العودة   منتديات الوطنية > منتديات عامة > الاصدقاء






ne nw

روائع ودرر ما احوجنا لمثلها

se sw


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 16-06-2007, 12:02 PM
همس_الليل's Avatar
قلم فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: مدينة :الرياض
المشاركات: 2,148
Images: 2
همس_الليل بدأ يتميزهمس_الليل بدأ يتميزهمس_الليل بدأ يتميزهمس_الليل بدأ يتميزهمس_الليل بدأ يتميزهمس_الليل بدأ يتميزهمس_الليل بدأ يتميزهمس_الليل بدأ يتميزهمس_الليل بدأ يتميزهمس_الليل بدأ يتميزهمس_الليل بدأ يتميز
روائع ودرر ما احوجنا لمثلها

روائع ودرر ما احوجنا لمثلها


الاستغفار :









قال علي رضي الله عنه : العجب ممن

يهلك ومعه النجاة ، قيل : وما هي ؟ قال الاستغفار

وقال قتادة رحمه


الله : القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم. أما دائكم فالذنوب وأما دواؤكم

فالاستغفار

وقال الفضيل رحمه الله : الاستغفار بلا إقلاع توبة


الكذابين

وقال بعض العلماء رحمهم الله : العبد بين ذنب ونعمة لا


يصلحها إلا الاستغفار


الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :









قال علي رضي الله عنه : أول ما

تغلبون عليه من الجهاد ، الجهاد بأيديكم ، ثم الجهاد بألسنتكم ، ثم



الجهاد بقلوبكم ، فإذا لم يعرف القلب المعروف ولم ينكر المنكر ،

نُكِّس ، فجعل أعلاه أسفله

وقال أبو الدرداء رضي الله عنه : لتأمرن


بالمعروف ولتنهن عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم سلطانا

ظالما لا يجل


كبيركم ولا يرحم صغيركم ، ويدعو عليه خياركم فلا يستجاب لهم ، وتستنصرون فلا



تنصرون ، وتستغفرون فلا يغفر لكم .

وقال حذيفة رضي الله عنه


عندما سئل عن ميت الأحياء : الذي لا ينكر المنكر بيده ولا بلسانه ولا بقلبه

الأمـــانة

:

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لا


يعجبكم من الرجل طنطنته ، ولكن من أدى الأمانة وكف عن

أعراض الناس ،


فهو الرجل

وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أداء الأمانة مفتاح


الرزق

وقال عمر رضي الله عنه : لو عثرت دابة في العراق لسألني الله


عنها : لِمَ لم تصلح لها الطريق يا

عمر؟ .

الإيــــثار

:


قال علي رضي الله عنه : الإيثار

أعلى الإيمان

وقال بعض الحكماء : عامل سائر الناس بالإنصاف وعامل


المؤمنين بالإيثار

وقال بعضهم : بالإيثار تملك الرقاب ، وقيل من آثر


على نفسه استحق الفضيلة

وقال حكيم : من آثر على نفسه بالغ في المروءة




وسئل بعض الحكماء : من أجود الناس ؟ قال : من جاء من قلة ، وصان وجه

السائل عن المذلة .



بر

الوالدين :


قال الحسن البصري رحمه

الله تعالى حينما سئل عن بر الوالدين: أن تبذل لهما ما ملكت ، وأن تطيعهما



في ما أمراك به ، إلا أن يكون معصية

قال ابن عيينة رحمه الله


: من صلى الصلوات الخمس فقد شكر الله تعالى ، ومن دعا للوالدين في أدبار



الصلوات فقد شكر لهما

وقال حكيم : راع أباك يرعام ابنك




وقال أحمد رحمه الله : بر الوالدين كفارة الكبائر .


التـــــقوى

:


قال علي رضي الله عنه : التقوى هي

الخوف من الجليل ، والعمل بالتنزيل ، والرضا بالقليل ،

والاستعداد


ليوم الرحيل

وقال أبو هريرة رضي الله عنه حينما سئل عن التقوى : هل


أخذت طريقا ذا شوك ؟ قال : نعم: فكيف

صنعت ؟ قال : إذا رأيت الشوك


عزلت عنه أو جاوزته أو قصرت عنه . قال : ذاك التقوى

وقال ابن عباس رضي


الله عنهما : المتقون الذين يحذرون من الله عقوبته في ترك ما يعرفون من



الهدى ويرجون رحمته في التصديق بما جاء به .

وقال عمر بن


عبدالعزيز رحمه الله :ليس تقوى الله بصيام النهار ولا بقيام الليل والتخليط

فيما بين ذلك ،

ولكن تقوى الله ترك ما حرم وأداء ما افترض الله فمن


رزق بعد ذلك خيرا فهو من خير إلى خير

وقال الحسن رحمه الله : ما زالت


التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيرا من الحلال مخافة الحرام .


التواضع :

قال


عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن العبد إذا تواضع لله رفع حكمته

وقال


علي رضي الله عنه : سمو المرء في التواضع

وقالت عائشة رضي الله عنها :


إنكم لتغفلون عن أفضل العبادات: التواضع

وسئل الفضيل عن التواضع فقال:


أن تخضع للحق وتنقاد له ، ولو سمعته من صبي قبلته ، ولو سمعته

من أجهل


الناس قبلته

وقال ابن المبارك رحمه الله : رأس التواضع أن تضع نفسك


عند من دونك في نعمة لدنيا حتى تُعلمه


أنه ليس لك بدنياك عليه فضل


، وأن ترفع نفسك عمن هو فوقك في الدنيا حتى تُعلمه أنه ليس له

بدنياه


عليك فضل.


حسن الخلق :

قال


عمر بن الخطاب رضي الله عنه : خالطوا الناس بالأخلاق ، وزايلوهم بالأعمال

.

وقال أنس بن مالك رضي الله عنه : إن العبد ليبلغ بحسن خلقه أعلى درجة


في الجنة وهو غير عابد ،

ويبلغ بسوء خلقه أسفل درك جهنم وهو عابد




وقال يحي بن معاذ رحمه الله : حسن الخلق حسنة لا تضر معها كثرة

السيئات ، وسوء الخلق سيئة لا

تنفع معها كثرة السيئات .

وقال


الفضيل بن عياض رحمه الله : لأن يصحبني فاجر حسن الخلق ، أحب إليّ من أن

يصحبني عابد

سيء الخلق .

وقال الحسن رحمه الله : من ساء خلقه


عذب نفسه .


حفظ اللسان

:


قال علي رضي الله عنه : بكثرة

الصمت تكون الهيبة .

وقال عمرو بن العاص رضي الله عنه : الكلام كالدواء


إن أقللت منه نفع ، وإن أكثرت منه قتل .

وقال لقمان لولده : يا بني إذا


افتخرالناس بحسن كلامهم ، فافتخر أنت بحسن صمتك ، يقول اللسان كل

صباح


وكل مساء للجوارح : كيف أنتن ؟ ، فيقلن بخير إن تركتنا .

وقال الحسن


رحمه الله : اللسان أمير البدن ، فإذا جنى على الأعضاء شيئا جنت ، وإذا عفا

عفت .

وقيل : الكلمة أسيرة في وثاق الرجل ، فإذا تكلم بها صار في


وثاقها .

الخوف :

قال أبو


القاسم الحكيم رحمه الله : من خاف شيئا هرب منه ، ومن خاف الله هرب إليه

.

وقال الفضيل رحمه الله : من خاف الله دله الخوف على كل خير


.

وقال السبكي رحمه الله : ما خفت الله يوما ، إلا رأيت له بابا من


الحكمة والعبرة ما رأيته قط .

وقال حكيم : الحزن يمنع الطعام ، والخوف


يمنع الذنوب ، والرجاء يقوي على الطاعة ، وذكر الموت يزهد في الفضول

.

الدنيا :

قيل


لعلي رضي الله عنه : صف لنا الدنيا . فقال : ما أصف من دار أولها عناء وآخرها

فناء ، حلالها حساب وحرامها عقاب ، من

استغنى فيها فتن ومن افتقر فيها


حزن .

قال ابن مسعود رضي الله عنه : ليس من أحد إلا وهو ضيف على


الدنيا وماله عارية ، فالضيف مرتحل والعارية مردودة .

قال ابن حنفية


رحمه الله : من كرمت عليه نفسه هانت عليه الدنيا .

وقال الشافعي رحمه


الله : من غلبت عليه شدة الشهوة لحب الحياة ، لزمته العبودية لأهلها ، ومن رضي

بالقنوع زال عنه

الخضوع .

وقال الحسن رحمه الله : من نافسك في


دينك فنافسه ، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره .

الدنيا :

قيل


لعلي رضي الله عنه : صف لنا الدنيا . فقال : ما أصف من دار أولها عناء وآخرها

فناء ، حلالها حساب وحرامها عقاب ، من

استغنى فيها فتن ومن افتقر فيها


حزن .

قال ابن مسعود رضي الله عنه : ليس من أحد إلا وهو ضيف على


الدنيا وماله عارية ، فالضيف مرتحل والعارية مردودة .

قال ابن حنفية


رحمه الله : من كرمت عليه نفسه هانت عليه الدنيا .

وقال الشافعي رحمه


الله : من غلبت عليه شدة الشهوة لحب الحياة ، لزمته العبودية لأهلها ، ومن رضي

بالقنوع زال عنه

الخضوع .

وقال الحسن رحمه الله : من نافسك في


دينك فنافسه ، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره .


الذكر :

قال


معاذ بن جبل رضي الله عنه : ليس يتحسر أهل الجنة على شيء إلا ساعة مرت بهم لم

يذكروا الله سبحانه فيها .

وقال الفضيل بن عياض رحمه الله : بلغنا أن


الله عز وجل قال : عبدي اذكرني بعد الصبح ساعة وبعد العصر ساعة اكفك ما بينهما

.

وقال الحسن رحمه : الذكر ذكران ، ذكر الله عز وجل بين نفسك وبين الله


عز وجل ما أحسنه وما أعظم أجره . وأفضل من ذلك ذكر

الله سبحانه عند ما


حرم الله عز وجل .

وقال بعض العارفين : لو علم الملوك وأبناء الملوك ما


نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف .



الرجاء :

قال


علي رضي الله عنه : من أذنب ذنبا فستره الله عليه في الدنيا ، فالله أكرم من

أن يكشف ستره في الآخرة ، ومن أذنب ذنبا

فعوقبه به في الدنيا ، فالله


تعالى أعدل من أن يثني عقوبته على عبده في الآخرة .

وقال سفيان الثوري


رحمه الله : ما أحب أن يجعل حسابي إلى أبوي لأني أعلم أن الله تعالى أرحم بي

منهما .

وقال الحسن رحمه الله : لو لم يذنب المؤمن لكان يطير في ملكوت


السماوات والأرض ولكن الله تعالى قمعه بالذنوب .

وقال الجنيد رحمه الله


: إن بدت عين من الكرم ، ألحقت المسيئين بالمحسنين


الزهد :

قال


الحسن البصري رحمه الله: الزهد في الدنيا : أن تبغض أهلها ، وتبغض ما فيها

.

وقال سفيان الثوري رحمه الله : الزهد في الدنيا : قصر الأمل ، ليس


بأكل الغليظ ولا بلبس العباءة .

وقال ابراهيم بن أدهم رحمه الله :


الزهد ثلاثة أنواع : زهد فرض وهو الزهد في الحرام ، وزهد فضل وهو الزهد في

الحلال ، وزهد

السلامة وهو الزهد في الشبهات .

سئل ابن المبارك


: من الناس ؟ قال : العلماء ، وسئل من الملوك ؟ قال الزهاد ، وسئل من السفلة ؟

قال : الذين يعيشون بدينهم


الشكر :

قال علي


رضي الله عنه : إن النعمة موصولة بالشكر ، والشكر يتعلق بالمزيد ، وهما

مقرونان في قرن ، فلن ينقطع المزيد من الله

حتى ينقطع الشكر من العبد


.

قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله : قيدوا نعم الله بشكر الله


.

وقال الحسن البصري رحمه الله : 'ن الله ليمتع بالنعمة ما شاء ، فإذا


لم يشكر عليها قلبها عذابا .

وقال بعض الصالحين : من شكر بلسانه ولم


يشكر بجميع أعضائه فمثله كمثل رجل له كساء ، فأخذ بطرفه ولم يلبسه فلم ينفعه

ذلك

من الحر والبرد والثلج والمطر




الصبر:

قال عمر



بن الخطاب رضي الله عنه : لو أن الصبر والشكر بعيران ما باليت أيهما ركبت .




قال علي رضي الله عنه : اعلموا أن الصبر من الأمور بمنزلة الرأس من


الجسد ، إذا فارق الراس الجسد فسد الجسد ، وإذا فارق الصبر الأمور فسدت




الأمور .

وقال أيضا : الدهر يومان ، يوم لك ويوم عليك ، فإذا



كان لك فلا تبطر ، وإذا كان عليك فاصبر .

وقال عبد الله بن مسعود رضي



الله عنه : الإيمان نصفان : نصف صبر ونصف شكر .

قال أبو حاتم رحمه الله



: الصبر جماع الأمر ، ونظام الحزم ، ودعامة العقل ، وبذر الخير ، وحيلة من لا


حيلة له .



الصلاة :

قال


عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن الرجل ليشيب عارضا في الإسلام وما أكمل لله

تعالى صلاة ، قيل : وكيف ذلك ؟ قال : لا يتم ركوعها وسجودها

وخشوعها


وتواضعه وإقباله على الله فيها .

وقال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه :


من لم تأمره صلاته بالمعروف ، ولم تنهه عن المنكر ، لم يزدد بها من الله إلا

بعدا .

وقال أيضا : من سمع المنادي فلم يجب لم يرد به خيرا


.

وقال سلمان الفارسي رضي الله عنه : الصلاة مكيال ، فمن وفى وفي له ،


ومن طفف فقد علمتم ما قال الله تعالى في المطففين .

وقال الحسن : كل


صلاة لا يحضر فيها القلب فهي إلى العقوبة أسرع .


الضيف :

قال علي


بن الحسين : من تمام المروءة خدمة الرجل ضيفه كما خدمهم أبونا إبراهيم عليه

السلام بنفسه وأهله .

وقالت العرب : تمام الضيافة الطلاقة عند أول وهلة


، وإطالة الحديث عند المؤاكلة .

وقال أبو حاتم : كل من ساد في الجاهلية


والإسلام حتى عرف بالسؤدد ، وانقاد له قومه ، ورحل إليه القريب والقاصي ، لم

يكن كمال سؤدده إلا بإطعام

الطعام ، وإكرام الضيف .




الظلم

وقال ابن


الجوزي رحمه الله : الظلم يشتمل على معصيتين : أخذ حق الغير بدون حق ، ومبارزة

الرب سبحانه وتعالى بالمخالفة والمعصية .

وقال سفيان الثوري رحمه الله


: إن الرجل إذا ظلم إنسانا فأراد أن يتحلل منه ، ففاته ولم يقدر عليه ،

فاستغفر الله تعالى في دبر صلاته خرج من مظلمته.

وقال علي رضي الله


عنه : من ظلم عباد الله ، كان الله خصمه دون عباده .

وقال ايضا : يوم


المظلوم على الظالم اشد من يوم الظالم على المظلوم .

وقال عمر بن


عبدالعزيز : إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس ، فاذكر قدرة الله عليك





__________________
Click the image to open in full size.

اللهم ارحم اختي و اغفر لها و ارحمها و اسكنها فسيح جناتك و موتى المسلمين اجمعين امين يارب العالمين

همس الليل
Sponsored Links
موضوع مغلق

الكلمات الدليلية
احوجنا, روائع, لمثلها, ما, ودرر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


روائع ودرر ما احوجنا لمثلها







جديد على الموقع؟ تريد مساعدة؟

الساعة الآن 02:34 PM.


شبكة الوطنية الثقافية
تنويرية - تعليمية - ترفيهية - حوارية - اسلامية - عربية
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2008

منتديات مدونات مجموعات معارض صور نكت برامج مواقع العاب الجوال
المرئيات السوق محطات برمجة فكر صحة أدب حواء اسلاميات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34