![]() |
| |||||||
قصيدة ايضا من الدكتور الواصل على عودة عايض من اعتزاله المزعوم |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| |||
| حُمَّى الشَّاعِرِ القَرْنِي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الواصل 23 / 12 / 1426هـ سُبْحَانَـكَ الله مَـا نُزِّهْـتَ أذْكَــارِي ** والحَمْـدُ والشُّكْـرُ آصَالـي وَإبْكَـاري تَأَمُّلِي فِـي نِظَـامِ الكَـوْنِ مَوْعِظَتِـي ** وَنَظْرَتِي فِـي بَدِيْـع الخَلْـقِ تِذْكَـاري أَسْتَغْفِرُ اللهَ فِـي سِـرِّي وفِـي عَلَنِـي ** وَمِنْ أَحَادِيْثَ فِـي نَفْسِـي وأَشْعَـارِي قَصِيْدَةٌ حَيْـثُ تَـرْوِي مِـن حِكَايَتِهَـا ** مَشَاهِـداً سَـوفَ أَجْلُوهَـا بِمِسْبَـارِي قِرَاءَ ةٌ حَفَـزَتْ مِـنْ شَاعِـرٍ صُـوَراً ** وَفَسَّـرَتْ فِكَـراً فِـي ضَـوءِ أَفْكَـارِ خَلَـوْتُ أَقْــرَأُ مُعْـتَـاداً بِأُمْسِـيَـةٍ ** جَرِيْدَتِـي تَاركـاً أَهْلِـي وَسُـمَّـارِي أَخْلُو مَع الحَـرْفِ سَاعَـاتٍ بِمَكْتَبَتِـي ** فِي شُرْفَـةٍ عَبَقَـتْ مِـنْ نَفْحِهَـا دَارِي مَعَاجِـمُ اللَّغَـةِ الفُصْـحَـى تُزَيِّنُـهَـا ** وَيَزْدَهِي نَحْوُهَـا فِـي أَلْـفِ إِصْـدَارِ وَلِلدَّوَاوِيْـنِ فِيْهَـا نِـصْـفُ أَرْفُفِـهَـا ** فَالشِّعْرُ يَلْقَى بِهَا مَـا عُجْـتُ إِيْثَـارِي ولِلـثَّـقَـافَـاتِ والآدَابِ أَوْعِــيَــةٌ ** فِيْهَـا وفِيْهَـا دِرَاسَـاتٌ بِمِضْـمَـارِي خَـرَائِـطٌ وَدِرَاسَـــاتٌ بِتَنْـمِـيَـةٍ ** رِيْفِـيَّـةٍ زَانَـهَـا تَقْـوِيْـمُ مُخْـتَـارِ وَبَعْضُهَـا كَـانَ لِـي إعْدَادُهَـا شَرَفـاً ** فَنِلْـتُ فِيْـهَـا شَهَـادَاتِـي بِإِكْـبَـارِ فِي خَلْوتِي تِلْـكَ أَغْرَتْنِـي مُطَالَعَتِـي ** مِـن الجَرِيْـدَةِ فِـي شِعْـرٍ بِإبْـحَـارِ إِذَا مُطَـوَّلَـةٌ صَادَفْتُـهـا نُـشِــرَتْ ** عَـنْ عَـودَةِ الشَّيْـخِ مُزْجَـاةً بِإِقْـرَارِ جَاء تْ قَرَارَ الجَمَاهِيْرِ الأُلَـى وَقَفَـتْ ** بِزَعْمِه مَعَـه فِـي المَوقِـفِ الجَـارِي قَرَأتُهَـا فَوَجَـدْتُ الشِّعْـرَ يَنْقُصُـهَـا ** كَنَبْتَةٍ قَـدْ نَمَـتْ مِـن غَيْـرِ إِزْهَـارِ لا خُضْـرَةٌ تَزْدَهِـي فِيْهَـا وَلا عَبَـقٌ ** يَـذُوبُ مِنْهَـا عَبَيـراً بَعْـدَ إِمْـطَـارِ فِيْمَـا أَنَـا فِـي أَحَاسِيْسِـي وَأَخْيِلَتِـي ** تِجَاهَهَـا غَـارِقٌ فِـي بَحْـرِ أَفْكَـارِي أَمْوَاجُـه أَخَذَتْنِـي فِــي تَلاطُمِـهَـا ** بِمَوجَةٍ كَسَرْتْ مِنْ مَرْكَبِـي الصَّـارِي وَهَكَـذَا حَيْثُـمَـا أَلْـقَـى مُوَاجَـهَـةً ** تَيَّارُهَـا يَتَعَـالَـى فَــوقَ تَـيَّـارِي أَتَتْ مِـن القَـاعِ أَصْـوَاتٌ تُقَرِّعُنِـي ** حَتَّى إِذَا مَـا عَلَـتْ كَـرَّتْ بِإعْصَـارِ صَرَخْـتُ مُسْتَنْجِـداً بِاللهِ مِـنْ قَـدَري ** فَاللهُ يُـبْــدِلُ أَقْـــدَاراً بِـأَقْــدَارِ بِرَحْمَـة اللهِ نَفْسِـي بَعْدَهَـا هَــدَأَتْ ** فَعُدْتُ أَنْظُرُ فِـي وَضْعِـي وَأَسْـرَارِي فِي مَشْهَدٍ أَتَحَـرَّى الصَّـوْتَ مَصْـدَرَه ** مُتَابِعـاً مَـا أَرَى حَوْلِـي بِإبْصَـارِي مِنْ أَرْفِـفٍ لِدَوَاوِيْـنِ القَرِيْـضِ أَتَـتْ ** إِلَـيَّ أَصْـوَاتُ مَغْـبُـونٍ وَمُنْـهَـارِ وَصَوتُ مَنْ حَولَه يَرتَجُّ مِـنْ غَضَـبٍ ** وَمَـنْ يُـهَـدِّدُ مَصْعُـوْقـاً بِـإِنْـذَارِ مَيَّـزْتُـه المُتَنَـبِّـي فِــي تَـوتُّـرِه ** وَصَوتَ شَوقِي وَنَاجِـي غَيْـرَ مُحْتَـارِ وَغَيْـرَهُـمْ أُدَبَــاء مِــنْ ثَقَافِتِـنَـا ** تَعَاقَبُـوا فِـي مَـجَـالاتٍ وَأَطْــوَارِ تَدَاخَلَتْ ثُـمَّ أَمْسَـتْ بَعْدَمَـا اجْتَمَعَـتْ ** صَوْتـاً بَـدَا وَاحِـداً يَعْلُـو بِإِخْبَـارِي سَمِعْتُـه هَاتِـفـاً مِنْـهَـا يُعَاتِبُـنِـي ** وَيَشْتَكِـي طَالِبـاً نَصْـرِي بِإِصْـرَارِ يَقُولُ لِي كَيْـفَ لا تَحْمِـي مَشَاعِرَنَـا ** مِن شَاعِرٍ مَجَّ فِيْهَـا فِكْـرَه الهَـارِي ؟ أَتَرْتَضِـي مِنْـه تَضْمِيْـنـاً يُدَنِّسُـهَـا ** بِمَـا يُعَانِيْـه مِـنْ وَهْــمٍ وأفْـكَـارِ إِنَّ النَّقَائِـضَ مِنْهَـاجٌ لَكُـمْ رُسِـمَـتْ ** أَبْعَـادُه بَــلْ أَحَطْنَـاهَـا بِـأنْـوَارِ لَبَّيْـكَ لَبَّيْـكَ إِنِّـي سَـوْفَ أُنْجِـدُكُـمْ ** فَهَلْ تُتِيْحُونَ لِـي يَوْمـاً لإنْظَـارِي ؟ يَـا لَلزَّمَـانِ وَيَـا لَلْمَشْهَـدِ الجَـارِي ** فَالشَّـيْـخُ يُـبْـدِلُ كَانُـونـاً بِــآذَارِ حُمَّـاه فِـي عُزْلَـةٍ بِالبَـرْدِ تَلْسَـعُـه ** حَتَّى عَلَيْـه بَـدَتْ أَعْـرَاضُ مِهْـذَارِ نَفَتْـه سَاحَـتُـه ضِيْـقـاً بِمَنْهَـجِـه ** بَل ضَاق عَنْ فِقْهِه اسْتِيْعَـابُ أَنْصَـارِ لاَقَـى بِعُزْلَتِـه مِـنْ وَهْـمِـه أَلَـمـاً ** في النَّفْسِ في الجِسْمِ في الإحْسَاسِ بِالعَارِ حَـارَ الأَطِبَّـاءُ تَشْخِيْـصـاً لِعِلَّـتِـه ** وَمَـا أَفَـادَ بِـهَـا عَـقَّـارُ عَـطَّـارِ هَبَّـتْ عَلَيْـهِ صَبَـا نَجْـدٍ مُحَـرِّكَـةً ** فِيْـه بِعُزْلَتِـه شَوقـاً إِلَــى الـنَّـارِ فِي غَير مَوسِمِهَـا هَبَّـتْ عَلَيْـهِ صَبَـا ** نَجْـدٍ فَـأيَّـةُ أَنْــوَاءٍ وَأَسْــرَارِ ؟ أَمِـنْ كَرَامَاتِـه التََّغْيِيْـرُ نَحْسِـبُـه ؟ ** فَالبَحْـثُ فِـي العِلْـمِ يَنْفِيْـه بِإخْطَـارِ جَـاءَ تْ أَحَادِيْثُـه خَلْـطـاً بِغَفْـوَتِـه ** تُـرْوَى مُسّجَّـلَـةً مِـنْـه بِأَشْـعَـارِ حَتَّى هَبُوب الصَّبَا قَـدْ جَـاء مُخْتَلِطـاً ** مَـع الدَّبُـورِ اتِّجَاهـاً يَتْبَـعُ السَّـارِي إِنَّ الخَذَارِيْفَ فِـي الحُمَّـى وَإِنْ لَقِيَـتْ ** مِـنْ سَامِعِيْـنَ لَهَـا تَقْوِيْـمَ إِنْـكَـارِ فَإِنَّهَـا تَكْشِـفُ المَكْـنُـونَ مُخْتَـزَنـاً ** وَمُبْعَـداً مِـنْ هَـوَىً يُخْفَـى وَأَفْكَـارِ فِي اللاشُعُـورِ أَزَاحَ الوَعْـيُ سَقْطَتَـه ** لَمَّـا بَـدَتْ دُونَ تَبْـرِيْـرٍ وَإِعْــذَارِ يَـا لَلصَّبَـا جَـاءَ ت الحُمَّـى مُذَكِّـرَةً ** لَهَـا وَقَـدْ عُرِفَـتْ أُنْـثَـى بِـآثَـارِ يَـا نَجْـدُ لا تَنْقُمِـي لِلشَّيْـخِ زَلَّـتَـه ** إِذْ قَدْ أَسَاءَ لِذَاتِ الحُسْـنِ فِـي الـدَّارِ ظَنَّ الصَّبَـا ذَكَـراً إِذْ لَـم يَكُـنْ أَبَـداً ** رَأَى الصَّبَا أُرِّجَتْ مِـنْ نَفْـحِ أَزْهَـارِ يَا نَجْدُ هَـذَا غَرِيْـبُ الـدَّارِ فَاحْتَمِلِـي ** جَهَالَـةً مِنْـه تُخْفِـي الشَّـكَّ بِالعَـارِ فَالعُرْبُ تَصْرِفُ نَجْـداً وَهْـوَ يَمْنَعُهَـا ** فَكَيْف تُمْنَـعُ عَـنْ حَـقٍّ بِإِصْـرَارِ ؟ وَيَدَّعِـي بَعْـدَ هَـذَا حُبَّهَـا سَمِـجـاً ** فِيْمَا ادَّعَى فَهْوَ مِنـه الكَـاذِبُ العَـارِي لَـدَيْـه فِـهْـرِسُ أَعْــلامٍ يُــزَوِّدُه ** بِمَـا يُنَـاسِـبُ أَوْزَانــاً لأَشْـعَـارِ أَرَادَ مِـنْ عَـرْضِ أَسَمَـاءٍ تَخَيَّـرَهَـا ** إِيْـهَـامَ قَـارِئِـه فَلْيَـتَّـقِ الـبَـارِي كَأَنَّـه يَبْتَـغِـي تَصْـوِيْـرَه عَلَـمـاً ** جَـاءَ تْ ثَقَافَتُـه مِـن كُـلِّ مِضْمَـارِ وَأنَّهَـا انْعَكَسَـتْ فِـي وَعْيِـه وَسطـاً ** كَيْمَـا يَـفُـوز بِـإِجْـلالٍ وَإِكْـبَـارِ لَـو كَـانَ مُطَّلِعـاً مَـا كَـانَ مُنْغَلِقـاً ** وَمَـا تَذَبْـذَبَ فِـي فِـقْـهٍ وَأَفْـكَـارِ إِنِّـي سَأُثْبِـتُ هَـذَا مِـن قَصِيْـدَتِـه ** فَوقَ الَّـذِي مَـرَّ فَلْيَسْتَبْصِـر القَـارِي سَأَنْقُـدُ الشِّـعْـرَ أَفْـكَـاراً وَأَخْيِـلَـةً ** مَا جَاوَزَتْ فِـي رُؤَاهَـا فِكْـرَ ثَرْثَـارِ وَأَكْشِـفُ الشِّعْـرَ أَهْدَافـاً يُخَبِـؤُهَـا ** فِيْـه وَيُرْسِـلُ تَخْطِيْـطـاً لأَشْــرَارِ هَلْ اسْتَجَـابَ لِنَاجِـي أَمْـرَه طَلَبـاً ؟ ** تَسَاقَـيَـا عِـنْـدَ أَطْــلاَلٍ وَآثَــارِ وَهَلْ تُرَى قَالَ شَـاءَ الحـبُّ مُنْتَهِيـاً ؟ ** فَقَـدْ نَهَـاهُ وَنَهْـيُ الشِّعْـرِ إِجْبَـارِي فَالعَبْقَـرِيَّـاتُ لِلـعَـقَّـادِ أَحْسَـبُـهَـا ** زِيْـدَتْ بِوَاحِـدَةٍ مِـن غَيْـرِ تَكْـرَارِ بِعَبْقَـرِيَّـةِ شَـيْـخٍ وَاعِــظٍ فَـطِـنٍ ** جَـاءَ تْ زِيَادَتُهَـا مِـنْ دُونِ إِشْعَـارِ هَـلْ لِلبَرَامِكَـةِ الأجْـوَادِ مِـنْ مَثَـلٍ ** فِي عَصْرِنَـا أَنْـتَ تَعْنِيْهُـمْ بِإِنْـذَارِ ؟ أَمْ أَنَّ شِعْرَكَ تَحْرِيْـضٌ لِمَـنْ عَمِلُـوا ** لَدَيْـه يَـا شَاعِـرَ التَّحْرِيْـضِ بِالنَّـارِ دَعَـاكَ سَلْمَـانُ لِـلإِرشَـادِ تَوْعِـيَـةً ** وَمَـا دَعَــاكَ لإِعْــدَادٍ لأَنْـصَـارِ فَكَيْـفَ تَتْلُـو عَلَـى فُلْتَيْـرَ رَائِـعـةً ** مِن شِعْرِه حَيْثُ أَعْلَـى قَـدْرَ ثُـوَّارِ ؟ كَأَنَّهَـا دَعَـوَةٌ فِـي السِّـرِ قَائِـدُهَـا ** يَدْعُو الجَمَاهِيْرَ فِيْهَا دَعْـوَة الضَّـارِي رُوح التَّدَيُّـنِ فِـي طَاغُـورَ تَحْفِزُكُـمْ ** فَتَقْـتَـدِي فِـيـه إِعْجَـابـاً بِإِكْـبَـارِ أَمَـا كَفَـاكَ مِـن الإسْـلامِ مَنْهَـجُـه ** نَهْـجٌ يُخَلِّصُكُـمْ مِـنْ وَصْمَـة العَـارِ أَمَـا تَـرَى لِبَنِـي الإسْـلامِ مِـن أَدَبٍ ** يَرْقَـى إِلَـى أَدَبٍ مَـجَّـدْتَ بِالـغَـارِ أَبُو العَتَاهِيَـةِ المَاضِـي عَلَـى سُنَـنٍ ** والشَّافِعِـيُّ بِـمَـا نَــادَى بِأَشْـعَـارِ هَـذَا وَغَيْرُهُمَـا لَـو شِئْـتَ تَعْرِفُهُـمْ ** أَلْـفٌ كَسَامـي وَحَـسَّـانٍ وبَـشَّـارِ سَأَكْتَفِـي بِـالَّـذِي نَاقَـشْـتُ أَمْثِـلَـةً ** وَأَتْـرُكُ المُتَبَـقِّـي بَـعْـدُ لِلـقَـارِي وَسَوفَ أَدْعُو الَّـذِي أَغْـرَى بِسِيْرَتِـه ** وَشِعْـرِه شَاعِـراً أسْلُـوبُـه نَــارِي لَعَلَّـه أَن يَـمـدَّ العُـمْـرَ عُزْلَـتَـه ** يَغِيْبُ عَـنْ سَاحَـةٍ ضَجَّـتْ وأَنْظَـارِ فِيْهَا يُصَاحِبُ -لا تَحْـزَنْ- كِتَـابَ أَسَـى ** فَلَيْسَ كَالأَمْـسِ فِيْـه يُخْـدَعُ الشَّـارِي كَذَاكَ لِي دَعْـوةٌ أُخْـرَى أَجُـودُ بِهَـا ** عَلَيْـه لا يَقْـرِضُ الأشْعَـارَ كَالـفَـارِ قَدْ صَنَّفُـوا شُعَـراءَ العُـرْبِ أَرْبَعـةً ** فِي مُسْتَوَى الشِّعْـرِ فِـي فَـنٍّ وَأَفْكَـارِ وإِنَّــه رَابِــع وَصْـفـاً وَمَنْـزِلَـةً ** وِفْقـاً لِتَصْنِيْفِـهِـمْ هَــذَا بِمِعْـيَـارِ لِـكُـلِّ مَنْـزِلَـةٍ مِنْـهَـا مُـكَـافَـأَةٌ ** لا تَحْرِمُوا عَايِضاً مِنْ حَقِّـه السَّـارِي د/ عبدالرحمن الواصل - عنيزة |
![]() |
| الكلمات الدليلية |
| اعتزاله, الدكتور, المزعوم, الواصل, ايضا, عايض, عودة, قصيدة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه لموضوع : قصيدة ايضا من الدكتور الواصل على عودة عايض من اعتزاله المزعوم | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قضية المزيني هل تستحق كل هذا الاستغلال من بني رهبون؟ | alwatanyah | الحوار والقضايا | 3 | 13-03-2006 03:20 PM |
| قصيدة تكشف عايض القرني وترد على قصيدة اعتزاله المزعوم | الرياض | قصائد وأشعار | 3 | 07-02-2006 02:26 AM |
| اقرأ ايضا في :
شريعة-حوار-شعر-خواطر-سياسة-مذاهب-طب-برامج-
برامج الحماية-برامج صوتيات-برامج صور-برامج فيديو-برامج متنوعة |
| جديد على الموقع؟ | تريد مساعدة؟ |