السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني واخواتي هذه قصة صارة لي في احد الايام وانا سوف اسرد لكم القصة وبكل اختصار عشان ما اطول عليكم ذات مره كنت اتبضع في احد الاسواق الكبيره والمعروفه وطبعا والله يا خواني كنت اسمع عن المغازلات في هذه الاسواق والتصرفات غير الاخلاقيه من بعض الشباب ولكن ما راءيته كان خارج حساباتي وتفكيري طبعا مشيت على السلم الكهربائي لكي اذهب الى الدور الثاني وليتني بقيت في الور الاول ، المهم عندما وصلت الدور الثاني اذا برجل في متوسط العمر كان يتبضع ومعاه ابنه الصغير الذي لا يتجاوز عمره الثلاث سنوات تقريبا واذا بفتاتين يتبعن خطى الرجل والذي شاهدته ومن منطلق الفظول لاغير لان الذي شاهدته اول مره اشاهده بحياتي المهم كان الرجل يتنقل بين البضايع والفتاتين وراه وكانا يكلمانه وهو لايرد عليهن وحاولن عدة مرات لكي ياخذن رقمه الجوال ولكنه رفض وبعد عدة محاولات وبعد اصرارهن وملاحقتهن له وقف الرجل مغلوب على امره وبدى ينصحهن بصوت واطي والذي سمعته منه انه كان يقول لهن اتقن الله في انفسكن وهن واقفات ومستهزئات به ولا توجد لديهن اي علامه من علامات الادب والاخلاق او الحشمه وبعد ما ايسن منه قامن يصرخن ويتبلن على الرجل وطبعا اتصلن على الشرطه واتهمن الرجل زور وبهتان وطبعا عندما اتت الشرطه اخذو الرجل الى القسم بدون اي كلام وهن ذهبن في سبيلهن الى فريسه اخرى . ما دار في ذهني هذيك الساعه هو لماذا فعلن بالرجل المسكين ما فعلن هل هي تسليه كما يفعلن بنات اليوم ولا اقول الكل ولكن البعض وماهو مصير الرجل الذي اتى ليقضي له حاجه فلقى نفسه في مركز الشرطه بتهمة التحرش ، هل ضاعت الاخلاقيات والادب واين اهل هولاء البنات الذين كانهن يتمشن في احد البلدان الغربية وليس في بلد مسلم له عاداته وتقاليده الحميده ، وحينه فكرت في الاتهامات التي تصدر بحق الشباب الذين يذهبون الى هذه الاماكن واذا لم يكن مثل هولاء البنات موجودات هل سنرى هذه العادات في مجتمهنا ، ما استنتجته انا من هذه القصه ان الغلط مشترك ولا يحق لنا ان نحمل طرف واحد الغلط ،،، اتمنى ان تعطوني رايكم في هذه القصه ،،، واسمحولي على الاطاله وتقبلوا تحياتي اخيكم جـــــــريــــح الصمـــــــــت