
حسين فهمي: هذا الفنان الذي قام يسب ويتكلم بإستحقار عن حجاب المرأة المسلمة لننظر لتاريخه السخيف.
كان هذا الممثل يؤدي أدوار الشاب الرومانسي الباحث عن الحب والغرام والجنس وغيرها من الأدوار المنحطه وطبعاً كلكم تعرفون من هي زوجته الممثلة ميرفت أمين التي كانت تمثل أحط الأدوار وربما بتشجيع من زوجها الشهم ويمكنكم مشاهدت أفلام السبعينات وكيف يقوم هذا الشهم الفحل المملوء بالرجولة بتقبيل زوجته على شاشات السينما بلقطات جنسية مثيرة وهذا طبعاً من أساسيات الرسالة المؤدات أن يشاهده الناس وهو يفعل هذا الفعل المخل بزوجته أمام ملايين من الناس عبر الشاشات ولا ننسى بأن الفلم يعاد ويكرر إذا فاللقطات يشاهدها أجيال من الناس. يا للرجولة.
نور الشريف ولا يحتاج هذا الممثل لتعليق مني فيكفي فلم شارع القطط بطولته وبطولة زوجته بوسي وعادل امام ولا أعتقد بأن هناك فلم أكثر منه تعري.
أحمد السقا الذي يمتلأ رجولة وبطولة فارس السينما العربية كما يسمونه قام هذا الفنان بنزع الحجاب عن زوجته عشان تصير مودرن على قولتهم.
عادل إمام ذاك الفنان الذي شارف على زيارة القبر ومازال يؤدي أدوار المراهق.
عبدالله بالخير دلوعة الإمارات يا ترى هل تفخر لو كان أبوك مثل هذا الفحل؟
هيفاء وهبي .... لا تعليق
دومينيك ..... لا تعليق
جواد العلي ذاك المتدلع الذي يرقق صوته كالبنات ويلقي نظرات جانبية وينعم خدوده بالله أي رجولة هذه؟
هل هؤلاء رجال؟
أين قدوتنا الأبطال الذين قصفوا الصعاب كأمثال الجبال الشامخة علي ابن أبي طالب ذاك الرجل الذي دمر اليهود وحمل بابهم في فتح خيبر.
المثنى ابن حارثة الذي دوخ الفرس وقاتلهم حتى زلزلهم.
طارق ابن زياد الذي بجيش عدده 12 ألف وقيل 7000 قد فتح شبه جزيرة أيبيريا (( أسبانيا)).
يوسف بن تاشفين الذي إنتصر على الصليبيين في إسبانيا في معركة الزلاقة.
والأن ننطلق للفئة الثانية :
الدعاة :
الدعاة هم الذين يدلون الناس لطريق الخير ويذكرونهم بالله و يذكرون العاصي بأن الله غفور رحيم .
يذكرون المرأة بطاعة ربها عبر تسترها (( هذا في عيون العلمانيين يعتبر فكر ظلامي)).
يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر.(( وهذا الفعل يعتبره العلمانيين إرهاب ورجعية مع أنهم في بلدانهم التي يحكمونها امثال تركيا وتونس يمنعون المحجبة من دخول الجامعة))
يُحببون الناس بربهم الكريم.
وغيرها من الأمور التي تجر إلى الخير في الدنيا وسعادة الأخرة.
أرض نجد والحجاز كانت ضالة مبتدعة تشرك بالله ولكن سخر الله لها الداعية الإمام الشيخ محمد ابن عبدالوهاب رحمه الله تعالى الذي بذل نفسه ووقته وجهده وعلمه لترشيد الناس وتعليمهم وإرجاعهم إلى أصول الدين الحنيف مع العلم بأن الحج كان قبل ظهور دعوة هذا الرجل المبارك يدورون على بيت الله الحرام بالطبل!!
هذا بسبب تشبع الناس بالبدع وإبتعادهم عن إصول ديننا الحنيف
ولكن سخر الله لهذه الأمة من يعيد لها دينها صافي كما كان أيام الصادق الأمين ولكن بعد وفاة هذا الإمام العظيم رحمه الله هوجم من كل ناحية حيث أن أصحاب البدع لا يعجبهم الرجوع إلى الحق.
ما فعله هذا الشيخ يعتبر رسالة.
عندما سافر الداعية الشيخ محمد العريفي إلى المانيا وقد أدى رسالته هناك عندما اعلن أمامه بعض الألمان إسلامهم وطبعا له من الاجر عند ربه شيء كبير إن شاء الله يُعتبر هذا العمل من أشرف الأعمال حيث أنه ضحى بوقته وجهده لتبليغ الناس رسالة ربه.
عندما قضى الشيخ أحمد ديدات رحمه الله تعالى عمره وهو يجادل المسيحيين ويرشدهم ويوضح لهم ويبين لهم سبيل الحق والله أعلم كم الذين أسلموا على يديه رحمه الله هنا يمكنك أن تقول عنه أنه أدى رسالة.
والكثير من الرجال الداعين للخير ولكن للأسف يطلق عليهم بالظلاميين والمتخلفين والمتحجرين وغيرها من المسميات العلمانية المكررة.
الفن ذاك عش الدبابير
وللأسف هناك بعض الناس المتخلفين يسمون مثل هذا العش اللعين المسمى بالفن بالفكر المتنور وغيرها من المسميات اللماعة ويطلقون على الدعاة إلى الخير بأسماء مثل الظلامية خفافيش الظلام التخلف وغيرها من الكلمات التي مللنا سماعها.
نعم أقصد العلمانيين هم من يطلقون هذه المسميات.
الفن يدعوا للرقص والغناء والسهر مع الحفلات لغاية الفجر وترك أهم فريضة وهي صلاة الفجر.
يدعوا للتعري وخروج المرأة من ثوب الحياء وذلك لبحثها عن الحب الحرام عبر الجامعة او الشارع وغيرها من الأماكن المفتوحة ويكفيكم ما يحدث في الشوارع بعد كل مسلسل وكيف يتأثر جيل الشباب من الفئتين من المسلسلات.
والأن سيخرج لنا بعض الناس بردود سخيفة كمثال ليش تتابع أعمالهم أو ليش تسمع لهم أو يا أخي الريسيفر متروس قنوات محد قالك تطالعهم.
أرد وأقول لهم القصد من موضوعي يا عبقري هو هذا السؤال.
ما الفائدة من هؤلاء الفنانين؟
أي رسالة يؤديها الفنان؟
أيهما أفيد للأمة الداعية أم الفنان؟
فالنجار يصنع الأثاث والخباز يصنع الخبز والسباك يصلح المواسير ولكن ما فائدة الفنان؟؟؟
ولا أريد أن أطيل خشيت الملل.
أرجوا أن تكون الردود بشكل نستفيد منه جميعاً