عندما توفى العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ عام 1977 م
نتيجة مرض تليف الكبد الذي اصابه عام 1956 م
على رغم مرضه الذي عانى منه سنوات الذي سببه هو مرض البلهارسيا
على رغم صراعه مع المرض لم يثني عزيمته في توصيل مايؤمن به من مشاعر
بل كان يتحدث عن جميع مشاعر الأنسان
وكان يترجم تلك المشاعر بصوته العذب الذي يزرع الفرح بقلوب عشاقه
ويزرع الحزن بقلوبهم في نفس الوقت
بل كان بنسبه لبعض عشاقه هو من كان يعزي ألامهم
نعم هو معزي الألام الأنسانيه
وكان يعزي الانسان ألامه بسماعه ومعايشة عبدالحليم حافظ لعالمه
وهو عالم الحزن
الذي سطر بين كلماته وصوته كل تراجم الأحزان التي يشعر بها الأنسان
بل كان عبدالحليم حافظ يعني للبعض هو استمرار الحياة وما فيها من قسوه وألم فكيف لو مات ينبوع الحياة ستنتهي حياته اوسيشعر بنتهاء حياته وهذا مادفع بعض الفتيات ان ينتحرن عندما توفى فارس مصر عبدالحليم حافظ انتهت تراجم الأحزان انتهت الكلمات انتهى الصوت المعزي للألام انتهى من قال في اغنيته التي اسمها ذات ليله وقال فيها لم اجد نار لدي لم اجد في البيت شيء غير أم هي لا تملك الا الدعوات وأب لم يبقي غيري لسنين الباقيات وغيرها من الاغاني التي تترجم جميع ألام الانسان بمختلف احزانه فهذا سر انتحار الفتيات عندما توفى عبدالحليم حافظ