أخشى ان يسىء الظن الملايين الذين إحتشدوا لمجرد تحية فريقهم - انى اعنيهم بالذكر- الأهلى هازم السفاقسى .
بل أهلى هم امى ابى إخوانى جيرانى وطنى عروبتى أهلى فى المنزل و خارجه فى لبنان وفلسطين . فى كل مكان فيه مسلحين . فهل لو فتح با ب الجهاد كانت هذه الملايين تحشد انفسها فى سبيل الله أخشى نفسى إن كنت ساقف فى سبيل الله لأكون فداء.!!!!
أهدرنا أنفسنا فى ما لا يضير ولا يجلب لها نفعاً.
لقد فاز الديمقراطيون فى أمريكا وما الجديد. لقد تغير الرؤساء فى حكومتنا وتغير الوزراء تغير كل شىء على مدار السنين إلا تفكيرنا وركودنا .ننظر إلى الأخرين بأعين معصوبة عن كل ما يفيد.لقد تفوقنا عليهم فى تفاهتهم.
نجلس بالساعات أمام دراما فارغة صندوق العجائب. كل ما هو جديد نستغله أسوا إستغلال.
وتحية إليكم أهل مصر -أهل القاهرة- الذين حققوا المركز الأول هل تعلمون فى ماذا؟؟؟
فى البحث عن كلمة (جنس ) عبر الإنترنت تبعا للدراسات والأبحاث التى يقدمها جوجل .
(( لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بإنفسهم))
_________________