بنت الثمانية اعوام فى ليلة قتلت طفولتها وبرائتها
كانت الطفلة الوحيدة المدللة عندعائلتها وكان كل طلب لها امر منفذ وفجئة تاءتى الرياح بما لا تشتهى السفن وتموت والدتها وهى فى السابعة من عمرها وتنقلب الدنيا على رائسها وتسود فى عينها وتغير كل شىء حتلى والدها اصبح كا المجنون وباية الدمار والضياع كان عندما منعها والدها من المدرسة لانها كانت البنت الكبيرة فى اخوتها ومن بعدها اصبح كل من فى البيت صغير او كبير لا يكلمها الى بلغة الضرب البنت التى كانت مدللة من والدها اصبحت شغلة الشاغل ولا انسى ان اذكر لكم ان السحر كان لة دور كبير فى حياتها وفى يوم كانت تلعب فية مع اخوتها واصحابها سمعت الزغاريد فى البيت وعندما رجعت وجدت عمتها تزف لها خبر زواجها لقد ذهب والدها لكى يخطب بنت خالة ولكن كان طلبهم ان يزوج ابنتة لاخوها الذى يبلغ من العمر 45 سنة ولدية خمسة اطفال اذا وافق تم زواجة من ابنتهم واذا رفض لن يزوجوة ولكن للاسف لقد وافق الاب المسحور وزوج ابنتة وهى لم تتم الثامنة من عمرها وباعها مقابل زوجتة وهنا تمت مهمة الاب وجاء دور الزوج المحترم الذى لم يرحم طفولتها ولا برائتها ودخل عليها وانكر عذريتها لكى تستسلم لاومرة هو وامة واولادة لانة اصبح يهدها اذا لم تنفذ اومرة سوف يبلغ والدها بانها كانت ليست عذراء وكانو يسومونها اشد العذاب واشد انواع الضرب وهنا جائتها فكرة الانتحار وحاولت اكثر من مرة ولكن للاسف حتى الموت رفضها مثل ما رفضها اهلها واخوتها المغلوبين على امرهم وجائتها اكثر من فكرة على فكرة هذة قصة حقيقية وواقعية وليست من خيالى ومن يريد ان يعرف النهاية يتابعنى وشكرا البقية غدا باءذن اللة
|