العودة   منتديات الوطنية > منتديات عامة > الاصدقاء






ne nw

**هناء ودهليز العنكبوت** قصة واقعية مؤثرة.

se sw


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 29-10-2006, 05:58 PM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: مدينة : تبوك
المشاركات: 20
ذكوان القضاعي على بداية الطريقذكوان القضاعي على بداية الطريق
Post **هناء ودهليز العنكبوت** قصة واقعية مؤثرة.



هناء ودهليز العنكبوت


أنا فاطمة من أسرة مكونه من أبوي دكتور كبير معروف له عيادة خاصة أخذت ثلاث أرباع وقته أما أمي فهي مديرة القسم النسائي في إحدى البنوك إضافة إلى صداقاتها وهي دائماً مشغولة ،
لي أخت تصغرني أسمها هناء وهي بنت مؤدبه لكنّها مشاكسة محبة لاكتشاف كل ما هو جديد ، أما أخي أحمد فهو طالب في الصف الأول الثانوي يقضي نصف يومه في المدرسة وما تبقى منه في النادي الرياضي ،
بيتنا كبير ولكل منّا خصوصيته لا أذكر أننا في يوم من الأيام تجمعنا جميعاً على سفرة طعام واحده كنا بالكاد نجتمع لدقائق معدودة،
لكل منا حياته أنا كنت بيتوتية جداً ولست اجتماعيه كنت منغلقة على نفسي بين الكتب والتأليف فهي موهبتي.
في عصر أحد الأيام دخلت هناء غرفتي وكنت منهمكة في الكتابة فقالت : هاه فاطمة إيش رأيك ؟؟ ... رفعت رأسي ويا لهول ما أرى بنطال مفتوح من كل جانب والشعر مصبوغ بلون بنفسجي قاتم والعيون أصبح لونها أزرق طبعاً بخلاف الأصباغ التي على وجهها والبلوزة التي تفضح أكثر من أنها تستر ولم أتمالك نفسي وقلت بسم الله ! وش هذا هناء أنتِ صاحية قالت لا نايمه إيه صاحية وش بلاك فاطمة
فاطمة .. أنتِ اللي وش بلاكِ إيش هذي الملابس وهذا الشكل والله إنك مثل الشبح بشكلك ذا .
دخلت الشغالة في هذه اللحظة وما أن رأت هناء ... حتى سقط منها كوب العصير الذي في يدها طبعاً على طول خرجت قلت شفتي اشلون حتى الشغالة انفجعت من شكلك .
هناء : أصلاً أنتِ إنسانه تعيش في عصر متحجر يا فاطمة هذا اللبس وهذي الكشخه ناظري بالله لشكلك أنتِ ولبسك ،
فاطمة : ... أقول هناء احترمي نفسك .
هناء: عموماً أنا حبيت أجرب وعجبني بصراحة شكلي ، فاطمة : أعوذ بالله يا الله لك الحمد على نعمة العقل ، هناء : حبيبتي بطلي هذي العادة مو كل شيء تشوفينه تجربينه في أشياء ممكن تضرك ، هناء : أقول خلاص بلا نصايح هذي عادتي وما راح أغيرها ..........سلام .
عندما وصلت للباب وقبل خروجها قالت هناء : صح نسيت أقولّك ، قلت لبابا يشتري لي كمبيوتر وراح أدخل النت وراح أبحر في أصقاع الدنيا وراح تجينِ تطلبين مني أخليك تدخلين بس ما راح أوافق .
فاطمة : أقول هناء ضفي وجهك الله يقطع إبليسك رفعتي ضغطي .
كنت أحب هناء أحب مشاكستها أحب طيبة قلبها ودلالها الزائد رغم أنها أحيانا ترفع ضغطي عدت مرة أخرى إلى كتبي .
نزلت بعد صلاة العشاء إلى الدور الأرضي كنت أحس بجوع وبصراحة بملل نزلت دخلت غرفة التلفزيون وجدت هناء جالسه لما شافتني قالت يا بطه تعالي راح أقولك على سالفه خطيرة صارت مع حصه بنت خالي قلت لها لحظه بس أسوي لي سندويش وأجيكِ فعلاً رحت للمطبخ لقيت الشغالة طبعاً أنا ما أحب أني أتّكل عليها في أنها تسوي لي وجبة أكل سويت لي سندويش وأخذت عصير وجلست عند هناء .
قلت:هاه يا هناء وش السالفه .
هناء : تصدقي حصة تقول إنها تعرفت على بنت في النت وتكلمها عن طريق المسنجر
فاطمة : وشلون تكلمها .
هناء : عن طريق المسنجر تخيلي يافطوم 3 شهور تكلمها وفي الأخير......... ،
فاطمة : وفي الأخير إيش اللي صار .
هناء : فاطمة راح أقولك بس احلفي ما تقولين لأحد .
فاطمة : ..طبعاً ما راح أقول .
هناء : احلفي .
فاطمة : والله العظيم ما راح أقول ..
هناء : تخيلي طلع ولد !
فاطمة : نعم .. إيش تقولي .. ولد !
هناء : إيه ولد .
فاطمة : ويش سوت حصه .
هناء : عادي عادي يابطه كمّلت معاه .
فاطمة : وش كمّلت معاه .
هناء : يعني صارت تكلمه ما فيها شيء .
فاطمة : بنت... وش ما فيها شيء ؟.
هناء : أيوه ما فيها شيء عن طريق النت ما راح يشوفها ولاشيء .
فاطمة : هناء أقول هذا الكلام ما يصير خالي لازم يدري .
هناء : فاطمة تكفين أنتِ حلفتي .
فاطمة : يا هناء البنت تضيع ... !
هناء : أقول والله ما راح تضيع ولاشيء حصه تعرف مصلحتها أحسن مني ومنك .
فاطمة : الله المستعان لا وبعد تبين نت عندك .
هناء : ايوه عادي أنا راح أدخل منتديات فله وناسه وبس .
فاطمة : لا حول ولا قوة إلا بالله أقول الله يسامحك حتى نفسي انسدت عن السندويش .
هناء : ليه بس .. بطه تعرفي اللي أسمه أحمد وصيته يشتري لي وهو جاي مجله والى الآن ما جابها هين بس أشوفك يا أحمد والله لأوريك .
فاطمة : هناء وش تقولي أحمد ما جاء إلى الآن .
هناء : لا.؟؟
فاطمة : غريبة الساعة 10 ما هي عادته وين جوالك أريد اتصل عليه .
هناء : لا تتعبي نفسك من اليوم اتصل على جواله ما يرد .
طبعاً هناء كانت تكلمني وهي تأكل فصفص !
فاطمة : يا برودك يا بنت هذا أخوكِ .
هناء : وش تبيني أسوي أطلع الشارع وأنادي ! ننتظره يمكن يجيء ها لحين :
فاطمة : اتصلت على أمي ردت علي قلت : أمي أحمد ما جاء لحد الآن وما هي عادته ،
أمي: يا ساتر يا فاطمة دبري روحك... أنا مشغولة الآن... وبعدين أحمد كبير ويعرف مصلحة نفسه... وقفلت السماعة !
اتصلت على أبوي جواله مغلق ! كلمت على هاتف عيادته بالمستشفى رد المسئول في العيادة وقال الوالد دخل غرفة العمليات قبل شوي عنه حالة طارئه.!
أقفلت السماعة وصرت ماني عارفه كيف أتصرف وهناء في عالم آخر سماعات ألاغاني في آذانها وفصفص وكأن ما حصل شيء ... في هذه اللحظة تذكرت صديق أحمد عبد العزيز رحت غرفة أحمد ودورت على رقم عبد العزيز تعبت لين لقيت الرقم اتصلت رن رنه رنتين وفي الثالثة رد عبدا لعزيز ,!؟ قلت : عبد العزيز ....
قال : نعم قلت أنا أخت أحمد ، ما تدري أحمد وين ؟ لأنه تأخر وما يرد على جواله !
قال عبد العزيز: أنا مع أحمد الآن لحظه .... خذيه معك ، رد أحمد صوته متعب !
قلت : أحمد وينك حرام عليك قلقلتني عليك .
أحمد : أنا آسف... أنا في الطريق للبيت الآن .
لما جاء كان رأسه ملفوف عليه شاش ...!
قلت له : خير.. وش صار فيك ...؟!
أحمد : أبداً طحت في النادي وانجرح راسي .
وهو داخل شافته هناء.
هناء : أحمد وين المجلة... والله كنت متوقعه إنك راح تنساها !
نظرت لها قلت هناء صاحية إنتي ! شوفي أخوكِ بدل ما تقولي له سلامات عسى ماشر ..... تسألينه عن المجلة صحيح ما تستحين !
طلع أحمد غرفته وطلعت أنا ، أما هناء فجلست تنتظر أبوي طبعاً في تلك الليلة أحضر لها والدي كمبيوتر ووضعتهُ في حجرتها .
بدأت هناء تتغير وأكثر من شعر بهذا التغير هو أنا ؛ لأن هناء بالنسبة لي المنفذ والمتنفس عما بداخلي ، كانت تجلس في غرفتها وقت طويل كنت أدخل أحياناً لأرى ماذا تصنع ، طبعاً قصة حصه في رأسي ، وخايفه على هناء بالذات أن سنها صغير، لكن ما شفت عندها شيء مريب ، مجرد منتديات ولعب وكلام بنات فاضي .
بدأت هناء تقفل على نفسها باب الغرفة، ولما أطرق عليها الباب تتأخر في فتح الباب !
المهم زاد حال هناء سوء... حتى الأكل صارت تأكل في غرفتها أخبرت أمي بالموضوع قلت يا أمي : أنا خايفه على هناء من النت وكان ردها وهي تلبس العباءة : لا تكوني معقده الكل يستخدم النت ، ما صار لهم شيء ...! وخرجت وتركتني ما أدري إيش أسوي .
و في صباح اليوم التالي كنت خارجه من غرفتي وفي الممر إذا بهناء تصدم بي ويطيح منها شيء التقطته بسرعة من الأرض،! ... قلت : هناء وش فيك مستعجلة وش ذا الجهاز
قالت : لا.. لا.. بس عندي شي مهم لازم أخلصه ألآن على النت.
وهي تمشي لحقتها وأمسكت يدها ، وقلت : هناء ما جاوبتيني وش ذا الجهاز اللي معكِ
.. جاوبتني بتذمر وانزعاج يوه هذا الجهاز خاص بالنت لازم يكون موجود حتى أقدر أشارك زين ،! وترى نسيت أقولك إنهم حطوني مشرفه في أحد المواقع !!
تركتني وحيرتي تزداد هناء ما كانت تخبي عني شيء إيش اللي صار فيها والله غريبة !؟
طبعاً مضت الأيام وأبوي ما بين المستشفى والعيادة.
وأمي ما هي أحسن حال من أبوي وأحمد همه الدراسة والنادي ولو البيت يحترق ماله شغل .!
وهناء مقفلة على نفسها ما أشوفها إلا فتره بسيطة كأنها تعيش في بيت لوحدها .!
في ليله من ليالي الشتاء كان الجو ممطر وكنت أخاف من صوت الرعد وكنت دوماً إذا شعرت بالخوف أتوجه إلى هناء لأنني أشعر بالراحة معها .
جئت عند باب غرفتها ووجدت الغرفة مضاءة ، حمدت الله قلت : زين صاحية... طرقت الباب ما ردت !...ناديت عليها ما ردت...! .
تركتها وأنا أقول في نفسي : هين يا هناء ... وصل فيكِ الحال إنك ما تفتحي لي وبالذات في مثل هذا الوقت ، .
جيت عند غرفة أحمد فتحت الغرفة ببطء وجدته نائم وخرجت ،
اقتربت من غرفة أمي وأبوي وجدتها مظلمة، كنت أشعر بقلق وخوف ،لكن.. لم أستطيع أن أطرق عليهم الباب .
نزلت للدور الأرضي وجدت الشغالة فاتحه التلفزيون وتتابع مقاطع سيئة جداً طبعاً أول
ما شافتني جلست تعتذر وتقول أنه مفتوح من أول طبعاً قلت لها :روحي.. روحي ...
ما كان لي خلق أتكلم معها .
كنت أكلم نفسي إذا كان هذا حال أهل البيت يعني الشغالة أحسن حال منهم...! .
نمت في الصالة فقد كنت أشعر نوعاً ما بالراحة فيها .
في اليوم الثاني استيقظت على صوت أمي وهي توقضني : فاطمة... فاطمة...
قومي وش منومك بالصالة !، قلت لها : مدري حسيت أمس إني خايفه وطرقت الباب على هناء ما فتحت لي ونزلت تحت ونمت ، قالت أمي قومي طيب الآن ،قلت لها غريبة أمي ما رحتِ الدوام اليوم !.
قالت : أخذت إجازة أبي أرتاح شوي
قلت : غريبة بصراحة ما هي عادتك ! لكن أفضل عشان تشوفين بنفسك حال هناء .
قالت : طيب روحي صحي أحمد وهناء خلينا نفطر سوا ، طلعت و صحيت أحمد
ورحت لغرفة هناء وطرقت الباب أكثر من مره ما ردت علي ! تضايقت منها ومن تطنيشها ، ونزلت قالت أمي : وين إخوانك ، قلت: أحمد الآن ينزل، لكن هناء ما ترد ،
شفتي يا أمي اشلون النت ما خذ عقلها !.
قالت طيب نفطر وأعرف أتصرف معها بعدين ، وأثناء الإفطار جاء أبوي من المستشفى ،نادته أمي للفطور معنا ، قال : لا ...أنا محتاج أرتاح لا تصحوني إلا الظهر، قامت أمي إلى غرفة هناء طرقت الباب ... ونادت ما أحد يرد نادتني أمي فاطمة تعالي طلعت قالت أمي أختك أكيد فيها شيء ولا شلون تسمع صوتي وما ترد .
بصراحة أنا هنا خفت بجد ،
راحت أمي لأبوي صحته من النوم جاء حاول طرق الباب ما كان أحد يرد في الأخير قال البنت صاير لها شيء أنا راح أكسر الباب وفعلاً كسر الباب دخل أبوي دخلت أمي ودخلت ويا لهول ما رأينا !؟.....وجدنا هناء قد أنزلت رأسها على الكيبورد ولابسه برقع وشعرها منسدل خلف ظهرها وعارية تماماً والكمبيوتر شغال أمامها !
أمي صارت تصرخ وتبكي أما أبوي فبدأ يحوقل-لا حول ولا قوة إلا بالله-ورفعها بين يديه من فوق كرسيها ووضعها على الأرض مسجاة وكشف عن وجهها الذي أصبح مسوداً مخيفاً ثم كشف عليها وارتفع صوته وهو يقول الله يرحمك يا بنتي فتقاطرت دمعات أبوي على خديها ،وسقطت أمي على الأرض من هول الموقف ولم تتحرك ،وغطى أبوي هناء بلحافها أما أحمد فكان يتابع الموقف في ذهول ثم صرخ صرخة مدوية وأغمي عليه ثم اتصل أبي على الإسعاف وجاء رجال الإسعاف وحملوا هناء ، ولكن وا أسفاه على سوء الخاتمة ، ماتت ويا ليتها ماتت وهي تدعوا إلى الله بل كانت داعية إلى الفسوق والتعري والرذيلة ، واكتشفنا بعد ذلك ويا أسفي على ما سأذكره أنها قد تعرفت على شاب له غرفة في البالتوك واستدرجها بالكلام المعسول حتى جعلها سلعه رخيصة تعرض جسدها للذئاب الجائعة التي لا تبتغي سوى إشباع رغباتها وأهوائها ولو بالحرام ،
طبعاً عرفت ذلك عن عندما عدت إلى جهازها ووجدته مفتوح على نفس الموقع وفصلت سلك الكاميرا ووجدت الكلام يدور عن موتها وعناوين لمقاطع فيديو و صور لها ومن ضمنها صورتها وأبي يحملها وصراخ أمي المفجوعة ببنتها وصوت أبي وهو يترحم عليها ، والله إنها ليست مصيبة واحدة بل مصائب عظيمة كل من كان في غرفة البالتوك رأوا صورها وصورنا وعاشوا الموقف لحظه بلحظه .
ضاعت أختي وتركتني وحيدة ، نعم ، فقد كنت رغم اختلافي معها في وجهات النظر إلا أنني أحبها جداً غفر الله لك يا أختي .
ومن بعد تلك الحادثة تغيرت حياتنا جميعا أما أمي فأصبحت مشلولة أسيرة الكرسي المتحرك وأما أحمد فأصبح غريب الأطوار عصبي المزاج كلما تذكر هناء يصرخ ويغمى عليه وأبي ترك عيادته الخاصة وتفرغ لنا ، وأما أنا فلله الحمد عدت إلى الله وأصبحت داعية وناصحة لله لعلي أنقذ أخواتي المسلمات قبل أن يصلوا إلى نهاية الدهليز التي لم تخرج منه أختي هناء إلا إلى قبرها غفر الله لها ورحمها ، وها أنا الآن داعية إلى الله من غرفة هناء ومن جهازها لعل الله أن يرحمها .
وهذه رسالة أكتبها بدموعي وبروح هناء التي خرجت من جسدها ولن تعود له في الدنيا أبداً ، فأقول في هذه الرسالة :
اتقوا الله يا بنات فإن الموت لا يعرف كبيراً ولا صغيراً ، ويا أيها الآباء والأمهات والأخوان والأخوات اتقوا الله في البنات ، واعلموا أن كلٍ منكم راعٍ ومسئول عن رعيته يوم القيامة فانتبهوا على بناتكم وأخواتكم ولا تظنوا أن توفير رغد العيش هو كل شيء
بل لابد من التربية الصالحة والتوجيه السليم والمتابعة البناءة ومشاركتهم مشاكلهم وحَلها لهم وتوفير الدفء والحنان ، و إلا تفعلوا ما أوصيتكم به ، فالنهاية معروفة ولتكن هذه القصة عبرة لكم ، وفقكم الله لكل خير وجنبكم كل سوء وبلاء ،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،


(هذه القصة من وحي الواقع وإن تغيرت بعض فصولها )

*رواية /الأميرة *
Sponsored Links
  #2 (permalink)  
قديم 04-11-2006, 01:16 PM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: مدينة :المحله الكبري
المشاركات: 17
كيمووو انتيمو ليس سيئا لكن يحتاج لاهتمام
جزاكى الله كل خيرقصه جميله ومثيره
  #3 (permalink)  
قديم 11-11-2006, 02:06 AM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: مدينة :ليبيا
المشاركات: 1
هياهكي ليس سيئا لكن يحتاج لاهتمام
الله ايبارك فيك

مــــــــــــــــشكـ ـــــــــــــــور
مـــــــــــــــشكــ ـــــــــــــور
مــــــــــــــشكـــ ـــــــــــور
مـــــــــــــشكــــ ـــــــــور
مــــــــــــشكـــــ ـــــــور
مـــــــــــشكــــــ ـــــور
مــــــــــشكـــــــ ـــور
مـــــــــشكــــــــ ـور
مــــــــشكــــــــو ر
مـــــــشكـــــــور
مــــــشكــــــور
مـــــشكـــــور
مــــشكــــور
مـــشكـــور
مــشكــور
مـشكـور
مشكور
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم
تسلم
ثم
تسلم
تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم
تسلم
ثم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم ثم تسلم
تسلم ثم تسلم
تسلم
ثم
يديك
مـــــــــــــــــشك ـــــــــــــــــور
مــــــــــــــــشكـ ـــــــــــــــور
مـــــــــــــــشكــ ـــــــــــــور
مــــــــــــــشكـــ ـــــــــــور
مـــــــــــــشكــــ ـــــــــور
مــــــــــــشكـــــ ـــــــور
مـــــــــــشكــــــ ـــــور
مــــــــــشكـــــــ ـــور
مـــــــــشكــــــــ ـور
مــــــــشكــــــــو ر
مـــــــشكـــــــور
مــــــشكــــــور
مـــــشكـــــور
مــــشكــــور
مـــشكـــور
مــشكــور
مـشكـور
مشكور
مشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور مشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور مشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور مشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور مشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكور
مشكور
  #4 (permalink)  
قديم 12-11-2006, 08:40 PM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: مدينة :المنصوره
المشاركات: 25
السيد توفيق ليس سيئا لكن يحتاج لاهتمام
شكرا شكرا شكرا شكرا
  #5 (permalink)  
قديم 12-11-2006, 08:41 PM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: مدينة :المنصوره
المشاركات: 25
السيد توفيق ليس سيئا لكن يحتاج لاهتمام
اللللللللللللللللللل لللللللللللللللللللل لللللللللللللللللللل لللللللللللللللللللل لللللللللللللللللللل للللله ينوررررررررررررررررر
موضوع مغلق

الكلمات الدليلية
العنكبوت, قصة, مؤثرة, هناء, واقعية, ودهليز

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


**هناء ودهليز العنكبوت** قصة واقعية مؤثرة.







جديد على الموقع؟ تريد مساعدة؟

الساعة الآن 12:21 PM.


شبكة الوطنية الثقافية
تنويرية - تعليمية - ترفيهية - حوارية - اسلامية - عربية
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2008

منتديات مدونات مجموعات معارض صور نكت برامج مواقع العاب الجوال
المرئيات السوق محطات برمجة فكر صحة أدب حواء اسلاميات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34